عملنا شغل كويس ضد الإخوان لما كانوا في الحكم وعندهم قيادات وعمداء ورؤساء وقت انتخاب القيادات الجامعية والدنيا كانت ماشية باحترام وصندوق عادي رايح جاي، مكنوش بعبع ولا سيطروا على البلد بالسلاح
كانت تجربة ديموقراطية محترم لعن الله من قتلها في مهدها
بفتخر إني كنت جزء من تجربة الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح ومصر القوية، ولسه شايف إن البلد دي مش هقوم لها قومة غير لما الكل يفتنع إن مفيش إقصاء مجدي، اليسار المحترم مؤمن بكدا زي أغلب الإسلاميين، اخواتنا العلمانيين لسه مؤمنين بنظرية بورقيبة، وبيحلموا باتاتوك مصري، هيهات هيهات
بمناسبة الحديث عن الديموقراطية في بلادنا المنكوبة وعن العسكر والإسلاميين
من عشر سنين وانا في الجامعة كنا طلاب الاشتراكيين الثوريين بنعمل تنسيق مشترك مع طلاب حزب مصر القوية. سواء تثقيف مشترك او عمل طلابي مشترك ، طبعا كنا بنختلف ونتناقش في قضايا كتير ولكن كان فيه نقاط اتفاق اكبر حوالين الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية وكنا بنقدر نوصل لأرضية مشتركة.
تجربة حزب مصر القوية كانت من التجارب الملهمة بعد الثورة وبعتز بكل الزملاء الي عرفتهم فيها وكونت كوادر سياسية مهمة وكانوا نموذج لحزب إسلامي ديموقراطي اجتماعي وسحبوا البساط أصلا من تحت الاخوان وشباب كتير انضموا ليهم وكان عبد المنعم ابو الفتوح في انتخابات الرئاسة في المرحلة الاولى عادي قدر يجمع ٤ مليون صوت تقريبا بفرق مليون ونص بس عن محمد مرسي.
اية الي حصلهم بقى ؟ عبد المنعم ابو الفتوح واحد من انضف السياسيين في تاريخ البلد دي في المعتقل وتم حل الحزب. وكل كوادر الحزب وباقي الأحزاب والحركات السياسية عموما يا في السجن يا في المنفى يا الي اعتزل العمل السياسي وحاول يشوف حياته.
مصر هيفضل فيها تيار إسلامي كدا كدا ولكن الحل هو الديموقراطية الحقيقية الي قدرت في كام شهر بعد الثورة تنتج نموذج إسلامي ديموقراطي اجتماعي زي حزب مصر القوية لكن الديكتاتورية العسكرية والقمع وغلق العمل السياسي هو الي بيكون بيئة مناسبة للأفكار المتطرفة والدواعش.
وانا دايما بشوف الحل السياسي في مصر هو في وجود قوتين سياستين من تيار إسلامي ديموقراطي عادي زي اي بلد في الدنيا فيها تيار محافظ زي الحزب الديموقراطي المسيحي ، وقوة تانية يسارية حقيقية (مش اليسار الدولجي) زي حركة الاشتراكيين الثوريين. ويبقى فيها تفاهمات واتفاق على الخطوط العريضة فيما يخص الديموقراطية والحرية وتداول السلطة والعدالة الاجتماعية الخ ونتخانق مع بعض براحتنا في باقي القضايا من غير قتل وسجون.
لكن الأكيد إن الحل عمره ما هيبقى في دبابة مستحوذه على السلطة وفوهة مسدس متوجهه على رؤوسنا وفي القمع والسجون والديكتاتورية.
الانسان بيميل لعدم تقبل أي حاجة تشعره بالنقص
دا مفهوم ليبرالي، إلغاء أي مؤثر أخلاقي حميد على الإنسان تحت زريعة فصل الدين، الحريات، الخ
وبناء عليه مفيش اي امر بالمعروف، نهي عن منكر، مينفعش تقول إن الحجاب فرض، مينفعش تصلي في أي مكان مع إنه فريضة الخ
عشان إحساسهم بالتقصير والذنب
التعقيم : يا ولاد ال $#$$#
You’re unable to view this Post because this account owner limits who can view their Posts. Learn more
قال يعني الأقباط كانوا مع الحزب الديمقراطى قبل حوار المثليين دا مثلا؟!
لا هما حرفيا شايفين نفسهم بيض وعايزين يقفلوا باب الهجرة وراهم، مدام جاكلين من دمنهور بتقول كلام عنصري على بيدجات الفيسبوك ميقلوش واحدة انجيلية جمهورية من تكساس عندها سلاح وكانت في الجيش
لا وكسبهم من ميسي وهو في الملعب
مش على الدكة باسيست صوتي وحزق
كم أنت كبير يا اليكسيس
يعني أنت عاملي فيها عقلاني زبقتولي الصلاة مكانه المسجد مش اي ركنة في مطعم او مول؟ بس في نفس الوقت عايز تبوس صاحبتك في الشارع ويتحزق لما حد يبصلك بس؟
المساجد كلها مقفولة بعد وقت الصلاة بشكل غير مفهوم المساجد طول عمره في مصر اسمها جامع، اسم على مسمى د، مش مجرد صلاة بس
النظام السياسي في مصر لأسباب معروفة وبدعم وتأييد كارهي الإسلاميين والإسلام في مصر ساهموا في قفلها وقفل اي نشاط دعوي خوفا من التسييس
لا يوجد اي خطأ مطبعي هنا
دي أسعار نبطشيات السهر من ٢ م ل ٨ م والمبيت من ٨ م ل ٨ ص فوق ساعات العمل الرسمية ال ٣٦ ساعة
الناس أعمارها بتضيع في السجون، واللي برا سنين عمره بتضيع في التعويم والتضخم والقهر، من كل الأطياف يسار ليبرالي علماني إسلامي الخ، بس أبو شخة المراهق بيكره الإسلاميين عشان كانوا عايزين يقفلوا مواقع البورن اللي بيسرتن عليها
الرسول حزن لما الفرس هزموا الروم ونزل فيه قرآن ، تفتكر احنا مش هتفرخ لففوز اي إنسان شريف محترم وهزيمة كل فاسق متكبر في الأرض؟
لو بكره تاكر كارلسون نزل انتخابات مسلم صهيوني مثلا هنبقى مع تاكر الجمهوري، عشان مواقفه
مفيش اي قبطي عايز يبقى فيه ديمقراطية في مصر غير شوية اليساريين حبايبنا المحترمين
ما دون ذلك عايزين حكم عسكري يديلهم كوتة ويمارسوا عليه بين الحين والآخر اتهامات بالتميز عشان ياخدوا تمييز إيجابي الخ
لكن اي انتخابات حقيقة هيبقى مصيرهم نفس مصيرهم في امريكا كدا، لأنهم بلا مشروع
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
عبدالرحمن ليبرالي مسلم مؤمن بكل الأجندة الليبرالية، ومع ذلك مرضيوش عنه ولا تقبلوه
لما تبقى في بلد غالبية سكانها مسلمين، وغالبيتهم عايزين الإسلام اللي نزل اصلا عشان يحكم ويبقى المرجعية، لما حضرتك تبقى شايف الإسلام مش مرجعية ولا عايز الناس تختاره، وتجبرهم على مرجعية وضعية غربية اكا ليبرالية، يبقى ديمقراطية ايه بقى؟ عايز تكسبها عافية ولا بوضع اليد ولا ازاي يعني؟
اليسار هو التيار الوحيد اللي لا يمارس التقية الليبرالية والعلمانية، أنا كنت وسط الناس دي كلها، الليبراليين هما مجموعة من الخولات سياسيا، عايزين ديمقراطية تفصيل، انتخابات عمولة، كوتة، ل لا شغل على الأرض ولا عمل عام ولا سياسي واحتقار للجماهير والناس والعوام عكس اليسار والإسلاميين
















