العزلة مو دايم هروب من الناس، أحيانًا تكون فرصة ترجع فيها لنفسك، ترتّب أفكارك، وتفهم مشاعرك بعيدًا عن ضجيج الحياة. تعلّمك تستمتع بوقتك، وتعرف مين يستحق طاقتك، ومين يستحق وجودك. بس تذكّر، العزلة اللي تريحك وتعيد توازنك نعمة، واللي تطوّل وتطفّي شغفك تحتاج تنتبه لها.
-الكذب في العلاقة دائمًا مكشوف!
مهما حاول الطرف الكذاب إنه يخفي ويخبّي كذباته إلا ماتلقى شيء يكشفه، ينفضح بدون أي مجهود منك، يمكن مجهودك الوحيد هو انك كنت تحسّ وإحساسك هذا فعلًا في مكانه.
رغم انك كنت تعذره بالسبعين عُذر وتخلق له الظروف عشان ماتخرّب صورته الليّ رسمتها له في بالك، لكنه دائمًا يُصرّ على انه يبيّن حقيقته بنفسه..
-الخُلاصة: لاتدخل علاقه أو توافق عليها وانت عارف نفسك كذاب، ترا بالنهايه بتنتهي العلاقه ومحد بيخسر غيرك، ماراح تخسر الليّ يحبك لانه هو كذا كذا كسبان نفسه وكرامته، لكنك بتخسر كرامتك وبتبيّن أصلك الليّ ماله أصل .
نايف الشهري retweeted
العائلة بعد وفاة أحد أفرادها
تظلّ فترة طويلة تتصرف وكأنها تنتظر أن تعود إلى شكلها القديم.
ثم تكتشف بعد مدّة أن الشكل القديم أنتهى معه.
ليس لأن الحزن باقٍ كما هو بل لأن الشخص كان قطعةً مهمة من تركيبة العائلة نفسها.
اللهم أرحم من كان وجودهم جزءً من أكتمالنا وأكرمهم في دارك ..
من أعظم صور السماح، إنك تسامح شخص رحل عن الدنيا وكان سبب في وجعك أو ظلمك، مو لأن اللي سواه كان بسيط، ولا لأنك نسيت، لكن لأنك ما تبغى تحمل هالثقل بقية عمرك. أحيانًا يكون العفو راحة لقلبك قبل أي أحد، حتى لو بقي الأثر.
صباح الخير
مو لازم تبدأ يومك وأنت بكامل طاقتك، يكفي تبدأه بقلب متفائل ونية طيبة. أحيانًا أبسط الأيام تحمل لنا أجمل المفاجآت، فخلّ عندك مساحة للأمل، يمكن اليوم يكون بداية لشيء كنت تنتظره من زمان.
مو كل شخص هادي يعني إنه ما يزعل، أحيانًا يكون تعوّد يسكت ويتجاوز ويعطي أعذار للناس، لين يوصل لمرحلة ينفجر فيها على أشياء كانت تمر عليه عادي. المشكلة مو دايم في الموقف الأخير، أحيانًا في كل المواقف اللي قبله وما تكلم عنها.
أحيانًا نشتاق للماضي مو لأنه كان أجمل، لكن لأننا نشتاق لنسخة من أنفسنا ما عاد نعرف كيف نرجع لها.. نحاول نستعيد شعور قديم، وننسى إن بعض الأشياء ما ترجع، حتى لو رجعنا لنفس الأماكن.
مو كل شخص يضحك يعني إنه بخير، ومو كل شخص ساكت يعني إنه قوي. أحيانًا أبسط الأشياء اللي نحتاجها هي إننا نرتاح من الداخل، ونلقى مساحة نكون فيها على طبيعتنا بدون ما نضطر نشرح وش فينا.
صحتك النفسية مو رفاهية، هي أساس حياتك كلها.
الاكتئاب مو دايم يجيك على شكل حزن وبكاء، أحيانًا يجيك على شكل فقدان رغبة في كل شيء، حتى الأشياء اللي كنت تحبها. يخليك موجود بجسدك، لكنك بعيد عن كل شيء بداخلك، تتعب من أبسط التفاصيل، وتبذل جهد عشان تسوي أشياء كانت يومًا عادية بالنسبة لك. والأصعب إن الناس ممكن تشوفك طبيعي.
قدّر نفسك قبل كل شيء، لا ترضي الناس على حساب راحتك، ولا تقلل من نفسك عشان خاطر أحد، ولا تتمسك بمكان ما يحسسك بقيمتك. بالنهاية محد بيحافظ عليك كثر ما المفروض تحافظ على نفسك، وراحة بالك أهم من أي أحد.
فيه أشياء ما تتغير فيك لأنك اقتنعت فيها، تتغير لأنك تعبت منها.. لأنك وصلت لمرحلة صرت تفضّل راحة بالك على أشياء كنت مستعد تخسر نفسك عشانها.
جمعة طيبه عليكم والله يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
ولاتنسون الصلاة على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
وقراءة سورة الكهف
🌹🌹🙏🏻
هل ممكن الإنسان يرجع بعد ما ينكسر؟
إيه، وممكن يرجع أفضل من قبل. مو لأنه نسي اللي مرّ فيه، لاكن لأنه تعلّم يفهم نفسه، ويعرف قيمته، ويختار البيئات والأشخاص اللي يساعدونه ينمو بدل ما يستنزفونه.
أحيانًا الترميم ما يرجّعك مثل ما كنت، بل يعرّفك على نسخة من نفسك ما كنت تعرفها.
من أجمل الأشياء في بيئة العمل إنك تلقى أشخاص يؤمنون بقدراتك، يشجعونك تتطور، ويفرحون بنجاحك. أحيانًا كلمة تقدير من شخص واحد تصنع فرقًا أكبر مما نتخيّل، لأن البيئة الإيجابية ما تساعدك تنجح في عملك فقط، بل تخليك تكتشف أفضل نسخة من نفسك.
من أغرب الأشياء في النفس البشرية، إنك ممكن تزعل من شخص بسبب شيء ما صار أصلًا، بس لأنك فسّرت تصرفه بطريقة معينة.
تتخيل إنه تغيّر، أو ما عاد يهتم، وتبدأ تتعامل معه على هذا الأساس، وهو أصلًا ما يدري وش يدور في بالك.
أحيانًا، مو الواقع اللي يوجعك، بل القصة اللي ألّفها عقلك عن الواقع
نايف الشهري retweeted
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
كل عام وأنتم بخير،
وعيد أضحى مبارك
أسأل الله أن يعيده عليكم بالصحة والسعادة والبركة،
وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
مو كل شخص يكره التجمعات… بعضهم يدخل المكان المزدحم وكأنه داخل معركة ما يشوفها أحد
الخوف من التجمعات مو مجرد خجل أو حب للعزلة مثل ما يعتقد البعض، أحيانًا يكون شعور ثقيل يخلي الشخص يحسب ألف حساب قبل أي مناسبة، اجتماع، أو حتى طلعة عادية الفكرة مو في الناس نفسها… الفكرة في القلق اللي يبدأ قبل التجمع بوقت طويل
من أبرز أعراض الخوف من التجمعات إن الشخص يحس بتوتر مفاجئ، تسارع في ضربات القلب، ضيقة، تعرق، أو رغبة قوية إنه يطلع من المكان بسرعة وبعضهم يعيش صراع داخلي؛ يبي يكون موجود مثل الكل… لكن القلق يكون أقوى منه.
طيب وش الأسباب؟
الأسباب تختلف من شخص لشخص ممكن تكون تجربة قديمة مثل موقف محرج قدام ناس، تنمر، انتقاد قوي، أو حتى تراكم ضغوط نفسية خلت العقل يربط التجمعات بعدم الراحة. وفي حالات ثانية يكون السبب مرتبط بالقلق الاجتماعي أو نوبات الهلع
المشكلة إن الخوف من التجمعات ما يوقف عند المناسبات فقط… ممكن يأثر على العمل، العلاقات، وحتى الفرص اللي كان ممكن تغيّر حياة الشخص يبدأ الإنسان يعتذر كثير، ينسحب بهدوء، أو يختار العزلة لأنها بالنسبة له أقل تعب من مواجهة القلق.
لكن الجانب المهم؟
الخوف هذا مو حكم دائم كثير ناس قدروا يتجاوزونه خطوة بخطوة؛ من فهم مشاعرهم، ومواجهة مخاوفهم بالتدريج، وطلب الدعم أو العلاج لما يحتاجون.
أحيانًا… أكثر شخص يضحك مع الناس، هو نفسه الشخص اللي كان قبل المناسبة بدقائق يحارب خوفه بصمت.



