
محامي حقوقي مؤمن بحرية التعبير، Human Rights Lawyer @anhri Freedom of Expression مؤسس مكتبات الكرامة العامة، التي اغلقتها السلطة تعسفا. الثورة يناير
Cairo
Joined June 2008
- Tweets70.5K
- Following2K
- Followers1.3M
- Likes8.8K
السكوت والعتمة ،،،
^
أنا طبعا فاهم كويس يعني ايه جيش من اللجان والذباب الاليكتروني بيحشده ويوظفه النظام للهجوم والتشهير بالمعارضين، او افشال مناقشات أو تشكيك في ذمم أو سلوك لهؤلاء المعارضين ايا كانوا" صحفيين ، حقوقيين ، سياسيين ، فنانين، نقابيين ، أوغيرهم" ده مفهوم وامر طبيعي
لكن الغير مفهوم ، ان بعض المحسوبين على هذه المعارضة ولديهم بعض المصداقية أو هكذا اعتقد ، يساهموا " سواء بحسن نية أو بسوء نية" في هذا الهجوم والتشهير والتشكيك بالناس اللي لسه مصريين انهم يقولوا لأ للكدب والفشل والقمع والاوضاع الغلط اللي مالية البلد ، ومتمسكين بمحاربة العتمة.
هتلاقي من المشككين دول ، محامي بيهاجم زملائه المحامين ، وصحفي بيشكك في صحفيين زيه ، وسياسيين بيمارسوا اسلوب احمد موسى ضد خصوم النظام.
وللاسف تاني لان هؤلاء محسوبين على المعارضة ، المعارضة الحقيقية مش المعارضة الاستك ، فبيكون كلامهم محل ثقة أو على الاقل تفكير من كتير من الناس.
وقبل ما ادخل في الموضوع، عندي 3 حكايات بسيطة، حكايات حصلت معايا انا :
الحكاية الاولي : كنت بحضر مع موكل مسيحي في قضية ازدراء اديان " متتخضش ده تعبير بيطلق على اي حد بيقول كلام مختلف، زي اللي بيتهموه بالانضمام لجماعة ارهابية الان، وهو ولا منضم ولا ارهاب ، لكن الهدف توظيف لقوانين مكافحة الارهاب ضد المعارضين والمطالبين بالديمقراطية" المهم حضرت مع الموكل المسيحي ، ففوجئت بالقاضي بيسألني : انت مسلم ؟ فأجبت انا المحامي وجاهز للمرافعة ! فكرر السؤال : يعني انت مسلم ولا مسيحي؟ فكررت الاجابة أنا المحامي حضرتك و ديني ملوش علاقة بالقضية.
فالقاضي افتكر ان التوكيل في الملف، بص عليه ، وشاف اسمي وفهم اني مفروض مسلم ،، فظهر على وجهه علامات تعجب واستنكار اني قبلت القضية !!!
الحكاية التانية : كنت بحضر مع احد شباب الثورة المحبوسين في قضية، واثبتت حضوري معاه ، فالقاضي ركن الملف على جنب ودار حوار ده مضمونه باختصار
القاضي: مش نهدى بقى يا استاذ جمال ونسيب الحكومة تشتغل ونسيبنا من الهجوم اليومي ده عليها؟
فانا رديت : حضرتك انا جاهز بدفوعي لطلب الافراج عن المتهم.
القاضي: انت باين عليك فعلا دماغك ناشفة ومتشدد .
فانا رديت "بأدب عشان ميغضبش ويطلع غضبه في الشاب المتهم" والحاضر مع المتهم دفع بكذا كذا ،،،،
وطبعا تم تجديد حبس الشاب ، رغم عدم وجود اي دليل ولا حرز ولا غيره.
الحكاية التالتة: لما ضباط ضربوني ، وسرقوني ، وغرقوني بالبوية في وقائع متتالية في الشارع، وكل مرة يكون التحقيق امام نفس وكيل النيابة ، ورغم اني اتهمت ضباط قسم البساتين بالتواطؤ مع الضباط البلطجية بوضوح ، لكن وكيل النيابة رغم ده ، طلب تحريات من نفس الضباط !! ووعد ينزل معاينة لمكان اخر جريمة واعتداء ، وعد من 2019 ولحد النهاردة مجاش !!!!! ولما سألناه قال : اصل الموضوع طلع كبير !!!!!
الحكايات التلاتة دي الهدف منها توضيح ليه توقفت عن حضور المحاكمات والتحقيقات ، لان بصراحة تكرار الخطأ ، لا يعني القدرة على اعتياده وجعله امر طبيعي،
وتاني نركز في هذه الحقيقة " تكرار الخطأ لا يعني القدرة على اعتياده وجعله امر طبيعي".
وان في مشكلة عندنا في فكرة العدالة ، اذا كان عندنا عدالة اصلا.
ده ايه علاقته باللي حصل في محاكمة لينا عطالله،
من اللي سمعته وقرأته:
1- من حق الدفاع الاطلاع وياخد وقته ، بغض النظر عن طبيعية القضية ، وان يكون نسخة كاملة من كل اوراق الملف اللي مع النيابة والقاضي، تكون مع المحامي، بغض النظر عن القضية ومهما كانت بسيطة، او بعض المحامين شايفنها بسيطة.
وكون ان بعض المحامين قبلوا حرمانهم من هذا الحق ، ان الحرمان ده أصبح صحيح أو عادي ، ومش بس كده ، اصبح بعضهم يلوموا المحامين المتمسكين بصحيح القانون.
على فكرة لن يجعلك مختلف عن النظام ، سوى تمسكك بالقانون وحقوقك كاملة.
2- مينفعش ولا قانوني ولا مقبول ان تفرض المحكمة على المتهم محامي منتدب في حضور محاميه الاصلي وتمسكه به !!! مينفعش ، وباطل. حتى لو حضرتك بتقبل بده ، انت حر ، بس مش من حقك تلوم اللي متمسكين بحقهم.
3- تجاوزا قد يقبل المحامي او المتهم خلال تحقيق ما، ان وكيل النيابة يسأل ويرد على السؤال ، لان المتهم أو المحامي شايفين رده ماشي معاهم
لكن في المحكمة أن القاضي يقول الطلبات او الدفوع مكان المحامي !!!! مينفعش ومش قانوني ، ومن حق المحامين رفض ده واعلانه.
4- هو قولا واحدا ، للمحامي حين يطلب رد القاضي أن يتم تدون طلبه وتأجيل القضية لاتخاذ اجراءات الرد ، أو التراجع عنها . ورفض القاضي اثبات هذا الطلب ، يعني مخالفة للقانون. مفيش فيها نقاش.
انا كان جزء من التشهير المنحط اللي مارسه اعلام السامسونج ضدي وبعض اللي بيمثلوا دور العقلاء والحكماء طرح سؤال خبيث " هو انت عايش منين؟ هوجمال عيد بيشتغل ايه؟ واسئلة ظاهرها بسيط وجوهرها حقير ومنحط للتشكيك في الذمه المالية.
كنت لما شخص طبيعي أو محايد فعلا ، يسأل وبنية حسنه ارد عليه ( أنا شغال محامي من اكتر من 30 سنة ، ومنهم 6سنين مع هيومان رايتس ووتش وكنت بقبض بالدولار ، وانا باحث قانوني معقول، عملت ابحاث لمؤسسات حقوقية واعطيت محاضرات في جامعات مهمة زي برينستون ، وبراون ,جورج تاون وغيرها ،، وقبل كل ده خدت جايزة حقوقية قيمتها كبيرة عملت بها مكتبات عامة ، ولما الدولة قفلتها ظلم وافتراء وانتقام ، اتوفر لي الفلوس اللي كنت بصرفها على 6مكتبات من ايجار وموظفين .
يعني الحمد لله مستور ، ولسه بكسب معقول وعارف اعيش ، رغم اني نادر لما بنزل محاكم.
طيب بقول ده ليه؟!
لان البعض بيعمل نفس الشيئ مع لينا عطالله ، ازاي عرفت مع المحامين واسرتها واصدقائها يدبروا الغرامة الكبيرة نفس اليوم ؟!
كلامي مش على لسان لينا ، لكن عبر معرفتي بها ولحسني النية ، وليس للمنحطين أو المشككين ايا كان موقعهم من النظام والاعراب.
لينا شئت ام ابيت أحد اهم الصحفيين في مصر والمنطقة العربية ، ومدى مصر في مكان تجاوز كل الصحف والمواقع والاعلام الحكومي ، وحصلت على جوائز عديدة جدا ، ومن اسرة طبقة متوسطة ، واصدقائها كذلك ، وعارفين " زي ما انا وانت عارفين" ان القضية معمولة لتعجيزها والانتقام منها ، ولان مفيش مخالفة ضدها فيكون الغرامة الضخمة اللي الكل كان متوقعها ، فتم الاستعداد لها.
للاسف اننا مضطرين نعيد ونكرر الامور المنطقية والمعروفة !!
لكن تاني بنعمل ده لحسني النية والمهتمين فعلا بالشفافية ، مش للمشككين أو الفاشلين أو اتباع النظام المفضوحين و اللي لابسين عباية المعارضة المعتدلة!
اخيرا :
- تمسكك بالقانون ، مش مثالية ولا تطرف ولا خيال، تمسكك بالقانون هو اللي بيوضح الفرق بينك وبين النظام.
- فيه مشكلة في القضاء ، كلنا عارفين ده " اعتقد القضاء نفسه ، والنظام ، والمعارضة والموالاة" وكل ما المشكلة بتكبر ، كل ما ازمات المجتمع بتزيد.
- اسكات الصحافة المستقلة ، بيخلي المجتمع اخرس وعايش في عتمة، والنظام ده مش طبيعي ولا عادل ، محدش متفق معاه غير اللي بيحب السكوت والعتمة.
التحية والتضامن مع لينا عطالله الصحفية المهنية النزيهة ، وكل فريق مدى مصر الرائع الشجاع.
التحية والتقدير لكل زملائي المحامين اللي حضروا الجلسة وتمسكوا بالقانون وحقوق الدفاع " اللي معمولة اصلا لصالح المتهم".
تحية لحسن الازهري ،نبيه الجنادي ، راجية عمران ، ماهينور المصري ، مختار منير ، هدى نصر الله ، ندى نشأت.
الانسان الحقيقي دوره يحارب العتمة والظلم ، بغض النظر نجح او لم ينجح.
ا
أنا طبعا فاهم كويس يعني ايه جيش من اللجان والذباب الاليكتروني بيحشده ويوظفه النظام للهجوم والتشهير بالمعارضين، او افشال مناقشات أو تشكيك في ذمم أو سلوك لهؤلاء المعارضين ايا كانوا" صحفيين ، حقوقيين ، سياسيين ، فنانين، نقابيين ، أوغيرهم" ده مفهوم وامر طبيعي
لكن الغير مفهوم ، ان بعض المحسوبين على هذه المعارضة ولديهم بعض المصداقية أو هكذا اعتقد ، يساهموا " سواء بحسن نية أو بسوء نية" في هذا الهجوم والتشهير والتشكيك بالناس اللي لسه مصريين انهم يقولوا لأ للكدب والفشل والقمع والاوضاع الغلط اللي مالية البلد ، ومتمسكين بمحاربة العتمة.
هتلاقي من المشككين دول ، محامي بيهاجم زملائه المحامين ، وصحفي بيشكك في صحفيين زيه ، وسياسيين بيمارسوا اسلوب احمد موسى ضد خصوم النظام.
وللاسف تاني لان هؤلاء محسوبين على المعارضة ، المعارضة الحقيقية مش المعارضة الاستك ، فبيكون كلامهم محل ثقة أو على الاقل تفكير من كتير من الناس.
وقبل ما ادخل في الموضوع، عندي 3 حكايات بسيطة، حكايات حصلت معايا انا :
الحكاية الاولي : كنت بحضر مع موكل مسيحي في قضية ازدراء اديان " متتخضش ده تعبير بيطلق على اي حد بيقول كلام مختلف، زي اللي بيتهموه بالانضمام لجماعة ارهابية الان، وهو ولا منضم ولا ارهاب ، لكن الهدف توظيف لقوانين مكافحة الارهاب ضد المعارضين والمطالبين بالديمقراطية" المهم حضرت مع الموكل المسيحي ، ففوجئت بالقاضي بيسألني : انت مسلم ؟ فأجبت انا المحامي وجاهز للمرافعة ! فكرر السؤال : يعني انت مسلم ولا مسيحي؟ فكررت الاجابة أنا المحامي حضرتك و ديني ملوش علاقة بالقضية.
فالقاضي افتكر ان التوكيل في الملف، بص عليه ، وشاف اسمي وفهم اني مفروض مسلم ،، فظهر على وجهه علامات تعجب واستنكار اني قبلت القضية !!!
الحكاية التانية : كنت بحضر مع احد شباب الثورة المحبوسين في قضية، واثبتت حضوري معاه ، فالقاضي ركن الملف على جنب ودار حوار ده مضمونه باختصار
القاضي: مش نهدى بقى يا استاذ جمال ونسيب الحكومة تشتغل ونسيبنا من الهجوم اليومي ده عليها؟
فانا رديت : حضرتك انا جاهز بدفوعي لطلب الافراج عن المتهم.
القاضي: انت باين عليك فعلا دماغك ناشفة ومتشدد .
فانا رديت "بأدب عشان ميغضبش ويطلع غضبه في الشاب المتهم" والحاضر مع المتهم دفع بكذا كذا ،،،،
وطبعا تم تجديد حبس الشاب ، رغم عدم وجود اي دليل ولا حرز ولا غيره.
الحكاية التالتة: لما ضباط ضربوني ، وسرقوني ، وغرقوني بالبوية في وقائع متتالية في الشارع، وكل مرة يكون التحقيق امام نفس وكيل النيابة ، ورغم اني اتهمت ضباط قسم البساتين بالتواطؤ مع الضباط البلطجية بوضوح ، لكن وكيل النيابة رغم ده ، طلب تحريات من نفس الضباط !! ووعد ينزل معاينة لمكان اخر جريمة واعتداء ، وعد من 2019 ولحد النهاردة مجاش !!!!! ولما سألناه قال : اصل الموضوع طلع كبير !!!!!
الحكايات التلاتة دي الهدف منها توضيح ليه توقفت عن حضور المحاكمات والتحقيقات ، لان بصراحة تكرار الخطأ ، لا يعني القدرة على اعتياده وجعله امر طبيعي،
وتاني نركز في هذه الحقيقة " تكرار الخطأ لا يعني القدرة على اعتياده وجعله امر طبيعي".
وان في مشكلة عندنا في فكرة العدالة ، اذا كان عندنا عدالة اصلا.
ده ايه علاقته باللي حصل في محاكمة لينا عطالله،
من اللي سمعته وقرأته:
1- من حق الدفاع الاطلاع وياخد وقته ، بغض النظر عن طبيعية القضية ، وان يكون نسخة كاملة من كل اوراق الملف اللي مع النيابة والقاضي، تكون مع المحامي، بغض النظر عن القضية ومهما كانت بسيطة، او بعض المحامين شايفنها بسيطة.
وكون ان بعض المحامين قبلوا حرمانهم من هذا الحق ، ان الحرمان ده أصبح صحيح أو عادي ، ومش بس كده ، اصبح بعضهم يلوموا المحامين المتمسكين بصحيح القانون.
على فكرة لن يجعلك مختلف عن النظام ، سوى تمسكك بالقانون وحقوقك كاملة.
2- مينفعش ولا قانوني ولا مقبول ان تفرض المحكمة على المتهم محامي منتدب في حضور محاميه الاصلي وتمسكه به !!! مينفعش ، وباطل. حتى لو حضرتك بتقبل بده ، انت حر ، بس مش من حقك تلوم اللي متمسكين بحقهم.
3- تجاوزا قد يقبل المحامي او المتهم خلال تحقيق ما، ان وكيل النيابة يسأل ويرد على السؤال ، لان المتهم أو المحامي شايفين رده ماشي معاهم
لكن في المحكمة أن القاضي يقول الطلبات او الدفوع مكان المحامي !!!! مينفعش ومش قانوني ، ومن حق المحامين رفض ده واعلانه.
4- هو قولا واحدا ، للمحامي حين يطلب رد القاضي أن يتم تدون طلبه وتأجيل القضية لاتخاذ اجراءات الرد ، أو التراجع عنها . ورفض القاضي اثبات هذا الطلب ، يعني مخالفة للقانون. مفيش فيها نقاش.
انا كان جزء من التشهير المنحط اللي مارسه اعلام السامسونج ضدي وبعض اللي بيمثلوا دور العقلاء والحكماء طرح سؤال خبيث " هو انت عايش منين؟ هوجمال عيد بيشتغل ايه؟ واسئلة ظاهرها بسيط وجوهرها حقير ومنحط للتشكيك في الذمه المالية.
كنت لما شخص طبيعي أو محايد فعلا ، يسأل وبنية حسنه ارد عليه ( أنا شغال محامي من اكتر من 30 سنة ، ومنهم 6سنين مع هيومان رايتس ووتش وكنت بقبض بالدولار ، وانا باحث قانوني معقول، عملت ابحاث لمؤسسات حقوقية واعطيت محاضرات في جامعات مهمة زي برينستون ، وبراون ,جورج تاون وغيرها ،، وقبل كل ده خدت جايزة حقوقية قيمتها كبيرة عملت بها مكتبات عامة ، ولما الدولة قفلتها ظلم وافتراء وانتقام ، اتوفر لي الفلوس اللي كنت بصرفها على 6مكتبات من ايجار وموظفين .
يعني الحمد لله مستور ، ولسه بكسب معقول وعارف اعيش ، رغم اني نادر لما بنزل محاكم.
طيب بقول ده ليه؟!
لان البعض بيعمل نفس الشيئ مع لينا عطالله ، ازاي عرفت مع المحامين واسرتها واصدقائها يدبروا الغرامة الكبيرة نفس اليوم ؟!
كلامي مش على لسان لينا ، لكن عبر معرفتي بها ولحسني النية ، وليس للمنحطين أو المشككين ايا كان موقعهم من النظام والاعراب.
لينا شئت ام ابيت أحد اهم الصحفيين في مصر والمنطقة العربية ، ومدى مصر في مكان تجاوز كل الصحف والمواقع والاعلام الحكومي ، وحصلت على جوائز عديدة جدا ، ومن اسرة طبقة متوسطة ، واصدقائها كذلك ، وعارفين " زي ما انا وانت عارفين" ان القضية معمولة لتعجيزها والانتقام منها ، ولان مفيش مخالفة ضدها فيكون الغرامة الضخمة اللي الكل كان متوقعها ، فتم الاستعداد لها.
للاسف اننا مضطرين نعيد ونكرر الامور المنطقية والمعروفة !!
لكن تاني بنعمل ده لحسني النية والمهتمين فعلا بالشفافية ، مش للمشككين أو الفاشلين أو اتباع النظام المفضوحين و اللي لابسين عباية المعارضة المعتدلة!
اخيرا :
- تمسكك بالقانون ، مش مثالية ولا تطرف ولا خيال، تمسكك بالقانون هو اللي بيوضح الفرق بينك وبين النظام.
- فيه مشكلة في القضاء ، كلنا عارفين ده " اعتقد القضاء نفسه ، والنظام ، والمعارضة والموالاة" وكل ما المشكلة بتكبر ، كل ما ازمات المجتمع بتزيد.
- اسكات الصحافة المستقلة ، بيخلي المجتمع اخرس وعايش في عتمة، والنظام ده مش طبيعي ولا عادل ، محدش متفق معاه غير اللي بيحب السكوت والعتمة.
التحية والتضامن مع لينا عطالله الصحفية المهنية النزيهة ، وكل فريق مدى مصر الرائع الشجاع.
التحية والتقدير لكل زملائي المحامين اللي حضروا الجلسة وتمسكوا بالقانون وحقوق الدفاع " اللي معمولة اصلا لصالح المتهم".
تحية لحسن الازهري ،نبيه الجنادي ، راجية عمران ، ماهينور المصري ، مختار منير ، هدى نصر الله ، ندى نشأت.
الانسان الحقيقي دورلهس كيوحتا روبا لاعلتعمتةمة والظلم ، بغض النظر نجح او لم ينجح.
دفاعًا عن حقنا في المعرفة..
أوقفوا استهداف الصحافة المستقلة
^
ندعوكم إلى التوقيع على بيان التضامن مع لينا عطا الله، رئيسة تحرير مدى مصر، والصحفيين الستة العاملين بمنصة متصدقش، رفضًا لملاحقتهم جميعا على خلفية عملهم الصحفي، وقعوا على البيان هنا (forms.gle/wfntzHi9vr1JQubWA)
ففي الأسابيع الماضية تصاعدت الهجمة على الصحافة المصرية المستقلة، والتي بدأت بالقبض على فريق تحرير متصدقش نهاية سبتمبر الماضي، وصولا لإحالة لينا عطالله في 22 أكتوبر الجاري للمحاكمة بتهمة إنشاء وإدارة وتشغيل موقع إلكتروني دون ترخيص، وحددت جلسة 27 أكتوبر لنظر القضية، وذلك بعد يوم واحد من استدعائها للتحقيق أمام نيابة أمن الدولة العليا، حيث وجهت إليها اتهامات بنشر أخبار كاذبة وإدارة موقع دون ترخيص، وأُخلي سبيلها بكفالة قدرها 100ألف جنيه.
وتكشف أزمة ترخيص مدى مصر عن خلل في التعامل مع محاولاته ومحاولات المنصات الصحفية المستقلة المتكررة لتوفيق أوضاعها القانونية؛ إذ تقدم مدى مصر بطلبات في أعوام 2018 و2020 و2023 دون تلقي رد، كما علم في 2022 برفض أحد طلباته دون إخطار أو توضيح مناسب، ما دفعه إلى الطعن على القرار أمام القضاء. وفي ظل استمرار عدم حسم طلباته، فإن تحميل الموقع تبعات عدم حصوله على الترخيص يثير تساؤلات جدية بشأن مسؤولية الجهات المختصة عن تعطيل تسوية وضعه القانوني، ثم ملاحقته جنائيًا بسبب وضع لم تُحسم إجراءاته رغم محاولات تسويته، كما يهدد بملاحقة مواقع صحفية أخرى بنفس الذريعة.
لا تقتصر هذه القضية على ملاحقة صحفية، بل تثير مخاوف جدية بشأن قدرة الصحافة المستقلة في مصر على تناول القضايا العامة ومساءلة السلطات، خاصة أن التحقيق مع عطالله تناول تغطية مدى مصر للاحتجاجات داخل السجون. وتتزامن هذه الملاحقة مع استمرار حبس ستة صحفيين من منصة «متصدقش» احتياطيًا، بما يثير القلق بشأن حرية الصحافة في تناول أداء المؤسسات العامة، وهو في صميم العمل الصحفي.
إن الصحافة المستقلة تتيح للمجتمع معرفة ما يجري داخل المؤسسات العامة، وفهم القرارات التي تؤثر في حياته، ومساءلة المسؤولين عنها. لذلك، فإن ملاحقة الصحفيين بسبب عملهم لا تمس حريتهم وحدها، بل تقوض حق المجتمع في المعرفة والوصول إلى المعلومات والمشاركة في النقاش العام
وعليه، نطالب السلطات المصرية بـ:
إنهاء الملاحقة الجنائية بحق لينا عطا الله على خلفية عملها الصحفي.
حسم طلبات ترخيص مدى مصر والاستجابة لها بمنح الموقع الترخيص القانوني.
وقف استهداف المؤسسات والمنصات الإعلامية المستقلة.
الإفراج عن الصحفيين الستة المحبوسين احتياطيًا من فريق «متصدقش».
والإفراج عن جميع الصحفيين المحتجزين أو المسجونين بسبب عملهم الصحفي.
إن حماية الصحافة المستقلة تتطلب إنهاء الملاحقات المرتبطة بممارستها، وضمان قدرة المؤسسات الإعلامية على العمل دون قيود تعسفية، بما يصون حق المجتمع في المعرفة ومساءلة السلطات.
#الصحافة_مش_جريمة
الموقعون
1. جمال عيد - محامٍ حقوقي
2. ماهينور المصري - محامية
3. عايدة سيف الدولة - أستاذة متفرغة في الطب النفسي، جامعة عين شمس
4. كريمة الحفناوي - صيدلانية وكاتبة
5. بسمة الحسيني - مديرة ثقافية
6. سميرة الجزار - عضو مجلس النواب السابق
7. مصطفى الأعصر - صحفي وحقوقي
8. محمد لطفي - مدافع عن حقوق الإنسان
9. أحمد سالم - المدير التنفيذي لمؤسسة سيناء لحقوق الإنسان
10. هيثم محمدين - محامٍ
11. عزة سليمان - محامية
12. سارة محمد - باحثة ومدافعة عن حقوق الإنسان
13. بسمة مصطفى - صحفية وحقوقية
14. منى عبدالراضي - صحفية
15. سولافة مجدي - صحفية
16. مارلين تادرس - أستاذة جامعية
17. لبنى درويش - باحثة
18. مصطفى فؤاد - محامٍ حقوقي
19. عماد مبارك - محامٍ
20. كريم عبدالراضي - محامٍ حقوقي
21. حليم حنيش - محامٍ وباحث قانوني
22. محمد مختار - مدير حملات مناصرة
23. سوزان فياض - طبيبة نفسية
24. مي المهدي - معالجة نفسية
25. ماجدة عدلي - طبيبة
26. منى حامد - طبيبة نفسية
27. نرمين خفاجي - آثارية
28. ثريا سيد عبد الجواد - أستاذة متفرغة بكلية الآداب، جامعة المنوفية
29. سمر إبراهيم - مواطنة مصرية
30. بانة مشتاق - محررة
31. ضي رحمي - مترجمة
32. يسرا الجندي - باحثة حقوقية
33. سارة حمزة - باحثة حقوقية
34. نورا السيد - مدافعة عن حقوق الإنسان
35. منار حسين - طبيبة
36. ندى سعد - محامية
37. أسماء نعيم - المرشدي
38. أميمة عماد
39. شروق سلام - محامية
40. محمد الطاهر - باحث وتقني
41. ممدوح حبشي حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
إحالة لينا عطالله رئيسة تحرير مدى مصر للمحاكمة !!
- شكرا مدى مصر ولينا على كل جهدكم واصراركم على تقديم صحافة مهنية تحترم الجمهور وحقه في صحافة نزيهة.
- شكرا للنظام الذي يجنبنا عناء إثبات غياب أي زفت نية اصلاح ولا نيلة إنفراجة ، ولا لاسمح الله احترام للحريات وحرية تعبير ،، وطبعا اعتبار حقوق الانسان بدعة ، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
- الى الباز والديهي وموسى وبكري ، هنيئا لكم واقع يشبهكم وصحافة تلائم مهاراتكم.
القادم أكثر سوءا
العدالة الظالمة في مصر برأيي،
ليست قاصرة على قضية مروان و هدير بائعة الشاي !!!!
امثلة ، مجرد أمثلة ، وكل نموذج بعده نموذج مكرر
1- قضية متهمي فندق فيرمونت :
منسوب لهم فيها : اعتداء جنسي جماعي واغتصاب وتصوير ضحية وابتزازها.
النتيجة افراج ، لعدم كفابة الادلة !!!
1 مكرر : قضية المصور الصحفي حمدي الزعيم
في قضيته الثانية، التي يغيب عنها الادلة والمحاكمة العادلة ، قضي حمدي الزعيم 5سنوات محبوسا من 2021 حتى 2026
ومازال محبوسا
-----
2- قضية كريم الهواري ابن الملونير محمد الهواري :
قتل اربعة اشخاص دهسا بالسيارة ، وهو في جالة تعاطي مخدرات
الحكم 3 سنوات ، افرج عنه بعد سنتين وشهرين. !!!
2مكرر : قضية المدون محمد عادل
محبوس من سنة 2018 باتهامات نشر اخبار كاذبة والانضمام لجماعة ارهابية ، مع غياب الادلة الجادة.
محبوس 8 سنوات حتى الان ، ومازال سجينا.
-------
3- قضية بائعة الشاي في حدائق الأهرام على يد الشاب مروان وصديقته جودي
شاب وفتاة ، ليس معهما رخصة قيادة ، ودهسا المجني عليها "هدير" وصديقتها أثناء وقوفهما بجوار عربة الشاي الخاصة بهما،
الحكم سنة مع الايقاف لمروان ، وبراءة لصديقته جودي.
3 مكرر : "قضية بانر دعم فلسطين" شادي محمد و رفاقه
القضية كلها على خلفية واقعة رفع لافتة تضامنية في الشارع بمحافظة الإسكندرية تطالب بفتح معبر رفح
محبوسين من أكتر من سنتين ونصف ، اكتر من الحد الاقصى للحبس الاحتياطي بـ 6 أشهر
ومازالوا محبوسين.
------
من يصف هذه الاوضاع بالعدالة ؟
======================
نماذج مختصرة بشكل غير مخل بالحقيقة من وجهة نظري.
طعم المرار
بيان النيابة عن قضية صحفيي متصدقش، اللي كان بكمل ويؤكد بيان الداخلية ،
فكرني بثلاثة وقائع مهمة جدا ،على الاقل بالنسبة لي ، لانها وقائع تخصني انا ، يعني مش سمع ولا نقلا عن حد.
الواقعة الاولى
في قضية المجتمع المدني 173 أو ما يعرف بقضية التمويل ،،
لما قضاة التحقيق ( اشرف العشماوي ، سامح أبوزيد" وخلال مرحلة التحقيق ، عملوا مؤتمر صحفي واتهموا بشكل واضح وصريح جمعية في محافظة الاسماعيلة انها بتصور سفن في القناة وذكروا اسمها مما تسبب في ان يهرب شباب هذه المنظمة من المدينة ، ثم ماذا حدث؟
لم يرد ذكر هذه الجمعية بعد ذلك ، لم يتهم اي من اعضاء هذه الجمعية ، تم تبرئة الاجانب وحفظ القضية للمصريين جميعا !!
ولم يعتذر قضاة التحقيق اليوم عن هذا " خلينا نسميه الظلم كلفظ مخفف" الذي تعرض له شباب ابرياء.
الواقعة التانية
حدثت معي انا شخصيا يوم 10 اكتوبر 2019، حين قام خمسة أشخاص ، بينهم ضابط اعرفه ، ويحملون 2طبنجة ولاسلكي ومعهم موتوسيكل وسيارة ، بضربي في الشارع وكسر ضلوعي وسرقتي ، بالقرب من مكتبي ،، بتواطؤ ضابط معاون قسم البساتين.
احد المحامين سأل النيابة يومها سؤال لم تدونه النيابة : لو مش الداخلية المسئولة ، كيف لم تنتفض لنفسها ، لما اشخاص يحملوا طبنجات ، ولاسكلي ، ويضربوا نار في الشارع ؟؟؟؟؟؟ )
ورغم وجود شهود ( خمس شهود على الاقل) وتصوير الواقعة بالكاميرات ،،
حفظت النيابة التحقيق ، ثم بعد بيان لنا ، أعادت فتح التحقيق ، ورغم الشهود والكاميرات والمعاينة ، لم يكن التحقيق عادل ، وتم حفظه ، وقال وكيل نيابة البساتين وقتها ( وليد الفاتح) والمسئول عن التحقيق " اصل الموضوع طلع كبير " !!!
الواقعة الثالثة
بعد واقعة الضرب والسرقة بشهرين ، حين قام حوالي 12 شخص ، برضه بينهم ضباط اعرفهم ، بضربي والاعتداء عليا وتغريقي بالبوية بجوار منزلي ،
وقام بالتحقيق ، نفس وكيل النيابة ، وبعد التحقيق ، طلب مني ومن المحامين وكيل النيابة ان نسبقه لمكان الواقعة ( الذي يبعد عن مكتب النيابة بأقل من 500 متر) وانه حيجي بسيارة النيابة ،، وحتى اليوم ، ورغم مرور 7 أعوام ، لم يأتي وكيل النيابة ،،، وحفظ القضية !!!
هذه الوقائع ، تجعلني اشعر بطعم المرار ، والغضب الشديد ، وللاسف تؤكد رايي ، ان المشكلة الأولى ليست في الداخلية ، التي لم يتم اصلاحها منذ ثورة يناير ،
لكن رأيي ان المشكلة الاكبر في النيابة العامة.
عشان كده ، انا مصدق #متصدقش والمحامين ، والمبادرة الشخصية ، ونقابة الصحفيين.
ومش مصدق الداخلية
وحاسس بمرار من أداء النيابة العامة
ولأسباب شبيهة ، رفعنا قضية مخاصمة ضد النائب العام السابق نفسه " حمادة الصاوي".
الحرية والعدالة لمصر
محاولة اسكات إحدى أشجع الصحفيات والصحفيين في مصر !!
الصمت والسكوت مش قدر ،،
الحرية لصحفيي #متصدقش
الحرية لكل سجناء الرأي
العدالة لكل السجناء
الحرية لمصر
قرأت أن :
* أحمد عز، ملك الحديد، و المنتمي لنظام مبارك الفاسد : يدفع مليار ونصف مهر لزواجه من لبنانية ،، حبسته الثورة ، وافرجت عنه الثورة المضادة.
** مروة عرفة ، المترجمة ، والمنتمية لثورة يناير: محرومة من اكمال دراستها، او من العمل في الجبس لتنفق على نفسها وعلى ابنتها !! محبوسة من 6سنين.
صدق قال ابن خلدون حين قال : الظلم مؤذن بخراب العمران .
عن الراحل أحمد سيف اللي انقذ الحركة الحقوقية المستقلة،، عن الراجل النزيه يحيى حسين عبدالهادي، وطبعا خالد علي، والرائع خالد فهمي،،
عن بعض اليساريين اللي خانوا مبادئهم، وعن بعض الاخوان النبلاء،،
عن الناس و النور في ثورة يناير، والعتمة قبلها،، وبعدها.
youtu.be/fCxlEUKkyrc?si=mQMA…
instagram.com/reel/Dc_5N1mjP…
فرق بين فشل،، وبين تم تعجيزه
سؤال محير جدا،،
سالني صديق صحفي،سؤال شعرت بالحيرة أمامه:
اي الاشياء الآتية يعاديها النظام أشد من الأخرى، رتبها من الاكثر عداء رقم ١ إلى الأقل رقم ١٠.
الديمقراطية، الأشجار، العدالة، الصحافة المستقلة، ثورة يناير، حقوق الإنسان الجادة، عبدول السيد ، سيادة القانون، حقوق المرأة، الصناعة.
جمال عيد: يناير كانت لحظة مضيئة قبلها عتمة وبعدها عتمة | ميكروفون youtube.com/shorts/Fz9W3T-ir… via @YouTube
لما يجاملوا وزير الخارجية، وينسوا أو يتناسوا هشام مبارك،
ففي مشكلة
يعترض المحامي الحقوقي جمال عيد على ما يراه مجاملة من نقابة الصحفيين لتكريم وزير الخارجية بدر عبد العاطي، في الوقت الذي تجاهلت فيه دور هشام مبارك ومركز المساعدة القانونية في الدفاع عن حرية الصحافة في معركة القانون 93 لسنة 1995.
◀ لقراءة المقال كاملًا: manassa.news/stories/33521
#رؤى #نقابة_الصحفيين
قبل أن تقف بين يدي الله،
اعدك أنني لن ادخر جهدا في حسابك ومحاسبتك والمطالبة بمحاكمتك بالقانون والعدل،، واكيد ستعود سيادة القانون لمصر، ولن تفلت من العقاب، بكل تحريضك على القتل ، تحريض صريح،، والتشهير بنا ، التشهير بالمعارضين والمنتقدين على صفحات جريدة توليت رئاستها وانت لا تستحق، وبرنامج كل مؤهلاتك له قربك من الأجهزة الظالمة،
لم تتورع عن نشر صورنا بالصفحة الاولى، ممهورة بتقيؤاتك وغلك وكراهيتك لكل معارض ومختلف ومنتقد،، استنادا لدعم السلطة لك.
فإن رحلت قبل الحساب، فسوف نلاحق اسمك ليلصق به ما تستحقه.
وان رحلنا قبلك، فغيرنا سيكمل ملاحقتك،، على كل اذى أحدثته وسببته للأبرياء
بالقانون والتوثيق، والأدلة التي يحتفظ الكثيرون بها.
من وجهة نظري، وبناء على ما تم توثيقه ضدك،، لن تفلت بجرائمك.
بشار من دكتاتور هارب ، لمجرم هارب !!!
محكمة سورية تحكم بالإعدام على بشار الأسد و ماهر الأسد ، وسبعة من رموز نظامه.
جاء الحكم في سياق العدالة الانتقالية، بعد ارتكابهم جرائم ضد الانسانية ، وجرائم حرب" حسب كلام المحكمة.
والحكم رغم انه غيابيا ضد ثمانية بينهم بشار واخيه ، وحضوريا ضد مسئول واحد ، الا انه يعد اول حكم ضد السفاح السوري ، واول حكم يستند لقواعد وأسس العدالة الانتقالية.
وذكرت المحكمة ، انها تعتمد على ميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية ، وياتي حكمها بالاعدام دون عوامل مخففة ، لان المتهم الوحيد الحاضر ، رفض ان يبدي الندم أو يعترف أو يعتذر عن جرائمه ضد السوريين المدنيين الابرياء.
كما اشارت المحكمة إلى انها تفتح الباب أمام كل راغب في الاستفادة من العدالة الانتقالية :
* الاعتراف بالجريمة
* الاعتذار عنها
* المسائلة والمحاكمة
* جبر الضرر للضحايا
* الإصلاح وضمان عدم التكرار
انتهي الخبر والذي أنشره بتصرف.
تعليق :
لا تطبق العدالة الانتقالية ، ويستفيد من التخفيق " والتخفيف نفسه درجات" والمزايا ،
التخفيف الأكبر: المجرم المسئول الذي يتراجع خلال وجوده في السلطة ( ضابط ، قاضي ، سياسي، جندي ، عضو نيابة ، اعلامي ... )
تخفيق اقل: المجرم حين يقبض عليه أو تتنتهي سلطته ، ويعترف ويذكر الحقيقة ويطلب المغفرة من الدولة أو الثورة و بالطبع الضحايا.
تخفيق أقل : لمن يثبت أن كان تحت اكراه أو اجبار على ايذاء الضحايا أو ظلمهم ، ويثبت انه لم يكن لديه اختيار اخر ، ويستثنى من هذا الاستثناء - القضاة واعضاء النيابة- لانهم ليسوا موظفين.
معلومة:
العقوبة الجنائية تطبق على جريمة أو جرائم جنائية ، وليس سياسية ، ومن ثم دون توثيق وادلة ، لا عقاب جنائي.
كلمة اخيرة :
بشار الأسد مجرم وسفاح ، متوحش ودموي ،،،،، ومع سجنه ومعاقبته ،،،،،
لكني مازلت ضد عقوبة الاعدام ،، ضد اي انسان ، ورفض الاعدام لا يعني رفض العقاب،
المجرمين في العالم العربي ، صحيح كثيرين ، لكنهم معروفين ، ومعروف اعوانهم واذرعهم وضباطهم وقضائهم واعلامييهم.
ولابد عن يوم معلوم ،،،،
محمد عادل اتحبس اكتر من مبارك وعلاء وجمال وحبيب العادلي مجتمعين !!
محمد عادل اتحبس اكتر من هشام طلعت مصطفى، المدان بالقتل، وخرج بعفو!!
محمد عادل اتحبس اكتر من الضابط اللي قتل 37مواطن بعربة الترحيلات !!
محمد عادل اتحبس اكتر من قناص العيون " جت في عينه يا باشا" !!
محمد عادل اتحبس اكتر من اللي قتل شيماء الصباغ !!
وصدقا، سواء نحن كمحامييه أو اسرته أو اصدقاه ، مش عارفين محبوس ليه؟
وايه اللي عمله ليتم الانتقام منه بهذا الشكل ؟‼️
محمد عادل عمره بيضيع ،، افرجوا عنه






