Pinned Tweet
رجال عمره 50 سنة جاء يشتكي من ريحة فم قوية جدًا، وإحساس دائم إن فيه شيء واقف بحلقه، مع صعوبة بالبلع… وأحيانًا يشرق بالأكل ويرجعه بعد ساعات بدون استفراغ حقيقي!
الدكتور طلب له أشعة بلع بالصبغة…
وهنا ظهرت المفاجأة 👇
المهمة الكبيرة عقلك يهرب منها. فصغّرها لدرجة ما تقدر ترفضها: سطر واحد، دقيقة واحدة، فيديو واحد.
أنا بدأت المحتوى بفيديو واحد، والآن عندي أكثر من 200 ألف متابع.
2️⃣ سيري (SEIRI): تخلّص من كل شيء يسحبك للكسل
بيئتك تصنعك كل يوم. الإشعارات، الفوضى، السكرول بلا نهاية…
خلّي الوصول للمشتّتات صعب، والوصول لشغلك سهل.
3️⃣ غانبارو (GANBARU): كمّل بعد ما يروح الحماس
أي أحد يشتغل وهو متحمّس. الاختبار الحقيقي يبدأ لما يختفي الحماس.
أنا صنعت محتوى 5 سنين وما أحد كان يشوفه. لو وقفت وقت ما راح الحماس، ما كنت وصلت لهنا.
4️⃣ غامان (GAMAN): لا تهرب من الصعب
صباح متعب، مهمة مملة، دوام طويل… وعقلك يقول لك «بعدين».
لا تفاوض كل إحساس مزعج. ما لازم تحب الشيء الصعب عشان تعمله.
5️⃣ هارا هاتشي بو (HARA HACHI BU): وقّف قبل ما تشبع
كُل لحد ما ترتاح، مو لحد ما تتعب.
جسم خفيف = عقل خفيف. وإذا ما قدرت تتحكم بأكلك، فبماذا تتحكم؟
6️⃣ شوكونين (SHOKUNIN): أتقن الشيء اللي ما أحد يشوفه
رتّب سريرك، نظّف مكتبك، خلّص الشغل الممل على أكمل وجه.
ممكن ما أحد ينتبه، وهذا بالضبط اللي يصنع الفرق.
7️⃣ شوشين (SHOSHIN): ارجع مبتدئ
الأنا تقول: «أنا أعرف هذا».
المبتدئ يسأل: «ما الذي فاتني؟»
اللحظة اللي تحس فيها إنك وصلت، هي اللحظة اللي توقف فيها عن النمو.
احفظ البوست وارجع له كل ما حسّيت إنك كسلان 📌
دخل عليا مريض العيادة، واضح عليه الإرهاق وقلة النوم.
قالي: "يا دكتور، بقالي فترة كل ما أبدأ أنام، أسمع صوت انفجار مرعب جنب ودني! وبصحى مفزوع، بس الغريب إن محدش في البيت بيسمع أي حاجة غيري."
سألته كام سؤال وعن توقيت الصوت
بعدها بدأت أشك في حالة طبية اسمها غريب جدًا...
سألته سؤال تاني: "لما بتسمع الانفجار، بتحس بوجع في دماغك؟"
قالي: "لأ يا دكتور، مفيش وجع. بس بخاف جدًا، وقلبي بيدق بسرعة."
وهنا فيه فرق طبي مهم.
رغم الاسم المخيف، متلازمة الرأس المنفجر في صورتها المعتادة مش بتسبب ألمًا شديدًا أو تلفًا في المخ.
لكن الخوف المصاحب ليها ممكن يكون قوي جدًا، وأحيانًا الشخص بيحس بخفقان أو عرق أو نفضة مفاجئة في جسمه.
والأغرب من كده إن بعض الناس مش بيسمعوا صوت وبس.
فيه ناس بتشوف ومضة ضوء قوية لحظة سماع الانفجار، كأن حد فتح فلاش كاميرا قدام عينيهم.
وناس تانية بتحس بنفضة مفاجئة في جسمها.
وده ممكن يخلي التجربة تبدو حقيقية أكتر.
تخيل تكون نايم في أوضة هادية تمامًا، وفجأة تحس إن فيه انفجار حصل جنبك، مع إن كل اللي حواليك ملاحظوش أي حاجة!
من شوية قريت معلومة ابهرتني جدا
في عالم الجريمة الخفية القاتل بيرمي الضحية في النيل عشان تبان غرق قضاء وقدر!
المفاجأة المرعبة: أي دكتور عادي هيلاقي مية في الرئة وهيكتب غرق والدليل هيضيع للأبد!
عشان كده خبير الطب الشرعي بيعمل حركة صادمة.. بيفحص و بيكسر عظمة الفخذ ويدور جوه النخاع على حاجة اسمها
تخيل إنك جالس بغرفتك، والبيت هادي تمامًا، وفجأة تسمع صوت غريب كل ما حركت عيونك يمين ويسار!
توقف عيونك، يختفي الصوت. تحركها، يرجع من جديد.
والأغرب إنك ممكن تسمع دقات قلبك وخطوات رجولك من داخل راسك، كأن جسمك كله مركّب فيه ميكروفونات!
اللي يخوف إن هذي مو قصة رعب، فيه مرض حقيقي ممكن يخليك تسمع أصوات المفروض ما تسمعها أبدًا.
طيب كيف يعرف الطبيب إن المشكلة فعلًا من هالمتلازمة؟
مو بمجرد إن الشخص يقول إنه يسمع أصوات داخل جسمه.
لأن الأعراض ممكن تتشابه مع مشكلات ثانية في الأذن.
التشخيص يحتاج تقييمًا عند طبيب متخصص، وقد يشمل اختبار السمع، وفحوصات وظيفة التوازن مثل VEMP، وتصويرًا مقطعيًا عالي الدقة لعظام الأذن.
والأهم إن صورة الأشعة وحدها ما تكفي لتأكيد المتلازمة بدون توافقها مع الأعراض والفحوصات.
الخبر المطمئن إن وجود هالمشكلة ما يعني إن كل مصاب يحتاج عملية.
بعض الناس يقدرون يتعايشون مع الأعراض ويتجنبون الأشياء اللي تثيرها.
أما الحالات الشديدة اللي تؤثر على الحياة اليومية، فقد تستفيد من تدخل جراحي لإغلاق الفتحة، بعد تقييم الفوائد والمخاطر مع الطبيب المختص.
والشيء اللي يستحق التأمل فعلًا:
إحنا نعيش طول عمرنا وأجسامنا مليانة أصوات وحركات داخلية ما ننتبه لها.
لكن أحيانًا اختلاف صغير جدًا في تركيب الأذن يكفي عشان يغيّر عالم الأصوات اللي يسمعه الإنسان بالكامل.
من الأخطاء اللي ممكن تحصل أثناء العلاقة الحميمة إن الزوج يلاحظ إن زوجته بدأت تستمتع، فيقرر فجأة يغيّر الإيقاع أو الطريقة، ظنًا منه إنه كده هيزود متعتها.
لكن أحيانًا التغيير ده بيكون آخر حاجة هي محتاجاها.
والسبب مرتبط بطريقة الاستثارة الجنسية عند المرأة.
كمان مش كل النساء بيستجبن لنفس الطريقة.
فيه اختلافات طبيعية في المناطق الحساسة، والإيقاع المفضل، والوقت اللازم للاستثارة.
والبظر له دور مهم في الوصول للنشوة عند كثير من النساء، بينما الإيلاج وحده مش بالضرورة يكون كافيًا.




