أﺷﻴﺎء ﺻﻐﻴﺮة ﻗﺪ ﺗﻜﻮن ﻋﻼﻣﺎت إﻧﺬار ﻣﺒﻜﺮ ﻻ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻟﻬﺎ اﻟﻤﺮﻳض.
١- قلة النوم أو نومة أهل الكهف: (Changes in Sleep)
أول انذار؛ فقلة النوم تحفز الإصابة بنوبة الهوس وعلى النقيض زيادة النوم قد تسبب دخوله بنوبة اكتئاب.
الحل: تسجيل ومتابعة ساعات النوم.
٣- تتصرف كشخصية مهمة (overconfidence)
أن تزيد الثقة لديك زيادة ملحوظة وتتحدث مع الجميع بكثرة وبطريقة غير اعتيادية ليست من طباعك ابدًا.
الحل: تذكير نفسك بأن تلك الشخصية ليست أنت.
هل التحكم بالمحفزات كافٍ؟ أم قد تحدث النوبة رغم أن المصاب فعل كل شيء بشكل صحيح؟
في اضطراب ثنائي القطب، يُنصح بتجنب محفزات مثل السهر، والضغوط النفسية، والمنشطات، وترك الأدوية. لكن هل الالتزام بكل ذلك يضمن عدم عودة النوبة؟ وهل سبق أن مررت بنوبة رغم التزامك بعلاجك وإدارتك للمحفزات؟
التحكم بالمحفزات مهم جدًا؛ فهو يقلل تكرار النوبات، ويباعد بينها، ويخفف من شدتها. لكنه لا يضمن منعها تمامًا، لأن المصاب لديه قابلية كامنة للمرض، وقد تسهم عوامل داخلية، مثل اضطراب الساعة البيولوجية والتغيرات الكيميائية العصبية في الدماغ، في حدوث النوبة رغم اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
مسؤولية الطبيب هي إختيار الدواء الأكثر فعالية وأقلها أضرار جانبية بحسب كل حالة و ظروفها، ومراجعة خطة العلاج دوريًا حتى تصل للإستقرار.
هل يمكن أن يساعد الكيتامين في علاج الاكتئاب المقاوم لدى المصابين بالاضطراب ثنائي القطب؟
دراسة سريرية نُشرت في سبتمبر 2026 في مجلة JAMA Psychiatry قدّمت نتائج واعدة، لكنها تفتح أسئلة مهمة حول مدة الفائدة والأمان على المدى الطويل.
ماذا أظهرت النتائج؟
أظهرت النتائج انخفاضًا في شدة الاكتئاب بفارق 7.3 نقاط لصالح الكيتامين بعد أسبوعين. وحقّق 35.3% من المشاركين استجابة علاجية، مقابل 11.8% في المجموعة الأخرى، فيما بلغت هدأة الاكتئاب 17.6% مقابل 8.8%.
ورغم النتائج الواعدة، لم يستجب الجميع للعلاج.
يؤثر الكيتامين في مستقبلات NMDA المرتبطة بالغلوتامات، ويسهم في تغيير الإشارات العصبية والمرونة التشابكية. ورغم نتائجه الواعدة فإن آلية تأثيره ليست مفهومة بالكامل، وقد عادت الأعراض للظهور بعد إيقاف الجلسات، مما يستدعي دراسات أطول لتحديد استدامة فعاليته.
- pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/4268…
في ظل ظروف الحياة وقوالب المجتمع المنمقة، أصبح مفهوم الإنجاز سلعة عامة يسعى خلفها الجميع.
فهل يتحقق النجاح فقط بالوظيفة والمناصب العليا، وهل سنكون سعداء حقًا لو وصلنا إليها؟
ماذا لو كان الإنجاز الحقيقي شيئًا لا يراه الناس ولا تقيسه المعايير التقليدية؟
ذاك الذي يتمثل في أن تقف مع نفسك وتسألها «هل أنا سعيد ومرتاح؟»، وتجيب دون تردد.
كم مرة سألت نفسك عن إنجازاتك تجاه روحك، بعيداً عن الصورة الاجتماعية البراقة؟ نمتلك جميعاً القدرة على تحقيق الإنجاز الصوري، لكن هل كنت فعلًا «فخورًا» بنهوضك رغم أن سريرك محيط يبتلعك؟
هل نسامح أنفسنا على ما فعلناه أثناء النوبة؟
ماذا لو أن المشكلة ليست في أن تسامح نفسك بل في أنك لا تعرف كيف تتحمل مسؤوليتك دون أن تكرهها؟
بين «كانت النوبة، لست أنا» و«أنا فعلت هذا، إذن أنا شخص سيئ» توجد مساحة ثالثة أصعب:
«نعم، فعلت هذا وأنا المسؤول»
أين تقف بين الذنب والغفران؟
هل يمكن أن يكره الإنسان جزءًا من مرضه، ويفتقده في الوقت نفسه؟
في نوبات الهوس الخفيفة، قد تقل ساعات النوم بينما ترتفع الطاقة وتزداد الأفكار والإبداع. يصبح إنجاز المهام أسرع، وتظهر رغبة كبيرة في التصميم والكتابة والترتيب والقيام بأشياء كثيرة في وقت واحد.
في العمل، تتدفق الأفكار وتزداد سرعة الإنجاز، مع رغبة في ابتكار أنشطة ومبادرات جديدة. اجتماعيًا، قد تتسع دائرة العلاقات وتُقطَع وعود تفوق القدرة على الوفاء بها.
وفي المقابل، قد يشعر الشخص بأنه بخير ولا يحتاج إلى العلاج! وقد يفسّر ما يحدث على أنه مجرد طاقة أو تخلص من ضغوط سابقة.



