هُـمـام retweeted
الذي يحصل في غزة أمر لا تطيقه العقول ولا أدري ماذا نكتب، الله المستعان ولكل متسبب لهذه الفاجعة ومُقصّر فيها ومُديمٍ لها كِفلٌ من الوزر كائناً من كان
هُـمـام retweeted
أما بالنسبة لموضوع تجنيس أبناء السورية، فهذا حق من حقوقهم، وموضوع إنك مستنفر ومحموق وماكل حالك، وقاعد تسب بالنساء السوريات وتطعن بشرفهم، وتتبهلك ليش اختارت غير سوري، فهي قلة ناموس وشرف وخسة ونذالة. أنت سقفك مانك ماين على بطانية عند أهلك، جاي تفهمنا شو الصح وشو الغلط.
هُـمـام retweeted
قرار سليم وحق لأي مواطنة ومواطن سوري متزوجين أجانب يجنسوا ابنائهم
وطبعاً الأمر ما لازم يتم بشكل عشوائي ابداً
اول شي القرار بيطلع من مجلس النواب مو من حضرة الوزيرة
وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل:
مقترح منح الجنسية لأطفال السوريات المتزوجات من غير السوريين وصل إلى مرحلة الإقرار
#عاجل
هُـمـام retweeted
ابن تيمية في المناظرة يهدم أصول مناظريه ابتداءً قبل أن يستدل لنفسه ولعمري هذا هو الجبروت
هُـمـام retweeted
في سورة المدثر تحديدًا في الآية رقم ٤٢ ، هناك مشهد عظيم ومهيب يصوره القرآن كلما قرأته، توقفت عنده وتعجبت، المشهد باختصار، حين يسأل اهل الجنة أهل النار، يقولون لهم "ما سلككم في سقر؟" يعني يا أهل سقر وهو وادي من أودية النار مالذي جاء بكم لهنا؟
فيقولون "لم نك من المصلين" وهذه واضحة ثم يكملون ويقولون "ولم نك نطعم المسكين" وهذه كذلك واضحة، ثم يكملون ويقولون "وكنا نخوض مع الخائضين" وهنا وقف ياصاحبي قليلًا.
لاحظ، من اسباب دخولهم النار الخوض مع الخائضين، فالقرآن هنا يصور لك مدى شناعة الخوض مع الخائضين في الباطل لمجرد أن هناك عدد كبير يخوضون فيه، والقرآن يصور لك مدى شناعة اتباع القطيع على الباطل دون تحقق وتثبت، فالبعض يظن أن المعصية اذا فعلها الكثير اصبحت حلال، والذنب اذا اصبح متساهل فيه، يحلل، وهذا هو الخوض مع الخائضين.
صور الخوض مع الخائضين كثيرة والأمثلة كثيرة خصوصًا في هذا الزمان، فلان يُشتم من مجموعة كبيرة فيدخل صاحبنا ويشتم لأنه شاهد أناس يشتموه، فلانة تغتاب امرأة وتعزز لها اخرى واخرى، وقس على ذلك.
باختصار، دينك يعلمك تستقل برأيك وشخصيتك وتظهر الحق وتعتز به، ولا تكن إمعة، استوعب هذا.
Replying to @almrahft
هل يعقل انك ما بتعرف انه في شي اسمه قرى واراضي حدودية ؟
وهذه القرى والاراضي في ناس عايشين وساكنين فيها من قبل ما تصيروا دولة انتوا ؟
ليش لتقصفوا بدولة مو دولتكم ؟
اذا المجرمين يلي قتلوكم بالكرك من عندكم وولادكم واردنيين شو دخلنا نحن ؟
Replying to @almrahft
ياخي انت سؤال عبد وغبي وما بتعرف تجادل ؟
ما اول مره كانو آمنين وانتم قتلتوهم بالطيار
وثاني مره كانو عم يلعبوا وانتوا صار بدكم تقتلوهم !
بعدين انت ليش كثير مصر تحمل آثم الدم يلي مالك علاقة فيه !؟
اذا ربنا كف ايدك عن الدم فكف لسانك عنه كمان
نصيحة أخ
Replying to @almrahft
والله الاطفال مالهم ذنب ونايمين امنين
الغباء على الفشل الاستخباراتي و القيادي والطيار يلي نفذ وقتل بموقع مدني
بعدين اذا على اساس انتوا دولة ودولة والكم قيادة
ليش شغالين كذب على البشر ؟
بالاول 20 ارهابي بعدين صار واحد وبعدين طلع مافي حدا
ومبارح على اساس اشتباك وما طلع في شي!
Replying to @almrahft
اولا معاذ كان قاتل اطفال ومدنيين وقتلهم قتل عمد
اما قتلى الكرك فليسوا شهداء لانه مصطلح شهيد هو مصطلح شرعي ديني لا مصطلح سياسي وطني
ونحن لم نشمت بقتلاكم بالكرك وقدم شبابنا تعزية فيهم
اما تجار المخدرات فهم خطر علينا
و الارهاب فهو من قتل الاطفال وهم امنيين في منزلهم وهم انتم
هُـمـام retweeted
آهٍ لو تدرون الحمل الثقيل الذي تحمله الحكومة السورية وفقها الله وسدد خطاها…لكن الله يسمع ويرى
هُـمـام retweeted
خدوها من الأخير بدون لف ودوران وبدون سلم أهلي
الدم السني السوري اولاً وأخيراً
وأي الباقي ان عاشوا ولا فطسوا لصرمايتي
مو أبر بنج ولا إنبطاح ولا تأييد أعمى
لكن الوعي مطلوب يا اخوان، والله لا ألوم أي حدا فيكم القهر مسيطر عليه وأشهد بالله اني مثل وضعكم وأكثر
لكن نسف الجهود يلي اتقدمت من الدولة اخر سنتين يضر ولا ينفع، موقفنا صعب وحساس وإمكانياتنا على جميع الأصعدة ضعيفة
الفرج قادم لكن الصبر الصبر
هُـمـام retweeted
لا بأس.. هي سنوات قليلة لا أكثر، نعض فيها على الجراح، ونكظم القهر، ونقدّم منطق الدولة ومصلحتها على غضب الثائر. فما انتزعناه بدماء الشهداء لا يجوز أن نفرّط به بانفعال عابر وغير محسوب في جغرافيا لا ترحم. نحن اليوم عند مفترق طرق في كل الساحات: إما خطأ واحد يعيدنا سنوات إلى الوراء ويؤخر نهوضنا، وإما صبر وحكمة وتوازن نكتب بها مجداً لا يُمحى ويسود..
لسنا ضعفاء، وما كنا يوماً كذلك.. لكن من يطمح إلى السيادة والرفعة، عليه أن يدفع ثمنهما صبراً، ولو كان مُرّاً. ونحن مستعدون لدفع هذا الثمن، ما دامت الغاية رفعة الوطن وسموّه.
معلش، خير إن شاء الله.. سنعود إلى هذا الكلام وإلى هذه الأيام، وسنذكركم بها جميعاً.
وحسبنا الله ونعم الوكيل

















