استهجان لوفي في هذا الوقت عن سائر المواقف الثانية يعود إلى طبيعة القرود وصعوبة الموقف الذي هو فيه الآن، لأن القرود عندما تجد نفسها محاصره أو تحت تهديد تبدأ بأظهار سلوكيات دافعية كالصراخ والضرب والهروب
وهذه السلوكيات تعرف بسلوكيات الكر والفر، لذا أعتقد أن الفاكهة أستحوذت على لوفي لأنها شعرت بالخطر، ونحن نعلم أن فواكه الزون الأسطوري لديها إرادة خاصة لذا لن يكون الأمر غريبًا أن أستحوذت الفاكهة على لوفي لتجنب موته
وربما قد نرى في الفصول القادمة بعد رحيل ايمو ومن معه ردة فعل من لوفي عدائية تجاه الطاقم وعمالقة الباف وربما قتال ضد لوكي حتى.
#حرق_ون_بيس || #ONEPIECE1198
#حرق_ون_بيس || #ONEPIECE1198
لوفي عندما استحوذت عليه الفاكهة ترك إيمو على الرغم انه امامه واتجه مباشرةٍ إلى زازا، ومن المعروف أن فاكهة لوفي هي فاكهة هيتو هيتو نومي نموذج نيكا محرر العبيد
فهل يمتلك نيكا عداوة مع زازا منذ العالم الاول الذي في جدارية هارلي أم أن حركة لوفي كانت استجابة للاطفال بأعتبار أن نيكا بطبيعته مُحرر للعبيد والاطفال كانوا مقيدين؟
شخصياً أرجح الخيار الثاني، لأن زازا مثلما رأينا هي أحد كوابيس كيلينغهام والتنانين السماوية، أي أنها أحد أعداؤهم، غير انهم وضعوها إلى جانب نيكا، وحاكمة المطر لها أرتباطات كثيرة مع فيفي وهي أحد حلفاء لوفي لذا لا أعتقد أن زازا عدوة نيكا.
فضفضة عن تعامل اودا مع الهاكي الملكي
بادئ ذي بدء، أمتلاك سانجي للهاكي الملكي كان من البديهيات والمسلمات بالقصة بالنسبة لي ولا أعتقد أن هنالك أحدًا قد يقول عكس ذلك باستثناء بعض الطحالب لأنه يضرب أجندتهم بعرض الحائط
لكن ما لم يرق لي هو الطريقة التي أمتلك بها سانجي الهاكي الملكي، فضلًا عن تعامل أودا مع مفهوم الهاكي الملكي في أرك إلباف، إذ بدا لي غريبًا للغاية، يضع شروطًا محددة لإطلاقه، ويحوله إلى قدرة يمكن لأي شخص امتلاكها متى ما استوفى تلك الشروط
أي إن الهاكي الملكي لم يعد مرتبطًا بطبيعة صاحبه أو جوهره، بقدر ما أصبح معادلة رياضية يمكن تطبيقها للحصول عليه، وهذا يتنافى تمامًا مع ما عرفناه عن الهاكي الملكي طوال أحداث القصة، فجميع الشخصيات التي أطلقت الهاكي الملكي سابقًا فعلت ذلك بصورة لا إرادية، ومن دون وعي أو إدراك مسبق منها
وهناك أمثلة عديدة على ذلك، أبرزها لوفي عندما أطلقه على ثور دوفال، وإيس عندما أطلقه على القراصنة، أي إن إطلاقه كان يحدث بصورة عفوية، من دون أن يكون المستخدم قادرًا على التحكم به أو إخضاعه لشروط مسبقة، فضلًا عن كبحه لسبب أو لآخر
وبناءً على ذلك، كان من المفترض أن يُطلق سانجي الهاكي الملكي في أحد المواقف السابقة التي مر بها، ولو لمرة واحدة على الأقل، وينطبق الأمر ذاته على زورو، إذ لم يتطرق أودا إلى امتلاكه للهاكي الملكي إلا في أرك وانو، كأن أمتلاك زورو للملكي لم يكن في الحسبان
بشكل مختصر أودا لم يوفق في تعامله مع ملكي زورو وسانجي حتى أصبح بناءه وتطويره سريعًا بشكل غير منطقي، وأدى إلى ظهور ثغرات، ومجملًا وهذه التخبطات ليست سوى نتائج بسيطة للتمطيط المستمر بدل أختصار الأفكار وترتيبها.
#حرق_ون_بيس || #ONEPIECE1197
لاتردون على هذا المازوخي وتتفاعلون بحسابه سواء كت تويت او كومنت لان التفاعل عنده يزيد وبهذا الشكل ارباحه راح تزيد، وهو اصلا لما شاف التغريدة صارت تجيب تفاعل وضربت 14 مليون قعد ينزل اكثر من تغريدة عن نفس الموضوع
الطريقة الناجحة كلنا نبلغ على حسابه وتغريداته اللي يغردها عن الإسلام ويطير، ولازم كلنا نبلغ نفس النوع مو بشكل عشوائي، بلغوا على حسابه الفئة الأولى - الكراهية أو الإساءة أو التحرش - أو الفئة الثانية - خطاب عنيف - وبإذن الله بس تكثر البلاغات يطير
ムスリム
「すみません、父が亡くなりまして……。イスラム教の教えで火葬は絶対にダメなんです。なんとか土葬をお願いできませんか?」
役所
「お悔やみ申し上げます。しかし、うちの市の霊園は条例で火葬のみとなっていまして……」
ムスリム
「そこをなんとか! 日本の法律では土葬は禁止されていないはずです! どうか特例を!」
役所
「うーん……分かりました! 特例が認められるよう役場も全力で動きます! まずは住民説明会と水質調査を経て、市議会で条例改正を……」
ムスリム
「埋葬できるまでにどれくらいかかりますか!?」
役所
「反対運動が起きなければ、最短3年後にはいけますよ!!」
ムスリム
「イスラム教は『死後24時間以内に埋葬』なんです! 3年待ったら父がミイラになっちゃいます!」
役所
「ああっ、すぐにご希望でしたら、空港からイスラム圏へご遺体を空輸しましょう! たったの200万円でお釣りがきますよ!」
ムスリム
「200万!? そんな大金ありません! じゃあ、土葬の許可が下りるまでドライアイスを詰めて遺体安置所にお願いするしか……」
役所
「安置所の保管料、1日1万円かかりますから、3年で約1100万円ですね!」
ムスリム
「……」
役所
「あの……どうされますか?」
ムスリム
「……分かりました。火葬でお願いします」
役所
「えっ!? あんなに『火葬は神様への冒涜だ、絶対にダメだ』って仰ってたのに、本当にいいんですか!?」
ムスリム
「イスラム教には『命の危険や、どうしようもない事情がある時はルールを破っても神は許してくださる』という教えがあるんです……! アッラーは慈悲深いから、絶対に分かってくれるはずですーー!!」
«لو إنك من ظهر رجال..» «لو إنك أبن حلال..»
من أقذر وأقبح العبارات التي أسمعها في حياتي، لما تحمله من طعن مبطن في النسب والعرض، لا يقتصر أثره على الشخص المعني فحسب، بل يمتد ليطال أبويه أيضًا، والمؤسف أن هذا النوع من الطعن يُستعمل في أتفه الأمور والخلافات، وكأن وكأن اعراض المسلمين تافهه لدرجة أن يُخاض فيها لأبسط الأمور!
فمثلًا قد ترى شخص يقول لآخر: «لو إنك أبن حلال ماطلع منك هذا الكلام، الفعل» تخيل أنه جعل عرض الشخص المعني يقاس على جملة نطق بها، أو رأي تبناه، أو موقف أتخذه
وفي بعض الأحيان أراها بصيغة أكثر قبحًا، مثل: «لو إنك أبن رجال أثبت كلامك» أي يستخدمها لأجبار الشخص على الرد!، كأنها مجرد جملة عادية، مستوعبين الدناءة؟
بغضّ النظر عن طبيعة القول أو الفعل، سواء أكان صائبًا أم خاطئًا، فإنّ الاعتراض عليه لا يكون بالتعرّض للأنساب، ولا بالتشكيك في الأعراض، ولا بإقحام الأهل في خلافٍ لا علاقة لهم به، فالآراء تُناقَش بالحجّة، والأخطاء تُنتقَد بموضوعية، أمّا الأعراض والأنساب فليست ساحةً لتصفية الخلافات.
ما يجعل النهاية مؤثرة هو أننا لا نرى رجلًا انتصر على الجميع ثم احتفظ بكل شيء، بل نرى رجلًا دفع ثمن رحلته، وخسر أشياء لا يمكن تعويضها، ومع ذلك بقي فيه شيء لم تستطع الخسارات انتزاعه منه
خسر سيلفر زوجته، وشبابه، وطاقمه، وجميع من أحاطوا به يومًا، وحتى ذاكرته خانته، لكنّه رغم ذلك لم يقع فريسةً لعصف الزمان، ولم تسمح له خساراته بأن ينحني أمام الحياة، بل بقي كما كان، سيلفر الشامخ الذي لا تهزمه الأعاصير، فكيف للأعاصير أن تهزم رجلًا أخضع البحار أجمع؟
وهنا تتجاوز عظمة سيلفر معنى اللقب نفسه، فليس الملك بالضرورة من امتلك أعظم الثروات أو أخضع أكبر عدد من الرجال، بل من بقي شامخًا حين جرّده الزمن من كل ما كان يملك، ولم يستطع رغم ذلك أن ينتزع منه جوهره
هذا هو ملك القراصنة، لونغ جون سيلفر، الرجل الذي استطاع أن يسلبه الزمن كل شيء، إلا أن يجعله رجلًا آخر.

























