رمزية الكراسي…
الكراسي تُمثل مكانة الاشخاص في حياة نوبارا، اذا لم يكن لك مكان عليها اذًا انت لست شخصًا مهمًا لها.
عدد الكراسي المحدود يرمز الى دائرة العلاقات الصغيره التي تمتلكها، فهي نشأت في قريه صغيره لا تظهر على الخريطه تمتلك مجتمعًا صغيرًا متماسك ومترابط واجتماعي…جدًا.
المجتمع الذي نشأت فيه يفرض نفسه على الشخص برضاه او لا. سكان القريه لا يرون المساحه الشخصيه والخصوصيه كأحد حقوق الافراد. شأنُ الفرد هو شأنُ المجتمع.
هذا المستوى من التطرف يتضح عندما نراهم يحتفلون بحدث خاص وشخصي لفتاه في المجتمع. هذه التصرفات المتطرفه تُجبر الشخص ان يكون مُنفتحًا مع افراد المجتمع. اضافةً الى انه ينتهك حقوقهم الشخصية.
و اي شخص لا يتوافق يُصبح "منبوذًا" في المجتمع. مثل ساوري صديقة نوبارا التي ساهمت في بناء عقلية نوبارا الناضجه.
الكراسي تُمثل طريقتها في التعامل مع عُقدتها هذه. الكراسي هذه تمنح نوبارا القدره على اختيار من يمكنه دخول حياتها وتكوين علاقه معها، سواءًا كانت اخويه او رسميه او حميميه. هذه الكراسي تعطيها الحريه التي سُلبت منها في طفولتها.
كل شخصٍ جالسٌ على كرسي يعني شيئًا لنوبارا، وجميعهم يشكلون مجتمعًا خاصًا لها. مجتمع لأشخاص هي سمحت لهم بالتقرب لها. اشخاص لا يفرضون نفسهم عليها.
Replying to @khalid_HxH
الحلقة ١٩ :
انا مصدوووووم جدا جدا من جرأة جيجي الكتابية ، بطلة من ابطال القصة تضحي فيها عشان تطور كتابة شخصية البطل الرئيسي وتحطه في معضلة جديدة؟ كذا كثير يا جيجي مو اي كاتب يسوي مثلك تالله
نوبارا ما اخفيكم بأني احبها جدا واقدر وجودها على الشاشة و الادوار اللي قامت فيها في العمل واعتقد انها كانت نهاية تليق باللي قدمته طوال الموسمين كاملة .. أُعجبت كيف بأن جيجي عرف بأنها ماراح تقدر على اللي الجاي قدام من مصايب ف بدل ما يسلك لها زي ما كثير كتاب يفعلون مع ابطالهم قرر بأنه يختار افضل وقت ينهي فيه هذي الشخصية وقد كان فعلا
وبخصوص ماضي نوبارا .. انا ما ادري وش فايدته على المدى البعيد بكل امانة لكن من اللي شفته كان عادي جداََ وما شفت فيه إضافة غير عن اللي نعرفه اصلا .. متفهم بأنها نهاية بطلة وجيجي يبغى يخلق حالة تعاطف تجاهها لكن تمنيت لو كان فيه إبتكارية وتميز شوي في عرض الفلاشباك اللي اصلا ما تدري تسميه ماضي ولا ايش بالضبط
sam retweeted
#ثريد
إنطباعاتي عن الحلقات ١٨ - ٢٣ من جوجوتسو كايسن الموسم الثاني :
شخصيًا اكره سالفة "المُختار" او "فتى النبوءه" في الاعمال، لأنها تدمر اجزاء مهمه في السرد.
- تدمر الخيارات في القصه. حرفيًا القصه تصير عباره عن قائمه احداث بتحصل متكرره وبايخه بلا اي نوع من الابتكار.
اذا البطل واجه اختبار صعب، بيتفوق عليه ببساطه لأنه "المُختار". وحتى لو اصابه شي خطير، أيضًا بيتفوق عليه بسبب انه مُقدر له الفوز.
- القصه تصير بلا اي مخاطر، لأن حرفيًا البطل ما بيصير له شي ولو واجه اكبر عدو خطير في العالم.
و اسوأ شي يصير هو ان القصه تصير ممله لأبعد درجه، البطل بيفوز والشرير بيخسر والشخصيات الجانبيه بلا فايده ويتكرر السيناريو.
على سبيل المثال، لوفي هو "فتى النبوءه" الجوي بوي الي ورث ارادة إله الشمس، وهو شيء يناقض فلسفة القراصنه اساسًا.
لوفي المفروض يكون مبني على فكرة التحرر من القيود والاحكام والقوانين الفاسده، وجود النبوءه يدمّر ذي الفكره باكلمها. لأن وجود النبوءه يعني ان كل الي سواه كان لأنه مقرر انه يصير مسبقًا وليس بحريته.
حرفيًا لوفي سجين لمصيره، بدل عن يكون هو الي يحدد مصيره.
في السرد
كتابة الحدث من منظور الشخصيه اهم من كتابته من منظور الكاتب. لذلك الكُتاب يخترعون الـ pov characters او الشخصيات ذوات المنظور.
الهدف من هذه الشخصيات هو جعل القارئ يعيش احداث القصه كأنه هو شخصيًا جزء منها، بدلًا عن "رؤية" الاحداث من بعيد.
هذا النوع من الشخصيات دائمًا ما يشُدني، شخصيات مثل كورابيكا و آرمين و تيريون لانستر وغيرهم الكثير هم المفضلين او من المفضلين بالنسبه لي.
الشيء المميز فيهم هو مقدرتي على تفهمهم بسهوله، احس بمشاعرهم و اتفهم تحيزاتهم و دوافعهم.
طبعًا على الشاشه الوضع يختلف، السرد السينمائي ايضًا ممتاز.
يلا بسرعه اعلنوا العوده @shonenjump
كان بيكون من اغبى واكسل واكثر القرارات جُبنًا اذا كان في نهايتين للقصه.
اضافةً الى ان وجود نهايتين ما بيضيف اي شي في القصه، وحتى ولو كان خيار اختيار النهايه في يد اللاعب.
حرفيًا الكاتب المتورط الي ما واثق في نفسه وسرده يختار يسوي نهايتين بدل عن ينهي القصه بنفسه، عشان يحاول يرضي اكبر عدد من الناس.



























