العبارة الشهيرة للمخرج والروائي السينغالي (عثمان سيمبين) في الفيلم الوثائقي Caméra d'Afrique،
سأله المحاور: "هل تُفهم أفلامك جيدا في أوروبا؟"
فأجاب (بمعنى كلامه):
"أوروبا ليست مركزي. أوروبا تقع على هامش إفريقيا. لقد أقاموا في بلادي أكثر من مئة عام، هل يتحدثون لغتي؟ بينما أنا أتحدث لغتهم!."
youtu.be/foQ0q4w6z4Q?si=BVGJ…
Silence retweeted
بالنسبة لي، أحب جلسة القهوة هذه من فيلم: Before Sunrise
وكما قالت فيروز:
"تشرب من فنجانك واشرب من عينيك"
youtu.be/LpjhJUoX0Xo
Silence retweeted
فيلم قهوة وسجائر للأميركي جيم جارموش
عبارة عن سلسلة من المشاهد القصيرة، في كل منها يتحدث شخصين عن أي موضوع وهم يحتسون القهوة ويدخنون السجائر
Silence retweeted
عن علاقة فان جوخ بأخيه، قصة وفاته الغريبة والأحداث التي سبقت أيامه الأخيرة.
Loving Vincent (2017)
متعة بصرية، جميع المشاهد رُسمت يدويا من قِبل أكثر من ١٠٠ فنان!
في مسرحية (الشيطان الأبيض-The White Devil) للكاتب الإنجليزي جون ويبستر فكرة كثيرا ما تتكرر في تجاربنا، وهي أن الأشياء والأشخاص قد يبدون لنا من بعيد على غير ما نراهم عليه حين نقترب منهم، وأن ما نتلهّف إليه قبل الظفر به قد تتغيّر مشاعرنا تجاهه بعد نيله.
يقول (فلامينيو)، أحد شخصيات المسرحية:
Glories, like glow-worms, afar off shine bright, / But look’d to near, have neither heat nor light.
أي:" الأمجاد كاليراعات، تتوهّج من بعيد، فإذا دنوتَ منها لم تجد فيها حرارةً ولا ضياء."
ويقول في موضع آخر عن الحب:
’Tis just like a summer bird-cage in a garden: the birds that are without despair to get in, and the birds that are within despair and are in a consumption for fear they shall never get out.
" الأمر أشبه بقفص طيور صيفي في حديقة: الطيور التي خارجه يائسة من الدخول، والتي داخله يائسة تذبل خوفا من ألا تخرج أبدا."
فلعلّنا لا نُفتن بالأشياء لذاتها، إنما بما ينسجه خيالنا حولها، فإذا انكشف لنا واقعها، أدركنا أن بعض ما أحببناه فيها لم يكن منها، بل منّا.
قرأت كثيرا في الأدب السعودي🇸🇦، وقررت الآن العودة إليه بقراءة زمنية أكثر منهجية، ابتداءً من الأعمال المبكرة إلى الحديثة.
البداية مع (التوأمان) لعبدالقدوس الأنصاري، صدرت عام 1930، أي قبل ما يقارب مئة عام. والأنصاري أحد أبرز رواد الأدب والصحافة في السعودية بتأسيسه مجلة (المنهل).
من الستينات، رواية (ثقب في رداء الليل) لإبراهيم الناصر الحميدان.
صدرت عام 1961م، في مرحلة مهمة من تطور الرواية السعودية، بعد تجربة (ثمن التضحية) لحامد دمنهوري.
نتابع فيها قصة عيسى منذ طفولته، ثم انتقاله إلى البصرة للدراسة، وتأثره بالتحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدها محيطه.
تميزت بعرضها للتباين بين بيئتي البلدة والمدينة، واختلاف القيم وأنماط الحياة، وأثر ذلك في تكوين شخصية عيسى، الذي نجح الكاتب في الكشف عن أفكاره والتعبير عن تردده وتناقضاته النفسية، من خلال المواقف والأحداث التي عاشها. مع أن السرد في بعض المواضع يتجه إلى الإسهاب والتفسير المباشر للأحداث والمشاعر، بدلا من تركها تتكشف من خلال الشخصيات.
.
إبراهيم الناصر الحميدان أحد أبرز رواد السرد السعودي، وله تجربة مميزة تتنوع بين الرواية والقصة على امتداد أكثر من أربعة عقود.
(العمل متوفر في جرير).
عندما بحثت في الروايات السعودية الصادرة خلال السبعينيات، وجدت أن من أبرزها رواية (غدا سيكون الخميس) لهدى الرشيد، الصادرة عام 1977م.
بحثت عنها وللأسف لم أعثر على أي نسخة سواء رقمية أو ورقية، ربما تكون موجودة في بعض المكتبات العامة، لكن لم تسنح لي فرصة زيارتها.
استعضت عنها برواية (القصاص) لعبد الله سعيد جمعان، الصادرة عن نادي الطائف الأدبي عام 1979م.
تتحدث عن فضّة، وهي امرأة متعلمة من جبال (السراة)، تتولى تربية ابنها بعد وفاة زوجها. وفي سياق موازٍ، يُقتل أحد رجال القرية إثر خلاف على الأرض والرعي، فيسعى شقيقه إلى الأخذ بالثأر، وهنا تتدخل فضّة، بحكم قرابتها من الأسرة ومكانتها لإقناعه بالاحتكام إلى القضاء، وتنتهي القضية بتنفيذ حكم القصاص في القاتل.
العمل يبرز جوانب من الحياة الاجتماعية في القرى السعودية خلال تلك المرحلة، وما شهدته من صراع بين الأعراف القبلية والاحتكام إلى المؤسسات القضائية.
شعرت أن أسلوب الكاتب هنا يشبه طريقة أحمد السباعي في روايته (فكرة) من الأربعينيات.
تتشابه الروايتان في تصوير البيئة المحلية، والإسهاب في وصف الطبيعة والمشاعر، وكذلك في جعل المرأة المتعلمة صوتا ينقل أفكار الكاتب ويعبّر عن رؤيته تجاه القضايا الاجتماعية.
تعرّفت إلى (إيميه سيزير) من خلال فيلم
La Vie sur terre
(الحياة على الأرض) للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو.
يسلّط الفيلم الضوء على الحياة في قرية سوكولو بمالي مع اقتراب الألفية الجديدة، وتتخلله مقاطع من قصائد سيزير. وقد دفعتني هذه المقاطع إلى القراءة عنه وعن مشروعه الأدبي والفكري.
أكثر عمل تحمست لقراءته هو مسرحية (فصل في الكونغو).
صدرت عام 1966، وتُرجمت إلى العربية ضمن سلسلة روائع المسرح العالمي عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.
تتناول المسرحية استقلال الكونغو عن بلجيكا، وصعود باتريس لومومبا إلى رئاسة الوزراء، ثم الصراعات التي انتهت باغتياله.
ولعلّ من لم يكن يعرف لومومبا من قبل قد تعرّف إليه بفضل المشجع الكونغولي الذي لفت الأنظار في كأس أمم إفريقيا، ثم في كأس العالم، بتقمّصه هيئته تكريما له.
Silence retweeted
مستمتعة جدا بمشاهدة هذا المسلسل، عن سيرة شهرزاد اللاتينية "إيزابيل الليندي".
قصير من ثلاث حلقات يستعرض صور من طفولتها المتمردة، عملها في كتابة المقالات وحياتها الأسرية والأدبية وكفاحها في ظل المتغيرات السياسية التي تعرضت لها بلدها تشيلي وتأثيرها عليها.
Silence retweeted
إحدى أزمات منتصف العمر هي النظر بحسرة إلى ذواتنا الأصغر، حيث الخيارات المتاحة والقرارات التي لم تتخذ بعد.
مع أنه يجب أن ندرك أن الفوات يعد أثرا جانبيا محتوما لثراء الحياة الإنسانية. حيث لا يمكننا السير في كل الاتجاهات في ذات الوقت.
"وكنتُ قبيلَ الموتِ أستعظمُ النوى
فقد صارتِ الصغرى التي كانتِ العظمى
هبيني أخذتُ الثأرَ فيكِ من العدى
فكيفَ بأخذِ الثأرِ فيكِ من الحمى
وما انسدّتِ الدنيا عليَّ لضيقِها
ولكنَّ طرفًا لا أراكِ به أعمى
فوا أسفًا ألا أُكِبَّ مقبّلًا
لرأسِكِ والصدرِ اللذَيْ مُلِئَا حزمًا
وألا ألاقي روحَكِ الطيبَ الذي
كأنَّ ذكيَّ المسكِ كان له جسمًا"*
*المتنبي
💔
كيف استطاعت الشعوب التي خضعت للاستعمار مقاومة الهيمنة الأوروبية من خلال الأدب واللغة؟
يتتبع كتاب (الردّ بالكتابة: النظرية والتطبيق في آداب المستعمرات القديمة) نشأة آداب المستعمرات السابقة، وكيف انتقلت من محاكاة النماذج البريطانية إلى تطوير تقاليد أدبية مستقلة.
ويوضح أثر الهيمنة الاستعمارية الذي لم يقتصر على السياسة، لكنه امتد إلى التعليم والثقافة. مثلا: في الهند المستعمَرة، استخدمت السلطات البريطانية تدريس الأدب الإنجليزي لتعزيز سيطرتها، وتقديم الثقافة البريطانية كمعيار للحضارة والتقدم، مقابل الحطّ من شأن الثقافات المحلية.
يتناول الفصل الخامس علاقة آداب ما بعد الاستعمار بالنظريات النقدية الحديثة، ومنها ما بعد الحداثة والنقد النسوي، ودورها في إعادة قراءة الأعمال الأدبية والكشف عن الأصوات المهمشة فيها.
ومن أبرز الأمثلة رواية (بحر ساركاسو الواسع) للكاتبة الكاريبية جين ريس، التي أعادت تقديم شخصية بيرثا ميسون، زوجة روتشستر الأولى في رواية (جين إير) للكاتبة الإنجليزية شارلوت برونتي.
ففي الرواية الأصلية، تظهر بيرثا القادمة من جامايكا من خلال نظرة الشخصيات الأخرى إليها، دون أن تُروى تفاصيل حكايتها. أما جين ريس، فجعلتها بطلة عملها باسم أنطوانيت، وتناولت طفولتها ونشأتها في الكاريبي، كاشفةً عن أثر الاستعمار والعبودية والتوترات العرقية والاجتماعية في حياتها.
وبذلك أصبحت إعادة كتابة الرواية وسيلة لاستعادة صوت شخصية مهمشة، وإبراز آثار الاستعمار التي غابت عن حكايتها الأصلية.
خلاصة الكتاب أن آداب ما بعد الاستعمار ليست مجرد امتداد للأدب الأوروبي، وإنما نتاج تفاعل معقد بين الثقافات المحلية والتأثيرات التي خلّفها الاستعمار.
فالعودة إلى ثقافة أصلية نقية، كما كانت قبل الاستعمار، أمر غير ممكن، لأن التجربة الاستعمارية أصبحت جزءا من التاريخ الثقافي لهذه المجتمعات، وأسهمت في نشوء أشكال أدبية ولغوية جديدة.
ومن هنا تبرز الحاجة إلى مراجعة مناهج تدريس الأدب الإنجليزي في الجامعات، وتوسيعها لتشمل آداب المستعمرات السابقة، مع مراعاة خصوصياتها عند قراءتها وتقييمها، بدلا من إخضاعها للمعايير الأوروبية وحدها.
وبذلك يتسع مفهوم الأدب وتاريخه ليشمل تجارب ثقافية متعددة، بعيدا عن احتكار المركز الأوروبي لتحديد قيمته.








































