Pinned Tweet
"هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر"
كنّا في أيام الضيق وعلى سبيل التثبيت والاحتساب نسمع مراراً "أروا الله من أنفسكم خيراً"
فهل ما زالت تلك المعاني حاضرة في النفوس التي فُتِحَت عليها الدنيا؟
أم نالت منها الغفلة، وتسلّل إليها توهّم الاستغناء، حتى بدأنا نسمع لسان الحال يقول:
"إنما أوتيته على علم عندي"
قتيبة retweeted
اخي السوري
منذ الحدث الإرهابي في الأردن وهناك اشخاص سفلة استغلوه لتشويه الإسلام ودين الأردنيين والتضييق علينا.
نفس هؤلاء الاشخاص هم من يطعنون باعراضكم ويسيؤون لكم وعندما ترد عليهم بالإساءة للأردن فأنتم تمكنونهم من رقابنا ومن ديننا والتضييق علينا وعلى الإسلام بشماعة الوطن
الإساءة لعامة أهل الأردن وشبابها هنا فعل سفلة وذباب ولا علاقة له بالدماء، إنما يستخدمها لزرع الشقاق مع أخوة لا علاقة لهم بما حدث أصلاً، ولا يحملون وزره.
جل من أعرفهم هنا أنكروا الفعل، وترحّموا على الضحايا، وحتى السحيجة والوطنجيّة تم الردّ عليهم من الأردنيين أنفسهم قبل غيرهم.
قتيبة retweeted
الإساءات التي وصلت للطعن بالشعوب والأعراض وهدم جسور الود كاملة لا تفيد سوريا ولا شعبها
كثير من الحسابات الأردنية ردت على السفهاء من جانبنا ولكن قلما تجد من يرد على سفهاء الجانب الآخر للأسف.
انتم تحتاجون الأردن لضمان أمن الجنوب وكبح اطماع إسرائيل
والأردن يحتاج سوريا وشعبها
"تتكرر هذه المعارك البينيّة حتى تُستنزف في الداخل طاقة كان ميدانها أوسع، فإذا وقف العرب اليوم أمام قوة خارجية غازية أو محتلّة أو متغوّلة يعرفون مقدار بطشها، تقدّم عند كثير منهم حساب القوة على غضبهم، واتسع صدرهم لما كان يرفض معشاره من ندّه القريب، فترى جبروتهم يحضر في خصومة صغيرة، ويخبو أمام تحدٍّ كبير يستحق حضوره."
watad.media/1432
ليت ظنّي يخيب!
إلا من رحم ربّي، الصفة المشتركة للكثير من عرب هذا الزمان هي الفجور في الخصومة، فتجد نقد حاكم أو الاختلاف في موقف سياسي كافياً لاستباحة الحرمات، والتشفّي بالمصائب، والتعيير بما ابتلى الله به عباده!
فتجد سعودياً يمنّ بدراهم تبرّع بها، وآخر يُعيّر السوري بتشرّده ولجوئه، وسورياً يُعيّر المصري بعجزه عن إسقاط ظالمه، وهكذا دواليك... كلٌّ يتحسّس جراح أخيه ليغرس فيها خنجره، انتصاراً لحاكم أو تعصّباً لموقف!
وإني لأكاد أوصي ألا تطلب عوناً من عربيّ ولو عضّك الجوع وأضناك البلاء، فقد يُغيثك اليوم ثم يجعل من معروفه سوطاً يجلد به كرامتك غداً، ويُذيقك من ذُلّ المنّة ما يُنسيك مرارة الحاجة، سواء أكنتَ فرداً أو جماعة أو دولة!
قتيبة retweeted
إنّ من البيان لسِحرا!
والله هذا فصل الخطاب! أنصح بصدق لوجه الله كل مخدوع بالحوثيين أن يشاهد هذا الفيديو، فهو أشمل وأفضل وأكمل محاججة شاهدتها على الإطلاق، وفيه إقامة الحجة شرعياً ووطنيا وأخلاقيا ومنطقيا، فلا عذر لك يا من خدعك الحوثي بعد اليوم
قتيبة retweeted
"إنها مجرد دعاية انتخابية"، "نتنياهو يهرب من المحاكمة إلى الحرب"، "ستنتهي الانتخابات ويهدأ كل شيء".. بهذه العبارات المُستَهلَكَة تُفسّر بعض الأوساط السورية التصعيد الإسرائيلي في الجنوب، وتختزل أطماع دولة الاحتلال في مأزق رجل وحساباته الانتخابية، حتى بات انتظار سقوطه وصفةً جاهزة لطمأنة النفوس، بينما تتراكم على الأرض وقائع يُراد لها البقاء بعد رحيله.
ولشاربي كأس الوهم أسلافٌ، فقد ابتُليت به الأنظمة العربيّة، التي استمرأت منابرها تعليق الآمال على أرجوحة الحكومات في تل أبيب، تترقّب أفول نجم وبزوغ آخر، فيما كانت جرّافات الاستيطان تقضم الأرض وتضيّقها على أهلها. وهي حكاية الحمار والبردعة في ثوبها السياسي، إذ تنشغل الأنظار بموعد تبديل البردعة التالية! ويجد هذا التفسير رواجه كلما خبت الإرادة الجادة للمواجهة، فيستعذب أصحابه طول الانتظار، وقد وجدوا فيه دعةً وسلواناً يعفيانهم من تحمّل استحقاقات واقعهم.
أما في الجنوب السوري، فتعمل دولة الاحتلال على ترسيخ وجودها العسكري وفرض ترتيبات أمنية جديدة، ضمن تحوّل عميق في نظرتها إلى سوريا والمنطقة. ولنتنياهو حساباته ومصالحه الشخصية، لكن ردّ هذه السياسة إلى مستقبله الانتخابي يحجب طبيعة المشروع الإسرائيلي الأوسع، حتى ينشغل أصحاب هذه القراءة بما تبقّى للرجل من أيام في الحكم، وتنشغل دولة الاحتلال بما تريد إبقاءه من أرض بعد رحيله، وهي ماضية في أطماعها ما وجدت إليها سبيلاً… فمتى عُهد عن الذئاب أنها تردّ الغنيمة إلى أصحابها طوعاً؟!
قتيبة retweeted
"مَتَى تَجْمَعِ القَلْبَ الذَّكِيَّ وَصَارِماً.. وَأَنْفاً حَمِيّاً تَجْتَنِبْكَ المَظَالِمُ"؛ بهذا البيت لعمرو بن برّاقة خاطب الرئيس أحمد الشرع القادة المجتمعين في الدوحة، مستنكراً العدوان الإسرائيلي على سوريا قبل أن يُقصف الجنوب السوري مجدداً، وهذه المرة بطائرات جارٍ يُفتَرَض أن يكون سنداً وظهيراً، وجيش بلدٍ نعدّ شعبه من أهلنا، وتجمعنا به أُخُوّة الإيمان والدم.
ففي مساء الاثنين 26 تشرين الأول، ارتقى سبعة مدنيين سوريين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وأُصيب ثلاثة آخرون، جراء غارات جوية نفذها سلاح الجو الأردني، واستهدفت مواقع في ريفي درعا والسويداء، بينها خيمة تؤوي عائلة في قرية الطف بمنطقة اللجاة، أسفرت الغارة عليها عن ارتقاء خمسة من أفرادها.
وأعلن الجيش الأردني تنفيذ عملية سماها "الردع الأردني - حمود"، قال إنها استهدفت تنظيمات إرهابية مرتبطة بمنفذي الهجوم على كنيسة في محافظة الكرك الأردنية، الذي أودى بحياة تسعة أشخاص يوم الجمعة الماضي، واصفاً الغارات بأنها انتقام لضحايا الهجوم قبل أن تُبدي الأسف -على النمط الأميركي- لسقوط المدنيين، مع مواصلة الدفاع عن العملية التي أودت بحياة أبرياء.
ومؤكداً تنفيذها بالتنسيق مع دمشق التي نفَت حدوث أي تنسيق مسبق، وأعلنت فتح تحقيق والتواصل مع عمّان، فيما أعربت وزارة الخارجية عن تحفظها على تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية دون تنسيق.
لكن قبل أن تُقلع المقاتلات الأردنية لتستعرض قوّتها وتفتك بالأطفال والنساء، كانت عمّان قد أعلنت اعتقال جناة الكنيسة الثلاثة، دون أن تقدم أدلة علنية على ارتباطهم بتنظيمات داخل سوريا. فمن أين جاء شركاؤهم المزعومون؟ وأي دليل قاد الطائرات من كنيسة الكرك إلى خيمة أطفال اللجاة؟ وأي "ردع" هذا الذي يُكتب بدماء الأبرياء؟
وأمّا عن تداعيات الغارات الأردنية، فأخطرها أنّها تُهدي الاحتلال الإسرائيلي ذريعة جديدة لتسويغ عدوانه، وتمنح دعايته فرصة للقول: حتى الأردن يشهد بوجود الإرهاب والمخاطر الأمنيّة في جنوب سوريا! وهي الذريعة ذاتها التي يتذرع بها الاحتلال لقضم المزيد من أرضنا، وإقامة مواقع عسكرية لحماية ما سبق أن احتله.
وبالعودة إلى أصل الاستباحة، لا ننسى أنّ مرور الاعتداءات الإسرائيلية دون كلفة رادعة سيغري أطرافاً أخرى قد تخشى نجاح تجربة سوريا الجديدة، وترى في إحراج حكومتها وإظهار عجزها عن حماية شعبها فرصة للنيل من ثقة السوريين بها، وهنا تتجاوز خطورة الاستباحة ما تخلّفه الغارات من ضحايا ودمار، إلى ما تتركه من أثر في علاقة السوريين بدولتهم الوليدة.
ومن هنا تعود المسؤولية إلى دمشق، وإلى مُقتضى البيت الذي استشهد به رئيسها؛ فحماية شعبه تحتاج حزماً وأنفةً تأبى أن يُعتاد سفك دمائه، وَإِلَّا تَدَاعَى البعيد والقريب على الأرض المُستَضعَفَة لِيَسْتَعْرِضَ فوقها فائض قوته ويصدّرَ أزماته الداخليّة.
أما أهل الأردن، فهم جزء وامتداد، وإخوتنا تجمعنا بهم الأرحام والمحن قبل أن تجمعنا الجيرة. وتبعة هذه الجريمة تقع على من أمر بها ونفّذها وبرّرها، ولا يحمل إخواننا وزر حكامهم، فلهذه الأخوّة حُرمتها، وللدّم المسفوك حقّه.
الأردن عمق سوريا وظهيرها، وأهله أُخُوة إيمان ودم، ولا يجوز بأيّ شكل تفريغ الغضب ضدّهم أو الإساءة إليهم.
أما نظام عبد الله فزمرة مرتهنة تستوجبُ اليقظة والتحوّطَ التامّ، كونه أداةً تنفيذيّة لإملاءاتِ قوى أخرى، وهناك طرف واحد من مصلحته تثبيت رواية وجود الإرهاب في الجنوب السوري.
لا أقرأ حالة المكابرة والإصرار على دعايته الكاذبة رغم ظهور حقيقة الضحايا إلا في هذا السياق.
قتيبة retweeted
في هذا المساء 26 تشرين الأول 2026 شن سلاح الجو الأردني غارات على قرية الطف في منطقة اللجاة شمال شرقي درعا، ضمن عملية أطلق عليها اسم "الردع الأردني - حمود"، قُتِلَ على إثرها 7 مدنيين سوريين من عائلة واحدة بينهم نساء وأطفال، وأُصيبَ آخرون نقلتهم فرق الدفاع المدني من تحت الركام.
وقال الجيش الأردني إن العملية جاءت ثأراً لضحايا الهجوم على كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة الماضي، وإنها استهدفت "أوكار التنظيمات الإرهابية" في الجنوب السوري، غير أن الصور القادمة من الطف كشفت بيتاً مهدوماً على أهله، وعائلة كاملة شُيّعت في يوم واحد.
فبأي ذنب قُتل أطفالنا؟ ومن يحاسب من؟
قتيبة retweeted
﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
ألم أوصكم وآمركم على ألسنة رسلي وأقل لكم:يا بني آدم، لا تطيعوا الشيطان بارتكاب أنواع الكفروالمعاصي، إن الشيطان لكم عدوفكيف لعاقل أن يطيع عدوه الذي تظهر له عداوته؟!
قتيبة retweeted
قبل نحو عشرين سنة، وفي بداية مشواري الإعلامي، كنتُ مشاركا مع مجموعة من الإعلاميين الشباب في ورشة عمل بقناة العربية في دبي، وفي ختامها دُعينا إلى حفل باذخ في أرقى فنادق دبي للاحتفال بمرور خمس سنوات على تأسيس "العربية". كان حفلًا من طراز حفل الأوسكار، سجاد أحمر ونجوم في الإعلام والفن ورؤساء حكومات ووزراء. تضمن الحفل فقرة فنية أحياها النجم فضل شاكر، وما إن صعد على المسرح حتى علا التصفيق، ثم تمايلت سيدات الطبقة المخملية -ورقص بعضهن بين طاولات الصالة- على غناء «ملك الرومنسية».
بعد نحو ثلاث سنوات اندلعت ثورات الربيع العربي، وصعد في لبنان الشيخ السلفي أحمد الأسير الذي تجرأ على إلقاء الخطب الحماسية ضد جرائم حزب الله في سوريا، وسرعان ما تحول إلى حركة سياسية وشعبية، وانجذب له "ملك الرومنسية والإحساس" فضل شاكر، فاعتزل الفن وتوجه للإنشاد الديني وصار رمزًا للمقاومة السنّية.
استُدرج الشيخ الأسير من خصومه كي يتورط في مواجهات مسلحة في منطقة عبرا ضد الجيش اللبناني وليس حزب إيران، وكان الهدف واضحا بتحويله إلى إرHــابي ضد الدولة. اعتُقل الشيخ الأسير وما زال أسيرًا إلى اليوم، وأصبح فضل شاكر مطلوبًا للقضاء، فاختفى في مخيم عين الحلوة (من معاقل الفلسطينيين في لبنان)، وحُكم عليه غيابيًا بالسجن 22 عامًا. بعد بضع سنوات عاد لإصدار أغان رومنسية من مخبئه ونشرها على الإنترنت، متراجعا عن مسار "المنشد التائب" وعن صورة المجاهد والمناضل، وقبل عام من الآن سلّم نفسه للسلطة منهيًا 12 عامًا من الاختباء، ثم برأته المحكمة من التهم الثقيلة (وليست براءة كاملة)، بينما ما يزال الشيخ أحمد الأسير في السجن ومحكومًا بالإعدام.
قبل يومين احتفت وسائل إعلام الأنظمة بعودة «ملك الرومنسية» إلى المسار "الصحيح"، مسار الطرب والرقص، وقُدّم للجماهير على مسرح موسم الرياض، فغنّى لهم «عودة الغايب»، ثم صعد إلى المسرح ابنه محمد ليغني بجانبه مستكملا مشوار الطرب للأجيال القادمة.
الجماهير رقصت واحتفلت وابتهجت بعودة "ملك الإحساس"، ورأيتُ منشورات سيدات متحجبات -من الجيل الذي تشكلت مراهقته على أغانيه- يشاركن في الاحتفال بعودة النجم من أناشيد المخيمات إلى المسرح الراقص.
إبليس الذي توعد "لأحتنكن ذريته" يرسم مع أوليائه مسارين واضحين: إما أن تكون ممن "يحبون الحياة" فتغني وترقص وتصفق لك الجماهير، أو ممن "يحبون الموت" المتمثل في النضال فتُلاحَق وتُحاكَم وتُسجن أو تُعدم وتنساك الجماهير.
اختر ما شئت، ولكن لا تنس أنها مجرد مرحلة، وأن إبليس وكل من تحته سيموتون ثم يُبعثون.
قتيبة retweeted
مع عملية القتل الإجرامية التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية جملة في ريف درعا الغربي بحقّ معاذ وهو مواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومع توالي عمليات الانتهاكات بحق قرى وبلدات ريف القنيطرة ودرعا ودمشق، خرجت اليوم الجمعة 23 تشرين الأول مظاهرات في عدّة مناطق في سوريا أبرزها دوما مندّدة بالاحتلال الإسرائيلي وجرائمه، معلنةً وقوفها مع أهالي الجنوب السوري.
قتيبة retweeted
بعد عامٍ على سقوط نظام الأسد، تنشر Foreign Affairs استطلاعاً يكشف بوصلة السوريين الخارجية على شكل أرقامٍ تختصر ما يراه السوريون خطراً.
إذ رأى 92% من السوريين أن الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية تمثّل خطراً مباشراً، فيما لم تتجاوز نسبة مؤيدي التطبيع 14% إلى جانب 4% فقط أبدوا رأياً إيجابياً تجاه إسرائيل. وبالتوازي، بدت إيران وروسيا في أدنى مستويات القبول الشعبي، بنسب لا تزيد على 5% لإيران و16% لروسيا بسبب دعمهما لنظام الأسد.
وفي المقابل، تصدّرت السعودية قائمة الدول الأكثر قبولاً لدى السوريين بنسبة 87%، تليها قطر بـ 83%، ثم تركيا بـ 73%. كما سجّل الاتحاد الأوروبي قبولاً مرتفعاً بمعدل بلغ 70%، والولايات المتحدة بنسبة 66% نتيجةً لوعود رفع العقوبات، بينما كانت الصين بنسبة 37% فقط.
تقدّم الأرقام صورة لوعيٍ سوريٍّ تشكّل عبر نار التجربة، وأعوامٍ طويلة من الاحتكاك المباشر مع مشروعين ينهشان جسد الأمّة من جهتين متقابلتين، ولكلٍّ منهما وجهٌ يحمل لونه الخاص من العدوان والهيمنة.
أوّلهما - وأخطرهما حالياً- الاحتلال الإسرائيلي بما يمثله من مشروع توسعي إباديّ يوسّع اغتصابه للأرض ويتمادى في عدوانه، ويستند إلى تجاهل دولي يمدّه بالقوة والجرأة، وثانيهما إيرانيّ تم كسره على أرض الشام واندحر مذموماً مدحوراً، لكنّ مشاعر العداء ما زالت صلبةً لأثر أفعاله بأجساد السوريين وبلادهم.
وعيٌ ولِدَ من معاناة ودماء، فاستقام بصيرةً ترى العدوّ على حقيقته دون انخداع بزيف شعارات "السلام" أو "المقاومة"، وتضع الشام في موضع الشوكة التي تعيق كل معتدٍ. ومن هنا تنشأ الحاجة إلى اصطفافٍ ومنطلقٍ يليق بمقام هذه الأرض وجهاد شعبها، فيقترب ممن يشاطرها وحدة الحال و المصير أمام الطامعين، ويستبصر ويحذر ممن يرعى المشروع التوسعي للإحتلال الإسرائيلي ويغطي عدوانه بغض النظر حيناً والدعم المُطلق في بقية الأحيان.
قتيبة retweeted
كما حذرنا إخواننا في السعودية منذ عشر سنوات من شر الحوثي وخطره على مكة والمدينة : نحذرهم اليوم من ترمب ونتنياهو لاستغلال ( فتنة الحوثي) الحالية في الضغط على السعودية لقبول الانخراط في (اتفاقات أبراهام).
















