أحب الرجل اللي يتوتر في حضوري، حتى لو ما كان واضح عليه بشكل مباشر أنه شخصية تفضل المرأة بهالة من القوة، أقدر أعرفهم من نظرة ومن واقع خبرة، في مناوبة اليوم فيه ثلاثة من هذه النمونة، أستمتع بالحديث والتعامل معهم، لا استعلاء ولا هياط برجولته، يكفي إحترامه لهالتي قبل شخصي..
مؤخرًا عرفت شخصًا وسيمًا بطريقة هادئة، له نبرة رقيقة، يتحرك بخفّة في المكان ويرمقه بتفحص غير مباشر؛ يحلل الجميع دون أن يُلاحظ أحد ثم هذه أنا.. نلتقي في منتصف نظرة التحليل، لنتجاهل بعضنا كموظفيْ مهمةٍ سرية، نسترق النظرات بدلًا من تحليلها، رغم أن الفضول يكاد يقتل القطة!
كل مرة أحد ينظر علي في الخاص عن تغريداتي وأنا حرفيًا نفس ذاك اللي يقول الله يعز تويتر بسروال وفنيلة و اتناقش مع دكتور في القانون وشهادتي متوسط
"لقد كانت تجتهد كي تصبح لا غنى عنها، كي تحبّني بتفان شديد، بتضحية كاملة بالذات. لم تفعل ذلك عمدًا، لم تكن تعي ما تفعل. كانت تتشبث بي بقوة، بقوة يائسة بحيث أني حين أفكر في الأمر الآن تطفر من عيني الدموع؛ لأن ذلك لم يكن ضروريا؛ كنت محتاجًا إليها أكثر من احتياجها إليّ."
-هنري ميللر
اتمدد على أرضية الحوش، والسماء مضيئة بقمر كامل، اتأمل القمر، أحنّ لأمر لا أعرفه، ولكن حنيني إليه سيقتلني يومًا ما
خلنا نتفاوض على هذه العلاقة .. نتفاوض في حجم المكسب والخسارة .. مع العلم بأن المكسب هو ذاتي .. والخسارة تهاونك في كسبي
من الذكاء العاطفي
وقت مايمرك شخص يمر بأزمة، إنك تستمع و تتفهم، لاتواسي، لاتوريه الصورة المنطقية، لاتحاول عقلنة عاطفته "الآن"، لأنه بيعاند وبيشوفك ماتفهمه. تقدر تتفهم خوفه من دون ماتغذيه، وتسمع غضبه بدون ماتحكم، وتعترف بألمه، لكن لاتخليه في حالة دفاعية عن عواطفه
العاطفة غبيّة شوي
خصوصًا من خلف الشاشة
أجزم بأن أغلبهم لو التقى بمن يُحب على الواقع، لاكتشف مشاعره حقيقةً، للجسد و النظرة، ردة الفعل و النبرة، حضور ومشاعر تحتاج تواجد واقعي، أكثر من كلام مصفوف ومنمق وأعاد التفكير فيه ألف مرة



