ودي ليا حل الظلام و عانق اطراف الغروب
اعانق اللي .. في دجى ظلماه قوه ضاربه
اسرفت في حبي وآثر الاسراف نوع من العيوب
من يوم ما عبرت عن حبي و عوّد بار به
لا طاحت الدهما وانا من فوقها ماني كذوب
قبلي ذياب اللي يعرفه ، يعرف الي صاربه
اقفيت مثل اللاجي اللي ديرته صارت حروب
ماوده يبيّن شعور الضعف عند اقاربه
وده يقولون العرب رحّال ماهوب مغصوب
ولا يبينها مع المستعربه و العاربه
ما فيه شي اعبر من اللي ضيقو فيه الدروب
ولا من اوّل ماحدً يجرى على مشاربه
اجاهد احوالي .. لو اني بين نيرانً شبوب
القلب لو من حوله النيران ، قلت النار به
حتى النصيحه قبل لا تقبل علّي ارجع واتوب
اقوالها صارت عن اقوالي شبْه متضاربه
يا من تلافت لك عبارات الغزل من كل صوب
انا على قول المثال .. اسدده و اقاربه
الا انت ، لو اكتب قصيده فيك يمكنك تذوب
ان كنت ناسي شكل فنجالك ؟ ماتنسى شاربه
ماهيب مشكلتي ليامن صار في قلبك قلوب
مشكلتي اني يا اكون الكلّ .. ولا خاربه
يضحكني انك رغم كل الوقت يا الظبي اللعوب
تخشى عواقب غيبة اللي يعشقك و تحاربه
اول ما يطري طاري الغيبه .. تساورني الهبوب
تاخذ بقايا ذكرياتي .. لين تقفي هاربه
رجال ماهو عند راي الذات غالي و محسوب
لا سلّم رقبته ورا ممشاك .. يحلق شاربه
مسك البدايه ومسك المنتصف والختام
دونك بقايا شعوري بعد مات أكثره
لخاطر الشمس والغيمة ، وسرب الحمام
والليله المعتمه ، والليله المقمره
شققت كل الرسايل لأجل أعيش بسلام
وكتبت لين أرتويت وجفّت المحبره
وشدّيت سرج السهر، وأرخيت حبل اللجام
ومديت شوفي.. وشفت الكون يا مصغره
كم لي وأنا في رجا صبحٍ يفج الظلام
ألملم الدمع بعيون السهر وأنثره
قمرية البال .. رفّي جف غصن الكلام
تخيّري نبع ماينب ، وظل شجره
ياحضرة البيد وضلوعك جفاف وحطام
لو تعذر الغيم ، دمع الغيم وش يعذره
أنا أشبهك بالجفاف ، ويابسات الثمام
قد أمحل الوقت عمري ، وأستباح أخضره
يا كم ليالي علي مرّت مرور اللئام
ما لي على صدها حيله ولا مقدره
أجهل مصيري .. ولكني أظنه صِدام
وأعرف طريقي .. ولكني عجزت أعبره
أفلتّ حبل المساعي في خضم الزحام
لا العزم عزمي ولا احساسي مثل ما أخبره
على مبدا الطريق العابر اللي يجمع الرحال
وقفت وحركت سفن المشاعر من موانيها
من الصدمه وقو الكلمه اللي بعد كيف الحال
تفاديت العثور ونظرة تربك محاكيها
اسوق الرجل والسود النواعس تطرح الخيّال
وانا اللي ماني بخيالها .. ماني بـ ادانيها
بدايات الهوى يافاتنه ماهي بـ الاستغفال
ولا ترضى بها اهل المعرفه عن بكرة ابيها
مبداينا عزاز ، وروسنا ، ماتقبل النّزال
ولا عز الرجال الطيبين .. الا مباديها
لقيتك والصدف مثل البروق تهيض الوبال
ولا زلت بدوي ٍ كلمته ماهوب يثنيها
رفضت اللي طلبتي فالمكان اللي عليه اقبال
وقلته عن قناعه والظماير بان خافيها
تماديتي على روض الحشا اللي يمنع التجوال
وتجاهلتي قوانين التعدي ماجهلتيها
رغم حرصي وصدة خاطري من لابسات الشال
وتجربت الفراق و وجعة ماني بناسيها
مازلت اسمع صدا اخر كلمه وباقي معي لازال
ونبرت صوتك اللي كل ليل تمر و اوحيها
احبك كثر مامرت علي وكثر ماتنقال
ماحرك قلبي من اقصى ضلوعه لين قلتيها
كتبتيني قصيده والقصيد احيان راحة بال
وبعض احيان مصدر لـ الجروح وحزن راعيها
فمان الله ياغصن الربيع اليانع الميال
لو اني ما آعرف ديار ربيتي في مرابيها
بين تيار الظروف وبين خطوات المساعي
صرّح المسؤول عن حلمي بمفلاس الذخيره
يا ضميري لا تعاتبني و تنشد عن ضياعي
البنادم لو تهرّب ما تهرّب عن مصيره
و الليالي ما تفكر في هدوّي و اندفاعي
والقدر ينرد بالدعوات يالعين السهيره
خابر انّي قبل خمس سنين قد كنت اجتماعي
غير مدري وش بلاني في السنوات الاخيره
يا هوى قلبي إللي عاش ذروة غرامه
اقربي من حدود الوصل لين آتهنا
أضحكي ل المساء لين يتبدّد ظلامه
ولا يعكر مزاجك كيف صرنا وكنا
يوم شفتك تحبين المطر و الغمامِه
ودي إن المزون الغر تصبح وطنا
عادي إليا تباهيتي بتاج الوسامه
أنتي أجمل عنود مذيّره في زمنا
حسنك إللي معيّشني ب حسن الأقامه
لين صرت أعتبر وجهك زبون المجنا
لا انثنى عودك إللي كيف اقاوم قوامه
لو يهب النسيم العذب قام يتثنا
وقفتك ب الشموخ وطلّتك ب أبتسامه
لو تقولين هذا الموت قلت آتمنا
مبسم شفاك واضح من خلاف اللثامه
بين غمّازتين الخد منا ومنا
ودي أعيش عمري بين حزن وملامه
ولا تطيح الدموع ب كفك إللي محنا
الهوى مستحيل إنه يغيّر نظامه
لو جميع البشر قامو يصدّون عنا
خلي العاذل إللي خيبته في كلامه
و إضحكي ضحكة إللي وش على الناس منا
لو نشوف المحبه مثل يوم الرغامه
نجعل الحب مجد و نصنع المجد حنا
-
روحي اللي ما طواها من ظروف الوقت طاوي
لين طاحت في يدين الليل والشمس اعتقتها
الجبال الشم ملجا الذيب والحر النداوي
وش تبي فيها العيون اللي من اليمه رقتها؟
اقبلت مثل الهبايب وابعدت مثل الرجاوي
والله ان كنّي اعرف الحاجه اللي ما لقتها
الوله قاس المسافه والغلا ساق الخطاوي
لين عداها الامان ورحلة البحث ارهقتها
القلوب البيض تعرف من تحب ومن تخاوي
ما تغيرها الليالي السود مهما فرقتها
الوكاد اللي جعلني عن مصايبها غناوي
فارعٍ لو تبتسم بين الورود استنطقتها
من كثر ما بينها و بين القمر نسبة تساوي
مستعد احلف لو اخذ منه بصمة طابقتها
كل ما جيت الطريق و قلبي من الشوق ذاوي
ودي اكتب “ايه احبك” فوق لوحة منطقتها
يا مغن الحسن نظرة من وسيعاتك مناوي
أشخصي الانظار ف العشبه : و تغتر ورقتها
وش يقول ؛ اللي يدور زلته شاعر و غاوي
فالعيون اللي تخلي الانفس تراجع ثقتها !
في حورها ما يعدي ساحة الشعر الحراوي
وفي قصيدي ما يشبعها و يرضي ذائقتها
صوبتني ب الوساع وطيرتني ف “السماوي”
لابسه كبد السماء الزرقاء وكبدي حارقتها
ما دريت ان كلمة احبك مثل بنج المداوي
لين شافتني صويب وقالت اسمي وانطقتها
يدور الزمان ويختبرنا بدون إنذار
وتبين الفوارق فالرجال ومعادنها
أحد خالقه ربي مثل كرسي الطيار
لـ حلت مواقيف الشدايد طلع منها
وأحدً خالقه ربي مثل شغلة المنظار
يدقق على حاجات ما أحدً درى عنها
وأنا عكس خلق الله مثل حالة البحار
لا طاح المطر ضيق على النفس وأحزنها
رياجيل ندفنها وتبقى طوال أعمار
ورياجيل ماندريبها لين ندفنها
بعضهم على المنصب يجمل وياطى الحار
ليا قال كلمة للرياجيل برهنها
وبعضهم مثل حاكم تحت سلطة استعمار
على العرش لاكنه لا يأمر ولا ينهى
ولقيت الجمايل ردها مثل رد الثار
لا صارت من اللي كل فتره يبينها
وخذيت السواد اللي يجي فالقمر معيار
تشين الوجيه وفعلها اللي يزينها
وترى خوة الصالح مثل خوة التجار
لاحبوك دلوك اسهل الطرق واحسنها
وترى الجاهل اللي ضاع في لفت الدوار
يشوف المخارج واضحه ما تماكنها
لاقلت الطريق يمين قال الطريق يسار
لا روّح من ايسرها ولا افلح مع أيمنها
أساير زماني مثل دكتور وسط شهار
أسولف لـ عاقلها و أجامل مجننها
لاشفت الطيور اللي لامخلب ولا منقار
شكرت الغصون اللي من الخوف تمنها
ولاشفت الشعوب اللي بعضها يعبد النار
ذكرت الضعوف اللي تودد لهاينها
تقول العرب صدق عيونك قبل تحتار
وأقول الحقيقه وجهها غير باطنها
أصدق كلام اللي يقول النجّوم كبار
وأكذب كلام اللي عيوني تعاينها
ماكل ارتفاع يدل دايم على مقدار
تعلا النسور وجيفة الارض موطنها
اتجنّب سبايب شعري ومفرداتي
والعرب تجبر الفنان يرجع لفنّه
يوم قال الفكر بـ خيّرك في بناتي
قلت قلبي مع اللي جعلها ما تحنّه
من خطاها علي خلّت عتابي سكاتي
والسكّات ابلغ انواع المعاتب مع إنه
ضيع اكثر فرص عمري وبعض امنياتي
فدوة اللي غلاي . . تبيـنه ما تكنّه (:
اتثيقل وهي تقدر تسوي سواتي
بس تبغي تهز الثقل كلّه بـ رنّه
تدرِي إن رنّه الجوال من مغرياتي
كنّي الطرقي اللي سمع للنجر دنّه
وأقبلت عودها ريان والريح عاتي
واللّقى عقب طول الوصل لابدّ عنّه
خدّها فيه مرباع ومصيف ومشاتي
ولون تفاح ولا مادري . . ويش كنّه ؟
ادري ان قلبي اخضر بس شكله نباتي
يعشق النبت فاكهته . . وهيله وبنّه
مستعد اخذ التفاح . . واخسر حياتي
قبلي ادم خذ التفاحه وخسر جنّه (:
اتفرّع على الموت ابغي الموت ياتي
ومت موتت شجاع ضيّعه كبر ظنّه ):
صوبتني برمش صار . . سبة وفاتي !
وصرت في عالم الاموات والموت سنّه
وجيت جداني اللي جارهم ما يحاتي
متعبين المهار . . متعبات الاعنّه
قالوا اللي بصدرك ضرب سيف الزناتي ؟
قلت لا والله الا رمش . . أحد منّه
روحي اللي ما طواها من ظروف الوقت طاوي
لين طاحت في يدين الليل والشمس اعتقتها
الجبال الشم ملجا الذيب والحر النداوي
وش تبي فيها العيون اللي من اليمه رقتها؟
اقبلت مثل الهبايب وابعدت مثل الرجاوي
والله ان كنّي اعرف الحاجه اللي ما لقتها
الوله قاس المسافه والغلا ساق الخطاوي
لين عداها الامان ورحلة البحث ارهقتها
القلوب البيض تعرف من تحب ومن تخاوي
ما تغيرها الليالي السود مهما فرقتها
الوكاد اللي جعلني عن مصايبها غناوي
فارعٍ لو تبتسم بين الورود استنطقتها
من كثر ما بينها و بين القمر نسبة تساوي
مستعد احلف لو اخذ منه بصمة طابقتها
كل ما جيت الطريق و قلبي من الشوق ذاوي
ودي اكتب “ايه احبك” فوق لوحة منطقتها
يا مغن الحسن نظرة من وسيعاتك مناوي
أشخصي الانظار ف العشبه : و تغتر ورقتها
وش يقول ؛ اللي يدور زلته شاعر و غاوي
فالعيون اللي تخلي الانفس تراجع ثقتها !
في حورها ما يعدي ساحة الشعر الحراوي
وفي قصيدي ما يشبعها و يرضي ذائقتها
صوبتني ب الوساع وطيرتني ف “السماوي”
لابسه كبد السماء الزرقاء وكبدي حارقتها
ما دريت ان كلمة احبك مثل بنج المداوي
لين شافتني صويب وقالت اسمي وانطقتها






