مشاري حمود العميري (@mesharialameri) header
مشاري حمود العميري (@mesharialameri) profile picture

عند غروب شمس المعرفة،يطول ظل عمالقة الجهل على أرض الواقع .! وفي جهاد الكلمة هناك تضحيات ندفع ثمنها.!☝️ #الدواسر_fgc7

The Capital, Kuwait
Joined October 2017
هكذا أُخلّد مواقف الشخصيات الكويتية التي ذكرتُها ضمن 228 اسمًا في أعمالي الدرامية. 👍 الشيخ سالم المبارك الصباح وبناء سور الكويت الثالث. كلف الشيخ سالم المبارك الصباح أحمد الحميضي بالصرف على بناء السور، وشُكلت لجنة للإشراف عليه ضمت : 1- محمد بن حمد العتيقي 2- حمد الخالد الخضير 3- محمد بن حيدر معرفي 4- عبدالله بن راشد الهاجري 5- الشيخ سالم الحمود الصباح
3
7
21
5,294
أخي الفنان الكبير محمد المنصور، مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، سطرت خلالها اسمك في ذاكرة الفن الكويتي والخليجي والعربي.☝️ ولم تكن مجرد فنان، بل مدرسة في الموهبة والثقافة وتعدد العطاء، فأنت تستحق هذا التكريم عن جدارة، وتستحق كل المحبة والتقدير. دمت شامخًا ومبدعًا يا بو عبدالله.👍💐👋🇰🇼
12
11
27
2,161
وزارة الإعلام بين الأمس واليوم.! ✍🏼 : مشاري حمود العميري حين نستعيد تاريخ الإعلام الكويتي، فإننا لا نستحضر مجرد ذكريات جميلة، بل نستحضر مرحلة صنعت للكويت مكانة إعلامية وثقافية وفنية تجاوزت حدود الوطن، ووصل صوتها وصورتها إلى مختلف أرجاء الخليج والوطن العربي. بدأت الحكاية مع وزارة الإرشاد والأنباء، في عهد الشيخ صباح الأحمد الصباح رحمه الله، ثم جاءت مرحلة الشيخ جابر العلي الصباح، رحمه الله، الذي ارتبط اسمه بالعصر الذهبي للإعلام الكويتي، وشهدت الوزارة في عهده قفزات نوعية ونقلات كبيرة في الإذاعة والتلفزيون والإنتاج الفني والثقافي. كان الشيخ جابر العلي صاحب رؤية أدركت أن الإعلام لا تصنعه المباني والأجهزة، وإنما تصنعه العقول والمواهب والكفاءات، ولذلك أحاط به عدد كبير من المبدعين، ومنهم على سبيل المثال حمد الرومي، ومحمد السنعوسي، والدكتور عبدالعزيز المنصور، وأحمد مناور، وصالح شهاب، وبدر المضف، وغيرهم الكثير من الكرام الذين ارتبطت أسماؤهم بمسيرة الإعلام الكويتي ومراحله المختلفة. في تلك السنوات، أصبح تلفزيون الكويت وإذاعته حاضرين في البيوت الخليجية والعربية، وأصبحت البرامج والمسلسلات الكويتية تُشاهَد وتُتابَع خارج حدود الوطن، حتى غدت الكويت مركزًا مهمًا في صناعة الإعلام والفن الخليجي والعربي. أما الدراما الكويتية، فكانت لها حكاية تستحق الوقوف عندها والتأمل في عظيم إنجازها.! لذا نقول الآن : أين كانت الدراما الكويتية، وأين أصبحت.!؟ كانت الأعمال تُكتب بعناية، وتُنتقى موضوعاتها من واقع المجتمع، ويقف خلفها كتاب ومخرجون وفنانون يمتلكون الموهبة والخبرة، وكانت المسلسلات الكويتية تنافس وتترك أثرًا عند شعوب المنطقة، ولا تزال أعمال كثيرة منها حاضرة في ذاكرة الناس حتى اليوم. أما الآن، فإن السؤال الذي يفرض نفسه : لماذا تراجع حضور الإنتاج التلفزيوني الرسمي.؟! ولماذا أصبحنا نستعيد أعمال الأمس أكثر مما نحتفي بأعمال اليوم.؟! لا يعني ذلك أن الكويت فقدت مواهبها أو مبدعيها، فالكتاب والمخرجون والفنانون وأصحاب الخبرة لا يزالون موجودين، ولكن الموهبة وحدها لا تكفي إذا لم تجد من يكتشفها ويحتضنها ويمنحها الفرصة.! وهنا نصل إلى جوهر ما نريد قوله : وزارة الإعلام تحتاج إلى مبدعين، وليس إلى إقصائيين.! تحتاج إلى من يفتح الأبواب أمام أصحاب الخبرة، ويجمع الطاقات ولا يفرقها، ويستفيد من التجارب السابقة بدلًا من تهميشها.! فالإعلام لا يُدار بالمجاملات والمناصب وحدها، وإنما بالفكر والرؤية والخبرة والقدرة على الابتكار. ولست هنا في معرض التقليل من جهود العاملين في الوزارة اليوم، فهناك من يعمل ويجتهد بكل إخلاص، ولكننا نتحدث عن واقع يستدعي المراجعة، وعن مؤسسة نريد لها أن تستعيد حضورها ومكانتها بدماء جديدة مبدعة.! نريد وزارة تحتضن كتاب الدراما، وتمنح المخرجين والمنتجين الوطنيين فرصًا حقيقية، وتعيد الاعتبار للإنتاج التلفزيوني إلى سابق عهده، وتستفيد من جيل الرواد، وتفتح الطريق أمام جيل جديد يحمل الراية.☝️ ولا نريد أن يقتصر دور وزارة الإعلام على الإنتاج الفني والبرامج الترفيهية، بل نريد إعلامًا وطنيًا واعيًا، يواكب أهم أحداث الساعة الكويتية، ويتفاعل مع تطلعات السياسة الكويتية وتوجهات الدولة، وينقل الحقائق بمهنية وموضوعية، ويكون حاضرًا في القضايا التي تمس أمن الوطن ومصالحه.! ونريد إعلامًا يوضح للجمهور خطورة التزوير بكل أشكاله، وآثاره على الدولة ومؤسساتها وحقوق المواطنين، ويعزز الوعي ويحمي الحقيقة، فلا يكتفي بنقل الحدث، بل يشرح أبعاده ويكشف مخاطره، فالإعلام مسؤولية وطنية، وليس مجرد نشرات وبرامج تُبث وتنتهي.! إن تاريخ وزارة الإعلام ليس ملكًا لجيل مضى، بل هو إرث وطني يجب أن نحافظ عليه ونبني فوقه. فالفرق بين الأمس واليوم ليس في وجود المبدعين أو غيابهم، بل في كيفية التعامل معهم، وفيمن يمنحهم الفرصة، ومن يفتح أمامهم الطريق.! وختامًا، فإن وزارة الإعلام ليست وزارة عادية، بل هي واجهة الكويت وصوتها وصورتها، والكويت التي صنعت إعلامًا يُشاهَد ويُسمَع في مختلف أرجاء الوطن العربي، لا ينقصها اليوم المبدعون، وإنما تحتاج إلى من يؤمن بهم ويمنحهم الفرصة. فالإعلام لا يصنعه الإقصاء، ولا تنهض به المجاملات، الإعلام تصنعه العقول المبدعة، وتكبر به الأوطان.
14
8
17
4,100
رسالة هامة لكل ظالم. انتبه☝️
1
1
9
729
إياكم وسلاطة اللسان، فجرحُ الكلام لا تداويه الأيام.!
2
4
740
ما كل رجل يثمن الملح والعيش ولا كل رجل لا تكلم نطيعه
3
4
10
1,159
ساعة استجابة☝️
3
6
11
837