Pinned Tweet
"ومن أجمل ما اشتغلت عليه في هذه الرواية أنني تعمدت بناءها على طبقاتٍ سردية متداخلة؛ فأنا، بوصفى المؤلف، أختفي خلف جبران، وجبران يختفي خلف فهد، وفهد يختفي خلف مذكراته واعترافاته. هذا التداخل كان جزءًا من جوهر الرواية نفسها؛ لأن الالتباس في الحكاية هو امتدادٌ للالتباس في الشخصية. وكلما توغّل القارئ في هذه الطبقات، اقترب من الحقيقة بقدر ما يبتعد عنها، حتى يصبح السؤال ليس المهم من يروي الحكاية؟: ولكن من يملك حقيقتها فعلًا؟ وربما لهذا وجدت أن عنوان "الأديب الضليل" هو الأقرب إلى روح الرواية؛ لأنه يعبّر عن ذلك الضلال المركب بين ما عُرف والحقيقة، وبين ما يُروى وما خفي."
-المؤلف
الرواية متواجدة في منصة سماوي 👇
samawy.com/i/1042747/%D8%A7%…
أحمد السماري retweeted
أحمد السماري retweeted
Replying to @amdsmr1
اينما حل الأدب الذي يتفوه به او يكتبه الادباء حل سمو النفس في المجتمع الذي هم فيه …
فالأدباء هم الروح الشفافة (الطوافة) التي تسلب لب المتلقي وتحارب فيه التصحر المعرفي …
شكراً للأديب احمد السماري الذي يستميت في نشر الفكر الإبداعي ليريح ضميره بأنه شارك في التنمية الثقافية …
أحمد السماري retweeted
تستضيف #الجزيرة_الثقافية في هذا العدد الباحث د.تركي الغنامي @turkimg، الذي قدّم رؤى علمية ونقدية في قراءة الموروث اللغوي والشعبي، مؤكدًا أن لغة الإبل من أغنى أبواب العربية، وأن البيئة لا تخبرنا دائمًا بما يعنيه النص، كما تناول أهمية الرواية الشفوية في حفظ الألفاظ القديمة وتحولات دلالاتها، وأثر البرامج التلفزيونية في إعادة تشكيل شعر المحاورة وأعرافه. وفي حديثه عن الشعر، طرح رأيًا مثيرًا للجدل، حيث أشار إلى أنه يلحظ في بعض شعر الرجال «نَفَسًا نسائيًا فاضحًا»، وأن بعض الشعر المنشور بأسماء نسائية قد يكتبه رجال، والعكس صحيح.. إلى جانب محاور أخرى تتصل باللغة والتراث والشعر، تقرؤونها في هذا الحوار.
al-jazirah.com/2026/20261030…
"استمتعت بقراءة رواية «الأديب الضليل» للروائي السعودي القدير الأستاذ أحمد السماري، ولفت انتباهي فيها - ضمن أشياء أخرى - توظيف السيرة الذاتية بآليات مختلفة وأبعاد متنوعة، هذا بالإضافة إلى أن الرواية بدت لي في عمومها سيرة غيرية متخيلة لفهد فرج، بطل الرواية. فكثير من أحداث الرواية تصلنا عبر المذكرات التي خلّفها فهد فرج بعد وفاته، وبقية الأحداث تصلنا من سارد الرواية جبران، صديق البطل. فجبران، السارد العليم، يكمل سرد أحداث قصة / سيرة البطل، ويتأملها ويحللها، وينثر هنا وهناك رؤوس أحداث استباقية تشد القارئ وتثير فضوله لمواصلة القراءة."
- د.صالح معيض الغامدي @raghdani
"سوانح سير ذاتية..
تقنية السيرة الذاتية في رواية «الأديب الضليل» لأحمد السماري"
د.صالح معيض الغامدي @raghdani
al-jazirah.com/2026/20261030…
أحمد السماري retweeted
"سوانح سير ذاتية..
تقنية السيرة الذاتية في رواية «الأديب الضليل» لأحمد السماري"
د.صالح معيض الغامدي @raghdani
al-jazirah.com/2026/20261030…
أحمد السماري retweeted
يطالعكم عدد هذا الأسبوع من #الجزيرة_الثقافية بموضوعات ثرية ومتنوعة، يتصدرها مادة عن رحيل الشاعر والمفكر محمد العلي، رائد الحداثة الشعرية، وشهادة الشاعر جاسم الصحيح @sihayijm عن إرثه الأدبي والثقافي. وفي حوار لافت، تتناول د.شروق الشريف @ShuruqIAlsharif التحولات «السوسيوديموغرافية» وأثر الخوارزميات والمجتمعات الافتراضية في الأسرة والهوية، فيما يثير د.تركي الغنامي @turkimg تساؤلات جريئة حول هوية النص الشعري.
ويضم هذا الإصدار مقالات تتناول ثقافة الإبادة في الخطاب الغربي، والهوية اللغوية، ومفهوم النص، إلى جانب قراءات أدبية ولغوية، واستحضار سيرة الرمز الثقافي د.حمزة المزيني @hmozainy في طفولته وتكوينه بالمدينة المنورة. ليجمع هذا العدد بين الوفاء لرموز الثقافة، وعمق الطرح في قضايا الأدب والمجتمع والفكر.
#الجزيرة_الثقافية
الجمعة، ١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ.
الموافق ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦م.
١٢ صفحة.
٢٠ كاتبًا.
نقدّم لكم في هذا العدد:
رحيل محمد العلي رائد الحداثة الشعرية وصاحب العطاء الفكري.. جاسم الصحيح @sihayijm لـ«الجزيرة الثقافية»: محمد العلي ترك إرثًا أدبيًا وثقافيًا للأجيال - د.شروق الشريف @ShuruqIAlsharif لـ«الجزيرة الثقافية»: نعيش تحولًا «سوسيوديموغرافيًا» يعيد تشكيل الهوية والفضاءات الاجتماعية.. وفي عصر التسارع التقني لم تعد الأسرة المصدر الوحيد للمرجعية السلوكية بل نافستها الخوارزميات والمجتمعات الافتراضية! - د.تركي الغنامي @turkimg لـ«الجزيرة الثقافية»: ألحظ في بعض شعر الرجال «نَفَسًا نسائيًا فاضحًا».. وبعض الشعر المنشور بأسماء نسائية قد يكتبه رجال والعكس صحيح! - ثقافة الإبادة في الخطاب الغربي! @Prof_Dr_Alfaify - أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى @aboawsalshamsan - الحزيم وحسف الريح @sa2626sa - واستقرَّتْ بها النَّوى @hmozainy: سيرةُ رجلٍ وسيرةُ زمن (١-٢).. المدينة المنورة والأم والطفولة.. جذور التكوين في سيرة حمزة المزيني @DrAldubisi1 - هويتنا اللغوية من لافتة المقهى إلى قاعة الجامعة @abuyaara - ما هو النص؟ سؤال يتكرر.. وتتغير معه علاقتنا بالمعرفة @ShihriFaiz.
رابط صفحات العدد:
today.al-jazirah.com/flip/fl…
أحمد السماري retweeted
(عقربُ الوقت ووترُ الرحيل)
قراءة في قصيدة «امتنان» لفايز ذياب
🌸🌸🌸🌸🌸
تبدأ قصيدة (امتنان) للاديب فايز ذياب بمنح الأشياء شعورا لا تبدو مستحقة له..
نافذة لا تطلّ، وصفصافة يختلّ إيواؤها، وساعة يتوقف عقربها. ويضع هذا الاختيار القارئ أمام مشكلة تتجاوز تفسير الصور إلى مساءلة الموقف الذي يجمعها: ما الذي نشكره حين يتعثر ما ننتظره منه؟ تتقدم القصيدة عبر هذه المفارقة، ثم تمنحها في الخاتمة سببا إنسانيا دقيقا، حين يتغيّر صوت سيدة أمام رجل يوضّب أمتعته للرحيل. وبين تعطل الأشياء وتغيّر الصوت تتحدد خبرتها الأساسية: البحث عما يثبت بقاء الصلة بالعالم، وإن ظلّت عطاياه دون الحاجة.
والامتنان هنا اعتراف بالأثر، أكثر مما هو إعلان عن الاكتفاء. يرجّح ذلك أن النقص يظل حاضرا حتى النهاية؛ فلا تنفتح النافذة، ولا تستعيد الساعة حركتها، ولا نعرف أن الراحل وجد ما يحمله على البقاء. ما يتغير هو مقدار العلامة التي تستحق الالتفات: يصل النص إلى نبرة عابرة، ويمنحها وزن الحدث. وهنا تكمن رقّته ومرارته معا؛ إذ إن القدرة على تقدير الأثر الضئيل تكشف حساسية صاحبه، وتكشف أيضا مقدار حاجته إليه.
يسهم العنوان في إنشاء هذا التوتر منذ البداية. فكلمة (امتنان) تتصل بـ(لنافذة)، ثم تتوزع دلالتها على المعطوفات اللاحقة، حتى تعود صريحة في (امتنان أخير). يسبق الشعورُ أسبابَه، وتجيء الأسباب محمّلة بما يعقّد قبوله. وحين يقرأ المرء:
(لنافذة
حين هبّت رياح الصبا
من سنين الصبا
لا تطلّ..)
تتولد لديه حركة توقّع يقطعها النفي المتأخر. توحي الريح بإمكان الانفتاح، ويمنح تكرار (الصبا) الهواءَ مصدرا في العمر، ثم تأتي (لا تطلّ) لتوقف ما شرعت العبارة في إتاحته. إن الماضي قادر على إرسال أثره، فيما تتعذر الإطلالة التي تجعل الوصول إليه ممكنا. وتستمد الصورة فاعليتها من هذا التفاوت بين وصول الأثر وانسداد الأفق.
وعلى امتداد المقاطع الأولى يتأخر ظهور المتكلم، وتتقدم الأشياء بأفعالها وضمائرها: الغصون تفكر وتضلّ، والساعة تشدّ، وللشجرة قاموسها وللساعة عقربها. تتوزع القدرة على الفعل خارج الذات التي تشعر بثقل النتائج. ثم يظهر ضمير المتكلم في الخاتمة: (كنت أوضّب أمتعتي للرحيل). لهذا الانتقال قيمة بنائية؛ فالذات التي تركت الأشياء تتصدر المشهد تستعيد فعلًا يخصها عند اقتراب المغادرة. ويصبح توضيب الأمتعة أول فعل شخصي صريح لها في النص، فتكتسب الحركة البسيطة وزنا يتجاوز تفصيل السفر.
لكن الأشياء التي تتصدر القصيدة لا تعمل باعتبارها خلفية محايدة. فالنافذة تتيح النظر، والشجرة تمنح المأوى، والساعة تنظم العبور في الزمن؛ وكلها تُستدعى عند اضطراب هذه الصلات. وتزداد حدة الاضطراب في عبارة (قبل موعد نوم الطيور): يأتي تهديد المأوى قبيل الحاجة إليه. إن التوقيت هو الذي يمنح مشهد الأعشاش ثقله؛ إذ يصيب الخللُ العلاقةَ في لحظة انتظار وفائها بوظيفتها.
وفي هذا السياق يكتسب انتقال الشجرة إلى اللغة دلالته:
(بيد أن الغصون التي فكّرت بالخروج عن النص ضلّت طريق الشعاع
فأصبح قاموسها لا يظلّ..)
يجعل الشاعر للغصون نصا تفكر في مغادرته، وللشجرة قاموسا يُمتحن بقدرته على التظليل. تصبح اللغة، بهذا المزج، معنية بما تتيحه من حماية. وتدخل القصيدة ضمنيا في سؤالها: هل تستطيع الكلمات أن تمنح الإنسان موضعا يحتمل فيه العالم؟
غير أن هذا المقطع أقل إحكاما من صورة النافذة. فالتتابع بين الغصون والنص والشعاع والقاموس يضغط علاقات متعددة في مساحة قصيرة، ويترك بعض الصلات معتمدا على استكمال القارئ. ينجح المجاز حين يجعل للكلام ظلا يُطلب، لكن حركته نحو هذه النتيجة أشد تعقيدا من ضرورتها الشعورية الظاهرة. والتمييز مهم هنا بين صورة توسّع التجربة وصورة تتكاثر مفرداتها حتى تطالب التأويل بحمل جزء من بنائها.
وتستعيد القصيدة كثافتها في مشهد الساعة:
(وساعة عمر
توقّف عقربها بين رقم ورقم
فشدّت زمام الزمان..)
يحتجز العقربُ نفسه في المسافة التي يُفترض أن يعبرها. واختيار (بين رقم ورقم) يجعل التعطل واقعا على مشارف إنجاز الحركة، في موضع يَعِد بالوصول ولا يحققه. أما شدّ زمام الزمان بعد التوقف فيمنح السكون سلطة: يظل الإنسان محكوما بالوقت، حتى حين يفقد إحساسه بالتقدم فيه. هذه من أنجح صور القصيدة، لأنها تجسّد وطأة الانتظار في علاقة محددة بين الوقوف والتحكم.
وتمتد العلاقة إلى (تضاريس (سوف) و(سين))، حيث (القريب الذي لا يجيء). تحوّل (تضاريس) علامتي الاستقبال إلى أرض معقدة المسالك، فتغدو الوعود مكانا يقيم فيه المنتظر. ويجمع (القريب الذي لا يجيء) قربَ الإمكان واستمرارَ الحرمان منه. يتصل هذا بقاموس الشجرة: للكلمات قدرة على تسمية ما نحتاجه..
لاكمال المقال....
عبر صحيفة صبرة
sobranews.com/sobra/418753/
#امتنان #فايز_دياب #شعر
#شعر_عربي #قراءة_نقدية #نقد_أدبي #محمد_المخرق
أحمد السماري retweeted
Replying to @amdsmr1
سعدت بهذه الصحبة و هذا اللقاء.. طاب الحديث بأهله وازدان بحفاوة الأستاذ عبدالعزيز الخزام في دار لها في ذاكرة الأدب مقام عزيز 🌿
أحمد السماري retweeted
Replying to @amdsmr1
أهلا وسهلا بك أيها العزيز
أضحت سلاح ردع، وضعتها قريبًا مني حتى نكون جاهزين معًا لجولة جديدة...😂
أحمد السماري retweeted
تستحق (الأديب الضليل) ..
كلما عدنا إليها فتحت لنا باب آخر إلى النفس وأسئلتها..
مبارك أستاذ أحمد هذه القراءة من ناقد قدير🌿
أحمد السماري retweeted
"محامون تحولوا إلى الكتابة"
يوسف أحمد الحسن @yousefalhasan
al-jazirah.com/2026/20261030…
أحمد السماري retweeted
يكتب لكم في هذا العدد نخبة الكتّاب..
al-jazirah.com/2026/20261030…
أحمد السماري retweeted
بالتوفيق أبو يوسف
كل ما تكتبه، يستحق أن يكون اختيارا أولا، وكل ما تكتبه، يكون تفضيلا أساسيا لدى كل قاريء حصيف.
زيارة إلى مجلة "اليمامة".. وتعزيز التواصل الثقافي.
سعدت يوم أمس الخميس، برفقة نخبة من الزملاء الكرام، يتقدمنا الأستاذ فالح العنزي، الرئيس التنفيذي لجمعية نالا، بزيارة مقر مجلة "اليمامة"، حيث كان في استقبالنا الأستاذ عبدالعزيز الخزام، رئيس التحرير، بحفاوة وترحيب كريمين.
شهد اللقاء أحاديث ودية ونقاشات ثرية حول المشهد الثقافي السعودي، وما يشهده من تحولات وتطورات، إلى جانب تبادل الآراء بشأن دور المؤسسات الصحفية والجمعيات الثقافية والأدبية في مواكبة هذا الحراك والإسهام في إثرائه.
وتكتسب مثل هذه الزيارات أهميتها من كونها تفتح آفاقًا للتواصل والتعاون بين الإعلام الثقافي والمؤسسات الأدبية، وتتيح الاستفادة من الخبرات المتراكمة، وتبادل الأفكار والمبادرات التي تستجيب لمتطلبات المرحلة وتطلعاتها.
ولمجلة "اليمامة" مكانتها المعروفة في تاريخ الصحافة السعودية، بما قدمته، وتقدمه عبر مسيرتها من إسهامات ثقافية وأدبية، وما أتاحته من مساحة للأقلام والتجارب الإبداعية.
كل الشكر والتقدير للأستاذ عبدالعزيز الخزام على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وللزملاء الأعزاء على هذه الزيارة الطيبة، مع أصدق الأمنيات لمجلة "اليمامة" بدوام التوفيق والعطاء.
@al_khuzam
@alanazifaleh
🤖 Made with AI
أحمد السماري retweeted
#مسرحيون
في #المشهد_الأدبي
تواصل رواية «الأدب الضليل» حضورها في مستقطبةً إعجاب النقاد والمثقفين، وحاضرةً في صفحات الصحف والكتابات النقدية والثقافية، إلى جانب ترشيحها ضمن العناوين الأدبية الجديرة بالقراءة والاهتمام
@amdsmr1 @LPTC_MOC
تقنية السيرة الذاتية في رواية «الأديب الضليل»
لأحمد السماري.
الجمعة/السبت 30 أكتوبر 2022
.د.صالح معيض الغامدي.@raghdani
"الحقيقة أن التقنيات السيرذاتية الموظفة في هذا العمل تحتاج إلى وقفة أطول من هذه الوقفة في هذا المقال القصير، وربما أعود إليها لاحقًا.
ختامًا، فإن هذا العمل الروائي للأستاذ أحمد السماري عمل سلس الأسلوب، سهل القراءة، كثير التشويق، عميق الفكر، بعيد الغور في أعماق النفس البشرية، وثيق الصلة بالمجتمع وقضاياه، صديق للقارئ الذي يسمح له بمشاركة الكاتب في الإجابة عن الأسئلة الكثيرة التي يثيرها في ذهنه أثناء القراءة. إن رواية «الأديب الضليل» هي ببساطة من الروايات السهلة الممتنعة!."
لقراءة المقال على الرابط..👇
al-jazirah.com/2026/20261030…
أحمد السماري retweeted
Replying to @amdsmr1 @raminabooks1
اختيار موفق من منصة أبجد، فالكتاب الجيد يستحق أن يصل إلى قارئه



























