Sara. retweeted
﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾.. أدب الرجاء!
أخفى زكريا صوته عن المخلوقين؛ ليقينه التام بأن ربه أقرب إليه من أن يحتاج إلى رفع الصوت!
أعظم المناجاة تلك التي تخرج من عمق انكسارك دون ضجيج؛ لا تجهد حنجرتك.. يكفي أن يرتجف فؤادك بالافتقار، ليأتيك الغوث ممّن يعلم السرّ وأخفى.
Sara. retweeted
لماذا لم ينزل الكبش قبل أن تلامس السكين عنق إسماعيل؟!
تأمل ذروة الابتلاء في تاريخ النبوة:
إبراهيم عليه السلام، شيخٌ طاعن في السن، حُرم من الذرية عقوداً حتى اشتعل رأسه شيباً، فلما رُزق بإسماعيل وتعلّق قلبه به وصار يمشي معه.. أتاه الأمر الصادم: أن يذبحه بيده!
فلم يعترض الوالد، ولم يفرّ الولد:
{يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ}..
أضجعه على جنبه، ووضع الشفرة الحادة على عنق فلذة كبده: {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}.
في تلك اللحظة الحرجة تحديداً.. تنزّل النداء الإلهي الحاسم :
{وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}!
لماذا هذا التوقيت الخاطف للأنفاس؟
لماذا لم يأتِ الفداء في المنام نفسه؟ أو قبل أن يُجهّز السكين؟
لأن الله لم يكن يريد إراقة قطرة دم واحدة من إسماعيل، بل كان يريد (ذبح التعلّق) الذي زاحم محبة الله في قلب خليله!
كان المطلوب أن يُجرَّد القلب تماماً لله!
فلما تحققت الغاية واستسلم الاثنان بالكامل: {فَلَمَّا أَسْلَمَا}.. سقطت الحاجة للذبح، ونزل الفداء، وعاد الابن لحضن أبيه مكرماً محفوظاً.
وهكذا كل نعمة تتشبث بها وتتحول إلى قيد يخنق توكلك، قد يبتليك الله باضطرابها أو الخوف من فقدها..
لا ليعذبك، بل ليُحرر قلبك من التعلق بالأسباب.
أفرغ قلبك من التعلّق، وسلّم أمر ما تحب لله من أعماقك.. فإذا أسلَمت وتنازلت = ردّ الله عليك ما تحبه ومعه بركة الفداء وأمان السكينة!.
Sara. retweeted
أحب شاعرية سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وهو يحسر ثوبه في المطر ليصيبه، ولا يهرب منه لأنه حديث عهد بربه. وهو يسمي أشياءه ودابته وفرسه، كأنه يصادق كل شيء، وسط مجتمع بدوي وصحراء قاحلة، تتدفق رقته دون توقف.
حتى الجماد يصادقه؛ فيضم جذع النخلة إليه حتى يسكن، وتحتوي عاطفته الجبل
Sara. retweeted
يارب رحمتك وسعت كل شي .. ارحمها اذا وقفت بين يديك وارحم قلبي انا واخوانها وانزل علينا الصبر والسلوان
#غيداء_الشعيل #مطل_لبن





















