فيلسوف تويتر (@kingofarabya) header
فيلسوف تويتر (@kingofarabya) profile picture

لا تسير مع التيار، كن أنت التيار.

Joined August 2022
Photo by فيلسوف تويتر (@kingofarabya)Photo by فيلسوف تويتر (@kingofarabya)Photo by فيلسوف تويتر (@kingofarabya)Photo by فيلسوف تويتر (@kingofarabya)Photo by فيلسوف تويتر (@kingofarabya)Photo by فيلسوف تويتر (@kingofarabya)
مستقبل أوروبا باختصار: ماكرون: انتهى عصر الغاز الروسي الرخيص. والصين، أكبر أسواق صادراتنا، انتهى عصرها أيضًا. نحن نخسر مليار يورو يوميًا من تجارتنا مع الصين، وحتى ألمانيا ليست استثناءً. اتضح أن المصادر الرئيسية للقدرة التنافسية الأوروبية كانت ثلاثة:
77
199
11
2,132
909,721
رائد الأعمال الألماني كريستيان ميلي: النموذج الاقتصادي الألماني ينهار حالياً. الصناعات الثلاثة التي حملته لعقود: السيارات، البناء، والكيمياء، لم تعد قادرة على الإنتاج بكفاءة تنافسية. أنا أرى أن التغير الديموغرافي سيجبرنا على ما لم نستطع فعله طواعية. بحلول عام 2030، ستبلغ موجة تقاعد جيل طفرة المواليد ذروتها. الضغط سيصبح هائلًا، ولن يكون أمامنا خيار سوى التوجه الكامل إلى أتمتة مصانعنا. الروبوتات، الذكاء الاصطناعي، وتوافر طاقة بأسعار مناسبة. في هذا التقاطع يكمن المفتاح لرفع إنتاجيتنا بشكل كبير والعودة للإنتاج التنافسي داخل ألمانيا. لكن يجب أن نبدأ الآن، وليس في 2030. الصين فهمت المشكلة نفسها وتصرفت بالفعل: أكثر من نصف الروبوتات الصناعية المثبتة في العالم تُركب هناك. أقول: لنسرع، يا جماعة! هذه فرصتنا الأخيرة للحفاظ على رفاهيتنا. إذا نجحت ألمانيا في تطبيق هذا النموذج، سيؤدي ذلك إلى: - زيادة هائلة في الإنتاجية الصناعية. - قدرة تنافسية أكبر في السوق العالمية. - دعم الاستقرار الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية على المدى الطويل رغم التغيرات الديموغرافية.
1
23
3,228
واقع أوروبا المأساوي 📹 رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين: «تضم أوروبا بعضاً من أقوى الحواسيب العملاقة في العالم، وستصبح كندا الآن جزءاً من هذه الشبكة. وبالاستفادة من صناعة الذكاء الاصطناعي الكندية الرائدة، سنتمكن من تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي شديدة التنافسية». بلغ الضعف الأوروبي درجة أن القارة التي كانت يوماً منارة العلم والبحث والابتكار، وأحد صانعي الثورات الصناعية والتكنولوجية في العالم، باتت تستعين بكندا لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي. إنها مفارقة مؤلمة تختصر حجم التراجع الأوروبي القارة التي كانت تصدّر المعرفة والتكنولوجيا، أصبحت تبحث عن شركاء لتعويض ما فقدته من قدرات تنافسية واستقلال علمي.
1
1
30
2,299
أكبر 50 شركة في العالم حاليًا. - أين القرن الصيني ؟ 🇨🇳
The largest 50 companies in the world right now.
48
8
3
128
79,155
تفاعل رائع لم أتوقعه، شكرًا جزيلاً لكم جميعًا 🤝❤️
4
20
580
سُئل الرئيس الأمريكي هاري ترومان ذات مرة: "هل تثق بالروس؟" فأجاب: "لا. لقد خرقوا كل اتفاقية عقدوها معي. لهذا السبب لا أثق بهم." المفارقة أن من قال ذلك، هاري ترومان رجل كانت قراراته وسياساته مثل إلقاء القنابل النووية على هيروشيما وناجازاكي سببًا في مقتل مئات الآلاف وتدمير مدن بأكملها، مما يجعله رمزًا للدمار والفظائع، رغم تحذيره من عدم الثقة بالآخرين. هذه تناقضات التاريخ التي تكشف عن مدى تعقيد القادة وأفعالهم. موضوع ضرب اليابان نوويًا مثار جدل واسع بين المؤرخين والخبراء حتى وقتنا هذا، هناك آراء تقول إن اليابان كانت على وشك الاستسلام قبل القصف، أو أن هناك خيارات أخرى كان من الممكن اللجوء إليها. والدافع الوحيد لترومان كان ترهيب الروس وبقية شعوب العالم من سطوة القوة الأمريكية. وهو الأمر الذي لم ينفع أمريكا طويلاً إذ نجح الروس في صناعتها عام 1949.
5
6
38
10,832
عالم الإجتماع البريطاني ستيف هول: الغرب يتجه نحو انهيار مالي هائل الشرق يصعد، والتعددية القطبية هي مستقبل العالم، أما نظام خدمة الديون، الممتد منذ 4400 عام، والذي يطلق عليه الغرب اسم «الاقتصاد»، فقد بلغ مرحلته الأخيرة. هذا النظام الذي صنع ثروات هائلة لطبقة الدائنين، وللطبقة الوسطى من التقنيين والإداريين الذين يعملون في خدمتها. لن يقبل بقية العالم بعد الآن أن يتعرضوا للابتزاز كي يتنازلوا عن أراضيهم وعمالتهم ومواردهم بأسعار زهيدة للغاية، بينما يواصلون سداد ديون خانقة تثقل كاهلهم. لقد انتهى هذا العصر. فطبقة الدائنين ودُماها السياسية والعسكرية لا تستطيع التفاوض؛ لأنها لم تضطر إلى ذلك من قبل، ولم تتعلم كيف تفعله. لقد حان الوقت لرحيلها. يتجاوز هول انتقاد السياسات الغربية إلى التشكيك في الأسس الاقتصادية والسياسية التي قام عليها النظام الدولي لعقود. فصعود الشرق والتعددية القطبية من وجهة نظره سيفتحان الباب أمام إعادة النظر في علاقات الديون والتجارة والسيطرة على الموارد هذا التحول، لن يقتصر أثره على تراجع النفوذ السياسي والاقتصادي للغرب، بل سيؤدي إلى تعميق أزماته المالية والاقتصادية، ويضع ضغوطاً إضافية على عملاته وأسواقه ومؤسساته المالية، ويكشف هشاشة نموذج اقتصادي اعتمد طويلاً على امتيازات الهيمنة العالمية فمع تراجع قدرة الغرب على فرض شروطه على بقية العالم، ستصبح كلفة الحفاظ على موقعه أكثر ارتفاعاً، وستجد دوله نفسها أمام استحقاق صعب: إما التكيف مع نظام دولي جديد، أو مواجهة أزمات أكثر عمقاً في الداخل ستؤدي إلى انهيار كامل قد يعود بالدول الغربية إلى عصور وسطى جديدة.
11
16
2
109
8,058
مافيا البنوك المركزية في الغرب تقول رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تراس: إن محافظي البنوك المركزية، الذين لم ينتخبهم أحد، يمتلكون نفوذاً وسلطة تفوق ما يمتلكه قادة العالم المنتخبون ديمقراطياً. وتُرجع ما تصفه بـ«التضخم الهائل» وانخفاض قيمة الجنيه الإسترليني إلى قيام بنك إنجلترا بطباعة الأموال، واصفة إياه بأنه مؤسسة «لا تخضع للمساءلة على الإطلاق». وتضيف: «لا يمكن إقالة محافظ بنك إنجلترا، كما اكتشفت بنفسي، لكن يمكن إقالة رئيسة الوزراء». «لماذا تعتقدون أن الشباب لا يستطيعون امتلاك منازلهم؟ مرة أخرى، السبب هو سياسات هذه المؤسسة، ومع ذلك لا أحد يحاسبها على أفعالها». المفارقة في الدول التي تدعي الديمقراطية أن من يتخذون القرارات الاقتصادية الأكثر تأثيراً في حياة الناس لا يخضعون للمحاسبة الانتخابية. استقلال البنوك المركزية ضرورة لحماية الاقتصاد من تقلبات السياسة، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى حصانة من المساءلة. فالاستقلال لا يعني أن تكون السلطة بلا مسؤولية. من هؤلاء؟ ومن يقف وراءهم؟ أعتقد أن الجميع يفهم الآن!
9
31
6
159
13,572
قراصنة نيويورك المصرفي الأمريكي جيمي ديمون: «كنت في إحدى دول الشرق الأوسط، وكذلك في دولة أوروبية، وأخبرني مسؤولون هناك أنهم سحبوا ذهبهم من الخزائن في مدينة نيويورك ونقلوه إلى بلدانهم. هل تعرفون ماذا قلت لهم؟ قلت: لديكم ثلاثة جيوش على بُعد 400 ميل يمكنها أن تأتي وتأخذ ذهبكم». «الذهب الموجود في الولايات المتحدة تحميه المحيطات الأطلسي والهادئ، ويحميه الجيش الأمريكي». يبدو أن السيد ديمون نسي أن الغرب جمّد نحو 300 مليار دولار من الاحتياطيات الروسية بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، لكنه لم يستطع الاستيلاء على سبيكة ذهب واحدة من أصل نحو 2300 طن من الذهب الروسي المخزّن في موسكو. كانت تلك رسالة تلقّتها البنوك المركزية حول العالم: قد تستطيع القوى الكبرى تجميد أموالك في الخارج بقرار سياسي، لكنها لا تستطيع مصادرة ذهبك الموجود داخل حدودك بهذه السهولة."
9
37
5
277
99,692
فقدان الثقة في السياسيين الأمريكيين 📹 النائب الجمهوري توماس ماسي: التصويت في انتخابات التجديد النصفي لن يمنحكم سوى «مهرّجين مختلفين». «إنهم جميعًا مهرّجون». النائبة الديمقراطية تشيلي بينغري: «هذا واحد من أفضل التشبيهات التي سمعتها على الإطلاق». اليأس من السياسة.. بداية فقدان الشرعية الأمريكية؟ تصريح النائبين هو تعبير عن أزمة ثقة تتجاوز الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وتمسّ جوهر العلاقة بين المواطن والمؤسسة السياسية الأمريكية. إنه شعور آخذ في الاتساع داخل المجتمع: أن المشكلة لم تعد في الأشخاص الذين يحكمون، بل في النظام الذي ينتجهم. الديمقراطية لا تستمر بصناديق الاقتراع وحدها، بل بثقة الناس في أن أصواتهم قادرة على إحداث تغيير حقيقي. وعندما يتحول التصويت إلى طقس متكرر لا يغيّر جوهر السياسات، وعندما يشعر المواطن بأن الحزبين يتبادلان السلطة، بينما تبقى مصالح جماعات الضغط والمال والنفوذ أكثر تأثيرًا من صوته، تبدأ أزمة الشرعية السياسية. لقد فقدت المؤسسة السياسية الأمريكية قدرتها على إقناع المواطن العادي بشرعيتها. ولن يُترجم ذلك بالضرورة إلى ثورة، بل قد يقود إلى اللامبالاة، والعزوف عن المشاركة، والبحث عن شخصيات شعبوية تعد بهدم المؤسسة السياسية بأكملها.
1
2
18
2,286
الخبير الاستراتيجي الأمريكي جيمس ثورن: هل يستطيع بوتين وشي وترامب التوصل إلى صفقة؟ قد يجد دونالد ترامب فرصة لإنهاء حربين من خلال صفقة واحدة. لكن السؤال هو: هل يستطيع فلاديمير بوتين المساعدة في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مدعوم بحوافز اقتصادية صينية، مقابل تسوية تفاوضية للحرب في أوكرانيا؟ إن النهج البراغماتي الذي يتبعه ترامب يجعل هذه الفكرة جديرة بالاختبار. فهو لا ينظر إلى خصومه باعتبارهم أعداء لا بد من هزيمتهم فحسب، بل باعتبارهم أطرافاً لها مصالح يمكن التفاوض بشأنها والمقايضة عليها. حربان، وصفقة واحدة، وعائد سلام يستحق السعي إليه. وهنا يمكن الاستعانة بالصيغة الهيغلية الشهيرة، ولو بصورة مبسطة: الضغط الأمريكي يمثل الأطروحة، ومقاومة الاستسلام تمثل نقيضها، أما التركيب فهو تسوية تضمن المصالح الأساسية دون أن تفرض على أي طرف استسلاماً غير مشروط. يتولى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ممارسة الضغط الاقتصادي على طهران، فيما تحمي القوة البحرية الأمريكية حركة الملاحة عبر مضيق هرمز المتنازع عليه. ووفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، تجاوزت صادرات النفط الإقليمية مستويات ما قبل الحرب. وتتمثل الفرصة الاستراتيجية في تقليص الإيرادات الإيرانية دون خنق الاقتصاد العالمي. لا ينبغي أن يكون تغيير النظام الإيراني هدفاً لهذه السياسة. فواشنطن تحتاج إلى قيود على البرنامج النووي وضمان أمن الملاحة، وليس إلى تحمل مسؤولية تحديد شكل الحكومة الإيرانية المقبلة. كانت روسيا قد اقترحت تولي مسؤولية تخزين اليورانيوم الإيراني المخصب، فيما تستطيع الصين، بقيادة شي جين بينغ، تقديم حوافز اقتصادية مقابل الامتثال للاتفاق. لكن لا ينبغي افتراض استعداد أي من الطرفين للقيام بهذا الدور قبل اختباره. أما تخفيف العقوبات، فيجب أن يأتي بعد التحقق من تنفيذ التنازلات المطلوبة. أما أوكرانيا، فهي الصفقة الأكثر صعوبة. فبوتين لا يريد مجرد الاحتفاظ بالأراضي التي سيطرت عليها روسيا، بل يسعى إلى اعتراف بها. وعلى ترامب أن يحدد ما إذا كان تطبيع العلاقات الاقتصادية مع موسكو قادراً على إقناعها بتأجيل هذا المطلب، مقابل قبولها بقيام دولة أوكرانية قادرة على الدفاع عن نفسها. وموافقة كييف شرط أساسي. فأي صفقة تُفرض على أوكرانيا من دون موافقتها لن تمتلك الأساس اللازم لتحقيق سلام دائم. وتشير صفقة الديزل بين ترامب وبوتين إلى وجود فرصة اقتصادية للتقارب. فتخفيف العقوبات لإتاحة تدفق الوقود الروسي يفتح المجال أمام التعاون، لكن يجب أن يكون تخفيف العقوبات ثمناً لتنازلات حقيقية لنتخيل توافق المصالح الأمريكية والروسية في قطاع الطاقة حول ضمان الإمدادات، والاستثمارات، واستقرار الأسواق. سيظل البلدان متنافسين، لكن ليس من الضروري أن يبقيا عدوين استراتيجيين إلى الأبد. ومن الواضح أن كثيرين في أوروبا وواشنطن سيعارضون مثل هذه الصفقة. لكن معيار ترامب يجب أن يكون مدى خدمتها للمصالح الأمريكية، وليس مدى إرضائها لمؤسسة السياسة الخارجية التقليدية. وهذا هو التحول الذي يعبر عنه شعار «أمريكا أولاً»: تقييم التسوية وفقاً لما تحققه من أمن وازدهار، وليس وفقاً لمدى تحقيقها لكل طموحات الحلفاء. أما المكسب الأكبر، فهو ما يمكن تسميته «عائد السلام»: انخفاض تكاليف الطاقة، وتراجع الضغوط التضخمية، وإتاحة المجال أمام مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، فضلاً عن تحويل رؤوس الأموال من تمويل الدمار إلى الاستثمار والتنمية. إن قدرة بوتين على أداء دور مفيد، واستعداد شي للتعاون، أمران يجب إثباتهما، لا افتراضهما مسبقاً. وينبغي لترامب أن يعرض تخفيفاً تدريجياً وقابلاً للتراجع للعقوبات، مقابل نتائج ملموسة يمكن قياسها والتحقق منها. فالاختبار الحقيقي ليس ما إذا كان القادة الثلاثة قادرين على الإعلان عن صفقة كبرى، بل ما إذا كانوا قادرين على التوصل إلى تسويتين قابلتين للصمود وتحويلهما إلى سلام مستدام.
1
14
1,394
سبب تبجيل قطاعات واسعة من الصينيين لماو تسي تونغ تعليق ساخر من نجم ريال مدريد كيليان مبابي عن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، تحوّل إلى أزمة سياسية وتجارية ودبلوماسية وأعاد النقاش حول سيرة واحد من أهم الزعماء في تاريخ الصين بغض النظر عن الكوارث والأخطاء الجسيمة التي ارتبطت بحكمه، شهدت الصين في عهد ماو تحولات تاريخية كبرى؛ ارتفع متوسط العمر المتوقع، وتوسعت معدلات التعليم ومحو الأمية، وتطورت الصناعة، وأُعيد توزيع مساحات واسعة من الأراضي، وتوحّدت البلاد تحت سلطة مركزية قوية، كما دخلت النادي النووي. بالنسبة إلى كثير من الصينيين، ماو هو رمز لاستعادة الدولة الصينية وحدتها وسيادتها بعد عقود من الحروب والتدخلات الأجنبية والاضطرابات.
1
14
1,914
المسمار الأخير في نعش الحضارة الغربية فقدت العلامات التجارية الأوروبية الفاخرة أكثر من 250 مليار يورو من قيمتها السوقية منذ بداية عام 2026، بعد أن تراجع الطلب عليها بشكل حاد في الصين، وفقًا لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. توقف الصينيون عن شراء المنتجات الأوروبية يمثل نقطة تحوّل تاريخية في الاقتصاد العالمي وفي صورة الغرب كرمز للرفاهية والنجاح. في العقود الماضية، كانت الصين سوقًا ضخمًا ومنطلقًا قويًا للنمو للعلامات التجارية الفاخرة الأوروبية. كان المستهلك الصيني المرتفع الدخل يعتبر اقتناء منتجات مثل "مرسيدس"، "BMW"، "لويس فيتون"، و"شانيل" علامة على الإنجاز والنجاح الاجتماعي، ونوعًا من الاعتراف العالمي بالمكانة الاقتصادية. لكن مع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الأخيرة، بدأت هذه الصورة تتغير جذريًا. أحد الأسباب الرئيسية هو نمو جيل جديد من المستهلكين الصينيين الذين لا يرون أن التباهي بالعلامات التجارية الأوروبية الفخمة هو السبيل الوحيد أو الأفضل لإظهار النجاح أو المكانة الاجتماعية. بات هناك تفضيل متزايد للمنتجات المحلية ذات الجودة العالية والهوية الثقافية القوية، ما يعكس فخرًا جديدًا بالمنتجات الوطنية وتمردًا ضمنيًا على نموذج "الغرب هو قمة العالم". إضافة إلى ذلك، الأبعاد الجيوسياسية والعلاقات المتوترة بين الصين والدول الغربية تلعب دورًا كبيرًا في تحجيم مكانة السلع الأوروبية الفاخرة. المستهلكون الصينيون يميلون الآن إلى الابتعاد عن المنتجات التي ترمز إلى نفوذ القوى الغربية، خصوصًا مع الحملات المحلية لتعزيز الاقتصاد الداخلي وتقليل الاعتماد على المنتجات الأجنبية. مؤشر عميق على تحول في موازين القوة الاقتصادية والثقافية العالمية. مع تراجع الطلب الصيني، تواجه العلامات التجارية الأوروبية الفاخرة تحديًا وجوديًا في كيفية إعادة تعريف مكانتها وربما إعادة صياغة استراتيجياتها لتواكب العصر الجديد. من ناحية أخرى، هذا التغير يحمل تبعات اقتصادية على دول الغرب التي تعتمد بشكل كبير على تصدير الفخامة كمصدر رئيسي للدخل. الاقتصاد الغربي، الذي كان يتغذى إلى حد كبير على الصورة المثالية للرفاهية الغربية سيفقدها قريبًا الحضارة تنهار عندما تفقد قيمتها كرمز للنجاح، لأن المكانة التي تمنحها للناس كمصدر للفخر والهوية تتلاشى. عندما يتوقف الآخرون عن اعتبارها نموذجًا للتميز والتقدم، تبدأ الروابط التي تجمع مجتمعها على أساس احترام وتقدير إنجازاتها في التفكك. هذا الانهيار لا يكون فقط اقتصاديًا أو سياسيًا، بل هو انهيار ثقافي وروحي، إذ تفقد الحضارة قدرتها على إلهام الأجيال الجديدة وتحفيزها على البناء والتطور. حينها، تصبح مجرد ذكرى من الماضي، تنحسر تأثيراتها ويتبدد بريقها في عيون العالم.
🤖 Made with AI
12
6
2
98
15,343
إجابات تستحق الترجمة والدراسة مواطن ألماني يسأل الصينيين : ما رأيكم في اليـ.ـهود ؟
Liebe Chinesen was ist eure Meinung über Juden
39
52
2
1,006
340,731
جهل المسؤولين الأمريكيين باختصار 📹 جي دي فانس عن دول الشرق الأوسط: «أتذكر ذهابي إلى محطة وقود وانتظاري في الطابور لساعات للحصول على البنزين الذي ارتفع سعره بشكل كبير، بالطبع، بسبب منطقة من العالم تتكون من دول لم أكن أستطيع حتى نطق أسمائها.» من أكثر الأمور إثارة للاستغراب أن يصدر هذا القدر من الجهل عن مسؤولين في دولة مثل الولايات المتحدة، التي كانت ولا تزال من أبرز مراكز إنتاج العلوم والمعرفة والتكنولوجيا في العالم، وتضم أعرق الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات الفكرية. المفارقة أن بلداً ساهم في تشكيل ملامح العالم الحديث علمياً وتكنولوجياً، ويقود قطاعات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والفضاء والطب، يمكن أن يصل بعض مسؤوليه إلى مواقع صنع القرار وهم يفتقرون إلى معرفة أساسية بجغرافيا العالم وتاريخه وتعقيداته السياسية. التقدم العلمي والتكنولوجي في هذا البلد لم يترجم بالضرورة إلى وعي سياسي وثقافة إنسانية.
24
10
3
82
49,867
شركة صينية تستغل عمليات النهب في فرنسا كإعلان للترويج لمتانة زجاجها. قدرة الصينيين على استغلال مآسي الآخرين ومصائبهم لتحقيق مكاسب تجارية أمر يثير الاشمئزاز. حتى الاضطرابات الاجتماعية ومعاناة الناس تتحول لديهم إلى فرص دعائية.
8
4
45
4,188
انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي اليابانية منشورات مثيرة للذعر، من بينها منشور يدّعي صاحبه: «أنا وابنتي نعمل في شركة فايزر. سأقول هذا مرة واحدة فقط: ألغوا جميع خططكم يوم 30 أكتوبر، والتزموا منازلكم تمامًا». رسالة صيغت بعناية لإثارة الخوف وجذب الانتباه وحصد المشاهدات وفي النهاية يطلب صاحب المنشور الاستثمار في سهم معين على سبيل المثال المفارقة أن مقطع الفيديو المرفق بالمنشور لا علاقة له بشركة فايزر أو بأي تحذير صحي؛ إذ يُظهر مؤتمرًا صحفيًا لوزارة الدفاع اليابانية يتناول الصاروخ الباليستي الذي أطلقته كوريا الشمالية. - تتصاعد في اليابان عمليات التضليل والاحتيال الإلكتروني بصورة كبيرة أرجو الحذر ⚠️
3
21
5,714
إيلون ماسك يحذر من أن نظام الرفاهية في أوروبا يخلق حوافز قوية للهجرة الجماعية، لكنه يوضح أنه يدعم الهجرة مع حدود آمنة: "أنا مؤيد للهجرة. سأكون منافقًا لو لم أكن كذلك." 🇺🇸🇪🇺 "عندما يكون لديك دولة رفاهية تقدم فوائد كبيرة لأي شخص يأتي إليها، فإنك تخلق حافزًا اقتصاديًا قويًا جدًا لأي شخص مستوى معيشته أقل للقدوم إلى أوروبا. إنها قوة دافعة واضحة وقوية. الناس سيأتون إذا كان ما يحصلون عليه في أوروبا أفضل مما لديهم في أي مكان آخر في العالم." "أنا مؤيد للهجرة. من الواضح أنني سأكون منافقًا لو لم أكن كذلك، لأنني مهاجر في الولايات المتحدة. أنا مؤيد للهجرة إذا كان الشخص المهاجر سيكون عضوًا منتجًا في المجتمع، سيكون صادقًا، وإذا لم يكن سيسيء معاملة الناس في ذلك البلد."
1
1
1
41
5,227
خيرت فيلدرز: يجب أن يرحل الملايين! استعيدوا هولندا! صوّتوا لحزب الحرية (PVV)! شعارات سياسية يتبناها اليميني الهولندي المعروف بمواقفه المتشددة تجاه الهجرة والإسلام هل تستطيع هولندا ام تنجو بدون المهاجرين ؟ لو تم تطبيق ما يريده فيلدز ستدفع البلاد ثمنًا اقتصاديًا واجتماعيًا باهظًا. فالاقتصاد الهولندي يعتمد بدرجة مهمة على العمالة الأجنبية في قطاعات حيوية، مثل الرعاية الصحية والزراعة والصناعة والنقل والبناء والتكنولوجيا. كما تواجه البلاد تحديات متزايدة بسبب شيخوخة السكان ونقص الأيدي العاملة. الدعوة إلى رحيل الملايين من السكان تتجاهل حقيقة أن المهاجرين أصبحوا جزءًا من بنيتها الاقتصادية والاجتماعية.
5
1
11
780
أوروبا فاتها القطار 🚂 📹 فلاديمير بوتين: أوروبا توجّه ضربة لصناعتها وقطاعها الاجتماعي برفضها إمدادات الطاقة الروسية وإنهائها العقود طويلة الأمد. كما تعلمون، لدينا في روسيا مثل يقول: "من حفر حفرة لأخيه، وقع فيها." اتجهت روسيا شرقًا، وأعادت توجيه جزء كبير من علاقاتها الاقتصادية والتجارية والاستراتيجية نحو آسيا، ولم يعد هذا التحول مجرد استجابة مؤقتة للعقوبات أو القطيعة مع الغرب، بل أصبح مسارًا استراتيجيًا تتشكل حوله مصالح وشراكات جديدة. وحتى إذا عادت العلاقات الروسية الأوروبية إلى طبيعتها بعد انتهاء الحرب، فلن تعود أوروبا إلى موقعها السابق في حسابات موسكو بسهولة. ولن تنجح أوروبا في المدى القريب والمتوسط أن تتعافى من آثار القطيعة مع موسكو، وستدفع الثمن الاقتصادي والسياسي والاستراتيجي لسنوات طويلة، حتى بعد عودة السلام.
1
3
26
5,910
معضلة روسيا والغرب كيف أصبحت روسيا العدو الأبدي للغرب؟ بدأت القصة في بريطانيا عام 1840 – البروفيسور جيفري ساكس. كان البريطانيون والروس حلفاء، لكن البريطانيين قرروا فجأة أن روسيا أصبحت أكبر من اللازم، وأنها قد تشكل تهديدًا لإمبراطوريتهم. لذلك أشعلوا حرب القرم. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تتكرر القصة نفسها: روسيا أكبر مما ينبغي. وهذه هي «جريمتها» في نظر الغرب. منذ القرن التاسع عشر، لم تكن الخلافات بين الطرفين مجرد صراع حول الأيديولوجيا أو شكل النظام السياسي، بل ارتبطت أيضًا بتوازنات القوة والنفوذ والسيطرة على المجال الجغرافي والاستراتيجي. لقد نظرت بريطانيا الإمبراطورية إلى التوسع الروسي باعتباره تحديًا لمصالحها، خصوصًا في البحر الأسود وآسيا الوسطى والشرق الأدنى. وكانت حرب القرم (1853–1856) إحدى أبرز محطات هذا التنافس. وتكمن المفارقة في أن روسيا، رغم تغير أنظمتها السياسية من الإمبراطورية القيصرية إلى الاتحاد السوفيتي ثم الدولة الروسية الحديثة، ظلت حاضرة في الحسابات الاستراتيجية الغربية بوصفها قوة يصعب تجاهلها وبجب احتواء نفوذها والسيطرة عليها.
23
1,993