أعيش في حالة أستنكار ذات و شعور
و وصلت نقطه غريبه .. ما تصورتها
أحس روحي لحقها قل جهد و فتور
من كثر ما أحترت فأحلامي و حيرتهّا
عودتها كل من يبعد بعيد .. معذور
" و عمرتها بـ التسامح إلين دمرتها "
في مرحلة يوصلها الإنسان ما عاد يوجعه
الكلام ولا تهمه التبريرات
« السكوت صار راحة »
والشاعر عبدالله بن زويبن
قال في ذلك :
سمعت لي كلمة مدري وش أقصاها
حزت بـ صدري وأنا ماني بهارجها.
『 ̨؏ــڛۜــڄۚــد 』 retweeted
- أبيات نرجسيه تمثلني حالياً :
أغني مع المجنون وأمزح مع المزاح
واجيب الدرر من غبة البحر بالراحه ..
وصولاً الى :
إن كان في راسك شياطين تصبح وتهجد
خصمك تراه يحرك الساحه على راس أصبعه ..
عطيتك اوّل طموحاتي و تاليها
وقلبٍ ليا هام في بحر الغرام ابطى
ماباقي الا الكرامه مقدر اعطيها
كرامة النفس لا توخذ ولا تعطى"
يا عذاب إللي هقاويه و أحلامه كبار ..
ويحسب الدنيا تراعي شعور الطيبين ..
مايبي العالم يشوفون فيه الإنكسار ..
مبتسم والأبتسامات من طبع الحزين ..
مذكور بالخير يا شخص تمنيته
لو كان مايسمع الداعي ولا يوحي
انت آخر انسان قدرته و حبيته
وانت أول انسان بدّيته على روحي
راح تذكرني إذا شانت سنينك
و راح تفقدني مع الأيام أدري
الوعد قدام ما بيني و بينك
روح جرب غيري و تعرف قدري
حبي لك أكثر ترا من والدينك
يا مشاركني تفاصيلي و عمري
الطيب للي يذخر الطيب مدهال
واللاش خله في رداه و هباله
ماني بمن يتبع خفيفات الأقوال
أنا رزين الفعل .. و أرقى جباله ..
من صدوف الوقت مايمدي نفكر
ونتقهوىٰ من تعب .. ماهو رباده
صبها .. مرّه كذا من غير سكر
ما تعودنا على . . ( سكر زياده )
بين لحظات التجلَّي ولحظات الشتات
روحي أدنى: ما يتل - الشعور - يتلّها
كلّ ما قامت تغنّي طرب .. لـ المقبلات
رجّعتها - كل - « ثورة حزن » مَحلّها
يشتويها الخاطر اللي جروحه مرمسات
والعيون .. اللي (تدوّر دموع ) تهلّها
صاحبي من باب ماجا على ألسنة الرواة
ما أطيب من الحاجة اللي تجي في حلها
الظروف اللي تحدّك من الاربع جهات
حلها عند اللّٰه .. اللي جدير بـ حلها
والهقاوي حملها أثقل من جبال السرات
لا تعلّقها على اللي ما هو بـ كفوٍ لها
مشكلتك إنك تهقوى .. بدون مبررات
ما تحسب حساب دق العلوم وجلها
ولا من بد الشجر والغصون اليانعات
شجرة الزقوم من ينسدح في ظلها ؟
والله إني يوم أبدّي على الهرج السكات
تندبل كبدي . . بكثر الهروج وقلها
مبتعد عن كل زحمة بشر مجلود ذات
بين ( يا ليت الليالي ) .. ويا لعلها
وسارحٍ مع ذكرياتٍ قديمة وأمنيات
خايف إن كبدي عليها تموت بـ غلها
من تركني حاير البال مهزوز الثبات
لا صمل ؛ يِجهز على روحي ولا بلها
التشبت فيه مثل التشبث فالحياة
بس أنا حتى . . حياتي بديت آملها
ما بقى من حبه .. ألا بقايا ذكريات
ودي إنه « راح كله » وأخذها كلها
