وهذي اخر تغريدة لي
امس اسامة حط ايموجي ضحك *اثنين مو واحد* لايلان اللي تحب الشتاء واليابان والقرود
؟!!!
طبيعي بوستات العلاقة بكل الحالات تضرب اكثر سواء لمايا واسامة او باقي الكوبلز
الناس ماتفضل الفيديوز العادية، يا علاقة يا ترندات شوفوا كيف الفيديو يطير
فيديو اسامة الاخير واصل نص مليون بساعة لانه مسوي ترند
This quoted post is unavailable.
داني كان يقارن نفسه وعلاقته باسامة وشايفهم هم اخطر كوبل ممكن ينافسه
كلم ميرا تصوت له وتلصق بالكل واتفق مع مصطفى انه يصوت له وكان حاسبها انه بيفوز وامه تسحب صوت سلبي من اقرب كوبل له
صطيف غدر فيه وخسر تصويت الفيلا😭🫵🏻 تلصق باسامة ومايا بعد البرنامج عشان يضمن الجمهور يصوت له
مرجانة راحت تسبه في البثوث وسحبت عليه وخسر تصويت الجمهور😭🫵🏻
تحليل البوست الي نزلته امس…
جانب في شخصية أسامة أحس كثير ما ينتبهون له… بدأ يلفتني من يوم قال: «أعلّقه فالسقف، نستفيد منه ديكور عالاقل». ومع كلامه ومواقفه بعدها، صرت أشوف إن ورا عباراته الحادة شخص يعرف إن ردّة فعله ممكن تكون أقسى من الموقف، ويحاول يختار وش يطلع منه.
أسامة سريع الانفعال، وغضبه غالبًا يبان بأفعاله أكثر من كلامه. هو بنفسه قال إن مخه أحيانًا «يركّبها لي» وإنه ممكن يسوي أشياء «إكسترا»، ويمكن عشان كذا نشوفه يفضّل السكوت في مواقف كثيرة؛ لأنه يعرف إن لو كمل النقاش ممكن ما يقدر يتحكم بردة فعله، ويسوي أشياء أكبر من الموقف. وحتى عبارته: «نوريهم جهنم وبئس المصير» تلمّح لحدّة انفعاله، لكن سكوته يكشف إنه واعي فيها ويحاول يكبحها قبل ما تسبقه.
وهذا الجانب ما نسمعه منه وحده. أخته وصفته بالعصبي، وأخوه قال إنه ممكن ينفعل وينطرد من مباراة سلة بأول خمس دقايق. وفي البرنامج شفنا مواقف تبين قوة ردّة فعله، ومنها موقف مصطفى لما خلع كتفه، هذا وهو كان يحاول يفرق بينهم وهو مو صاحب الموقف الاساسي، لكن تدخله جاء حادًا. لذلك، شفناه أحيانًا يختار السكوت أو يوقف عند حد معين. كأن قوته مو بس في اندفاعه، لكن في محاولته يقرر متى يرد ومتى يمسك نفسه.
وهنا تدخل مايا في الحكاية. من بداياتهم، حكت إنها تخاف من الأصوات العالية، ووصفت لإيهاب موقف هربت فيه لما ارتفع صوت الشباب. اللي شدني كان ردة فعل أسامة وهو يسمعها، ملامحه تغيّرت والتفت لها، كأنه استوعب إن الصوت العالي ممكن يلامس خوفًا عندها. ومن وقتها صار يعرف هالتفصيلة عنها، ويمكن عشان كذا طلبه منها «كوني صمام الأمان» صار يحمل مفارقه أعمق: مو إنه يحمّلها مسؤولية غضبه، لكنه يطلب قربها في اللحظة اللي يحاول فيها يضبط ردّة فعله.
مثل لما شفناه في حلقة من الحلقات كان فوق مع الشباب منفعل ومعصب، ثم نزل وشاف مايا وتغيّر تفاعله معها. كانه نسى الموضوع وفصل تماماً كأن انتقاله لها يغيّر إيقاعه، من نقاش مشحون وردّة فعل حادة، إلى وجوده معها… قرب يخفف حدّته ويعيد انتباهه لنفسه ولوجودها. كأنها ضغطت زر في “الريموت كنترول” وهدأ، فيصير حضورها نقطة يرجع لها، لأنها صارت الشخص اللي يهدأ عنده ويحسب أثر انفعاله عليه.
مايا ما تحتاج تفرض عليه الهدوء، ولا هو دائمًا ينتبه لتأثيرها؛ لكن بمجرد ما تكون قريبة، تخف دفاعاته وتلين حدّته. كأنها تضغط فيه زرًا ما يعرف أحد غيرها مكانه. وهذا هو الـ Maya effect أثرها عليه يبان في انتقاله من الاستفزاز والانفعال إلى السكون، ومن محاولة السيطرة على كل شيء إلى تسليمها مساحة تهدّيه فيها.
يمكن عشان كذا قال عن نفسه إنه obsessed فيها. مو بس لأنه متعلق فيها، لكن لأنه لقى معها مكانًا يقدر فيه يترك حراسته تنزل. صورة البطل اللي يواجه العالم بحدّته، ثم يلين عندها وحدها… وهي ما تنقذه بالقوة، يكفي حضورها ولمسة يدها عشان يتذكر إنه يقدر يهدأ.
احياناً أخطر الاعترافات مو دايم تكون «أحبك»… أحيانًا تكون إنك تكشف لشخص الجانب اللي تحاول تكبحه وتخفيه، وتقول له: «إذا خرجت عن السيطرة، كوني صمام الأمان تبعي». وكأن أسامة يقول لمايا: إذا غلبني اندفاعي، ذكّريني إنك هنا… وإنّي أقدر أرجع لنفسي. ❤️🩹🥀
لانهم مو سويين نفسيا
اي هجوم من فانز مايا او اسامة يعتبرونه هجوم شخصي من المشترك نفسه
ما يدرون ان انتقاد الجمهور لهم عشان شخصياتهم الزبالة الموضوع مايخص هجومهم على مايا واسامة، مو قادرين يستوعبون هذي النقطة





























