Pinned Tweet
”فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارً“
Maram retweeted
التحالف:
الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض.
أختي دايم تترك اللوكر حقها بالنادي مفتوح وتخلي سماعاتها والجولريز وأحيانًا جوالها، وأقول لها انتبهي. تقول ما عليك أمن وأمان
اليوم يوم راحت تسبح، رحت ركض وسرقت سماعتها والساعة، وبعد ما طلعنا فكيت شنطتي وشفت أغراضها قلت لها غريبة حاطه أشياءك عندي—— نسيت عن المقلب🥀
الحمدلله أول ألفية أحققها بدون كنسلة وبدون ما أنشتم، ما جت بالحظ ولا جت بالساهل
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ehsan.sa/donationcampaign/de…
Maram retweeted
حسبنا الله ونعم الوكيل، والله أكبر مما نخاف ونحذر. تحصّنا بذي الملك والملكوت والعز والجبروت، وتوكّلنا على الحي الذي لا يموت.
دمّرك الله يالحوثي وأبطل كيدك وكيد كل من يقف خلفك، وردّ تدبيركم عليكم يارب العالمين.
Maram retweeted
يوم القيامة 🥰
يوم نوقف كلنا بين يدي رب عادل حاشاه أن يظلم عبدًا بسبب جنسه فالزاني كالزانية والسارق كالسارقة والقاذف كالقاذفة والساحر كالساحرة كلٍ بيتحاسب على عمله
بضرب صفحًا عن طرحك، وبنقل النقاش من حيز التصورات الشخصية إلى محكّ الشرع وميزان الدين؛ لأن الأحكام الشرعية ما تُفصّل على أساس الجنس، ولا تُوزن فيها الذنوب بمعايير متباينة. عند الله الذكر والأنثى سواء في أصل التكليف والمساءلة، وكل نفس بما كسبت رهينة.
الذكورة ما هي صكّ براءة من المعاصي، والأنوثة ما تجعل الذنب أشد لمجرد أن صاحبته امرأة. واختزال قيمة المرأة في عفتها، وجعلها وحدها عنوان الشرف والصلاح، تحميل لها بما يتجاوز مسؤوليتها الفردية وكأن الرجل بمنأى عن مقتضيات الأخلاق والاستقامة
والحق أن من أراد الاحتكام إلى الدين، فليحتكم إليه كاملًا، لا أن ينتقي منه ما يوافق تصوّراته ويغفل عمّا يُلزمه بالعدل والإنصاف؛ فميزان الله لا يحابي جنسًا على حساب آخر، وإنما العبرة بالتقوى والعمل.
#عبدالله_جزاء_البقمي اللي كاتبين لو انها بنت ماقلتو كذا !! هل يقارن انحراف البنت ب الولد لاااا طبعا مافيه مقارنة البنت هي الام هي الصلاح وعمود البيت بعد الله ( مقولة لامي البنت مثل المنديل الابيض ادنى مانجسه ) يعني اي انحراف يعدمها نهائي
Maram retweeted
اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزم الحوثيين، وزلزل أقدامهم، وردّ كيدهم في نحورهم. اللهم احفظ جنودنا البواسل، وسدّد رميهم، وثبّت أقدامهم، واكلأهم بعينك التي لا تنام، وأرِنا في الحوثيين وكل من أعانهم على العدوان عجائب قدرتك، وعظيم بأسك.
Maram retweeted
في ظلّ الأوضاع الحالية، لا تغفلوا عن الصدقة فإنها من أعظم أبواب البرّ، ومما يُرجى به دفع البلاء واستنزال الرحمة وحفظ النفس والأهل والبلاد
تصدّقوا بما تيسّر، وأخلصوا النيّة وألحّوا على الله بالدعاء أن يحفظ بلادنا وأهلها ويكفّ عنّا الشرور، ويدفع عنّا كل سوء ويديم علينا نعمة الأمن والأمان
فما نقص مالٌ من صدقة، ولعلّ صدقةً خفيّة تكون سببًا في دفع بلاء لا نعلمه، ولطفٍ لا نراه، ورحمة نحن أحوج ما نكون إليها.
أحب أشهد تحرّر الإنسان من مخاوفه، خصوصًا إذا كنت عارفة وطأة الخوف عليه وعاصرت تردّده. للشجاعة في هاللحظات وقع خاص في نفسي، لأنك تشوف الإنسان وأخيرًا يستردّ زمام نفسه من خوف لطالما قيّده.
«أَنتِ مَعنى الضَنى وَسِرُّ الدُموعِ
وَسَبيلُ الهَــوى وَقَصدُ الــوَلوعِ
أَنتِ وَالشَمـــــسُ ضَرَّتانِ وَلَكِن
لَكِ عِندَ الغُـروبِ فَضلُ الطُلوع».
— ابن زيدون.
رغم إني ما أحب ألتفت للماضي كثير، إلا إني أستأنس بهالمصادفات اللي تردّني لنسخة سابقة منّي، وأحب فكرة إن الإنسان كائن متحوّل، تعيد صياغته التجارب وتترك فيه الأيام من أثرها.
أتطلّع للمستقبل بفضول، لأني موقنة إن أفضل ما فيني ما بعد اكتشفته للحين👌
لقيت حساب يشبهني، يشبه شخصيتي في نسخة سابقة
هاجت بي الذكرى وثارت عواطفي في هالظهرية
استودع الله قطعة من قلبي، الله لا يغيّر عليها إلا للأفضل.
Maram retweeted
قال الله تعالى:
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾.
يضرب الله سبحانه مثلًا لقرية اجتمعت لها نعمتان عظيمتان:
-نعمة الأمن
-ونعمة الرزق
فكانت آمنة من المخاوف، مطمئنة في معيشتها، يأتيها رزقها واسعًا من كل مكان.
فلما كفرت بنعم الله ولم تؤدِّ حق شكرها، بدّل الله حالها، فأذاقها الجوع بعد الرخاء، والخوف بعد الأمن، جزاءً بما كانوا يصنعون.
الأمن والرخاء من أجلّ نعم الله على الأمم، وأن دوام النعم يستوجب شكر المنعم سبحانه، قال تعالى:
﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾.
وفيها تذكير بأن النعم لا ينبغي أن تُقابل بالتعالي وبالغفلة والجحود، ويحرص المسلم على أن مُقابلها يكون بشكر المُنعِم وطاعته، وبالمحافظة عليها.
















