للأسف، إقليم كوردستان، الذي ضحى الكورد من أجله بعشرات الآلاف من الشهداء، بات اليوم مهددًا بالتفكك بسبب سياسات بافل الطالباني وتدخلات إيران.
رسالة إلى الكورد:
توحدوا وكونوا يدًا واحدة دفاعًا عن قضيتكم وإقليمكم، فالتفرق سيضيع تضحياتكم، وقد يجعل مصيركم شبيهًا بما وصل إليه سُنّة العراق من تشتت وضعف سياسي ومجتمعي.
عندما تخرج سُنيّة عراقية من حزام بغداد الجنوبي، وتبكي أمام عدسات الكاميرات بسبب محاربة الهوية السُنية، والاتهام بالإرهاب، ووصفهم بأنهم " صداميون " رغم أن حزب البعث البائد ذهب وأصبح من الماضي، فأعلم أن الظلم والاضطهاد والتمييز الطائفي قد وصل إلى حدٍّ لا يمكن تحمله.
على العقلاء في العراق، إن وجدوا، أن يوقفوا هذا الظلم.
عندما تشاهد النائب عادل حاشوش الركابي يظهر برفقة الشاعر الطائفي " عبد الحسين الحاتمي " ، المعروف بخطابه الطائفي والتكفيري، بعد إطلاق سراحه ..
هذا المشهد يعزز الاعتقاد بأن الطائفية والتكفير لم يعودا مجرد خطاب يصدر عن أفراد أو جماعات داخل المجتمع في جنوب العراق، بل إنهما يحظيان أيضاً بالحماية والدعم والدفاع من بعض الشخصيات السياسية والمسؤولين الحكوميين.
هذه الصورة من جنوب العراق، لطالبات خريجات يرتدين الزي الزينبي، وهي بصراحة مشهد يثير القلق لدى سُنّة العراق.
ليش؟ لأن النقاب يعد مؤشراً على التشدد الديني، ما يثير مخاوفنا من نشوء أجيال تقدم العقيدة على الوطن، وقد تكون امتداداً لظاهرة المليشيات والتطرف الطائفي الذي عشناه في الفترة الماضية.
ذاكرتنا مع المليشيات الطائفية مرعبة، عشرات الآلاف من المغيبين والأبرياء الذين قتلوا على الهوية الطائفية، وقرى هجر أهلها وما زالوا يمنعون من العودة إليها ولأسباب طائفية.
لذلك نتخوف من هذه المشاهد، فالجروح التي تركتها تلك التجربة لم تندمل بعد.
هل يعرف فيصل القاسم التاريخ الإجرامي لغيث التميمي بحق المدنيين الأبرياء السُنة في بغداد وما حولها، عندما كان يحمل سلاح مليشيات إيران؟
المضحك في الموضوع أن فيصل القاسم يستضيف التميمي في برنامج "الاتجاه المعاكس " على أنه معادي لإيران، وكأن الجرائم التي ارتكبها كانت بحق روبوتات، وليس بحق آلاف البشر الذين لهم أمهات وآباء وأبناء وزوجات!
الشاعر الطائفي عبد الحسين الحاتمي، في أول ظهور له بعد الإفراج عنه.
هذا وأمثاله وهم بالملايين، ناس عقائديين وطائفيين بشكل واضح وصريح، ولو خرج سُني عراقي واحد وقال ما يقوله تجاه الدول السُنية والقادة العرب السنة، لتمت شيطنته.
ولكن لأنه شيعي، يحق له ما لا يحق لغيره في عراق الحاكمية الشيعية.
الأستاذة ضحى الدليمي وحملة التحريض الطائفية التي تعرضت لها، واتهامها بالدعشنة لمجرد ارتدائها النقاب.
على العراقيين التعلم من تجارب دول الجوار في التعايش بين مكونات المجتمع، واحترام العقائد والأديان والرموز الدينية، وترك لغة الكراهية والإرهاب المليشياوي.
في السعودية، الحكم سُني، وأغلبية الشعب الساحقة سُنية، وهناك أقلية شيعية.
الأقلية الشيعية محترمة في السعودية، وتمارس عقائدها بكل حرية، وتحظى بالاحترام من الحكومة والشعب، وتأخذ حقوقها. ولا توجد قرية شيعية سعودية واحدة أُجبر أهلها على التهجير أو منعوا من العودة إلى منازلهم، ويسكنون المخيمات كما يوجد في العراق عدة مناطق سنية مهجرة. وكل مواطن سعودي وسعودية يمارس العقيدة التي يؤمن بها دون أن يتدخل به أحد أو يحرض عليه، كما حصل مع الأستاذة السُنية العراقية.
مو عيب ننقل تجارب البلدان المجاورة للعراق في التعايش، وترك الهمجية والغوغائية والعقليات المليشياوية الإقصائية.
⭕️ الصورة اليوم من تكريم إمارة منطقة مكة المكرمة لسعوديات متفوقات وهن يرتدين النقاب.
صور من النفاق في العراق
الأستاذة " ضحى الدليمي " سُنية عراقية (منقبة) تنشر محاضرات مجانية لطلبة السادس الإعدادي، خدمة للطلبة ومساعدة لهم في مسيرتهم الدراسية.
تتعرض لهجمة غوغائية من مئات الآلاف من الحسابات، وتُتهم بالدعشنة لسبب واحد فقط، وهو أنها سُنية ومنقبة!
بينما في جنوب العراق، هناك آلاف النساء الشيعيات يرتدين النقاب وما يسمى بـ " العباءة الزينبية "، ولم نرى أحدًا يهاجمهن أو يتهمهن بالدعشنة.
في العراق، تتمتع جميع المكونات بحرية الرأي وممارسة العقيدة التي تناسبهم.
أما إذا أراد السُنة فعل الشيء ذاته، فإن تهمة الدعشنة جاهزة.
الإفراج عن الشاعر الطائفي الغوغائي " عبد الحسين الحاتمي "، رغم صدور حكم بحقه بالسجن أربعة أشهر على خلفية إساءته للصحابة وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، إذ لم يمض في السجن سوى ثلاثة أيام.
ملاحظة : عبد الحسين الحاتمي يملك شعبية كبيرة جدًا جدًا جدًا في مجتمع وسط وجنوب العراق، فقط لأنه طائفي ويسب الصحابة، لا لأنه خدم المجتمع وطوره!.
في مثل هذا اليوم من عام ٢٠١٥، توفي حفيد ابن العلقمي، أحمد الجلبي، الذي يعد من أبرز الشخصيات التي روجت لمزاعم امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل، وكان من أكثر الداعين إلى التدخل الأمريكي واحتلال العراق.
لاحقًا، دفن بجوار مرقد الإمام موسى الكاظم، أحد أبرز المراقد المقدسة لدى الشيعة، في خطوة عدت تكريمًا له، رغم دوره ومساهمته في التمهيد للاحتلال الأمريكي للعراق وتسببه بمقتل ملايين العراقيين الأبرياء وتدمير العراق.
هذا قيس الخزعلي يعترف وبشكل علني أن العقيدة أهم من الوطن ..
تخيلوا لو خرج زعيم سُني أو مواطن سُني وقال أن أم المؤمنين عائشة وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما أهم من الوطن؟!
كم تهمة تطرف وطائفية راح تلاحقه؟
زينب الخفاجي، التي كانت تصف نفسها بأنها شيعية عراقية، وتتفاخر بتقديم مذهبها على وطنها، وكان يدفع لها راتب شهري مقابل ذلك.
زينب الشيعية العقائدية، قبض عليها قبل يومين وبحوزتها نصف كيلو من المخدرات في سيطرة أمنية ببغداد.
أغلب من يقدمون المذهب على الوطن من أتباع إيران، يشبهون زينب الخفاجي بطريقة أو بأخرى.
بروفيسور عراقي يعمل أستاذاً لطب الصحة العامة في إمبريال كوليدج في لندن، وشغل عدة مناصب كبرى في أوروبا، يتم إهانته وسحب المايكروفون من أمامه بعد انتهاء كلمة وزير التعليم العالي.
بينما يفرش السجاد الأحمر أمام السياسيين الفاسدين وقادة الميليشيات المجرمة!
في العراق، لن تحترم إلا إذا كنت فاسدًا وسارقًا وميليشياويًا، وتمتلك اقتصاديات بالمليارات.
هذا سبب بسيط يشرح لك لماذا لا يأتي كاظم الساهر وغيره من عراقيي الخارج إلى العراق.
قيس الخزعلي وجورج قرداحي
رحلة جورج قرداحي من العمل في قنوات MBC السعودية، حيث حصد الشهرة والملايين، إلى الظهور لاحقاً بمواقف تبيض صورة جهات متورطة في أعمال إجرامية، وأوغلت في دماء الأبرياء، وسبق أن استهدفت السعودية وحرّضت على استهدافها.
كم شخصاً مثل جورج قرداحي يعمل اليوم في دول الخليج، ويستفيد من خيراتها وفرصها، بينما يحمل في داخله مواقف عدائية تجاهها؟
🇮🇶 العراق يعلن دعمه لآنا نسيبة، المرشحة من قبل الإمارات لمنصب امين عام الأمم المتحدة ..
تحمل آنا نسيبة درجة الماجستير في دراسات الشتات اليهودي، وتعد من أبرز المدافعين عن اتفاقيات التطبيع " أبراهام "، كما لعبت دورًا دبلوماسيًا بارزًا في تنفيذها، وحظيت بإشادة واسعة من الجانب الإسرائيلي.
شلون العراق يدعم هيج شخصية؟!!!
رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي:
جهاز المخابرات الوطني لجميع العراقيين، ويجب إبعاده عن المحاصصة الحزبية والطائفية، مع دعم كوادره وتطوير قدراته وفق أحدث الأساليب العلمية والتقنية، لحماية أمن العراق واستقراره.
كلام جميل جداً، ويا حبذا لو يتم تطبيقه أيضاً على رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية والاستخبارات والأمن الوطني والأمن القومي ورئاسة أركان الجيش، وغيرها من المناصب والأجهزة الحساسة بالدولة.
المفروض هاي المناصب تكون بعيدة عن المحاصصة الحزبية والطائفية، ويكون معيار اختيار المسؤولين هو الكفاءة والنزاهة والوطنية، مو الانتماء الطائفي أو الحزبي، ولا تكون هاي المناصب محسوبة على المكون الشيعي فقط.
المئات من شيوخ عشائر وسط وجنوب العراق، عشّاق إيران ومليشياتها، يلبّون دعوة المرشد الإيراني المگطم مجتبى خامنئي، تكريماً إلهم على حضورهم ومساهمتهم بأكبر جنازة للإرهابي علي خامنئي في جنوب العراق.
هذوله وأمثالهم أكثر من يتحدث بالوطنية والولاء للعراق ويوزعون صكوك الوطنية على العراقيين!
منطقة العوجة جنوبي تكريت، جرح العراق النازف، والمبعد عنها أهلها السُنة لأسباب طائفية.
كان الأجدر بالزيدي أن يجد حلًا لأهالي المنطقة الأبرياء، وإعادتهم إلى بيوتهم وإعادة بنائها من جديد، بدلًا من التبرع لخارج الحدود، مع كامل الاحترام للأشقاء في سوريا.
ولكن ليس من المنطقي أن يوجد عراقيون يسكنون في مخيمات ويفتقدون إلى أبسط مقومات العيش البشري، ونتبرع للخارج.
كرامة العراقيين أولى من كل شيء.
بعد ساعات من زيارة الزيدي إلى العاصمة السورية دمشق، ومحاولته فتح صفحة جديدة مع سوريا،
أحد الغوغائيين المسعورين طائفيًا يهاجم الرئيس السوري أحمد الشرع.
يجب على الحكومة العراقية لجم الأصوات الطائفية الحاقدة، إذا كانت جادة في فتح صفحة جديدة مع محيطها العربي.












