Pinned Tweet
في مشهد الوداع الأخير ، دس الرسالة في كفّها ثم رحل :
" أمثالك يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع ، كُنتِ
أكثر من أن تتحققي ، وأعجز من ان تحتملك أسباب
الأرض ومنطقية الأحداث
لو تحققتي ، لكان ذلك أخر عهدي بالخيال ، ولكن قدرنا أن نجري هكذا ، لا أمتلأ المصب ، ولا النهر انتهى ، الاكتمال بداية النسيان ، وقدرك أن تبقى
الشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه
عدم تحققه من البداية
كُنتِ رائعة .. كأمنية
كُنتِ نصيبي .. كجرح "
صدني ، فأني لا أُصيد ولا أُصادُ
أنا الشباك ما بين أيدي الطالبين
وبين ما طلبوا سواك
أيني أنا ؟ مالي مكان وكيف اطلب
من هناك بلا هنا !
قدمت عُمركَ للأحلام قُرباناً
لا خنتَ عهداً ولا خادعتُ إنساناً
والأن تحملُ أحلاماً مبعثرةُ
هل هان حُلمك أم أنت الذي هانا ؟
الاخرس هو الحُر ، وحده انتصر على اللغة ، وهرب
من مأزق الكلام ، غير معاقب بحديث ، لا يخوض
تبريراً ولا كذباً ، فيه من الالوهية ما جعلته يلزم الصمت ، ويزهد في خلق الضجيج ، إنه الشاهد الوحيد
الذي لم يفرّغ غضبه من العالم بالشكوى والشتيمة .
الأوجه الخفيّة فينا.. ما تنولد للناس.
تنولد لما نسكت،
لما ما نبرر،
و لما نتراجع عن كل شي مو لازم نشرحه.
في كل واحد منّا:
وجه يبتسم لما يخسر و محد يدري.
و وجه ثاني… يفهم النوايا قبل لا تنقال.
و فيه وجه ما يظهر إلا في آخر الليل،
لما تنطفئ كل الأصوات..
حتى صوتك الداخلي يتأدّب قدامه.
مو أقنعة،
و لا تصنّع.
هذي وجوه حقيقية،
بس ما تشتغل في الضوء.
بعضها يحميك،
و بعضها يكشفك لنفسك.
"يجوع الإنسان لحوارٍ جيّد".
النقاش مع شخصٍ واعٍ ، و عُذوبة الألسن ، تمنحك شعورًا بالراحة، والثراء الفكري ، حتى وإن خالفك الرأيَ، يفتح لك آفاقًا جديدةً..
وسامة العقل مُغرية جداً جدآ
شيئاً فشيئاً
يعود كل شيء إلى حقيقته
الغيمة تعود قطرة
والشجرة تعود بذرة
والعاصفة تعود نسمة
وأنت تعود غريباً



