بل هو وصف الله تبارك وتعالى: ((ولا تقربوهن حتى يطهرن)) فما بعد كلام الله كلام، وإذا جاء نهر الله بطل نهر معقل، فالأصل لا حاجة لما سأقوله بعد لكن سدًا لمداخل الشّيطان.
طهرت لانقطاع النّجاسة عنها فدم الحيض نجاسة هل يعني هذا نجاسة المرأة؟ لا، بل مثله مثل الفضلات -أكرمكم الله- ↓
You’re unable to view this Post because this account owner limits who can view their Posts. Learn more
وهل من تخرج منه الفضلات نجس؟ بل الفضلات فقط.
وأستغرب استماتة البعض لاعتبار الدم طاهر، تراه خارج من السبيلين أكرمكم الله 😅 ونجس إجماعًا.
والعادة: ما يتعلّق بهذه الأماكن يستقذر، ويستحيى من ذكره أصالة، والحياء ما يعني احتقار النّساء 😅
أعزّ الله علماءنا وجزاهم عنّا خير الجزاء.
الإنسان بطبيعته يركّز على ما يشغل باله، فإذا كان يركّز على أمور النّساء طبيعي يظنّها الأكثر.
ومتحيّز فإذا آمن بفكرة عقله ينتقي ما وافقها ويترك ما خالفها، فلزوم يسعى لينصف،
في كلّ موضوع مب هنا فقط إن أردت الإنصاف فركّز، مثلًا هنا احصر الفتاوى وشف النسبة.
ووش المقياس لتحديد...
=
=
ووش المقياس لتحديد نسبة كلام العلماء عن النّساء؟ عدد التّغريدات الّي مرّت عليك عن النّساء؟ 😅 ما فيه من العلماء في تويتر إلّا قلّة قليلة ويندر تغريدهم، شف أماكن وجودهم واحكم مب هنا.
والخوارزميّات كذلك مؤثرة سواء من الناحية الشّخصيّة بإظهار ما يرغب به صاحب الحساب أو
=
أبو عبد الله retweeted
حسان بن ثابت رضي الله عنه لما كبر في السن ذهب بصره، وطه حسين كان أعمى منذ الصغر ... الشاهد إن الاثنين كانوا يمتنعون عن بعض أصناف الطعام لأن تناولها يسبب لهم الحرج في مظهرهم .. حسان رضي الله عنه كان يقسم الطعام لطعام يد وطعام يدين فاذا قالوا له هذا طعام يدين توقف عن الأكل وطه حسين في صغره أكل مرة بيديه فضحك أخوانه وبكت أمه وحرم من بعدها على نفسه بعض ألوان الطعام
في الكامل للمبرد:
وحدّثني غيرُ واحدٍ من أصحابنا عن أبي زيدٍ سعيدِ بن أوسٍ الأنصاريّ، يُسنِده، قال: كانت وليمةٌ في أخوالنا، وهم حيٌّ يقال لهم بنو نُبَيط، من الأنصار. قال: فحضر الناس، وجاء حسّانُ بن ثابتٍ وقد ذهب بصرُه، ومعه ابنه عبد الرحمن يقوده. فلمّا وُضع الطعام وجيء بالثريد، قال حسّانُ لابنه: يا بُنيّ، أطعامُ يدٍ أم طعامُ يدين؟ فقال: يا أبتِ، طعامُ يدٍ. فأكل. ثمّ جيء بالشِّواء، فقال: أطعامُ يدٍ أم طعامُ يدين؟ فقال: طعامُ يدين. فأمسك.
وأما طه حسين فيقول عن نفسه في الأيام:
كان من أوّل أمره طُلَعَةً لا يحفل بما يَلقى من الأمر في سبيل أن يستكشف ما لا يعلم، وكان ذلك يكلفه كثيرًا من الألم والعناء. ولكن حادثة واحدة حدَّت ميله إلى الاستطلاع، وملأت قلبه حياءً لم يُفارقه إلى الآن. كان جالسًا إلى العَشاء بين إخوته وأبيه، وكانت أمه كعادتها تشرف على حفلة الطعام، ترشد الخادم وترشد أخواتِه اللائي كنَّ يشاركن الخادم في القيام بما يحتاج إليه الطاعمون، وكان يأكل كما يأكل الناس، ولكن لأمرٍ ما خطر له خاطرٌ غريب! ما الذي يقع لو أنه أخذ اللُّقمة بكلتا يديه بدل أن يأخذها كعادته بيد واحدة؟ وما الذي يمنعه من هذه التجربة؟ لا شيء. وإذن فقد أخذ اللُّقمة بكلتا يديه وغمَسها من الطَّبَق المشترك ثم رفعها إلى فمه؛ فأما إخوته فأغرقوا في الضَّحِك. وأمَّا أمُّه فأجهشَتْ بالبكاء، وأما أبوه فقال في صوت هادئ حزين: ما هكذا تؤخذ اللقمة يا بُنَيَّ ... وأما هو فلم يعرف كيف قضى ليلته.
من ذاك الوقت تقيَّدت حركاته بشيء من الرزانة والإشفاق والحياء لا حدَّ له، ومن ذلك الوقت عرف لنفسه إرادة قويَّة، ومن ذلك الوقت حرَّم على نفسه ألوانًا من الطعام لم تُبح له إلا بعد أن جاوز الخامسة والعشرين؛ حرَّم على نفسه الحساءَ والأرز، وكلَّ الألوان التي تؤكل بالملاعق؛ لأنه كان يعرف أنه لا يُحْسِنُ اصطناع المِلْعقة، وكان يكره أن يضحك إخوته، أو تبكي أمُّه، أو يُعلِّمه أبوه في هدوء حزين.
لست مولعًا بالكتابات الأجنبيّة ففي العربيّة كفاية وما بُنيَ على الشّرع أحسن إلّا أنّي أطّلع عليها خصوصًا المشهورة منها.
وممّا رأيته من خصائص في الكتابات الأجنبية الأدبية الذاتية: العلل النفسيّة في الكاتب فيتأثر المكتوب.
مثل رواية يابانيّة شهيرة كتبها قُبيل وفاته، حياته باختصار:
ثم تزوّج بمعلّمة فأنجب منها الابنة الأولى.
في السنين الّتي بعدها عانى كثيرّا من الحرب وغيره فاحترق منزله مرّتين.
ثمّ في آخر سنة من حياته خان زوجته مع معجبة فأنجب منها واستغلّها في كتابة رواية أخرى.
أدمن الخمر في هذه الفترة وتدهورت صحّته فالتقى بأرملة مات زوجها في الحرب.
فيه واحد كان يتابعني وأتابعه
فسوّفني (حظرني ورفع الحظر بحيث تروح متابعتي له بعد)
فمر علي حسابه فتابعته ثاني، يعني يا حبيبي الوضع حبّي وما عليك حتّى لو ما تابعتني يعجبني حسابك وتستحقّ المتابعة.
سوّفني مر ثاني
حرفياً الشيوخ تكلموا عن كل شيء
تدرين ليش مواضيع المرأة تضرب؟ لأن النساء حساسات لا غير ولا يا كثر طلاب العلم والمشايخ الي يحذّرون من حلق اللحية ومن المحرّمات الثانية لكنها ما تضرب وتثير الجدل
هذي مشكلة عندكم الله يعافيكم أنتم صنعتوها بعقولكم لا غير












