مهما قصَّرت في يومك، ومهما أذنبت؛ لا تفرط في قيام الليل ولو بركعات يسيرة، مرة قرأت تفسير هذه الآية:
﴿أمَّن هُو قَانت آناء الليلِ ساجدًا وقائمًا ..﴾
يقول ابن عباس: من أحب أن يهوِّن الله عليه الوقوف يوم القيامة، فليره الله في ظلمة الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه.