Pinned Tweet
كثير من الجدالات الاقتصادية والاجتماعية تعود، في حقيقتها، إلى الفكرة المطروحة بهذه المقالة، أكثر مما أود، ولهذا أبقيها مثبتة.
العقار يتخلل معظم مناحي حياتنا، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ويؤثر حتى في جودة حياتنا، ولو لم تكن متضرر بشكل مباشر من ارتفاع أسعاره، من خلال ما يخلقه تشوهات في السوق وقيود على نموه.
قيمة الأراضي يصنعها المجتمع والدولة عبر استثماراتهم في البنية التحتية والخدمات والنشاط الاقتصادي، بينما يذهب *الريع* إلى المالك *المكتنز* غير المنتج.
وبذلك تخلق ملكية الأرض غير المستغلة آثار خارجية سلبية (Externalities) متعددة، وتمتص بشكل متزايد نمو الإنتاجية والأجور، وتحول العقار من *أداة* تنمية إلى وسيلة لنقل الثروة من العاملين والمستأجرين والشباب إلى أقلية من ملاك الأراضي، معظمهم من كبار السن (أطال الله أعمارهم).
مقالي الجديد على ثمانية بعنوان:
عندما يبرّ العقار بملاكه ويعق بالاقتصاد
الجميع يعمل.. ما عدا قطعة الأرض الخالية!
أكد وزير المالية والإسكان أن هناك "ارتفاعات غير مبررة" و“مبالغات” في أسعار العقار، وذلك تزامنا مع توجيهات سمو ولي العهد لتنظيم السوق العقاري، بناء على "ما تشهده مدينة الرياض من ارتفاع في أسعار الأراضي والإيجارات في السنوات الماضية".
ارتفاع أسعار الأراضي أصبح هاجسًا يسيطر على الكثير، تحولت الأراضي من أداة للتنمية إلى عامل ضغط اقتصادي واجتماعي انعكس مباشرة على قدرة الشباب والأسر على التملك، وعلى كلفة المعيشة، وعلى كفاءة وديناميكية المدن نفسها.
لكن رغم ذلك النقاش حول ارتفاع العقار غالبًا ما يتوقف عند الأعراض مهملًا جذور المشكلة، ولفهم إشكالية الأراضي كأصل وارتفاعها، نحتاج إلى إطار نظري مختلف يدفعنا إلى أن نسأل لماذا ترتفع الأراضي؟ ولماذا تعد "كابن بار"؟ وهل "التوازن" في سوق الأراضي بحد ذاته هدف؟ ولماذا يعد ارتفاع العقار أكبر عملية تحويل ثروة، عملية تحويل إنتاجية الشباب إلى المالكين وهم بشكل متزايد من الأجيال القديمة.
أستعرض جذور المشكلة وحلولها بمزيد من التفصيل في التغريدة التالية:
Replying to @Turkidotsul
@Turkidotsul is planning to publish an article every friday on his substack, on the economy, among other topics.
substack.com/@turkidotsul/no…
i don’t know turki personally, nor do i necessarily agree with him on everything, but check him out. happy to see more voices in public offering unique pov.
لازم أبدي امتعاضي من سوء تصميم قاعات الاحتفالات عموما، وهيمنة تصور واحد للفخامة على قاعات الاحتفالات لدينا. النمط السائد أو الافتراضي على الأقل، في قاعات الاحتفالات لدينا، على ما يبدو هو الطراز الأوروبي *الكلاسيكي*؟! وبانتشار غريب لا تجده حتى في الولايات المتحدة مثلا.
المنفر أن هذا الطراز يعتمد في جمالياته على جودة التنفيذ ودقة التفاصيل، بينما المخرجات عادة تكون محاكاة بدون مجهود حتى للقصور الأوروبية الكلاسيكية، **وبإضاءة صارخة رديئة منفرة**.
لكن الغريب أكثر أننا من أكثر الشعوب اعتزاز بزينا التقليدي ومحافظة عليه. لذلك تصور وصف caption تاريخي لهذا المشهد، عرب بأزيائهم التقليدية في القرن الحادي والعشرين يحتفلون بزفاف تقليدي داخل قصر أوروبي كلاسيكي؟!
abdulelah retweeted
أعتقد أن الأسابيع الثمانية القادمة، ستكون خطرة. رئيس خسر مع حزبه خسارة مدوية وفقد صندوق الاقتراع تأثيره عليه، وعندنا إيران رفعت رايات النصر ومنشورات مسؤوليها تبين أنهم زادوا عنادا ويرونها فرصة سانحة لتحصيل مكاسب تاريخية.
نقلة كبيرة في الإنتاجية (productivity unlock) عند الكثير ممكن تكون فقط من خلال تحسين طرق ومنهجيات عملهم (workflows)، حتى من خلال خطوات بسيطة مثل الاستفادة من أدوات الإنتاجية (productivity tools) بشكل أفضل، بدءا من تطبيقات التذكيرات! وليس بالضرورة حتى من استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر، لكن *الفرق اليوم أن الذكاء الاصطناعي يساعد في تحسين هذه المنهجيات* بشكل جذري، مع إمكانية تطويرها والمحافظة عليها (maintenance) بشكل مستمر.
أدون في ملاحظاتي الخاصة بكثرة، لكن مع الوقت تتبعثر، ويصبح من الصعب استرجاع المفيد منها عند الحاجة، وهي خسارة لمعرفة/بصائر insights متراكمة، لكن، على سبيل المثال، Obsidian والذكاء الاصطناعي، ممكن فعلا يعطي مفهوم الـsecond brain” قيمة ومعنى.
لدي رغبة منذ فترة في الكتابة بشكل أكبر، وأعتقد سأقوم بذلك، ولو أن المشكلة ليست في نقص الأفكار، ولكن الحرص على تقديم محتوى بجودة مرضية بالنسبة لي، ولعل أعتمد تصنيفات مختلفة للكتابة بشكل واضح، بين التدوينة والمقالات/المقالات المطولة.
أحد الكتاب المفضلين لدي، gwern، وهو مجهول الهوية بالمناسبة (anon)، وغزير الإنتاج بجودة عالية، ينصح بالبدء في العمل على أي فكرة أو مقالة مباشرة، ثم الاستمرار في تطويرها وتحديثها مع الوقت. بعض مقالاته تتضمن تاريخ بدء العمل عليها، وما إذا كانت لا تزال قيد التطوير والتحديث، وأعتقد هذا يناسب نمط تفكيري كذلك، نوعا ما.
well, my car is gone, got wrecked, but miraculously, im still here, sighh. really grateful. could’ve been worse.
i guess no one cares about privacy anymore, people willingly feed their most sensitive & intimate details to llms to gobble up, evidently, the price was offering them something useful & cool or something that could save them time.
أعتقد الناس تنسى أو take it for granted، أن هناك ملايين من المغتربين في الرياض، من جنسيات متنوعة، يعيشون في عوالم موازية.
ولهم food scenes خاص بهم إلى حد ما، بمطابخ وأطباق رائعة، underrated برأيي (نيبالية، باكستانية، إثيوبية، تايلاندية) وغيرها. السعودية كذلك موقعها فريد، يتوسط ثقافات/مطابخ متنوعة ومتباعدة في طابعها.



