” لـ السّنين الموحشة ملفى ولـ الأيام ساعي
كم لي أدوّر عن عيون الظمى والجوع جرّة
في غياهب صوتك من العام تخويف ودواعي
كيف أجاذب ليلته وأضحك وأسولف وأتشرّه
يوم جاء وجهك صباحٍ فيه مال الضيق داعي
جادت الدنيا سلام، وسافرت بـ العين قرّة
للسماء قبلة عيونك لـ أول دروبك مسّاعي
لأخرك نجمٍ قديم وفي وهج وجهك مجرّة
كيف أشوفك في فتور من الهوى وأنت إندفاعي
شايفٍ فيك أجمل أيامي؛ صّباحات ومسرّة
ما خذا كفي دليل ولا تعمّدتك ضياعي
كيف تاخذ في يديك الملح للجرح وتذرّه؟
معك خطواتي بحور إن دفت عيونك شراعي
كلّما جادت سهوم الموت، قلت العين حرّة
يا عقايب ضحكةٍ تقطع قلوب ولا تراعي
في رجاها ما لحق وجهي ملام ولا مضرّة!
كنت أقولك في هداوة ليلتي وأسرق سَماعي
ملحقك حتى فْـ ليلي كل ما تطري مبرّة
خابر إن ما باقي فـ بالك سوى ليلة وداعي
مثل؛ وجهك تاركٍ في سرمدي البال جرّة“
على مبدا الطريق العابر اللي يجمع الرحال
وقفت وحركت سفن المشاعر من موانيها
من الصدمه وقو الكلمه اللي بعد كيف الحال
تفاديت العثور ونظرة تربك محاكيها
اسوق الرجل والسود النواعس تطرح الخيّال
وانا اللي ماني بخيالها .. ماني بـ ادانيها
بدايات الهوى يافاتنه ماهي بـ الاستغفال
ولا ترضى بها اهل المعرفه عن بكرة ابيها
مبادينا عزاز ، وروسنا ، ماتقبل النّزال
ولا عز الرجال الطيبين .. الا مباديها
لقيتك والصدف مثل البروق تهيض الوبال
ولا زلت بدوي ٍ كلمته ماهوب يثنيها
رفضت اللي طلبتي فالمكان اللي عليه اقبال
وقلته عن قناعه والظماير بان خافيها
تماديتي على روض الحشا اللي يمنع التجوال
وتجاهلتي قوانين التعدي ماجهلتيها
رغم حرصي وصدة خاطري من لابسات الشال
وتجربت الفراق و وجعة ماني بناسيها
مازلت اسمع صدا اخر كلمه وباقي معي لازال
ونبرت صوتك اللي كل ليل تمر و اوحيها
احبك كثر مامرت علي وكثر ماتنقال
ماحرك قلبي من اقصى ضلوعه لين قلتيها
كتبتيني قصيده والقصيد احيان راحة بال
وبعض احيان مصدر لـ الجروح وحزن راعيها
-فمان الله ياغصن الربيع اليانع الميال -
لو اني ما آعرف ديار ربيتي في مرابيها
دخلتي حياتي قبل لا اصير شاعر عذب
يوم انّي على روس المراقيب وحداني
وقفّت سنيني الأوله بين قطع وشذب
وللحين مدري وش على الموت ودّاني
احب الوضوح الجارح ولا مدارى الكذب
على شانك احكي وش تبين وعلى شاني
تحت ظلّ شجْرة ما لحقها جفاف وهذب
- ابيع العمر لـ صدوف الأيام مجّاني -
- عمر الودعاني
مّ retweeted
على الوعد ماجيت و العمر محدود
و نفسيّتي ، في غيبتك ، لك عليها
ماباقي إلا ضحكه تغيب و تعود
حتى ماهي بـ الضحكه اللي تبيها
مشيتك سكةٍ ما هاب قلبي دربها و احتار
ولا جاك متردد في وصوله ، واصلك راهي
سعيت اقطف ثمر غصنك وله ، واهتزت الاشجار
وانا ما شد روحي غير فرعك و اصلك الزاهي
عطيتك كل ما املك من شعور بـ تضحيه واصرار
واخذت الجرح منك بـ ابتسامة وجهك الباهي
انا ما اخترتك من الناس ، لاني ما نويت اختار
و جابك حظي اللي يوم جابك ، جيت متباهي
تخيّرت احفظك مثل الوداعه واحفظ الاسرار
و لكنّك تخيرت الوداع و خاطرك ساهي
لو اني ما تساهلت الامانه في يد البوار
ما عودت و حسايف كلمتي تشره على فاهي
تغيب و لو تغيب مْن العدم عن ساير الانظار
تردك للتفاصيل القديمه ، نظرة اللاهي
توقعتك معي لو الزمان يدور ، لكن دار
وشفتك تختلق من كل زله موقفٍ واهي
حصل ما تطلبه و اللي بغيته ياحبيبي صار
حبيبي ! كلمةٍ ما احبها لو مرت شفاهي
عساني كل ما زل الكلام و ضاعت الاشوار
ما اقول الكلمه اللي ما تكبّر قدري و جاهي
لو تجوب البسيطه وتعبر ما بين دار و دار
ما تلقى مثل قلبي ، لو تشوف عيونك اشباهي



