تحية إكبار للقاريئ السعودي أينما كان الذي أثبت تفوقه على كثير من المثقفين العرب في القدرة على إنتقاء الكتب الفكرية والجاده .
ولولا قناعتي هذه التي عايشتها طوال عمر المكتبه لما حرصت طوال ربع قرن على تزويد ( المكتبة التراثية ) بكل كتاب جديد ، وتزداد قناعتي بذلك كلما رأيت تدفق القراء على المكتبه يومياً خاصةً عند عرض كتب جديده .
ولكن مايؤلمني هو جرأة بعض متصدري المجالس في الإفتاء بما لايعرفون ، فعندما ذكرت ُ في مجلس أحد الإخوان يوم الإثنين الماضي بأننا سنعرض ُ في المكتبة كتباً جديدةً خلال أيام نهاية الإسبوع : الخميس والجمعه والسبت ، وضع أحد الحضور رجلاً على رجل وتنحنح وقال بكل ثقه ( وهل فيه أحد يقرأ الكتب الورقيه في زمن الجوال و " اللاب توب " ؟! ) .
وبفضل الله عز وجل ، ثم ثقتي بالقاريئ السعودي وبالكتاب الورقي ، وتجربتي الطويله معهما ، فلم تعني لي ملاحظته شيئاً ، ولكني تمنيت أنه كان معنا في المكتبة يومي اول أمس وأمس ( الخميس والجمعه ) ليرى تدفق القراء الكرام على المكتبه ، وكأنهم يؤكدون نظرة أديبنا الكبير الأستاذ حمد القاضي الثاقبه في محاضرة ٍ له قبل عشر سنوات في معرض القاهرة الدولي للكتاب أمام جمع من مفكري ومثقفي وأدباء وشعراء مصر والعالم العربي حين قال بكل ثقة ٍ : لن يموت الكتاب الورقي ، فقد كانت بطون الكتب ولا زالت وستظل مصدر المعلومات الموثوقه ، كما انها الأفضل لدى الباحثين والقراء الذين يستمتعون بتقليب صفحات الكتاب ( مرتاحين للجانب الذي ينامون عليه ) ، ولو لم يكن الكتاب الورقي باقياً لما أقيمت معارض الكتب ، ولما إستمر الناشرون بنشر إصدارات جديده ، ولما إستمرت المطابع بطباعة الكتب كل يوم جديد ، ولا أرى أي تعارض بين وجود الكتاب الورقي ووجود الكتاب الإلكتروني .
حفظ الله أستاذنا وجميع مفضلي الكتاب الورقي .
قال ناشر لبناني:لم ارى (خلال مشاركاتنا في جميع معارض الكتب في الدول العربيه) قارئاً عربياً يماثل القاريى السعودي في وفائه للكتب وحبه العجيب للإطلاع .
تذكرت ُهذه الشهادة عندما لاحظت ُإقبال القراء على عرض الكتب الجديده لدينا (في المكتبة التراثيه)اليوم !!
فأي وفاءيفوق هذا الوفاء !
بإذن الله : يوم الخميس ٨ أكتوبر ٢٠٢٦ مابين الساعه ٠٠ , ١ ظهراً ، والساعه ٠٠ , ١١ ليلاً عرض الكتب الجديده المنتقاة من دور النشر العربيه المختلفه وذلك في ( المكتبة التراثيه / طريق الملك عبدالله ) maps.google.com/?q=24.738174…
وعليكم السلام : نعم ، فلازالت الكتب الجديده ( الصادرة حديثاً من دور النشر العربيه ) معروضه في المكتبة ( الفرع الرئيسي : طريق الملك عبدالله ) اليوم ( الجمعه ) والأيام التالية بإذن الله .
كثيراً ما أتلقى نصائح بعض المحبين بأن ( عصر الكتاب الورقي قد إنتهى ) بحلول الوسائل البديلة في الحياة اليومية المعاصره مما يتطلب مني الإسراع بإغلاق ( المكتبة التراثيه ) بحجة أنه ( مشروع غير ربحي ) ، وأن ( المصاريف أكثر من الدخل ) مما يستدعي المبادره بالهروب ( حتى لو عدت ُ بخفي حنين ) .
بل إن بعض المحبين يتحمس أكثر في " فرض " نصيحته بقوله : ( ترى التحويل من نصف الدرجه أسهل من الطيحه من إعْلُوّها ، وترجمته : النزول من منتصف السلم أسهل من السقوط من أعلاه ) .
وكان جوابي ولازال ( أنا أمارس هوايةً محببة لي ، خاصةً أني في هذه المرحلة من عمري لا أجيد أي هواية ٍ أخرى ولا مهنة أخرى أفضل من قضاء الوقت مع الكتب وللكتب وبين الكتب : قراءةً وملمساً ورائحةً وترتيباً وتجارةً ) .
ومما زاد قناعتي بذلك مالاحظته يوم أمس من الإقبال الشديد من قبل مثقفي مدينة الرياض على الإطلاع على عرض الكتب الجديده في ( المكتبة التراثيه ) بمجرد الإعلان عن ذلك .
وهذا ( يُكَذِبُ ) مزاعم البعض من أن ( عصر الكتاب الورقي قد ولى بلا رجعه ) .
وكم كنت ُ أتمنى أن هؤلاء الناصحين لي ( بإغلاق المكتبة ) زاروها يوم أمس ليروا الفرحة التي تشع من عيني أي مثقف ٍ عندما يمسك بكتاب ٍ جديدٍ يراه لأول مرة .
وأنا هنا أطمئن المثقفين من محبي القراءة بأنه لاخوف على هوايتهم المحببه ( الكتاب الورقي ) حتى لو وُزعت أجهزة ( الآيباد والجوالات ) على القراء مجاناً .
ويسعدني دعوة من لم يتمكن يوم أمس من زيارة ( المكتبة التراثيه ) للإطلاع على أحدث إصدارات دور النشر العربية ، أن يزورها اليوم ( الجمعه أو غداً السبت ) مابين الساعتين ٠٠ : ٤ عصراً ، ٠٠ : ١١ ليلاً .
الآن …
بدأت طلائع المثقفين تتوافد على ( المكتبة التراثيه / طريق الملك عبدالله / حي الملك سلمان ) للإطلاع على أحدث إصدارات دور النشر العربيه ..
غداً ( الخميس ٢٢ يناير : مابين الساعة ٠٠ : ١ ظهراً ، الساعه ١٥ : ١١ ليلاً بإذن الله ) : موعدكم مع [ *عرض الكتب الجديده* ] في ( المكتبه التراثيه / طريق الملك عبدالله / حي الملك سلمان ) .
بعد أن لاحظت ُ تناقص عدد زوار ( المكتبة التراثيه ) خلال الأربعة أيام الماضيه ( بسبب موجة البرد الشديد ) دعوت الله عز وجل ( اللهم يسر لي أمري وأرزقني من حيث لا أحتسب ) .
وبعد ظهر اليوم أرسل لي الأستاذ ناصر العديلي مشكوراً هذا المقطع👇🏽الذي سجله صاحبه دون علمي ودون معرفة سابقة به ( وحتى هو لا أظن أنه يعرف من هو صاحب هذه المكتبه ) ، فشكراً أولاً لله عز وجل الجواد الكريم مستجيب الدعاء ، ثم شكراً لمشاعر هذا الشاب النبيل ولطفه وكرمه .
وأود أن أضيف لمعلوماته أننا بدأنا في ( المكتبة التراثيه ) بتطبيق سياسة ( الكتاب الأقل سعراً من جميع المكتبات ومعارض الكتب داخل المملكة وخارجها ماعدى في مصر ) . وأرجو من جميع زوار ( المكتبة التراثيه ) تنبيهنا لأي كتاب فيها يزيد سعره أو يماثل سعر الكتاب نفسه في أي مكان آخر ، مع الشكر لثلة المفكرين والمثقفين من القراء على دعمهم اللامحدود للمكتبة وتشجيعهم لصاحبها . vt.tiktok.com/ZSPbN3n1W/
تنتابني أحياناً لحظات أسف على سنوات عمري " وقريشاتي " اللذين أفنيتهما في شراء هذه الأطنان من الكتب ( على أمل بيعها لقراء يقدرون الجهد والمال المبذولين ) .
ومما يزيد هذا اليأس حالتان :
( ١ ) عندما أرى بعض القراء يشترون كتباً من معرض الكتاب بأسعار تزيد عن أسعارها في ( المكتبة التراثية ) بأكثر من ٢٠ ٪ أو ٣٠ ٪ وأحياناً ٥٠ ٪ .
( ٢ ) كلما قارنت عدد زوار المكتبه بعدد زوار ( محل بيع القهوه : الكافيه ) .
ولكن … لايبدد هذا اليأس سوى مصافحة وجوه بعض من لازالوا مخلصين للكتاب الورقي الذين لاتنقطع زياراتهم للمكتبه ( خاصةً عند عرضنا لكتب جديده : مثلما حدث يوم أمس الخميس ٤ / ١٢ / ٢٠٢٥ حين فوجئنا بتقاطر عدد كبير من المثقفين على المكتبة التراثية في عرضها لأحدث إصدارات دور النشر العربيه ) .
ونفيد من لم يتمكن من الإطلاع على الجديد ( يوم أمس ) أن العرض لازال قائماً : اليوم ( الجمعه ) والأيام التاليه ( من ٠٠ : ٤ عصراً — ١٥ : ١١ ليلاً ) بإذن الله .
بدأ قبل قليل توافد المفكرين والمثقفين ومحبي القراءة على ( المكتبة التراثية بالرياض / طريق الملك عبدالله ) للإطلاع على [ عرض أحدث إصدارات دور النشر العربيه ) .
العرض مستمر بإذن الله حتى الساعه ١٥ : ١١ ليلاً .
المفكرون والمثقفون ومحبو القراءة على موعد يحبونه وينتظرونه وهو [ العرض الدوري ] لدى المكتبة التراثية ( طريق الملك عبدالله ) للكتب الجديده من دور النشر العربيه ، والمتضمن هذه المره ( ما تم جنيه من معرضي الشارقه ، الكويت ) وذلك يوم غد ٍ الخميس بإذن الله مابين الساعه ٠٠ : ١ ظهراً ، والساعه ١٥ : ١١ ليلاً .








