كثرة زيارات وفود التهدئة لايران يمنحها قوة وعنادا الى جانب قوتها وبراعتها فى التفاوض والمماطلة...
والافضل التكاتف عربيا ودوليا لاسقاط وتدمير نظامها السياسى..كى يستقر الشرق الاوسط والعالم كليا.
د. حسام بدراوى ليس وحده الذى يحمل هذه الاراء الوطنية ولكن ٩٠٪ من رجال الدولة المشهود لهم بالقيمة والوطنية وخلفهم اقوى مؤسسة بالدولة ومؤسساتها..ولا قيمة للمنتفعين وملوثى الفكر ومدعوا الوطنية الاعلامية المزيفة.
راقبوا الحالى والقادم بدقة.
سباق النفاق من بعض المسؤلين للحاكم والحكومة سينتهى بكارثة عليهم جميعا رغم ان بعض المسؤلين يعلمون فداحة الوضع ويفضلون الصمت والترقب لعلمعم بسوء العاقبة المنظرة..
احد اسباب احترام العالم ودعمه لاسرائيل رغم ما ترتكبه من جرائم هو ما نشاهده الان على الشاشات...
الانتخابات وحرية الرأى والاختيار والمؤسسات...
مقترحاتى للترشح لرئاسة الجمهورية :
١- مواطن مصرى ابا واما وجدا ولا يحمل جنسية اجنبية
٢- لا يقل عن ٤٤ عاما
٣- خالى من العيوب الخلقية والصحية صحيح العقل والجسد
٤- لم يسبق له الانضمام او الانتماء لجماعات محظورة او مشبوهة ولم يسبق ادانته فى قضايا مخلة بالشرف والامانة
مقترحاتى للترشح لرئاسة الجمهورية
٥- لا ينتمى لاى حزب سياسى او الجيش اوالشرطة او القضاء اخر خمس سنوات قبل ترشحه.
٦- على قدر جيد من التعليم والثقافة .
٧- يطرح برنامجه الانتخابى على عموم الشعب.
٨- تعتبر المناظرة العلنية مع باقى المرشحين شرطا للمفاضلة بينهم من قبل المواطنين
رغم دعمى الكامل للسعودية ...
لكنى اتحفظ على ارسال قوات مصرية فى ظل وجود اتفاق وحلف مكة...
واتمنى ان تنجح مساعى الحلف لتهدئة الاوضاع...
محمد على باشا الذى لم يكن يجيد القراءة والكتابة ارتقى بمصر من دولة ممزقة متخلفة الى دولة عصرية وجعلها امبراطورية قوية فى خلال سبع سنوات..لكونه كان يمتلك فكرا اداريا وسياسيا فريدا لا يتوافر مع خريجى الجامعات والاكاديميات الاعتبارية التى يتباهى بها البعض الان.
قرأت عشرات الكتب فى السياسة ولم اصادف ابدا نظرية سياسية بعنوان:
( اغسل ايدك بحكومة)...
ولم هذه العبارة الا فى معامالات العامة و تجار الكرشة والممبار..!!!
عمى رحمة الله عليه
عميد مهندس ج .ع.م
احد قادة حرب اكتوبر المجيدة...
توفى فى الولايات المتحدة منذ اربع سنوات.
لا وجه للمقارنة بين رئيس حقق للبرازيل التقدم والرخاء والاستقرار وبين رئيس حقق لبلده الانهيار والفقر
تحية للرئيس دى سيلفا صانع الاحذية سابقا الذى صنع المجد لبلاده دون ضجيج او شعور بالانتفاخ..
الدولار يتزايد والعملية المحلية تواصل الانهيار وقد يصل الدولار الى اكثر من مائة جنيه خلال شهور قليلة ومسؤلى الدولة يتجاهلون ويواصلون خداع انفسهم وممارسة تمثيليات سخيفة الاخراج والاعداد..
كوميديا سوداء.. ومهرجان للبكاء

