🔴 من الصفر إلى إمبراطورية بـ11 مليار دولار!
حكاية رجل الأعمال "محمد حسين العمودي" ..
وُلد عام 1946 في إثيوبيا، لأب يمني من حضرموت وأم إثيوبية. وفي منتصف الستينيات انتقل إلى السعودية، وبدأ رحلته في العقارات والإنشاءات، قبل أن يدخل قطاع النفط ويستثمر في أوروبا، ومن أبرز استثماراته شركة PREEM السويدية..
لكن أكبر تحول في حياته كان عودته إلى إثيوبيا عام 1994، حيث أسس مجموعة MIDROC، وبنى إمبراطورية شملت الذهب والتعدين والزراعة والصناعة والفنادق، ومن أبرز مشروعاته فندق شيراتون أديس ..
بحلول عام 2004، تجاوزت استثمارات مجموعته في إثيوبيا مليار دولار، ووصلت ثروته وفق تقديرات فوربس عام 2016 إلى نحو 10.9 مليار دولار..
لكن في نوفمبر 2017، جرى توقيفه ضمن حملة مكافحة الفساد في السعودية..
ورغم الجدل الذي رافق بعض استثماراته، خصوصاً منجم الذهب ليغا ديمبي، بقي العمودي أحد أبرز رجال الأعمال الذين بنوا جسراً استثمارياً بين السعودية وأفريقيا وأوروبا ..
أخيرا ♥️
Replying to @Khadijaha1
لاشكر سيدي على واجب يستاهل خالي سعد رحمه الله..وستكون الطبعة الثانية قريبا بإذن الله الى جانب النقالات الساخرة يجمع ايضا الشعر الساخر له وربي يسهل لي الامر
المسلم طالع معاهم يعننو هيتشكوك
🔹قد تكون المرة الأولى فيلم سعودي يُعرض عربياً بهذا الاتساع.
🔹ينطلق في صالات السعودية والخليج والعراق والأردن ومصر وتونس والمغرب والجزائر.
🔹خطوة لوصول السينما السعودية إلى الجمهور العربي مستنداً إلى القاعدة الجماهيرية الواسعة للروائي أسامة المسلم.
فهل تنعكس شعبية الكاتب إقبالاً على الفيلم في صالات السينما العربية كما شهدنا الإقبال على كتبه في معارض الكتاب؟
العبارة الشهيرة للمخرج والروائي السينغالي (عثمان سيمبين) في الفيلم الوثائقي Caméra d'Afrique،
سأله المحاور: "هل تُفهم أفلامك جيدا في أوروبا؟"
فأجاب (بمعنى كلامه):
"أوروبا ليست مركزي. أوروبا تقع على هامش إفريقيا. لقد أقاموا في بلادي أكثر من مئة عام، هل يتحدثون لغتي؟ بينما أنا أتحدث لغتهم!."
youtu.be/foQ0q4w6z4Q?si=BVGJ…
الله يرد كيدهم وعدوانهم في جماعتهم الإرهابية
مصدر مسؤول في وزارة الطاقة: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض, نتج عنها سقوط شظايا على المبنى، ووقوع أضرار محدودة فيه، دون وقوع أي إصابات أو وفيات.
spa.gov.sa/ar/w2720650
#واس
mahmmd retweeted
Here I am sharing another one featuring my favorite frame from any sitcom ever
substack.com/@mahmoudnabih/n…
here I am sharing my unpolished diary entries.
substack.com/inbox/post/1820…
في مسرحية (الشيطان الأبيض-The White Devil) للكاتب الإنجليزي جون ويبستر فكرة كثيرا ما تتكرر في تجاربنا، وهي أن الأشياء والأشخاص قد يبدون لنا من بعيد على غير ما نراهم عليه حين نقترب منهم، وأن ما نتلهّف إليه قبل الظفر به قد تتغيّر مشاعرنا تجاهه بعد نيله.
يقول (فلامينيو)، أحد شخصيات المسرحية:
Glories, like glow-worms, afar off shine bright, / But look’d to near, have neither heat nor light.
أي:" الأمجاد كاليراعات، تتوهّج من بعيد، فإذا دنوتَ منها لم تجد فيها حرارةً ولا ضياء."
ويقول في موضع آخر عن الحب:
’Tis just like a summer bird-cage in a garden: the birds that are without despair to get in, and the birds that are within despair and are in a consumption for fear they shall never get out.
" الأمر أشبه بقفص طيور صيفي في حديقة: الطيور التي خارجه يائسة من الدخول، والتي داخله يائسة تذبل خوفا من ألا تخرج أبدا."
فلعلّنا لا نُفتن بالأشياء لذاتها، إنما بما ينسجه خيالنا حولها، فإذا انكشف لنا واقعها، أدركنا أن بعض ما أحببناه فيها لم يكن منها، بل منّا.



































