أسامة retweeted
بعد أن تناولت فطوري ولله الحمد في الدور العلوي من المطعم، نظرت إلى سيارتي أثناء نزولي من الدرج ؛ فإذا فيها شخص يحاول العبث، وكأنه يحاول تشغيلها فقلت لنفسي؛
يا الله ماذا افعل؟ كيف لي أن أعارك هذا الرجل الآن بعد فطور الفول والشكشوكة،،،،
ولما نزلت درجتين اختفى الرجل، فالتفت يمينا فإذا هي صورة الرجل الذي يجلس على الطاولة في المطعم بمواجهة السيارة.
رجعت درجتين إلى الخلف والتقطت صورتين ونزلت إلى الرجل وأخبرته بالموقف، لنتشارك الابتسامة.
أسامة retweeted
🚨 Lionel Messi has not congratulated Ronaldo on his International retirement
Messi believes first retirements are fake and players usually come back just like he did.
أسامة retweeted
🚨Roma’s training session has been cancelled as players started arguing and fighting over who is supposed to score their 5th goal against ManU.
كنت متردد كثير قبل أكتب هالتغريدة لكن كتبتها من أجل أهلي وما أبيهم يتأخرون عن مواعيدهم بسببي
يا إخوان محتاج وقفتكم بعد الله وسيارتي تعطلت وما عندي القدرة على إصلاحها بالوقت الحالي
وأنا حالياً أبحث عن عمل في القصيم وأتمنى أحصل فرصة أقدر من خلالها أعتمد على نفسي وأخدم أهلي
والله ما تعودت آخذ من أحد ولا ريال لكن الظروف أحياناً تجبر الإنسان يطلب وقفة أهل الخير
اللي يعرف لي أي فرصة عمل أو شغلة بالقصيم لا يقصر معي واللي يقدر ينشر التغريدة الله يسعده دنيا وآخرة
أسأل الله أن يجعل وقفتكم معي في ميزان حسناتكم وأن يرزقكم من واسع فضله
أسامة retweeted
🔹
[أفلحت الحبيبة وخلَّتني]
في مطلع هذا الأسبوع تجاذبني موقفان متضادَّان تجاذبًا عنيفًا:
حيث أبلغني ابني الأكبر عبدالباري (الطيِّب سابقًا) بأنَّه سيتخرَّج هذا الأسبوع من دورة الضباط الجامعيين في كلية الملك عبدالعزيز الحربية برتبة ملازم أول، ليعمل طبيبًا صيدليًّا في أحد المستشفيات العسكرية، إن شاء الله!
وفي الوقت نفسه بلغني نبأ وفاة (خالتي نورة) بعد أن قضت شهرًا في العناية المركَّزة، رحمها الله وغفر لها وأسكنها فسيح جنَّاته!
انصرف همِّي وهمُّ إخوتي إلى وقع الخبر على أمِّي التسعينية، التي تعاني من أمراض عديدة، وتربطها بأختها علاقة تتجاوز الحدود المعتادة للأخوة والمحبة والخلة، فاتَّفقنا على أن نؤجِّل إخبارها حتى تتناول فطورها وتأخذ أدويتها.
استيقظَت من النوم وجلستُ معها أنا وأخي الأكبر، فبادرتنا بهذا الأمر: (اليوم إن شاء الله توصلوني أشوف خالتكم)؛ فمع أنَّ زيارة خالتي، رحمها الله، طوال الشهر الذي قضته في العناية المركَّزة كانت ممنوعةً بأمر الطبيب: زارتها أمِّي ستَّ مرَّات، على الرغم من الصعوبة البالغة في حركتها، وكانت تجد راحةً في النظر إليها ولو من خلف الزجاج.
وعدنا أمِّي بأن نوصلها لزيارة خالتي، وبعد أن تناولت فطورها وأدويتها، تلطَّفنا في إخبارها قدر استطاعتنا، وكنَّا على ثقةٍ من إيمانها وتسليمها لقضاء الله، وبالفعل استرجعت بفضل الله تعالى، ثم دخلت في حالةٍ من الحزن والصمت مؤلمة، حتى لا تكاد تتلفظ بغير هذه الجملة:
(أفلحت الحبيبة وخلَّتني)!
وقد أخذتني هذه الكلمة المؤلمة إلى وادٍ سحيقٍ من الاغتراب عن محيطي والانفصال عن واقعي، وكلَّما ردَّدتها أمِّي ازددت معها اغترابًا وانفصالًا.
لم تكن هذه العبارة مجرَّد تعبيرٍ عن حزن أختٍ فقدت أختها، بل كانت تختزل تاريخًا طويلًا من المحبة والألفة والصحبة، وتكشف عن شعورٍ عميقٍ بالوحدة لا يستطيع أحدٌ منَّا أن يبدِّده، مهما أحاط بأمِّي من الأبناء والأحفاد والمحبِّين.
كنت أسمعها تقول: «أفلحت الحبيبة وخلَّتني»، فأشعر أنَّها لا تتحدَّث عن أختها وحدها، بل تتحدَّث عن نفسها، وعن عمرٍ طويلٍ مضى، وعن جيلٍ أخذ يرحل واحدًا بعد آخر، وعن عالمٍ كانت تعرفه ويعرفها، ثم أخذت وجوهه المألوفة تغيب، وأصواته الحبيبة تسكت، حتى أصبحت ترى نفسها غريبةً في عالمٍ لا يزال مزدحمًا بأهلها وأحبَّتها!
وأدركت أنَّ في الشيخوخة نوعًا من الغربة لا تصنعه المسافات، ولا يبدِّده اجتماع الناس؛ غربة الإنسان عن زمنه، حين يجد نفسه محاطًا بأجيالٍ يحبُّها وتحبُّه، ولكنَّها لا تستطيع أن تشاركه ذاكرة عمره، ولا أن تستعيد معه تفاصيل عالمه الذي رحل.
كانت خالتي، رحمها الله، بالنسبة إلى أمِّي أكثر من أخت؛ كانت بقيَّةً من ذلك العالم، وشاهدةً على طفولتها وشبابها وكهولتها، ومستودعًا لذكرياتٍ لا يعرف كثيرًا منها سواهما، فلمَّا رحلت شعرت أمِّي أنَّ شيئًا من عمرها قد رحل معها، وأنَّ بابًا من أبواب ماضيها قد أُغلق إلى الأبد!
وأمَّا أنا، فقد وجدتني أمام مشهدٍ إنسانيٍّ بالغ القسوة والعمق؛ أمِّي التي كنت ألوذ بها طفلًا كلَّما أحزنني شيء، وأجد في قربها الأمان من كلِّ ما يخيفني، أراها اليوم تتألَّم أمامي، وأجدني عاجزًا عن أن أصنع لها من الطمأنينة ما كانت تصنعه لي بكلمةٍ أو لمسةٍ أو نظرة!
ثم أعود إلى خبر تخرُّج ابني، فأجدني على الضفة الأخرى من الحياة؛ حيث الشباب والأمل والبدايات، وحيث الأحلام التي تتحقَّق، والخطوات التي تمضي إلى المستقبل، فأفرح له فرح الأب الذي يرى ثمرة عمره، وأحمد الله على فضله، ثم لا ألبث أن أسمع صوت أمِّي يردِّد: «أفلحت الحبيبة وخلَّتني»، فيعود قلبي إلى تلك الضفة التي يقف عليها الحزن وحيدًا!
أسامة retweeted
Football belongs to the fans! Thank you to all the fans around the world, the Ballon D’Or of All Time is also yours.
تقدر تغسل عارك بالفيفا، تقدر توجه الاعلام كله لصالحك
تقدر تسوق العوام الاغبياء وتقنعهم ان ميسي ممكن يكون منافس لرونالدو
لكن لما يجي الامر للواقع، وللي شافوه الناس بعيونهم من اعجاز وابهار يختلف الوضع تماما😁
تقدر تتبع المنظمات الفاسدة، لكن ماتقدر تشتري الشوارع.
أسامة retweeted
نعم يا نجـد أنا عاشق زهر نجـدك
شمــال الروح .. لكن بالهوى نجـديّ 🇸🇦
استعـدادٌ جديـد .. لمبـاراة الخميـس 🎬
أسامة retweeted
القائد كريستيانو رونالدو الفائز بجائزة رجل مباراة اليوم
يُقرر إهداءها للكابتن عبدالله الحمدان 🤩



































