التقارير الغربية عن محاولة الانقلاب، أو حركة التمرد العسكري، كما وصفتها سلطات #النيجر، تركز على انقسامات عسكرية، وتنامي دور #روسيا و #الجزائر في دعم أنظمة انقلابية سياساتها ومواقفها مثيرة للجدل.
قوات الجيش والأمن النيجريةكانت تبدو، منذ انقلاب يوليو 2023، موحدة ومتضامنة في مواجهة الهيمنة الفرنسية والإمبريالية الغربية، وفق "الدعاية الروسية البغيضة" - كما تصفها #فرنسا ـ وتمدد جماعة #داعش #بوكو_حرام في الجنوب الشرقي، على الحدود مع #نيجيريا، وتنظيم #القاعدة في غرب وجنوب غرب العاصمة #نيامي، وفي المثلث الحدودي مع #مالي و #بوركينافاسو.
وتتحدث التقارير عن توترات داخل المؤسسة العسكرية، خصوصًا بين القوات المنتشرة في جبهات القتال ضد الجماعات الجهادية، والحرس الرئاسي الموالي للجنرال عبد الرحمن تياني.
موقع "دويتشه فيله" نقل عن الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الجهادية والجريمة في الساحل، مامادو موث باني، قوله؛ إن حالة من الإحباط تسود بين الجنود المنتشرين على الجبهات، في ظل ما وصفه بمنح الحرس الرئاسي أولوية مؤسسية ومالية، على حساب القوات التي تقاتل في الخطوط الأمامية.
وقال باني إن سقوط عدد كبير من الجنود في المعارك، من دون توفير حوافز أو مشاريع كافية لتحسين أوضاعهم، أدى إلى شعور متزايد بالتهميش داخل صفوف الجيش.
وأشارت "دويتشه فيله" إلى أن الأزمة أعادت كذلك طرح مسألة اعتماد النيجر المتزايد على روسيا في المجال الأمني، إذ قال الباحث السنغالي إن هذا الاعتماد أصبح استراتيجيًا، وإن تدخل فيلق أفريقيا (Africa Corps) لم يعد مقتصرًا على دعم القوات النيجرية في جبهات القتال، بل امتد إلى حماية السلطة في العاصمة.
وتشدد تقارير فرنسية على أن الدفاع عن استمرار سلطة المجلس العسكري، وحماية رموزه، يتصدران أولويات الوجود العسكري الروسي في النيجر، وليس محاربة الإرهاب .
راه كاين قواسم مشتركة
--المصير الاسود لرؤساء الجزائر منذ نشاتها من طرف فرنسا 1962
-السجن لبن بلة
-الاغتيال بالسم لبوخروبة
-الاغتيال بالرصاص لبوضياف
-اما الانقلاب العسكري من بن بلة الى بوتفليقة و هو علي فراش المرض و عين تبون ممثلا له في قصر المرادية
Aug 31, 2026 · 10:04 PM UTC


