Pinned Tweet
هذه هي الشركات اللي اشتغلت فيها
كلها كانت شركات فنتك ما عدا مجموعة سقى كانت تجارة الكترونية.
الشركات الأربع الأولى
شركات بريطانية واجنبية
والشركات الثلاث الأخيرة شركات سعودية محلية.
🤖 Made with AI
من الأشياء المثيرة للاهتمام في عالم الفنتك، أن التقنية غالبًا مش هي العائق الأكبر أمام إطلاق منتج مالي جديد.
ممكن فريق تقني يبني محفظة رقمية أو منصة استثمارية خلال أشهر، لكن إطلاق المنتج فعليًا يحتاج أكثر من مجرد كود يشتغل.
تحتاج تفهم كيف بتتحرك الأموال، ومن الجهة المسؤولة عن حفظها، وكيف بتتم التسوية، وإيش المتطلبات التنظيمية، وكيف تتعامل مع الاحتيال والمخاطر التشغيلية.
وهنا نفهم ليش بعض شركات الفنتك تبدأ بالشراكة مع بنك أو جهة مالية مرخصة، بدل ما تحاول تبني كل شيء بنفسها من البداية.
الشراكة ممكن تختصر الطريق، لكنها في المقابل تضيف اعتمادًا على طرف آخر، وتحديات في التكامل التقني وتوزيع المسؤوليات والامتثال.
في الفنتك، بناء المنتج هو جزء من المعادلة، لكن بناء نموذج تشغيلي وتنظيمي قابل للاستمرار هو التحدي الحقيقي.
كثير نسمع عن Open Banking و Open Finance و فيه فرق مهم بينهم.
الOpen Banking تركز على تمكين العميل من مشاركة بياناته البنكية مع جهات أخرى بموافقته، مثل أرصدة الحسابات والحركات المالية، أو استخدام خدمات تتيح بدء المدفوعات، وفقًا للتنظيمات المعمول بها.
أما الOpen Finance فهو امتداد أوسع للفكرة. بدل ما تقتصر الصورة على حساباتك البنكية، ممكن تشمل بياناتك الاستثمارية والتأمينية وغيرها من الخدمات المالية، بحسب نطاق التطبيق والتنظيمات.
تخيل أنك تبني تطبيقًا يساعد العميل على إدارة أمواله.
مع Open Banking، تقدر تجمع حساباته البنكية وتساعده يفهم مصروفاته وتدفقاته النقدية. لكن مع توسع نطاق البيانات في Open Finance، ممكن تبني تجربة أشمل تربط بين دخله والتزاماته واستثماراته، وتساعده على اتخاذ قرارات مالية أفضل.
وأنا أشوف إن القيمة الحقيقية مش في مشاركة البيانات نفسها، بل في المنتجات الجديدة اللي ممكن نبنيها اعتمادًا عليها.
في الفنتك، أصعب شيء مش إنك تبني منتج مالي يشتغل، بل إنك تبنيه بطريقة تخليه قابل للتوسع، ومتوافق مع المتطلبات التنظيمية، وآمن في نفس الوقت.
ممكن تطلق منتج خلال شهر، لكن بناء البنية التقنية والتشغيلية اللي تقدر تستوعب نمو المنتج وتغيّر المتطلبات التنظيمية هو التحدي الحقيقي.
في الفنتك، الـ Compliance والـ Architecture مش أشياء نضيفها بعد ما نخلص المنتج، بل لازم تكون جزء من تصميمه من البداية.
شوية نصائح للي يبنون شركات ناشئة 👇👇
كلنا عارفين إن
بناء شركة ناشئة تقنية فيه مخاطرة عالية جدا من نواحي كثيرة.
زي التطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي
وقابلية بيع المنتج، والمدة اللي تحتاجها عشان توصل للسوق، والتكاليف التشغيلية.
عشان كذا، هذه شوية نصائح من وجهة نظري:
حاول ما تضيع فلوسك على الاشتراكات العالية، واستغل الأدوات المجانية أو الرخيصة قدر الإمكان.
ابني MVP بمساعدة الذكاء الاصطناعي، واستعن بمطور خبير يعرف كيف يوظفه لبناء منتج قابل للاختبار بأقل وقت وتكلفة ممكنة.
لا تبدأ بالبرمجة قبل ما تتأكد أن فيه أحد يحتاج منتجك فعلا وتحدث مع العملاء المحتملين، افهم مشاكلهم، واختبر استعدادهم للدفع.
لأن إعجاب الناس بفكرتك شيء، واستعدادهم لشراء منتجك شيء مختلف تمامًا.
لا تبالغ في بناء البنية التقنية من البداية. مو كل مشروع يحتاج Microservices وKubernetes. ابني بالقدر اللي تحتاجه اليوم، وطور نظامك لما تظهر الحاجة الفعلية.
ولا تجعل الذكاء الاصطناعي هو ميزتك التنافسية الوحيدة لأن منافسيك يقدرون يستخدمونه كمان.
ميزتك الحقيقية هي فهمك للسوق، وحل مشكلة حقيقية، وقدرتك على الوصول للعملاء.
نقطة أخيرة مهمة،
حدد ميزانية ومدة واضحة لاختبار فكرتك ولا تستمر في الصرف لمجرد أنك استثمرت وقتًا وفلوسا فيها. تعلم متى تستمر، ومتى تغير الاتجاه.
أحس أن أكبر خطأ ممكن يرتكبه رائد الأعمال التقني اليوم هو الاعتقاد بأن انخفاض تكلفة البرمجة يعني انخفاض مخاطر بناء الشركة بنفس النسبة.
الذكاء الاصطناعي سهل بناء المنتجات، لكنه ما يضمن وجود سوق يشتريها.
ابني أقل، اختبر أسرع، وتعلّم قبل ما تصرف أكثر.
اللي أتوقعه خلال السنتين القادمة ان أغلب الأنظمة رح تتحول إلى أنظمة ذكية أو AI-Powered Systems
والسبب مش فقط تطور الذكاء الاصطناعي إنما تغير في سلوك العميل وطريقة تفاعله مع الأنظمة.
اللي أشوفه من وجهة نطري إن التحدي مش في الذكاء الاصطناعي نفسه بقدر ماهو في بنية الأنظمة الحالية.
يعني مثلاً
كل الأنظمة صُممت عشان تعمل وفق قواعد وتدفقات محددة مسبقا، لكنها ما بُنيت من الأساس لتكون جاهزة للتكامل مع الذكاء الاصطناعي والـ AI Agents.
فلو كنت تخطط لبناء نظام جديد فنصيحتي لك
صممه من اليوم عشان يكون AI-Ready، حتى لو ما كنت بتستخدم الذكاء الاصطناعي فيه حاليا.
مثلاً
- Context: كيف يفهم النظام السياق ويقدّمه للـ AI Agent؟
- Knowledge Base: كيف يتم تنظيم المعرفة داخل النظام بحيث يمكن للـ AI الوصول إليها والاستفادة منها؟
- Data Access Policies: كيف تحدد صلاحيات الوصول إلى البيانات، وما الذي يُسمح للـ AI بقراءته أو تعديله؟
- APIs & Tooling: كيف تتيح للـ AI Agent التفاعل مع وظائف النظام وتنفيذ المهام بطريقة آمنة ومنضبطة؟
هذه مش مجرد تفاصيل تقنية بل أجزاء من البنية الأساسية التي ستحدد مدى قدرة الأنظمة مستقبلًا على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي.
جمعة مباركة يا أهل التقنية
نصيحة
ركزوا على أهدافكم، ولا تجعلوا الضجيج حول الذكاء الاصطناعي يُحبطكم أو يشتت مسيرتكم.
صح الذكاء الاصطناعي أصبح واقع يغير شكل التقنية ومستقبلها، لكنه مش نهاية الطريق، بقدر ماهو فرصة جديدة للتعلم والتطور وصناعة المزيد.
لا تدخلوا في دوامة الخوف من المستقبل واستثمروا وقتكم في تطوير مهاراتكم ومواكبة التغيير وصناعة قيمتكم.
المستقبل مش للي يخاف من التغيير، بل للي يتعلم كيف يستفيد منه.
الفترة الحالية أشتغل على منصة متخصصة في الـ Regulations & Compliance، هدفها مساعدة الشركات على متابعة المتطلبات التنظيمية الصادرة من الهيئات الرقابية، وتقليل الجهد الناتج عن تحليلها ومتابعة تطبيقها، والتأكد من الالتزام بها.
طبعًا، المنصة بتدعم الـ AI.
لكن هنا فيه نقطة لفتت انتباهي أثناء التطوير، وأشوف أنها تستحق المشاركة.
أصعب جزء واجهناه ما كان الذكاء الاصطناعي نفسه، بل بناء المنصة التشغيلية اللي يعتمد عليها.
كيف نستقبل المتطلبات التنظيمية؟
كيف نصنفها ونربطها بالعمليات الداخلية للشركة؟
كيف نحدد المتطلبات اللي تنطبق على كل شركة؟
وكيف نتابع تنفيذها ونثبت مستوى الالتزام بها؟
هنا تبدأ الصعوبة الحقيقية.
الذكاء الاصطناعي ماهو سحر، ولا هو حل جاهز بمجرد ما تربطه بالـ API.
هو أداة قوية تساعدك في التحليل، واستخراج المعلومات، وتصنيف المتطلبات، وحتى اقتراح الإجراءات المناسبة.
لكن جودة النتائج تعتمد بشكل كبير على جودة البيانات، وطريقة تنظيمها، والسياق اللي توفره للنموذج، والأنظمة اللي تحيط فيه.
الـ AI ممكن يساعدك تفهم المتطلب التنظيمي، لكن بناء نظام يحوّل هذا المتطلب إلى إجراء واضح، ومسؤول محدد، ومهمة قابلة للمتابعة، ودليل يثبت الالتزام؛ هذه قصة مختلفة تمامًا.
ومن وجهة نظري، هذا أحد الأخطاء اللي ممكن نقع فيها اليوم مع الحماس الكبير للذكاء الاصطناعي: نركز على النموذج نفسه، وننسى أن القيمة الحقيقية للمنتج تأتي من النظام اللي يوظّف هذا النموذج لحل مشكلة فعلية.
في النهاية، بناء منتج يعتمد على الذكاء الاصطناعي ما يعني بالضرورة أن أصعب تحدياته مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
أحيانًا، التحدي الحقيقي هو بناء منتج يستحق أن تستخدم فيه الذكاء الاصطناعي من الأساس.
السؤال هنا: هل فعلًا نحتاج نموذجًا أذكى، أو نحتاج نظامًا أفضل يوفّر له البيانات والسياق الصحيحين؟
#AI #FinTech #Compliance #SoftwareEngineering
محمد فنتك | mohfintech retweeted
خبر محد مستوعب حجمه: حصول برق على الموافقة الأولية لمنتجات التمويل (تحليل شخصي)
برق حاليًا محفظة إلكترونية لطيفة، حدودها توقف عند نسب بسيطة من الأموال اللي تمر عبرها
بعد التمويل؟ برق ممكن تصير من أكبر المؤسسات المالية في السعودية (من غير البنوك)
خل نتفق في البداية إن الشرائح المستهدفة بالتمويل هي الغير مفضلة من البنك، ليش؟ لأن البنك ما عنده سجلهم الائتماني الحقيقي (معلومات الائتمان المدفوعة من سمة وغيرها ما تعطي الصورة كاملة)
طيب وين الصورة الكاملة؟
في معاملاتك اليومية اللي برق تشوفها لحظة بلحظة:
- كم مرة تتقهوى برا في الأسبوع؟
- كم متوسط فواتيرك في الشهر?
- كم تحوّل لأمك وزوجتك وعيالك?
هذي المعلومات ثمينة للغاية لتقييم وضعك المالي، وبناءً عليها تقدر برق تقدر تمول 15 مليون مستخدم حالي بمخاطر أقل
كيف؟
1. التمويل الشخصي المباشر
إذا برق تشوف راتبك يدخل كل شهر بانتظام، وفواتيرك تنسدد في وقتها، ليش تروح للبنك عشان تاخذ تمويل؟
شركات التمويل، بدون البنوك، وصل تمويلها لحوالي 113 مليار ريال بنهاية 2025، 77% منها للأفراد، يعني قرابة 87 مليار ريال
وهذا بالضبط الملعب اللي بتدخله @barq
2. التقسيط
أنت واقف عند الكاشير، تدفع ببطاقة برق، وتجيك رسالة: تبي تقسمها؟
صحيح إن تابي @paywithtabby وتمارا @useTamara موجودين،لكن الفرق إن برق ما تحتاج تقنع المتجر يضيفها. التقسيط يبدأ منك أنت، في أي مكان تدفع فيه ببطاقتها
3. تمويل التجار
صاحب البقالة اللي تحت بيتكم، لو طلب تمويل من البنك، بيطلبون منه قوائم مالية ما عنده
لكن لو مبيعاته تمر عبر برق، فهي تشوف دخله يوم بيوم. وهذا أصدق من أي قوائم مالية بيقدمها
والسوق؟ تسهيلات المنشآت وصلت 467.7 مليار ريال بنهاية 2025، حصة شركات التمويل منها 5% بس
والمنشآت متناهية الصغر، البقالة والمحل والمشروع المنزلي، أخذت 83 مليار
4. تمويل التحويلات
تذكر سؤال «كم تحوّل لأهلك»؟
عامل يحوّل لأمه كل شهر، في نفس اليوم، من سنوات هذا سجل التزام ما يظهر في سمة
المنتج: حوّل لأهلك اليوم، وسدد مع الراتب
والسوق؟ تحويلات الوافدين سجلت رقم قياسي في 2025: 165.5 مليار ريال
=================
طيب كم حجم الفرصة؟
لو جمعنا أسواق التمويل اللي تستهدفها برق مباشرة:
- تمويل الأفراد عند شركات التمويل: قرابة 87 مليار ريال
- تمويل المنشآت متناهية الصغر: 83 مليار ريال
يعني قرابة 170 مليار ريال من التمويل القائم، في الشرائح اللي برق مؤهلة تخدمها
وفوقها تدفقات سنوية يقدر التمويل يصيد جزء منها:
- 26.6 مليار ريال مشتريات بالدفع الآجل في 2023
- 165.5 مليار ريال تحويلات وافدين في 2025
لو أخذت برق بس 5% من سوق الـ170 مليار، بيكون عندها محفظة تمويل بحوالي 8.5 مليار ريال
وهذا وحده كافي يغير اقتصاديات الشركة بالكامل
=====================
هل هذا المسار مجرّب؟
نعم، وأقرب مثال له GCash في الفلبين
بدأت محفظة للدفع والتحويل، وعندها اليوم أكثر من 81 مليون مستخدم.
بعدها بنت ذراع تمويل، وطلعت تقريبًا نفس القائمة (تمويل نقدي فوري - تقسيط عند الشراء - وتمويل لأصحاب البقالات وبسطات السوق)
والأهم: ما طلبت من الناس أوراق ولا ضمانات. حوّلت تاريخ معاملاتهم داخل التطبيق إلى تقييم ائتماني خاص فيها
النتيجة: أكثر من 155 مليار بيزو (قرابة 10 مليار ريال) تمويلات لأكثر من 5.4 مليون شخص
==================
طيب وش ممكن يخرب كل هذا؟
أولًا: الموافقة أولية مو ترخيص
باقي متطلبات رأس مال وأنظمة وموافقات نهائية قبل أول منتج (البنك المركزي @SAMA_GOV ما يمزح أو يسلك في هذي الأمور )
ثانيًا: فلوس المحفظة مو فلوس برق
عشان تقرض، تحتاج تمويل خاص فيها، ومع ارتفاع الفائدة، كل ريال تقرضه يكلفها أكثر
ثالثًا: العميل اللي يغادر
أكبر فرصة لبرق في الوافدين، والوافد ممكن يخلص عقده ويطلع من البلد وعليه أقساط. التحصيل هنا أصعب بكثير من عميل بنك راتبه محوّل عنده
==================
أخيرًا، نجاح برق أو حتى تابي و تمارا هو نجاح للاقتصاد السعودي، وله آثار إيجابية كبيرة
أنا من البداية متوقع أن برق مستحيل يظل منتج محفظة رقمية أبدا.
البداية،
النمو السريع،
التسويق اللي اكتسح وتجاوز كل المنافسين بسهولة
كل هذه الجهود كانت لسا البداية فقط
وتمهيد لمرحلة توسع كبيرة
خطوة جديدة في رحلة برق ⚡️
حصلت «برق» على الموافقة الأولية من البنك المركزي السعودي لإضافة نشاط التمويل، لتصبح بذلك أول محفظة رقمية في المملكة تحصل على موافقة أولية لإضافة نشاط التمويل، بما يشمل تطوير منتجات تمويلية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وتخضع ممارسة نشاط التمويل واستحداث المنتجات التمويلية ذات الصلة لاستكمال المتطلبات والإجراءات النظامية، والحصول على الموافقات النهائية اللازمة من البنك المركزي السعودي
أول وظيفة لي كانت Remote وأنا في نهاية المستوى الثاني في الجامعة.
تواصل معي وقتها شخص يمني-روماني مقيم في رومانيا، وكان يبحث عن مبرمج فاهم بالـ Test Cases. وصل لي عن طريق فيسبوك، لأني وقتها كنت نشيط في جروبات البرمجة.
وقتها، كطالب ما خلصت حتى المستوى الثاني، ما كنت أعرف أصلًا وش هي الـ Test Cases.
لكن قلت له بكل ثقة:
“أيوه، أعرفها وقدها وقدود.” 😂
بعد ما سكرت معه، رحت أبحث في الإنترنت عن معنى الـ Test Cases، لأني بصراحة ما كنت أعرف عنها أي شيء.
وأول شيء ظهر لي كان جدول يشرح الـ Test Case، فيه أشياء مثل:
Title – Description – Steps – Expected Result
فأنا شفت الجدول وقلت:
“أووه، يعني هذا هو الـ Testing.” 😂
بعدها دخلت معه اجتماع، وبدأ يستعرض لي الكود وكيف يشتغلون.
وفجأة بدأ يتكلم عن Jest و React Testing Library، ويوريني كيف يكتبون اختبارات للكود.
هنا استوعبت أن الموضوع مختلف تمامًا عن الجدول اللي شفته في البحث. 😂
والحمدلله أن الشخص نفسه ما كان تقني بشكل كبير، فما دخل معي في أسئلة تقنية عميقة.
فكنت أقول له بكل ثقة:
“أيوه، تمام، ولا يهمك.”
وبعدها بدأت أتعلم.
وأعتقد أن هذه كانت من أول المرات اللي تعلمت فيها درس مهم في مسيرتي:
أحيانًا الفرصة تجيك قبل ما تكون جاهز لها… والفرق يكون في قدرتك على التعلم بعدها.
مجرد رئي
من واقع تجربتي
اننا اشتغل مع شخص مستوى متوسط ومثابر وعنده التزام للشغل ويضيف value كل يوم ولو بسيط
أفضل أننا اشتغل مع خبير لكن مزاجي ويسوي الشغل في الساعات الأخيرة.
الصورة ذي من إحدى المقابلات مع شركة رومانية قبل أربع سنوات.
وقتها وصلنا للمرحلة الأخيرة، لكن للأسف ما انقبلنا.
الشيء اللي استغربته وقتها أنهم عطونا 200$ تعويض عن الوقت اللي قضيناه في المقابلات والتجهيز للاختبار.
أتمنى فعلًا لو بعض الشركات عندنا تأخذ هذا الشيء بعين الاعتبار.
لما المرشح يتجاوز كل المراحل ويوصل للمرحلة الأخيرة، غالبًا يكون صرف وقت وجهد كبير في المقابلات، والتحضير، وأحيانًا حتى في اختبارات طويلة ممكن تأخذ منه ساعات.
طبعًا الشركة من حقها تختار الشخص الأنسب لها، لكن أيضًا وقت المرشح وجهده له قيمة.
ممكن ما يكون التعويض مناسب في كل الحالات، لكن على الأقل أتمنى نشوف تقدير أكبر لوقت المرشحين وجهدهم.
حسب تعامل المدير. لو كان تعامل كويس فأنا رح اكلمه لوجه بكل ود واحترام. ولو كان تعامله مش كويس فأنا رح أرسله ايميل 😃
الإدارة الجديدة لهيئة السوق المالية بدأت إصلاح عدة ملفات تمس المستثمر مباشرة:
1جودة الطروحات… مو بس عددها
طرحت الهيئة مشروع «تحسين ممارسات الطروحات الأولية» للاستطلاع. الفكرة: الطلب في بناء سجل الأوامر لازم يكون مربوط بسيولة حقيقية وقدرة على السداد، مو طلبات مبالغ فيها ترفع السعر ثم ينهار السهم بعد الإدراج. المخاطر تنتقل أكثر للمؤسسات ومتعهدي التغطية، والهدف تسعير أدق وحماية أفضل للمستثمر.
2مكافآت مجالس الإدارات مربوطة بالأداء
تعميم للشركات المدرجة: سياسات المكافآت لمجالس الإدارات واللجان والإدارة التنفيذية لازم ترتبط بأداء العضو وأداء الشركة وجودة الأرباح واستدامتها. أي سياسة ما تنطبق عليها المعايير تُعدَّل. الحوافز ما تصير مضمونة بمعزل عن النتائج.
3ضبط التداولات الخوارزمية
استطلاع حول قيود على التداول الآلي: ألا يتجاوز معدل الأوامر إلى الصفقات المنفذة 20 أمرًا في اليوم على معظم أسهم السوق الرئيسية، باستثناء الأسهم ذات السيولة العالية جدًا. الهدف تقليل الاضطراب وتعزيز ثقة السوق.
رسالة الهيئة واضحة… عمق السوق وجودة التسعير والحوكمة أهم من ضخ الطروحات بأي ثمن.
#هيئة_السوق_المالية
#السوق_السعودية
🤖 Made with AI
محمد فنتك | mohfintech retweeted
Replying to @khattaf1
خطأ تماماً. لأنك بتكشف بيانات سرية خاصة فيك لنموذج ذكاء اصطناعي مفتوح وبيعرف معلومات حساسة عنك وكل شوي يجمع عنك معلومات
ليش وكالة ذي بلومبرج تنشر خبر غير دقيق 🤔
عائلة الجفالي تنفي خبر بلومبرغ ❌
تقول:
جميع أعمال واستثمارات المجموعة في المملكة مستمرة دون أي انتقال.
- منذ تأسيسها عام 1936م لم تنقل عملياتها خارج السعودية.
- لا توجد أي خطة حاليًا أو مستقبلًا لنقل عملياتها إلى دولة أخرى.
- أكدت عدم وجود علاقة بينها أو رئيس مجلس إدارتها خالد بن أحمد الجفالي بالجهة المذكورة في الخبر.
- الشركة تؤكد استمرار التزامها بالسوق السعودي، وتلوّح باتخاذ إجراءات نظامية تجاه الجهات التي تنشر معلومات غير صحيحة تمس بسمعتها.
ـــــ
نص البيان:
بيان توضيحي صادر عن شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه
تنويهًا لما تم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وخاصة ما نشرته وكالة بلومبيرغ، من أنباء غير دقيقة بشأن انتقال أعمال أو مكاتب مجموعة إبراهيم الجفالي وإخوانه، فإن شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه تؤكد بشكل قاطع أن هذه الأنباء لا تمت للحقيقة بصلة، وأن جميع أعمالها واستثماراتها في المملكة العربية السعودية ما زالت، وستبقى، قائمة كما هي دون أي انتقال أو نقل إلى أي جهة أو دولة أخرى.
وتؤكد الشركة أنها، منذ تأسيسها عام 1936م، لم تنقل عملياتها يوماً خارج المملكة العربية السعودية، وأنه لا توجد أي نية أو خطة، حاليًا أو مستقبلاً، لنقل عملياتها إلى أي جهة أو دولة أخرى.
كما تؤكد الشركة أنه لا علاقة إطلاقاً لا لرئيس مجلس إدارتها السيد/ خالد بن أحمد الجفالي، بصفته ممثلها الرسمي، ولا للشركة بالجهة المذكورة في الخبر المتداول، وأنه لم يصدر عنه أي تصريح أو بيان بهذا الشأن.
وتُجدد الشركة تأكيدها على استمرار التزامها الراسخ تجاه السوق السعودية، وحرصها الدائم على مواصلة مسيرتها التنموية والاستثمارية من داخل المملكة، إيمانًا منها بمستهدفات رؤية المملكة 2030 ومساهمةً منها في تحقيق طموحاتها التنموية، بما يعكس عمق جذورها وثباتها في الأرض التي نشأت وترعرعت فيها على مدى عقود من العمل والعطاء.
كما تؤكد الشركة أنها ستتخذ ما تراه مناسباً من إجراءات نظامية إزاء أي جهة تتعمد نشر معلومات غير صحيحة قد تمس بسمعتها أو تُحدث لبسًا لدى الرأي العام.
برق مو مجرد تطبيق نجح ووصل تقييم كبير.
اللي صار خلال فترة قصيرة يوضح إن الموضوع أصعب مما يبدو. السوق كان فيه لاعبين كبار، والترخيص والتنظيم صارم، والناس متعودة على أسماء موجودة. مع ذلك قدروا يبنون قاعدة مستخدمين ضخمة بسرعة لأنهم ما دخلوا كمحفظة عادية.
المؤسس أحمد العنزي جاء بخبرة سنوات في البنوك وبعدها قيادة STC Pay، فعرف وين النقص. ركزوا على منتج سهل وسريع وممتع: تحويلات بدون رسوم، حد شهري عالي، كاش باك تفاعلي، وبطاقات رقمية وفيزيائية مع إدارة مصروفات واشتراكات. يعني مو بس تدفع، التطبيق يصير جزء من حياتك اليومية.
هذي الاستراتيجية هي اللي خلت النمو سريع. مو حظ، تنفيذ واضح وفهم للسوق.
رؤيتي إن برق رح تصير زي Revolut في المنطقة. منصة مالية متكاملة يستخدمها الشخص لكل شيء: دفع، تحويل، بطاقات، إدارة فلوسه اليومية. مو تطبيق واحد من ضمن التطبيقات، هي المنصة اللي الناس تعتمد عليها.
بغض النظر عن صحة الكلام ذا واللي عندي تحفظات كثيرة عن مصداقيته. لكن اللي ابغى اوصله لك أن كل شركات العالم الحين هدفها واحد
كيف أنه يتحول ال AI من أداة مساعدة إلى سلوك بشري دائم.
كثر الحديث عن خدمة الـ Tap to Pay اللي رح تكون موجودة في السعودية قريبًا، بعد إعلان ساما عن تفعيلها على أجهزة الآيفون بالتعاون مع آبل.
الفكرة من ذي الخدمة بسيطة:
تحول جوال التاجر نفسه إلى جهاز نقاط بيع. يعني ما يحتاج جهاز POS مستقل، ولا أسلاك، ولا عقد إيجار جهاز.
العميل يقرّب بطاقته أو جواله أو ساعته على آيفون التاجر، وتتم العملية مباشرة.
آلية عملها:
التاجر يفتح تطبيق معتمد من البنك أو مزود الخدمة، يدخل المبلغ، والعميل يعمل تاتش ببطاقته اللاتلامسية أو محفظته الرقمية (مدى، فيزا، ماستركارد، آبل باي وغيرها).
الجهاز يستقبل العملية عبر تقنية الـ NFC، ويتم الخصم بنفس طريقة نقاط البيع العادية.
طبعاً الخدمة كانت متاحة على الأندرويد من قبل، والحين توسعت لتشمل الآيفون.
التخوف اللي الكل يتكلم عنه:
هل هالشيء بيأثر على سوق أجهزة الـ POS؟
الجواب الواقعي: ممكن يأثر على شريحة معينة، مو على الكل. أصحاب المشاريع الصغيرة، المندوبين، البسطات، المعارض المؤقتة، والخدمات المتنقلة… هذو أكثر ناس يستفيدون، لأن تكلفة الجهاز والإيجار عندهم عبء. أما المحلات الكبيرة والسوبرماركت والسلاسل، غالبا بيبقون على أجهزة POS التقليدية لأنها أسرع في الزحمة، تدعم فواتير أعلى، وفيها شاشات ودرج كاشير وتقارير متكاملة.
من وجهة نظري
الخدمة إضافة قوية وليست بديل كامل.
هي ما راح تلغي أجهزة نقاط البيع، بس راح تقلل الاعتماد عليها في الأنشطة الصغيرة والمتنقلة.
وهذا شيء صحي للسوق
لأن التاجر الصغير يصير أقدر يبدأ بأقل تكلفة، والعميل يدفع أسهل، والمنظومة تصير أقرب لمجتمع أقل اعتمادًا على النقد.
اللي يخوف بعض الناس مو الخدمة نفسها، الخوف من الرسوم، الاعتماد على الجوال إذا نزل البطارية أو ضعفت الشبكة، وحدود العمليات اللاتلامسية. هذي تفاصيل تنظيمية وتشغيلية، وبتتضح أكثر بعد الإطلاق الرسمي.
باختصار: Tap to Pay مش نهاية سوق الـ POS، لكنها بداية مرحلة جديدة.
اللي يتكيف بدري يستفيد، واللي يعتمد على الجهاز التقليدي فقط ممكن يحس بالضغط بعدين.

















