Pinned Tweet
أعشق الحكمة والأدب رجل عجوز واحب ان استخدم الحكمه في النصح هذا حسابي الجديد تقبلوني يا عالم تويتر ❤️
ليس كل من ابتُلي بعيدًا عن الله، ولا كل من اتّسعت عليه الدنيا دليلًا على رضاه عنه. الدنيا دار ابتلاء بأشكال مختلفة، والعبرة ليست بما تملكه وحده، بل بما تصنعه بك النعمة والمحنة.
الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى التعاسة:
-البعد عن الله
-ضعف القيم
-الشعور بعدم الأمان
-عدم الرضا والعرفان والشكر
-عدم تقبل الذات
-التركيز على المادة والحياة المادية
-تراكم الأحاسيس السلبية من الماضي
-الخوف والقلق من المستقبل
من الأشياء التي تستنزف وقتك أن تشرح نيتك لشخص قرر مسبقًا أن يفهمك بطريقة سيئة. مهما أحسنت الشرح، سيجد في كلامك ما يؤكد فكرته.
اكتشفتُ أن القرارات التي اتخذتها في لحظات الهدوء والصمت هي الوحيدة التي لم أندم عليها يومًا.
اندفاع الرغبة في الرد السريع، أو الحماس المفاجئ لتغيير كل شيء في لحظة، غالبًا ما يترك خلفه أخطاءً نحتاج أسبابًا طويلة لإصلاحها.
التريث ليس تردداً، بل هو احترام لعقلك.
حتى من أخطأ في حقك، لا تجعل خطأه يعلّمك القسوة.
يمكنك أن ترفض ظلمه، وتحفظ حقك، وتمنع أذاه، ثم تظل رحيمًا حين يحتاج إلى الرحمة.
حجم التوقعات التي تضعها في البدايات هو النصيب الأكبر من حجم خيبتك في النهاية.
الوعي الحقيقي يقتضي أن تترك للأشخاص وللأيام مساحة لتكشف عن طبيعتها الهادئة، دون أن تُلبسها من اليوم الأول صفتك التي تتمنها.
كثرة الشرح واستنزاف طاقتك لتصحيح سوء ظن أحدهم بك سوء تقدير لنفسك.
من يعرف معدنك لا يحتاج إلى مجلدات لتقتنص رضا، ومن قرر أن يفهمك خطأ لن يغير رأيه ولو قدمت له ألف دليل.
وفر قدرتك على البيان لمن يستحق.
أحيانًا يجلس الإنسان طوال الليل يفكر في مشكلة، ثم يستيقظ في الصباح ويكتشف أن الحل كان أبسط مما تخيل.
العقل المتعب لا يرى الأمور كما هي. لذلك ليس كل ما يحتاجه الموقف قرارًا جديدًا؛ أحيانًا يحتاج منك أن تنام فقط.
سلامة الصدر من الغل والحسد أسرع طريق للطُمأنينة.
أن تنام وليس في قلبك موقف جاف على مسلم، ولا ضغينة لخير آتاه الله لغيرك، رزق لا يقل أهمية عن المادة والإنجاز.
هناك أشخاص لا يرهقونك لأنهم سيئون، بل لأنك تضطر معهم أن تكون نسخة معينة من نفسك.
تنتبه لكلامك، تراجع تصرفاتك، وتحسب كيف سيُفهم كل شيء.
العلاقة المريحة ليست التي تتفق فيها دائمًا، بل التي لا تحتاج فيها إلى مراقبة نفسك طوال الوقت.
ليس كل تأخر عقوبة، وليس كل منع حرمانًا.
أحيانًا يغلق الله بابًا لأنك كنت تنظر إلى ما وراءه فقط، بينما كان يعلم ما ينتظرك لو دخلته.
ولهذا يبقى حسن الظن بالله عبادة يحتاجها القلب خصوصًا عندما لا يفهم ما يحدث.
ربما من أجمل علامات النضج أن تمرّ عليك فرصة للرد، وتجد أنك لا تحتاج إليها.
ليس لأنك لم تجد كلامًا مناسبًا، بل لأنك فهمت أخيرًا أن بعض الانتصارات لا تستحق أن تدفع ثمنها من هدوئك.
ربما من علامات النضج أنك لم تعد تبحث عن حياة تبدو رائعة من الخارج.
تريد يومًا تنجز فيه ما عليك، وبيتًا ترتاح فيه، وناسًا تستطيع أن تكون بينهم على طبيعتك، وقلبًا لا يحتاج كل ليلة إلى إعادة محاكمة ما حدث في النهار.
أحيانًا يجلس الإنسان طوال الليل يفكر في مشكلة، ثم يستيقظ في الصباح ويكتشف أن الحل كان أبسط مما تخيل.
العقل المتعب لا يرى الأمور كما هي. لذلك ليس كل ما يحتاجه الموقف قرارًا جديدًا؛ أحيانًا يحتاج منك أن تنام فقط.
لا تحتاج أن تبدأ بدايات خرافية حتى تتغير.
المشكلة تكمن في أننا ننتظر الظروف المثالية، واللحظة المناسبة، والشغف الكافي… بينما الحقيقة أن الخطوة البسيطة اليوم أصدق وأبقى من مئة فكرة كبيرة تؤجلها للغد.
لا تحتاج أن تعلن عن كل خطوة تفعلها، ولا أن تشرح للناس ماذا تخطط.
اعمل بهدوء، واطلب البركة من الله، ودع النتيجة تتكلم عنك.
