" تعالي إلى حضني ، أشدُ عليكِ بذراعي ، لا خوفاً من رحيلكِ ولكن حناناً عليكِ ، كأنٌي أريد أن أجعل بينكِ وبين تعب الأيام حجاباً من صدري ، فإن نالكِ من الدهر ما أضناكِ ، فهلمي إليّ - ضعي رأسكِ عندي - واسكني حضني - ودعي عنكِ ما لا تقوين عليه ( فما دام لكِ في ذراعي موضع ، فلن أدع الحزن يأخذ منكِ أكثر مما أخذ ".



















