Pinned Tweet
إن حدّثتك نفسك ببساطة عملك، وإن تحاقرته عينك وذهبت إلى تركه.. فلا تنسى:
عن رسولُ الله ﷺ: (لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوف شَيْئًا، وَلَو أنْ تَلقَى أخَاكَ بوجهٍ طليقٍ ).
رواه مسلم.
إلّا أن رحمة الله سابقةٌ سابغة…
أشعر أن الكلام اللي بقوله الحين من العلم النافع الذي يجب نشره، خيط الأسنان ثاني أهم خطوة في روتين العناية بالأسنان، يرفع مستوى روتينك إلى أعلى مدى…اللي ما يستخدمه ما حس بالنظافة أبد
وأنصح باستخدام الخيط العادي، استخدمت المائي قبل ولا حسيت بذاك الفرق
نعم
صار الكثير من مظاهر التعبد طقوس شكلية شيئية
في الإسلام الأمل..
وهذا مما لا يوجد في غيره
أحيانًا يحتاج الإنسان إلى التفكر العميق في الكون الواسع، وما من أدل على الله وعظمة صفاته سبحانه من ذلك..ولا شيء يُرجع الإنسان إلى حجمه ويبرهن ضعفه مثل ذلك
دائمًا يراودني هذا الموضوع، لماذا لا تسخر مثل هذه الجهود في دراسة نوازل اليوم وخدمة العوام أولاً..مثل الحديث حول خطاب علوم الطاقة ومكامن الخلل العقدية فيه، نقد التيار النسوي تحت مظلة الشريعة وكذلك التيار الذكوري، مشكلة تفشي التفاهة وكيفية معالجتها تحت أضواء الوحي..وغيرها الكثيير
Replying to @shanas7611 @HrP1z
ما شاء الله بارك الله في علمكم، لكن دائمًا ألاحظ في مشاريع تخرج الشريعة..رسائل الماجستير والدكتوراة، تصب في مسائل دقيقة في التخصص، أي من يستفيد متها في الغالب هم الخبراء، لماذا لا توّجه مثل هذه الطاقات البحثية لمواضيع تلامس الواقع المعاش وتساهم في إصلاحه..أي للعامة أولاً
لكل طالب شريعة؛ يجب أن تفعل علمك في الواقع، أن تنفع العامة..أن تلخص ما توصلت إليه لخدمة المجتمع والأمة، وكذلك في جميع التخصصات..يجب أن تركز على ما ينفع أكبر شريحة من المجتمع، وأن يكون شيء ذو قيمة فعلاً
دائمًا اقرأ العناوين في رسائل الماجستير في تخصصي-حاسب-وأقول وبعدين؟
شوفوا الفقه النبوي
وشوفوا جهلنا المتفشي
شتان..والله شتان
النبي صلى الله عليه وسلم اذا اقبلت سحابة، تغير وجهة صلى الله عليه وسلم يخاف انها من غضب الله..وهو رسول الله واكرم الخلق واكملهم عبادة..ما غره صلى الله عليه وسلم مكانته، ولا أمن وجود النعمة..فما بالكم فينا حنا؟
ممكن نستوعب شوي تقصيرنا
ممكن نكثف دعاء ونترك الترندات البايخة؟
تخذلك المعاصي والسوابق السيئة إذا هجمت الأحداث وتمايزت الصفوف واضطررت أن تتخذ موقفا.. إقدام أو إحجام.. صمت أو كلام..
فإذا رأيتَ خيراً تقدر عليه، ولم تساعدك نفسك عليه، فربما هي فاتورة ذنوب تدفعها الان..
وإذا رأيتَ شرّا كان يسعك تجنّبه، ورأيت نفسك تقحمك فيه، فربما هي فاتورة تدفعها الان..
والعمى عن الحق الواضح فاتورة..
ولا حيلة للحريص ولا مهرب سوى إدمان التوبة وسؤال الله التوفيق..
إنّ الذينَ تولّوا منكم يوم التقى الجمعان
إنما استزلّهم الشيطان ببعض ما كسبوا
ولقد عفا الله عنهم..
نسأل الله الذي ستر أن يغفر..
ونسأله أن لا يؤاخذنا..
جددوا أيمانكم بقول:" لا إله إلا الله".
قال صلى الله عليه وسلم «جددوا إيمانكم فإن الإيمان يبلى كما يبلى الثوب. فقالوا: ما نقول يا رسول الله؟ قال: قولوا لا إله إلا الله»
«نستحق محبةً كاملة، و ودادًا صادقًا غير محتمل، أُلفة نطمئن بجوارها، ونافذة شك مغلقة، وباب يقين مشرَّع، وأرض آمالٍ نحرث ثمارها، ونهايات سعيدة محكمة»
يرزقك على تقصيرك، ويملأ حياتك نعمًا حتى تألفها، وما زلت لا تُحسن طلب رزقه، ولا تلحظ النقص في مسعاك وفي موانع الرزق وأسباب تأخيرها، فلا تصلي الفجر في المسجد، وتستمع إلى محرم في طريقك لعملك، وغيرها
السعي ليس حكرًا على الشهادات والعلوم، ومن أحسن النية في ترك ما يحب أبدله الله خيرًا








