قالﷻ ﴿ یُطافُ علیۡهِم بِصِحافࣲ مِّن ذَهَبࣲ وأكۡوَابࣲۖ وفیها ما تَشۡتَهِیهِ ٱلۡأنفُسُ وتَلَذُّ ٱلۡأعۡیُنُۖ وأنتُمۡ فیها خـٰلِدُونَ ﴾ ، ﴿ فلا تَعۡلَمُ نَفۡسࣱ مَّاۤ أُخۡفِیَ لهم مِّن قُرَّةِ أعۡیُنࣲ جَزَاۤءَۢ بما كانُوا یَعۡمَلونَ ﴾
إذا كانت هذه الصور مجرد خيال، فكيف بالجنَّة!
الالتفات
من أساليب القرآن التي يجب أن ينتبه لها كل متدبِّر. والالتفات هو أن ينتقل الحديث عن شيء محدد للحديث عن شيء آخر دون فصل واضح، فيظن المستمع أن الحديث ما زال عن الشيء الأول، فينشأ التباس شديد في فهم الآية.
تأمَّل هنا كيف انتقل الحديث عن آدم وحواء إلى الحديث عن زوجين آخرين.
مَن لَجَّ في ضَيمي تركتُ سماءَهُ
تَبكي عليَّ بشمــسِها وهــِــــلالِها
وهجَرتُ رَوضَتَهُ فأصـبحَ وَردُها
لليأسِ كالأشـــــواكِ في أدغـالِها
وزجـرتُ نفسي أن تمـيلَ كنفسِهِ
عن ڪـوثَرِ الدنيا إلى أوحـَـــالِها
فاربَأْ بنفسِكَ والحياةُ قصـــــيرَةٌ
أن تجعلَ الأضغـانَ من أحمــالِها
الادِّعاء بأنَّ معظم الأحداث الدائرة في المنطقة، خلفها ٮهود، ينطوي على أمرين خطيرين:
- التضخيم المبالغ فيه لقوة الٮهود.
‐ تقزيم دور الٮصارى والراڡضة والمرٮدين وتخفيف جـ.رائمهم.
وبلغة الأرقام فجـ.رائم الٮصارى والراڡضة والمرٮدين أكبر، ودورهم أخطر، ولولاهم ما استقر للٮهود حال.
عاملوا الناس في وسائل التواصل الاجتماعي كما تعاملونهم في الواقع، بادلوهم الإحترام والتوقير وإن اختلفتم معهم كما لو كانوا يقفون أمامكم.
وأيضاً عاملوا المسيء في أرض الواقع بنفس جرأتكم في وسائل التواصل الاجتماعي، فأنكروا عليه وأنصحوه، وتبرأوا من المشرڪين والمرٮدين بكل جراءةٍ ووضوح.






