@qadeyah_i
iAccount based inWest Asia
About this account
- Account based in
- West Asia
- Connected via
- West Asia App Store
Account-level information from X, not a live location or the device used for a specific post.
منصة إعلامية معرفية مختصة في قضايا الأسرى.
Joined June 2020
- Tweets26K
- Following2
- Followers27.4K
- Likes15.1K
Pinned Tweet
الموقع الأول من نوعه||
لأنّ الأسرى ليسوا أرقامًا منسية يطويها حديد القضبان، ولأن معرفة سيرهم وما يعانونه في الأسر أول خطى المقاومة، وبعد عامين متواصلين من العمل، نعلن لكم عن إطلاق موقع ق.ض الأول من نوعه، والذي يُعنى بالأسرى جميعهم وسيرة كلّ منهم خاصّة.
ارتأينا أن يكون الموقع بين أيديكم اليوم قبل الغد، في ظلّ الصفقة التي فرضتها المقاومة، ليكون مرجعًا وأرشيفًا لقصص الأسرى، حتى بعد تبييض السجون كافّة بإذن الله، وذلك إيماننا بالمقاومة.
ق.ض، صوت من حارب لأجلنا.
رابط الموقع التجريبي :
qadeyah.com/
سلطات الاحتلال تحكم على الأسير الجريح محمد وليد تركمان من بلدة واد برقين غرب جنين، بالسجن 45 عامًا بتهمة إطلاق نار في أريحا.
بعد 6 أعوام و85 جلسة.. محكمة الاحتلال تنطق اليوم بحكم المؤبد بحق نظمي أبو بكر
عقدت محكمة الاحتلال العسكرية في «سالم» اليوم جلسة للنطق بالحكم بحق الأسير نظمي أبو بكر (55 عامًا) من بلدة يعبد جنوب جنين، بعد نحو ستة أعوام على اعتقاله، تخللتها 85 جلسة محاكمة، مع مطالبة بفرض تعويضات مالية بقيمة 4.5 مليون شيقل.
واعتُقل أبو بكر في 12 أيار/مايو 2020، عقب اتهامه من سلطات الاحتلال بالتسبب في مقتل جندي إسرائيلي إثر إلقاء حجر من شرفة منزله، فيما شنت قوات الاحتلال عقب ذلك حملة اعتقالات طالت أفرادًا من عائلته.
وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، تعرض أبو بكر خلال التحقيق للتعذيب والعزل، وحُرم من لقاء محاميه في المرحلة الأولى، فيما أنكر التهمة الموجهة إليه بشكل متواصل. وكانت المحكمة قد أصدرت قرارًا بإدانته في وقت سابق، دون إصدار الحكم النهائي حتى اليوم.
وتقول المؤسستان إن قضية أبو بكر تعكس طبيعة عمل المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال، وما وصفته بغياب ضمانات المحاكمة العادلة وفرض إجراءات استثنائية بحق الأسرى الفلسطينيين.
الاحتلال يسلّم جثمان الشهيد الصحفي مروان حرز الله الذي ارتقى بعد اعتقاله داخل سجون الاحتلال.
الشهيد مروان فتحي حرز الله، صحفي في هيئة الإذاعة والتلفزيون، من مخيم العين في نابلس، اعتقلته قوات الاحتلال في كانون الثاني/يناير 2026، بذريعة «التحريض»، قبل أن تعلن استشهاده في 28 آذار/مارس داخل سجن «مجدو».
وكان حرز الله قد فقد إحدى ساقيه إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال عام 1995، وكان يستخدم قدمًا اصطناعية، إلا أن قوات الاحتلال اعتقلته ورفضت السماح له باصطحابها معه، وفق ما أفاد به نجله تيم.
وبحسب مؤسسات الأسرى، فإن استشهاده جاء نتيجة ما وصفته بـ«الحرمان من العلاج والرعاية الصحية اللازمة»، محمّلة سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية عن استشهاده.
وتسلمت عائلة حرز الله جثمانه بعد أشهر من احتجازه، وسط حالة من الحزن والقهر، فيما قالت مؤسسات الأسرى إن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين استشهدوا في سجون الاحتلال منذ بدء الحرب على غزة بلغ 92 أسيرًا، مع استمرار غياب معلومات عن مصير عشرات المعتقلين من قطاع غزة.
مؤسسات الأسرى: إدارة سجون الاحتلال نقلت المعتقلة الإدارية بشرى الطويل (33 عامًا)، من سجن "نيفي تيرتسا" إلى سجن عزل "أوهلي عوز – بئر السبع"، وذلك بعد (46) يوماً على عزلها المتواصل الذي مرّ بعدة مراحل، بدأت بعزل في سجن "الدامون"، ثم عزل "نيفي تيرتسا"، وصولًا إلى عزل "أوهلي عوز".
رسالة خرجت من خلف الجدران
بعد نحو ثلاثة أعوام من انقطاع أخباره، وصلت إلى عائلة الأسير مصطفى العوضية أول رسالة منه، عقب زيارة محامية له داخل سجن نفحة.
حملت الرسالة تفاصيل عن ظروف اعتقاله، وأوضاعه الصحية، و معاناة الأسرى داخل السجن.
اعتُقل العوضية في 10 ديسمبر/كانون الأول 2023، أثناء حصار قوات الاحتلال مدرسة عوني الحرثاني شمال مدينة غزة.
ومنذ ذلك اليوم، لم تعرف عائلته مكان احتجازه بشكل مؤكد، وسط معلومات متضاربة عن وجوده في سجني عوفر ونفحة.
تمكنت المحامية أخيرًا من لقاء مصطفى ونقلت رسالته إلى عائلته، لكنها حملت معها أخبارًا لم يكن مستعدًا لسماعها.
فقد علم خلال الزيارة باستشهاد شقيقه وحماته واثنين من أعمامه خلال الحرب، بعدما ظل بعيدًا عن عائلته وأخبارها طوال فترة اعتقاله وتذكر المحامية أنه تلقى الخبر بالصبر والاحتساب.
بحسب ما نقلته العائلة، تحدث مصطفى عن تعرض الأسرى للضرب داخل سجن نفحة، وقال إنه كان يتوقع تعرضه للاعتداء بعد انتهاء زيارة المحامية.
وتكشف رسالته جانبًا من الظروف التي يعيشها الاسرى داخل السجن.
لم تتوقف معاناة العوضية عند الاعتداءات، إذ تحدث عن نقص حاد في الطعام.
وقال إن الأسرى يضطرون إلى جمع وجبات الإفطار والغداء والعشاء وتناولها كوجبة واحدة، بسبب قلة الكميات المقدمة لهم.
تحت وطأة ظروف الاعتقال ونقص الطعام، قال العوضية إنه فقد نحو عشرة كيلوغرامات من وزنه منذ اعتقاله.
وأشار إلى أن ما يقدم لهم قد يقتصر أحيانًا على كميات قليلة من المربى، والأرز والحمص الجاف، ما يدفعهم إلى جمع ما يحصلون عليه لتكوين وجبة واحدة.
يعاني مصطفى، وفق ما نقلته عائلته، من مشكلات صحية، بينها مرض جلدي وصفه بـ"السكابيوس" (الجرب)، إضافة إلى مشكلات في اللثة والأسنان.
ورغم طلبه الحصول على العلاج، تقول العائلة إن طلبه لم يُستجب له حتى وقت إرسال الرسالة.
وسط هذه الظروف، بدأ مصطفى بحفظ القرآن داخل السجن، ليجد فيه وسيلة للصبر والثبات خلال سنوات الاعتقال.
وبحسب عائلته، أصبح حفظ القرآن جزءًا من محاولته للتعايش مع ظروف الأسر القاسية.
يرى عمه الصحفي محمود العوضية أن ما ورد في الرسالة لا يقتصر على حالة مصطفى وحده، بل يعكس، بحسب روايته، ظروفًا يعيشها عدد من الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.
وطالب المؤسسات الفلسطينية والدولية والجهات الحقوقية بمتابعة أوضاع الأسرى وتسليط الضوء على ظروف احتجازهم.
بعد سنوات من الغياب، أعادت رسالة مصطفى صوته إلى عائلته، وحملت معها تفاصيل عن حياته خلف القضبان.
لكن بالنسبة لعائلته، لم تكن الرسالة نهاية الانتظار، بل بداية لمعرفة ما جرى لابنها خلال ثلاثة أعوام من الغياب، وما يواجهه اليوم داخل سجن نفحة.
على حاجز عنّاب.. احتجاز ينتهي باستشهاد نقيب من عتيل
استشهد النقيب رأفت خيري أحمد أبو خليل (41 عامًا)، من بلدة عتيل شمال طولكرم، أثناء احتجازه من قبل قوات الاحتلال على حاجز عنّاب شرق المحافظة.
وأفاد الصحفي معين شديد، في حديث لراديو علم، بأن أبو خليل كان متوجهًا إلى مدينة أريحا للالتحاق بعمله في هيئة التدريب العسكري، قبل أن توقفه قوات الاحتلال على الحاجز وتطلب منه الترجل من مركبته عقب التدقيق في هويته، ثم تحتجزه لأكثر من ساعتين.
وبحسب الإفادة، تعرض أبو خليل لاعتداء من جنود الاحتلال، فيما تأخرت طواقم الإسعاف ومنعت من الوصول إليه وتسلمه لعدة ساعات.
وأفادت طواقم الهلال الأحمر بأنها عثرت عليه في حالة توقف للقلب، وبدأت بإجراء الإنعاش له، قبل الإعلان عن استشهاده ونقله إلى مستشفى ثابت ثابت في طولكرم.
وينتمي أبو خليل إلى مرتبات هيئة التدريب العسكري، كما يُعد من الناشطين في حركة فتح ببلدة عتيل. وتشهد البلدة حالة من الغضب، فيما تجري الاستعدادات لتشييع جثمانه ومواراته الثرى.
نقل جيش الاحتلال مديرة مدرسة بنات العيزرية الأساسية وعضو مجلس بلدي العيزرية، رندة أبو زياد، إلى سجن المسكوبية في القدس.
وقرر إبقائها على ذمة التحقيق حتى السادس من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
جاء ذلك بذريعة مسؤوليتها عن وجود صور لشهداء وأسرى، وإقامة فعاليات وطنية داخل المدرسة التي تديرها.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلتها صباح أمس من منزلها، ثم اقتادتها إلى المدرسة، حيث فتشتها وعبثت بمحتويات إدارة المدرسة وألحقت أضرارًا بمرافقها.
"إذا صار في قمع وتصوير عندك بالغرفة وقفي قدام الكاميرا عشان نشوفك"
طلبٌ مؤلم من عائلة الأسيرة نتالي أبو دية، تختصر به عائلةٌ شوقها لابنتها المعتقلة، فيما تواجه نتالي ظروفًا قاسية داخل سجن الدامون.
اعتُقلت الأسيرة نتالي سامر أبو دية من بيت جالا (مواليد 9 كانون الثاني 2005) ليلة 2 حزيران 2026 بعد مداهمة سكنها قرب الحرم الجامعي شمال رام الله، وهي طالبة سنة ثالثة في الإعلام في جامعة بيرزيت، وعضو في الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأراضي المقدسة. وبعد الاعتقال، قضت نتالي ليلة في معسكر تحقيق، وبعدها أسبوعين في المسكوبية "أسبوعين كابوسيّة برفقة سما وليلى وجولان"، حتى وصلت الدامون.
رسائل العائلة..
في زيارة المحامي حسن عبادي لها في 1 أيلول 2026، أوصل لها أخبار العائلة وسلاماتها، فكانت ابتسامتها تلازمها دون انقطاع، وضحكت حين أخبرها برسالة والدها: "إذا صار في قمع وتصوير عندك بالغرفة وقفي قدام الكاميرا عشان نشوفك ههه استغلي الوضع"، وتنهدت حين علمت أن اللابتوب وأغراضها لدى عائلتها، وابتسمت ابتسامة عريضة حين أخبرها: "ديري بالك على حالك واشتقنا لك وما بدنا منسف قبل ما تطلعي بالسلامة، يسوع دايما معك وحاميك، منحبك وما بدنا لا تعوضينا ولا بطيخ، بس اطلعي بالسلامة".
الأوضاع في سجن "الدامون"
تتواجد نتالي في غرفة 7؛ برفقة هناء بيدق، غادة وريدات، سماح صوف، جولان أبو عواد وسما صافي، 3 أسيرات منهنّ ينامون على الأرض.
ووصفت نتالي الوضع في الدامون بأنه سيء جدًا: "حساسيّة قاتلة بسبب الرطوبة، القمعات والوضع من سيء إلى أسوأ، القمعة الكبيرة ليلة زيارة (بن غفير)، كل ليلة تفتيشات، 4 صبايا معزولات، شحّ بالملابس الداخليّة، سلوى ثمانينيّة ومش مهديّين لها بال، الصبايا بدهن الزيارة الجاي مواعيد الصلاة".
أحمد المغربي.. 24 عامًا في الأسر و18 مؤبدًا والتحقيق مستمر منذ أكثر من شهرين
الأسير أحمد المغربي (50 عامًا) معتقل لدى الاحتلال منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن 18 مؤبدًا. ويواصل الاحتلال التحقيق معه منذ أكثر من شهرين، مع منعه من لقاء محاميه، ودون الكشف عن أسباب تحويله للتحقيق أو طبيعة ما يجري معه.
وفي 29 أيلول/سبتمبر 2026، اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلته في بيت لحم واصطحبته معها، بعد تفتيش المنزل، في إطار الإجراءات المتواصلة بحقه.
وخلال سنوات اعتقاله، أمضى المغربي نحو 11 عامًا في العزل الانفرادي، بينها تسع سنوات متواصلة. كما تعرضت عائلته للملاحقة والاعتقال؛ إذ اعتُقلت زوجته، كما اعتُقل نجله محمود عدة مرات، كان آخرها في 17 أيلول/سبتمبر 2026، عقب اقتحام منزل العائلة وتحويله للتحقيق.
وخلال فترة أسره، تمكّن المغربي من تحرير نطف، ورُزق بطفلتيه التوأم سندس ونور.
والمغربي هو شقيق الشهيد محمود المغربي، وشقيق الشهيد والأسير المحرر علي المغربي الذي أُبعد إلى غزة واستشهد خلال الحرب.
ويحمّل نادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامة أحمد المغربي ومصيره، في ظل استمرار التحقيق معه وحرمانه من لقاء محاميه، وما تتعرض له عائلته من اعتقال وملاحقة.
تجديد اعتقال زوجين للمرة الخامسة.. والطفلة إيلياء بلا والديها
جدّدت محكمة الاحتلال، للمرة الخامسة، قرار الاعتقال الإداري بحق الأسيرين الزوجين مصعب مليطات وأسِيل عبد الكريم حماد، لمدة أربعة أشهر إضافية، دون توجيه تهمة أو محاكمة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الزوجين، فيما تقبع الأسيرة أسِيل حماد رهن الاعتقال الإداري، تاركةً خلفها طفلتها الوحيدة إيلياء، التي تعيش منذ اعتقال والديها بعيدًا عنهما.
أظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام عبرية، أسيرًا فلسطينيًا مكبّل اليدين أثناء إجباره على طلاء جدار زنزانته.
وفي إفادة صحفية، قال أحد الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم إن قوات القمع اعتدت بالضرب على أسير بعد أن كتب اسمه واسم «فلسطين» على الجدار، قبل أن تُجبره على طلاء الجدار وهو مكبّل، رغم إصابته.
وتأتي هذه الإفادة في سياق شهادات أسرى فلسطينيين مفرج عنهم حول ظروف احتجازهم ومعاملتهم داخل السجون.