أُسـامة|OS (@o33id) header
أُسـامة|OS (@o33id) profile picture

أدور في فلك الشريعة، والأدب، والتاريخ. هنا تعرض عليك بضاعتنا المزجاة؛ فأمسك بمعروف أو سرّح بإحسان.

المملكة العربية السعودية 🇸🇦
Joined August 2025
قراءات 2026 📚✨:
قراءات 2025 📚✨:
3
2
1
42
42,252
- للزندقة صور - وللضلال أساليب ومهما سموه "تحرراً" أو "تنويرا" فسيظل كلام الزنادقة في "تباب" ومآلهم في "خراب" ❖ والدين بآياته ومروياته …. سيبقى ❖ والحق غلاب الباطل، والباطل كان زهوقاً. ❖ ومن بيننا "جاهلٌ" أفنى ليله ونهاره في "الصد عن دين الله" و"محاربة السنن" و"الطعن في الأئمة" كالشافعي وأحمد والبخاري، وغيرهم، ويضرب الآيات بالآيات، والآيات بالسنن! وكلامه سفه. وفهمه سُقم. وجرأتُه طيش. وهو إلى "الجنون" أقرب منه إلى "العقل والعلم" بل لا قرب والله. ❖ ويصبحكم اليوم كأيامٍ مضت بباقعةٍ من جاهلٍ؛ فيطعن في عالمٍ جليل، وفقيه نبيل، له مكانته العلية بين العامة والخاصة، ومن وراء ذلك -كعادته- يطعن في السنة، وعقيدة أهل السنة. ❖ وأنا -والله- لا أراه إلا "مجنوناً" مهما زخرف نفسه، وزخرفه "إعلامٌ" وقوم آخرون، وإنما تكلمت عنه بقليل وصفه ليحذر من كلامه الناس ويحذّروا منه. ❖ وليست مشكلة هذا "النشاز" مع: - ابن عثيمين، كعالم من العلماء. - ولا مع "السنة" التي ينكرونها ويشككون فيها. ❖ وإنما مشكلته "عقدية عدلية! اعتزالية" ولذلك هو ينكر الشفاعة ويرى بأنها لا تليق بعدل الله! ومن سبر كثيراً من كتاباته تحقق له ذلك.
(حُفَّاظ لا علماء) "ابن عثيمين مثالًا" إنَّ مِن أعجب ما رأيناه - ونراه - أن يُطلَقَ على كل من أَسرف في حفظ المتون حتى امتلأ عن آخره، ثم بات يرددها ترديدًا لا نقد فيه ولا مراجعة، بَلْهَ رَدٍّ أو رفض؛ أن يُطلق عليه ليس - فقط - لقب عالم ولا علَّام؛ بل علَّامة، أي بصيغة مبالغة المبالغة! وأختار للتمثيل على ذلك محمد ابن عثيمين، الذي دَرَّس في كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم مدةً نافَت على العقدين من الزمان، دون شهادةٍ عليا تخوِّله التدريسَ في الجامعة في ما أعلم، وقد يكون مستثنًى من هذا الشرط، ولا نقف كثيرًا عند هذه المسألة. أقول إنني أختاره مثالًا على ذلك، وأختار - أيضًا - مثالًا على أنه كان أحد الحُفَّاظ لا العلماء، فضلًا عن أن يكون علَّامة. والمثال هو أنه سُئلَ عن حكم ترك العقيقة (وهي ما يُذبَح من بهيمة الأنعام شكرًا لله ﷻ على نعمة الولد)، وقد استدل السائل بحديثٍ قيل إن الرسول ﷺ قال فيه: «كلُّ غلامٍ مرتهَنٌ بعقيقته» (رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم وأحمد، وصحَّحه الألباني). وهو كلامٌ لا يمكن أن يكون قد نطق به سيدي رسول الله؛ لأسباب ستَستَبِينُ للقارئ الكريمة والقارئة الكريمة إنْ هما بَقِيَا على قيد القراءة. وقد كان المتوقَّعَ أن يقول ابن عثيمين – مثلًا -: «لا بأس بذلك؛ فهي سنَّة»، غيرَ أنه لم يُجب من عقله وفكره وعلمه؛ بل ذكر قولين لمن سمَّاهم «أهل العلم». وهذا مصطلحٌ فضفاضٌ لا تتبين معه الحقيقة؛ فمن هم أهل العلم؟ ولماذا صاروا أهلَ علم؟ ولماذا تُعَدُّ أقوالُهم قرآنًا لا يُنتقَد ولا يُناشُ بكلمة؟ ثم إنه لم يَنقُد ذَينِكم القولين؛ وإنما اختار أحدهما، ولم يرجع في ذلك إلى القرآن الذي نفى شفاعة الولد لوالده، وكِلا القولَين يَنُمُّ عن بُعدٍ مُخْزٍ عن كتاب الله العظيم المعظَّم. فالقول الأول أن من لم يُعَقَّ عنه فهو «محبوسٌ عن الشفاعة لوالديه يوم القيامة»! ونحن نقف بكل جَرَاءةٍ وثقةٍ في وجه «أهل العلم» أولئك، ونسائلهم بقوة: من قال لكم إن الولد - ذكرًا كان أم أنثى - سيشفع لأبويه يوم القيامة؟ وما المكانة التي خوَّلته أن يكون شفيعًا؟ وعلى قولكم فإن جميع المسلمين من أتباع محمد ومن أتباع الأنبياء والرسل من آدم إلى محمد، عليهم جميعًا الصلاة والسلام، شافعون ومشفوعٌ لهم؛ فهم أبناءٌ وبناتٌ وآباءٌ وأمهات! وكيف غفل «أهل العلم» عن قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئا﴾ [لقمان: 33]؟ وعن قوله سبحانه: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُون﴾ [المؤمنون: 101]؟ وعن قوله عَزَّ مِن قائل: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ۞ وَأُمِّهِ وَأَبِيه﴾ [عبس: 34-35]؟! فأين الشفاعة والناس قد فرُّوا من آبائهم وأمهاتهم؟! ثم إن الشفاعة واسطة، والواسطة ممتنعة على عدل الله، أما الشفاعة التي ذكرها القرآن فلا يمكن أن تكون نافعةً لأحدٍ لم يعمل؛ فقد قال مَن قولُهُ الفصل: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: 39]. ولكن ماذا نقول؟! لقد ظهرت أعراض بني إسرائيل على بعض هذه الأمة؛ بتقديس من يُسمَّون «العلماء»، وباطِّراح كتاب الله ونبذه وراء الظهور، والنظر إليه لا بوصفه خيارًا أوَّلَ بل ثانيًا، ومُستأنَسًا به لا مصدرًا رئيسًا مهيمنًا على ما سواه، وحقيقًا بأن يُرَدَّ إليه غيره لا أن يُرَدَّ هو إلى غيره. ونحن نقرأ بكل أسًى قول الحق تبارك في عليائه: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: 30]. ونستمر مع «نقل» ابن عثيمين «وحفظه»؛ حيث قال إن لـ«أهل العلم» قولًا آخَرَ في العقيقة، وهو أن لعدم ذبحها عن الولد «تأثيرًا سلبيًّا على انطلاقه في أمور دينه ودنياه وانشراح صدره»، وفي ذلك «إصابةٌ له بحالٍ نفسية»! وقد أيَّد هذا القولَ دون أن يبين سبب التأييد والترجيح. وكما فعلنا مع الرأي الأول فإننا رادُّو هذا القول أيضًا؛ لأن العقيقة سنَّة، والسنَّة لا يترتب على تركها إثمٌ ولا ضرر. ولو كان في تركها ضررٌ يَلحق الأولادَ ما تركهم الله - الرحمن الرحيم - يتضررون وهم لا يعلمون السبب، ولَبَيَّنَهُ في كتابه المجيد. ثم تعالوا نقُمْ برحلتين عاجلتين: الأولى إلى بلاد المسلمين في إفريقيا وآسيا، وخاصةً بلدان الفقر المدقع، حيث مئات الملايين ممن رأسُ مال أحدهم عنزٌ يحلبها وينتفع بها، وهم كثيرو الإنجاب للأطفال (ولا أعلم لماذا!)، وعلى قولكم فقد وجب على كلٍّ منهم - إن أراد الخيرَ لأولاده - أن يذبح شاتين عن كل ولدٍ ذكرٍ أو شاةً للأنثى، وهو عِبْءٌ لا يطيقه من لا يملك إلا عنزًا واحدة. فهل معنى ذلك أن أولادهم «لن ينطلقوا في الحياة دنيا ودينًا، ولن تنشرح صدورهم، وسيصابون بأمراضٍ نفسية»؟! وهل الواقع يؤيد هذا الزَّعمَ أم يَنقُضُه؟! أما الرحلة الثانية فإلى بقية بلاد العالم شرقيِّه وغربيِّه، ممن يسكنها قومٌ غير مسلمين لا علاقة لهم بالعقيقة من قريبٍ ولا من بعيد؛ فهل أولادهم - أيضًا - سيعانون ما سيعانيه أبناء فقراء المسلمين من عدم الانطلاق في الحياة وانشراح الصدر والإصابة بالأمراض النفسية؟! وهل الواقع يؤيد ذلك أم يَنسِفُهُ نسفًا؟! والسؤال الذي ختمت به الفقرة السابقة موجَّهٌ لكل من يَرِمُ أنفه وتنتفخ أوداجه ويحمرُّ وجهه وتجحظ عيناه ويُزبِد فمه؛ كلما انتقد كاتبُ هذه السطور أو غيرُه ممن لم يَكفروا بنعمة العقل ولم يجحدوها واستعملوها لفهم الكتاب المجيد، بعضَ أقوال «أهل العلم»، نازعين عنهم هالة التقديس، ومحاكِمين أقوالَهم في رحاب محكمة القرآن الواضح والعقل الراجح، وهي محكمةٌ لا تَحِيصُ عن الحقِّ قيد شعرة.
56
153
3
425
53,125
"كان -ﷺ- سهلًا ليّنًا قريبًا من الناس، مجيبًا لدعوة من دعاه، قاضيًا لحاجة من استقضاه، جابرًا لقلب من سأله لا يحرمه ولا يردّه خائبًا، وإذا أراد أصحابه أمرًا : وافقهم عليه وتابعهم فيه، إذا لم يكن في ذلك محذور، وإن عزَم على أمر: لم يستبد به دونهم، بل يشاورهم ويؤامرهم، وكان يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم، ولم يكن يعاشر جليسًا إلا أتّم عشرة وأحسنها، فكان لا يعبِس في وجهه، ولا يُغلظ له في كلامه، ولا يطوي عنه بِشْره، ولا يُمسك عليه فلتات لسانه، ولا يؤاخذه بما يصدر منه من جفوة، بل يُحسن إليه غاية الإحسان، ويحتمله غاية الاحتمال". اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبَيِّنَا مُحَمَّدٍ.
1
2
147
- بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار، عبدالرحمن السعدي
1
72
ضيفٌ جديدٌ استوطن مكتبتي✨📚:
🤖 Made with AI
2
1
79
4,079
القاعدة تقول: "جزاءُ التيسيرِ التيسير".
2
5
274
"النعيم لا يُدرك بالنعيم". كل ما حسيت بأنها "هجّت" وهذا وقت الاستسلام؛ جاءت كلمات ابن القيّم تنقذ الموقف.
"وقد أجمع عقلاءُ كلِّ أمَّةٍ على أنَّ النَّعيمَ لا يُدْرَكُ بالنَّعيم، وأنَّ من آثَر الراحةَ فاتتهُ الراحة، وأنَّ بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاقِّ تكونُ الفرحةُ والملذَّة؛ فلا فرحة لمن لا همَّ له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له، بل إذا تعب العبدُ قليلًا استراح طويلًا، وإذا تحمَّل مشقَّة الصَّبر ساعةً قاده لحياة الأبد، وكلُّ ما فيه أهلُ النَّعيم المقيم فهو ثمرةُ صبر ساعة، والله المستعان، ولا قوَّة إلا بالله". - مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، ابن القيّم.
5
458
"وقد أجمع عقلاءُ كلِّ أمَّةٍ على أنَّ النَّعيمَ لا يُدْرَكُ بالنَّعيم، وأنَّ من آثَر الراحةَ فاتتهُ الراحة، وأنَّ بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاقِّ تكونُ الفرحةُ والملذَّة؛ فلا فرحة لمن لا همَّ له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له، بل إذا تعب العبدُ قليلًا استراح طويلًا، وإذا تحمَّل مشقَّة الصَّبر ساعةً قاده لحياة الأبد، وكلُّ ما فيه أهلُ النَّعيم المقيم فهو ثمرةُ صبر ساعة، والله المستعان، ولا قوَّة إلا بالله". - مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، ابن القيّم.
3
1
16
946
تتفس الصعداء.
2
198
ذُكر داود الطائي عند بعض الأمراء، فأثنوا عليه، فقال: "لو يعلم الناس بعض ما نحن عليه؛ ما ذلّ لنا لسان بذكر خير أبدًا". الله المستعان.
4
315
"فكلُّ ليلٍ إلى صبحٍ نهايتُهُ وإن تباعدَ أُولاهُ من السَّحَرِ".
14
521
الإسلام ميزانٌ عادلٌ لا يمكن العيش بدونه؛ لأنه معيار إلهي وضع ليستقيم هذا العالم. أما معيار العقل المجرد والذي لا بد له أن يغلّف بشهوة صاحبه؛ فمعيار عقيم ولا يستقيم أبدًا ويختلف باختلاف العقل البشري. وكما قال علي عزّتبيغوفيتش: "الإنسان خيّرٌ إن أراد أن يكون خيّرًا (بحسب فهمه)، غير أن هذا الخير قد يُعدُّ شرًّا في رأي غيره -وفي زمان غيره كذلك-. والإنسان شرير إن أراد فعل الشر، حتى وإن كان ذلك الشر خيرًا لغيره -أو زمان غيره- أو منظورهم". ولو أوجدت المقارنة؛ ستجد أن ميزان الإسلام صالحٌ لكل زمان ومكان، وإنما يعارضه أهل الأهواء لأنه يخالف رغباتهم وشهواتهم. يبقى الإشكال في فهم ميزان الشريعة؛ وذلك لا يمكن إلا بالقرآن الكريم والسنّة النبوية، وما كان على فهم الصحابة والسلف الصالح، لا بتقديم العقل على النقل، ولا بقول فلان وعلان.
1
2
1
12
634
حياتي بعد ما ربطت Claude بالمكتبة الشاملة وتراث✨
3
13
1,845
قاتل الله الإرجاف والمرجفين.
2
247
"قُطبُ الطاعات للمرءِ في الدنيا : هو إصلاحُ السرائر، وتركُ إفساد الضمائر". - روضة العقلاء ونزهة الفضلاء، ابن حبّان البستي.
3
299
"إنما تقدر قيمة الإنسان في كل زمان ومكان بإيمانه الصادق، وعمله الصالح، وإخلاصه في العمل، وانتهاجه سبل النبل وطهارة قلبه وحسن طويته، وكريم شمائله، وحبه الخير لنفسه ولبني جنسه، ودعوته إليه بلا تمنن وتكدير، فإن جمع اللّٰه له بين تلك وهذه؛ كان في القمة من الإنسانية الكاملة". - لفت النظر إلى الأخذ بالكتاب وسنّة سيد البشر، صالح بن حسين العلي.
1
8
389
الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء: ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية انتهكت الحرمات والمقدسات.
301
4,843
153
6,010
527,826
الشيء بالشيء يذكر؛ بشّار بن برد يدعم المذهب الأول بقوله: "سَبقت بالحُبّ سلمى غيرها وأحقُّ الناس عندي من سبق". ومجنون ليلى مع المذهب الثاني، حيث قال: "مَحى حُبها حُبَّ الأُلى كُنّ قبلَها وحَلّت مَكانًا لَم يَكُن حُلَّ مِن قَبل".
Replying to @iPolymath_
مذاهب العشاق مختلفة باختلاف الحال؛ فالناس ما بين قول أبي تمام: "نقّل فؤادك حيثُ شِئْتَ من الهَوَى ما الحُبُّ إلَّا للحبيبِ الأوَّل". وبين قول ابن طباطبا: "دَعْ حبَّ أولَ مَن كلِفتَ بحبِّه ما الحبُّ إلا للحبيب الآخرِ".
6
303
قال ﷺ : (وَمَنْ يَتَصَبَّر يُصّبِّره اللَّهُ، وَمَا أعطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وأوسع من الصبر). متفق عليه. "إنما كان الصبر أعظم العطايا؛ لأنه يتعلق بجميع أمور العبد وكمالاته، وكلُّ حالةٍ من أحواله تحتاج إلى صبر، فإنه يحتاج إلى (الصبرِ على طاعة اللّٰه) حتى يقوم بها ويؤديها، وإلى (صبرٍ عن معصية اللّٰه) حتى يتركها لله، وإلى (صبر على أقدار اللّٰه المؤلمة) فلا يتسخطها؛ بل إلى (صبر على نعم الله) ومحبوبات النفس، فلا يدع النفس تمرح وتفرح الفرح المذموم، بل يشتغل بشكر الله، فهو في كل أحواله يحتاج إلى الصبر". - بهجة قلوب الأبرار وقرّة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار، عبدالرحمن السعدي.
1
9
577
"والصبرُ مثلُ اسمِه مُرٌّ مذاقَتُه لكنْ عواقبه أحلى من العسلِ".
5
265
ذكر ابن القيّم في زاد المعاد وتحفة المودود أن للأسماء تأثيرٌ في المسميات، وللمسميات تأثرٌ عن أسمائها في الحسن والقبح، والخفة والثقل، واللطافة والكثافة، وقال: "ولمَّا كان بين الأسماء والمسمَّيات من الارتباط والتَّناسب والقرابة ما بين قوالب الأشياء وحقائقها، وما بين الأرواح والأجسام، عَبَرَ العقلُ من كلٍّ منهما إلى الآخر، كما كان إياس بن معاوية وغيره يرى الشَّخص، فيقول:ينبغي أن يكون اسمه كيتَ وكيتَ، فلا يكاد يخطئ". وقال المبرد: "وقلَّ أن أبصرتْ عيناك ذا لقبٍ إلا ومعناه إن فكَّرتَ في لقبه". هل لك من اسمك نصيب؟
1
4
299