Pinned Tweet
سلامٌ عليك يا وطنا لا يشبهه وطن
سلام عليك في الصبح إذا تنفس
وفي الليل إذا سكن
سلام عليك ما دام في القلوب نبض وفي الأرواح حياة
لا أريدك إشعارا في الجوال
ولا حروف تنثر في صفحة
محادثة لا أريدك وجها يبتسم
لي من خلف الشاشه
أريدك أمامي بأنفاسك
بصمتك واختلافاتك
أريد أن أراك بكل ما فيك
حين تضحك حين تحزن
دون أن تختار الشكل الأجمل
اريدك على طبيعتك لا فلتر
جذاب ولا مؤثرات صوت
أريدك بكل احوالك
حتى لو جئت بدون كلام
صمتك يكفيني
قاوم كأن الحياة لم تتعبك
اجعل في صدرك مقابر أوجاعك
وفي ملامحك ابتسامات الرضى
القوة ليست أن لا تتعثر
بل أن تخفي شتاتك خلف وقارك
وتكمل الطريق وكأنك لم تتأثر
دفن الأسرار بعد الغياب
أدب لا يتقنه إلا القليل
ليس من الوفاء أن تكشف
ما ائتمنت عليه
ولا من النبل أن تجعل
غياب من عاشرت حكايات
تروى لما كان بينكما
من قصص
ما أجمل أن نحدث
أنفسنا بأن الحياة لا تنتظر
حتى تزول الأحزان
وأننا نستطيع أن نزرع
في قلوبنا أملًا
ولو كانت الظروف
من حولنا لا تمنحنا سببًا
واحدا للتفاؤل
ما خفي عنك من أقدار الناس
قد يكون ابتلاء لو اطلعت على بعضه لتغير موقفك منهم
فعذرت تقصيرهم وقدرت صمتهم واستحييت من حكم أصدرته
على وجع كنت لا تعرفه
لا تفتش في خفايا الناس
فبعض الحقائق
لا تزيدك إلا وجعا
وبعض الخفايا لو بقيت
مستورة لظلت
القلوب أكثر سلاما
خذ من الناس
ما أظهروه واحفظ لنفسك
راحتها ودع السرائر
لمن يعلمها
فليس كل ما يكتشف
يستحق أن يعرف
وليس كل ما يعرف
يستحق منك الاهتمام
ما أجمل حين يكبر الإنسان
في عمره يكبر في فهمه
حتى لا تكون سنواته مجرد
أرقام مضت بل دروسًا صنعت
منه إنسانًا أعمق وأبصر
لنفسك عليك حق
حين تتوقف عن حمل
ما ليس لك
وحين تفهم أن الراحة
ليست في استمرارك
بل في اختيارك
متى تغادر قبل أن تشعر
بالمعاناة وانت تقاوم
كلنا فداء الوطن من يحرس حدوده ومن يعالج أبناءه ومن يعلم أجياله ومن يبني منشآته
ومن يزرع أرضه ومن يعمل بإخلاص في مكتبه وميدانه
ومن يرفع اسمه بعلمه وخلقه وإنجازه فالفداء ليس صورة
واحدة بل وجوه كثيرة يجمعها صدق الانتماء وعظمة الغاية
مضيت مثقلا لا بحقائبي
بل بقلب يئن من ثقل الخذلان
وأدركت أن أقسى المنافي
ليست أوطانًا بعيدة
بل قلوب قريبة تقصيك عنها
اكتفيت بسلام داخلي
يخبرني أنني لست بحاجة
أن أقول أنا على صواب
فالحقيقة كالنور
يكفيها أن تشرق بصمت
فيراها كل ذي بصر
سعد بن حسين retweeted
في مغرب هذا اليوم ،، انتقل إلى رحمة الله اخينا الغالي جمال بن محمد ال عطاف ، أثر نوبة قلبية ، غفر الله له وأسكنه جنات النعيم ، عرفناه صاحب خلق رفيع وإبتسامة لا تفارق محياة ، معلماً مخلصاً ، وصاحب أيادي بيضاء وله مساهمات كثيرة في مجال العمل الخيري ، اعزي نفسي وكافة اخوانه وأسرة ال عطاف وكل محبيه وذويه ، رحمك الله يا أبا تميم وعوض حبك في قلوبنا صبراً وسلواناً ، إنا لله وإنا إليه راجعون ،،


