أ.د. خالد بن سعد الخشلان (@k_alkhashlan) header
أ.د. خالد بن سعد الخشلان (@k_alkhashlan) profile picture

#خالد_بن_سعد_الخشلان أستاذ الفقه في كلية الشريعة في الرياض "سابقًا" #بصائر #بصائر_في_زمن_الفتنة #الرياض #الدلم

Joined December 2015
Photo by أ.د. خالد بن سعد الخشلان (@k_alkhashlan)Photo by أ.د. خالد بن سعد الخشلان (@k_alkhashlan)Photo by أ.د. خالد بن سعد الخشلان (@k_alkhashlan)Photo by أ.د. خالد بن سعد الخشلان (@k_alkhashlan)Photo by أ.د. خالد بن سعد الخشلان (@k_alkhashlan)Photo by أ.د. خالد بن سعد الخشلان (@k_alkhashlan)Photo by أ.د. خالد بن سعد الخشلان (@k_alkhashlan)Photo by أ.د. خالد بن سعد الخشلان (@k_alkhashlan)Photo by أ.د. خالد بن سعد الخشلان (@k_alkhashlan)
والله إننا لنصبح ونمسي يومياً على نعمٍ غزارٍ عظامٍ، تفضلاً وتكرماً من المولى ﷻ وحده لا سواه. توحيدٌ وشريعة، واجتماعُ كلمة، وأمنٌ وارفٌ، وعيشٌ رغيدٌ. فاللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما تحب ربَّنا وترضى. اللهم أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا وعلى والدينا، وأن نعمل صالحاً ترضاه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين. اللهم أدم النعم علينا، وبارك لنا فيها. اللهم اجعلها عوناً لنا على طاعتك ومرضاتك، وسنداً في الثبات على دينك. اللهم إنا نعوذ بك أن نكون من الكافرين بنعمك؛ الجاحدين لها، الناسبيها لحولهم وقوتهم، فنكون من أسباب تبدلها واضمحلالها، وزوالها وحلول أضدادها. يا ذا الجلال والإكرام.
36
104
2
167
74,844
أ.د. خالد بن سعد الخشلان retweeted
#ضوء_العقل #مقال (المسافة بين المواطن والمشجع) هناك فرق صغير في الشكل كبير في المعنى بين أن تحب وطنك كمواطن وأن تتعامل معه بعقلية المشجع. المشجع يدخل المباراة وفي رأسه نتيجة واحدة:فريقي على حق و فريقي الأفضل ومن ينتقد أداءه خصم. وقد يغضب من لاعب لأنه أضاع فرصة ثم يعود للدفاع عنه إذا هاجمه مشجع الفريق الآخر. منطقه تحكمه المدرجات أكثر مما تحكمه قراءة الملعب. أما الوطن فأكبر من مدرج. الوطن حياة كاملة أمن واقتصاد وتعليم ومجتمع ومستقبل وأجيال لم تولد بعد.لذلك فالمواطنة تحتاج عقلاً أبرد من حماس المشجع وقلباً أكثر ثباتاً من هتاف الجمهور. المواطن الصادق يفرح بالمنجز ويدافع عن بلده ويقف معه في أزماته لكنه يدرك أن قيمة موقفه لا تقاس بارتفاع صوته. فالوطنية عمل قبل أن تكون إعلان ومسؤولية قبل أن تتحول إلى خطاب. وهنا تظهر المسافة الدقيقة بين المواطن والمشجع. المشجع يبحث عن الخصم والمواطن يبحث عن المصلحة. المشجع يسأل:من معنا ومن ضدنا؟ والمواطن يسأل:ما الذي ينفع بلادي؟ وهذا السؤال وحده يغيّر طريقة التفكير كلها. قد يصبح النقد في عقلية المدرج خيانة والصمت تهمة والمبالغة دليل ولاء.ثم تبدأ مزايدة غريبة كل شخص يحاول أن يثبت أنه أكثر وطنية من الآخر وكأن الوطن مسابقة لها منصة تتويج. مع أن الدولة القوية لا تحتاج شعب يتنافس في الهتاف لها بقدر حاجتها إلى مجتمع يعرف قيمة الاستقرار ويحترم مؤسساته ويتقن عمله ويحمي وحدته و ضعوا مليون خط تحت (يحمي وحدته) ويفهم ما يدور حوله بعقل. حتى الدفاع عن الوطن يفقد جزءاً من قيمته إذا تحول إلى انفعال دائم. فقد تسيء إلى بلدك وأنت تظن أنك تدافع عنه وقد تمنح خصمه مادة مجانية بسبب كلمة متسرعة أو خبر لم تتحقق منه أو معركة إلكترونية لم يكن لها داع من الأصل. الوطنية الناضجة تعرف متى تتكلم وماذا تقول وأين تقف. وفي الأزمات تحديداً يظهر الفرق بوضوح.المشجع يريد انتصار اللحظة والمواطن يفكر في اليوم التالي للانتصار. المشجع تغريه الصورة والمواطن تشغله النتائج. المشجع يكفيه أن يسمع ما يرضيه والمواطن يريد أن يفهم ما يحدث لأن مشاعره تجاه وطنه لا تعفيه من التفكير بل تحمله مسؤوليته. أنا شخصيا أحب وطني #السعودية جداً ولهذا لا أريد أن أختصر علاقتي به في دور المشجع. أريده حباً فيه وعي وولاء فيه مسؤولية وحماس يعرف حدوده وعقل يبقى حاضراً حتى وسط الضجيج. فالمدرج يحتاج صوتك. أما الوطن فيحتاجك أنت. #مجرد_رأي وطني.
11
11
32
2,223
ومن الآداب التي تحسن مراعاتها بحضرة الناس في المجالس العامة والخاصة، وتتأكد مراعاتها في المساجد، سواء ممن هو جالس ينتظر الصلاة، أو ممن قد شرع مع الإمام فيها، ما يتعلق بأدب الجُشاء. والجُشاء: خروج الهواء من المعدة مع صوت عن طريق الفم والأصل في هذا أن المسلم لا ينبغي له استدعاء الجشاء، وتَعَمُّد التجشؤ، فإن ذلك مما ينافي الأدب والذوق، ويقدح في مروءة الإنسان، كما أنه مما يؤذي الحاضرين ويشوش على المصلين، سواء بالصوت المصاحب له أو بالرائحة، وقد قال رسول الله ﷺ لرجل تجشأ عنده: (كُفَّ عنا جُشاءك)، وقد ذهب بعض الفقهاء إلى بطلان صلاة مَنْ تعمد التجشؤَ في صلاته؛ وعدوا ذلك مما يشبه الكلام المبطل للصلاة، ولهذا ينبغي للمسلم الامتناعُ عن طلب الجُشاء واستدعائه. وأما إذا غلبه الجُشاء من غير استدعاء له فلا تبطل بذلك صلاته، لكن ينبغي له أن يُراعي الأدب في ذلك ومن الأدب: ألا يرفع صوته بالتجشؤ، بل يسعى لمنعه وحبسه أو خفض صوته به ما استطاع. ومن الأدب: أن يعمل ما يكف ما يخرج مع الجشاء من الرائحة، وذلك بوضع منديل أو طرف غترته على فمه وأنفه، حتى لا يؤذي مَن بجانبه بالرائحة، وبخاصة إذا كان قد أكل ما له رائحة كريهة كالثوم والبصل والكراث ونحو ذلك، وقد استحب الإمام أحمد رحمه ﷲ للمتجشئ أن يرفع رأسه نحو السماء عند التجشؤ، كما جاء في رواية أبي طالب عنه :" إذا تجشأ الرجل وهو في الصلاة، فليرفع رأسه إلى السماء حتى يذهب الريح، فإذا لم يرفع رأسه آذى من حوله من ريحه" وهذا كله متقررٌ مع ما جاءت به الشريعة من منع إيصال الضرر المادي والمعنوي للمسلم وإذا اتضح هذا فليستحضر المسلم معه: مشروعية تنزية بيوت ﷲ عن كل ما يُستقذر، وأن ملائكة الرحمن تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم. وهذه الآداب وغيرها من محاسن دين الإسلام فلله الحمد والمنة.
6
31
57
6,903
أ.د. خالد بن سعد الخشلان retweeted
أن تقع من العبد المعصية فيتوب ويستغفر فهذا شأن بني آدم ولا يزال العبد بخير ما كانت التوبة وظيفتَه لكن المصيبة العظمى والداهية الدهماء أن يفتح العبد بمعصيته باب شر وإثم على المسلمين فهذا والله البلاء المبين، والحوب الكبير حيث يجمع العبد مع آثامه آثام من تبعه، مستمرة باستمرار العمل
2
19
24
يا ربنا ومولانا: النصر نصرك والتأييد تأييدك والتوفيق توفيقك والمدد مددك والعون عونك والحفظ والرعاية والكلاءة منك وحدك لا مِن سواك إليك وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ ومنك وإلا فالمُؤَمِّلُ خائبُ يا رب لا نهلك وأنت رجاؤنا، عاملنا يا ربنا برحمتك وعفوك ومغفرتك فإنك أنت أهل التقوى والمغفرة اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا شرارَ خلقك واكفناهم بما شئت وكيف شئت اللهم إنا نجعلك في نحور الحوثيين المعتدين الباغين فاكفنا اللهم شرورهم واقطع دابرهم وكُفَّ عن اليمن وأهله أذاهم وشرهم، وأعد إلى اليمن السعيد أمنه وعزه واجتماع كلمة أهله على التوحيد والسنة فإنك يا ربنا على كل شيء قدير وحسبنا ﷲ ونعم الوكيل
6
38
1
31
3,094
قد يعرض للإنسان أثناء انتظاره للصلاة في المسجد، أو أثناء صلاته أو حال قراءته للقرآن، شيء من التثاؤب، كما يعرض له في سائر أوقاته، وهذه الأحوال لم يُغفِل الإسلامُ ما ينبغي للمسلم فعله من الآداب عند حدوثها، وهذا من كمال الدين وشموله وعظمته الذي ما ترك شيئًا إلا وعلَّمنا آدابه. وغفلةُ بعض الناس عن ذلك إما بسبب الجهل أو عدم المبالاة، لا تُهوِّن ولا تقلل من قدر هذه الآداب. والمسلم ينبغي له أن يحرص على التأدب بآداب الإسلام والتخلق بأخلاقه في كل وقت وحين، تعبدًا لله عز وجل وطلبًا لمرضاته، وقد شرع النبي ﷺ عند حدوث التثاوب آدابًا، وهي في حال الوقوف بين يدي الله في الصلاة أو انتظارها أو حال قراءة القرآن آكد، ولهذا كره جماعة من أهل العلم التثاؤب في الصلاة، ومن هذه الآداب ما يلي: الأدب الأول: أن يكظم التثاؤب ما استطاع، وذلك بأن يضم فمه، ويطبِق شفتيه إحداهما على الأخرى ما استطاع، فلا يفتح فمه عند التثاؤب، كما أرشد إلى ذلك النبي ﷺ بقوله: (إذا تَثاءَبَ أحَدُكُم في الصَّلاةِ فليَكظِمْ ما استَطاعَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَدخُلُ)، والمراد بدخول الشيطان: إما الدخول الحقيقي إلى البدن؛ لأن الإنسان حال التثاؤب غيرُ ذاكرٍ لله تعالى، فيتمكن الشيطان من الدخول فيه، أو أن المراد تَمَكُّن الشيطان من الإنسان حال تثاؤبه. الأدب الثاني: أن يضع يده على فمه حال التثاؤب، ولا يواصل القراءة والذكر والدعاء، ولا غير ذلك من الكلام القليل أو الكثير فيما إذا كان خارج الصلاة؛ لئلا يختل نظام القراءة والذكر والدعاء، وقد أرشد النبي ﷺ إلى هذا الأدب بقوله ﷺ: (إذا تَثاءَبَ أحَدُكُم فليُمسِكْ بيَدِه على فيه؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَدخُلُ). الأدب الثالث: ألا يقول: هاه، ولا يصدر أيَّ صوت حال تثاؤبه، كما أرشد إلى ذلك رسول ﷲ ﷺ بقوله: (التَّثاؤبُ مِن الشَّيطانِ، فإذا تَثاءبَ أحدُكم فلْيَرُدَّه ما استطاعَ؛ فإنَّ أحدَكم إذا قال: ها، ضَحِكَ الشَّيطانُ) وفي المحافظة على هذه الآداب المذكورة في الأحاديث: إرغامٌ للشيطان، وحيلولة دون تحقيقه لمطلوبه، والوصول إلى مقصوده. ومما يعين على ذلك: استحضار المسلم لقوله ﷺ: (إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب) وقوله ﷺ: (التثاؤب من الشيطان) أي أنه يحب ذلك ويفرح بوقوعه من المسلم؛ لأن التثاؤب ينبئ عن ثقل البدن واسترخائه، وميله إلى الكسل؛ ويثبط عن الطاعة، فلم يكن محبوبًا لله، وكل ذلك لا يناسب حال الوقوف بين يدي ﷲ في الصلاة أو حال انتظارها، بل المشروع للمسلم أن يأتي إلى الصلاة بجد ونشاط وحيوية، ورغبة فيما عند الله من الأجر والمثوبة.
10
113
274
27,126
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك لك الحمد حمدًا كثيرا طيبًا مباركًا فيه كما تحب ربنا وترضى ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحقُّ ما قال العبد وكلنا لك عبد لا ما نع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك يا ربِّ: كبتَّ عدوَّنا وبسطتَ رزقنا وأظهرتَ أمننا وأحسنت معافاتنا ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا فلك الحمد على ذلك حمدًا كثيرًا لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا: في قديم أو حديث أو سر أو علانية أو عامة أو خاصة أو حي أو ميت أو شاهد أو غائب لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا سبحانك وبحمدك عزَّ جارك وجلَّ ثناؤك وتقدست أسماؤك ولا إله غيرك.
1
23
27
2,153
ومما يؤمر به من دخل المسجد: مراعاةُ الأدب فيما يعرض له من العطاس أو التثاؤب والتجشؤ، ونحو ذلك من الأصوات التي قد تخرج من المصلي ومن هو في المسجد بغير إرادة منه، وهي وإن كانت آدابًا عامة يحسن مراعاتها في كل مجلس، فمراعاتها في بيوت ﷲ آكد، وبخاصة إذا حصلت للمصلي أثناء الصلاة مطلقًا فرضها ونفلها، يصلي بمفرده أو مع الجماعة. فمما ينبغي التأدب به عند العطاس جملة من الآداب: أوَّلها: خفضُ الصوت بالعطاس ما استطاع، من غير إلحاق أذىً بنفسه، وعدمُ المبالغة في إخراج العطسة؛ وذلك لما في رفع الصوت بالعطاس، والمبالغة في إخراج العطسة مِن إزعاج مَن في المسجد من المصلين والتالين والذاكرين والمتفكرين وإيذائهم، وقد جاء في السنة ما يدل على استحباب خفض الصوت بالعطاس، فقد كان ﷺ: ( إذا عطس غطَّى وجهه بيده أو بثوبه وغضَّ بها صوته)، وقد ذكر عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: "سبع من الشيطان فذكر منها شدة العطاس". وثاني الآداب: تغطية الفم والأنف حال العطاس إما بمنديل أو بطرَفِ ما عليه من رداءٍ أو غترةٍ، فإن لم يجد فبيده بأن يضع ذراعه أو كفه اليسرى مقابل فمه وأنفه. وقد أرشد النبي ﷺ بفعله إلى هذا الأدب الرفيع، فقد كان ﷺ كما تقدم إذا عطس غطَّى وجهه بيده أو ثوبه. "قال أهل العلم: وفي ذلك حكمتان: الحكمة الأولى: أنه قد يخرج مع هذا العطاس أمراضٌ تنتشر على من حوله. الحكمة الثانية: أنه قد يخرج من أنفه شيء مستقذرٌ، تتقزز النفوس منه، _وقد يلوِّث فرش المسجد_ فإذا غطَّى وجهه صار في ذلك خيرٌ ". وتزداد أهميةُ هذا الأدب وتتأكد في حقِّ مَن هو مصابٌ بالأنفلونزا ونحوها من أمراض الجهاز التنفسي؛ لئلا يتسبب في انتشار العدوى بمرضه إلى الآخرين. وعلى العاطس أن يتجنب استعمال يده اليمين في ذلك، سواء بمباشرة أو بحائل، لأنها إنما تستعمل فيما شأنه الإكرام، وأما اليسرى فبخلاف ذلك، ولأنه قد يلحق بيده شيء من الأذى والرطوبة، وقد يُصافح الناس فيتقززون من ذلك، وينفرون منه. ويُقال هذا كذلك عند الامتخاط، ولو مع استعمال المناديل وهذا خلافُ ما يفعله بعض الناس في المساجد، أو في المجالس العامة، من استعمال اليمين للامتخاط أو لتغطية الفم والأنف عند العطاس، لجهلهم بهذا الأدب وهذه الآداب وأمثالها من محاسن دين الإسلام التي تحث على كل حُسن وجمال، وتمنع من كل قبح وأذى، مما لا تعرفه كثير من الأمم المدعية للرقي والمدنية، بسبب حرمانها من أنوار الوحي والرسالة. وثالث الآداب: حمْدُ العاطس ﷲ عز وجل، ولو كان في داخل الصلاة فرضًا أو نفلًا، بصوت يُسمِع به نفسَه، ولا يجهر به جهرًا يسمعه مَن حوله، إلا إذا كان خارج الصلاة، وقد دلَّ على مشروعية ذلك حديث رفاعة بن رافع الزرقي رضي الله عنه قال: (صليت خلف رسول الله ﷺ فعطست، فقلت الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه مباركاً عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلَّى رسول الله ﷺ انصرف فقال: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثانية: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثالثة: من المتكلم في الصلاة؟ فقال رفاعة بن رافع رضي الله عنه أنا يا رسول الله، قال: كيف قلت؟ قال: قلت الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، مباركاً عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فقال النبي ﷺ : والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون مَلَكاً أيهم يصعد بها. وأما التشميت للعاطس لمن سمعه يحمد ﷲ: فإن كان خارج الصلاة شمَّته بقوله يرحمك ﷲ، ويرد عليه بقوله: يهديكم ﷲ ويصلح بالكم، حتى ولو كان كلُّ واحد منهما منشغلًا بقراءة القرآن أو بالذكر. وأما إن كان العاطس داخل الصلاة فلا يجوز لمن سمعه وهو بجانبه في الصلاة أن يشمته؛ لأن التشميت من جنس كلام الناس، والصلاة لا يجوز فيها كلام الناس، ولهذا لما شمَّت معاوية بن قُرَّة الحكمي مَن عطس وحمد ﷲ في صلاته قال له رسول ﷲ ﷺ بعد الفراغ من الصلاة: ( إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا، وإنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن) وإنما جاز للعاطس في الصلاة أن يقول الحمد لله، ولم يجز لمن سمعه وهو في الصلاة أن يشمته؛ لأن الحمد من جنس أذكار الصلاة فلم يبطلها، بخلاف التشميت فهو من جنس كلام الآدميين بعضهم لبعض فلم يجز في الصلاة، ولهذا كان من السنة لمن عطس في صلاته أن يجهر بالحمد بقدر ما يسمع نفسه فحسب، ولا يُسمِع به الآخرين؛ لئلا يتسبب في إيقاع من يجهل الحكم ممن هو بجانبه أثناء الصلاة في المحظور.
1
15
11
2,239
أ.د. خالد بن سعد الخشلان retweeted
-في زمن الفتن والرويبضة وتصدّر بعض اهل الضلال المشهد والتشويه الإعلامي يتجرأ بعضاً من هؤلاء الخنازير النتنة على إستخدام مصطلح (الوهابية)وهو مصطلح دأب على إستخدامه اهل البدع والضلالات لتنفير الناس من هذا المنهج السليم وتصويره كمذهب مستجد ابتدعه الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله من تلقاء نفسه ثم بدأ أعداء الدين في إلصاق كل تهمة إليه من رجعية وتخلف إلى تطرف وإرهاب ولن تنتهي عند إدعائهم أنه يبث الكراهية والعنف فعجلة التهم من أهل الضلال لاتتوقف مادام إبليس على قيد الحياة ويرافقهم وهذه الإتهامات ليس جديدة بل هي إمتداد لحملة ممنهجة شارك ويشارك فيها الفرق الشاذة من كل حدب وصوب ومتوافقة مع الدعاية الإستعمارية القديمة التي بدأته كما أكد ذلك المستشرق اليهودي صمويل مرجليوث في دائرة المعارف الإسلامية حيث قال (إن التسمية (الوهابية)أُطلقت من المعارضين لتنفير الناس عن دعوة التوحيد النقي)ومع توالي هذه المؤامرات الدنيئة ضد دعوة الشيخ رحمه الله فإنها ولله الحمد قد بلغت الأفاق وأنتشرت في كل اصقاع الدنيا…ويأتي هذا الاتهام من أفواه الرافضة الشيعة ومن الصوفية الضالة التي تأثرت بأديان أخرى كالفلسفة اليونانية والديانات الشرقية من هندوسية وبوذية و الزرادشتية الفارسية فأنتجت لنا هذا المسخ الوضيع،وهنا يجب الإشارة إلى مايلي: أولاً:لم تكن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله إبتداعاً بل جاءت تجديداً للعقيدة الإسلامية النقية ونبذًا للشرك والبدع التي انتشرت في الجزيرة العربية ففي اتفاق الدرعية المبارك عام 1157هـ مع الإمام محمد بن سعود رحمه الله باتت دعوة إصلاحية سياسية أدت إلى توحيد الجزيرة ونشر عقيدة التوحيد والسنة الصحيحة بها فهل في هذا تطرف وإرهاب؟لا وربي بل هو اتباع لأمر الله تعالى(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ)والتاريخ يشهد أنها قضت على الجهل ومظاهر الشرك والتخلف يقول شكيب أرسلان في(حاضر العالم الإسلامي)(حيث نجحت هذه الدعوة في إعادة الإسلام إلى سيرته الأولى)أما الاتهام بالإرهاب فهو افتراء استعماري وأهل الضلال على دربه سائرون يقول تعالى(قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ). ثانيًا:الشيخ رحمه الله لم يبتدع مذهباً جديداً بل سار على منهج السلف الصالح من توحيد خالص ورفض البدع والشرك مُستنداً إلى القرآن والسنة ومذهب السلف الصالح قال تعالى(إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيم)وقال الرسول صلى الله عليه وسلم(كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار). ثالثًا: الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وجّه نقدًا واضحًا لعدد من ممارسات الطرق الصوفية الضالة في زمنه مثل الإستغاثة بالأولياء والأموات وتعظيم القبور والمزارات والإحتفالات التي تتضمن غلواً في الأولياء والعقائد الباطلة مثل وحدة الوجود والحلول والإتحاد وكان في أراءه تلك مُطابقاً لرأي شيخ الإسلام إبن تيمية وتلميذه إبن القيم رحمهم الله وهذا الغلو يعارض كلام الله سبحانه وتعالى(وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) وهذا مايزعج اهل الزيغ هذه الأيام لأنهم لا زالوا سائرون في طريق الإنحراف…إن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله كانت حركةتجديد وإصلاح وأستحق صاحبها أن يُنعت بمجدد القرن الثاني عشر فحارب الشرك والبدع ونشر رسالة التوحيد الخالصة وأحيا السنة الصحيحة كما كانوا عليه اهل السنة والجماعة والسلف الصالح…وختاماً:نصيحة لكم يامن تخبطكم الشيطان عودوا إلى جادة الصواب ودعوا عنكم نزغات الشيطان والذي جعلكم ترددون كالببغاوات الافتراءات المستوردة من الاستعمار وممن سبقكم او يعايشكم من اهل الضلال وارجعوا إلى المنهج السلفي النقي منهج اهل السنة والجماعة فالدعوة الوهابية أو السلفية ليست تطرفًا بل إنقاذ للأمة من الضلال والإنحراف فقد حان الوقت للتوبة من تلك المناهج والطرق الضالة والعودة إلى التوحيد الخالص والعقيدة النقية قال تعالى(حَتّىٰ إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ المَوتُ قالَ رَبِّ ارجِعونِ لَعَلّي أَعمَلُ صالِحًا فيما تَرَكتُ كَلّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِن وَرائِهِم بَرزَخٌ إِلىٰ يَومِ يُبعَثونَ)…يقول الشيخ عمران ال رضوان رحمه الله:قُـلْ لِلَّذِي اتَّـخَـذَ الـتَّـجَـهُّـمَ مَـرْكَـبًـا وَ رَآهُ دِيـنًـا و ارْتَــضَـاهُ مَـذْهَــــبًـا وَ لِـمَـذهَبِ الأَبـــرَارِ صَارَ مُـكَـذِّبـًـا إنْ كَانَ تَـابِـعُ أَحـمَــــدٍ مُـتَـوَهِّــبًـا *** فَـأَنـا الـمُــــقِـرُّ بِـأَ نَّـنِـي وَهَّـــابِي…وأنا ايضاً اقولها بكل فخر:أني أُقر أنني وهابي.🇸🇦🇸🇦🇸🇦
17
61
1
95
109,853
RT @BINGOONEM: التحزب والتحريض والتجمعات وجمع التوقيعات والعرائض تذكرنا ببعض الجماعات المحظورة التي تعودنا من منتسبيها سلوك هذه السبل بهدف…
This quoted post is unavailable.
1
157
أ.د. خالد بن سعد الخشلان retweeted
*أيُّ محبّةٍ للصالحين تُفضي إلى الغلوّ فيهم، والاستغاثة بهم، وإقامة مواسم تُنتهك فيها الحرمات، ويشيع في بعضها التبرّج، والاختلاط المحرّم، والرقص المبتذل، وسائر المنكرات؟!* *متى كان انتهاكُ حدود الله طريقًا إلى رضاه؟ ومتى صارت كثرةُ الحشود دليلًا على مشروعيّة ما يفعلون؟!* *لقد حذّر النبي ﷺ فقال: «إيّاكم والغلوَّ في الدين، فإنّما أهلك من كان قبلكم الغلوُّ في الدين*». *فأصدقُ المحبّة اتّباعٌ لا ابتداع، وأعظمُ التعظيم توقيرٌ لا غلوّ، وأوجبُ الإنكار عدلٌ لا اعتداء*. *اللهمّ أرِنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتّباعه، وأرِنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه*.
39
205
6
719
39,664
تلاوة يمنية بنمط نجدي تأخذ بالقلب إلى الملأ الأعلى
28
353
4
1,144
61,680
أ.د. خالد بن سعد الخشلان retweeted
هكذا بدأ الشيخ محمد أيوب رحمه الله جزء قد سمع في تراويح المسجد النبوي عام 1414هـ
13
371
4
1,096
44,221
أ.د. خالد بن سعد الخشلان retweeted
" لا إله إلا الله " خطبة عظيمة مؤثرة -المقدمة لوحدها تكتب بماء الذهب- فاتقوا الله، رحمكم الله. وأخلصوا لله تفلحوا، والزموا سنة نبيكم ﷺ تهتدوا، وسابقوا إلى الخيرات تربحوا. مَن كان في نعمةٍ فلم يشكر، خرج منها دون أن يشعر. الموت يعمّكم، والقبور تضمّكم، والقيامة تجمعكم، والله يحكم بينكم. خطبة الجمعة في الحرم المكي الشيخ د. صالح بن حميد ١٢ / ٥ / ١٤٤٨هـ
6
264
1
573
27,823
أ.د. خالد بن سعد الخشلان retweeted
يا الله تأثر وبكاء الشيخ #عبدالله_القرافي من سورة الانسان اليوم الجمعة!💔💔💔😭
12
398
5
1,901
85,821
أ.د. خالد بن سعد الخشلان retweeted
هذي التلاوة عجيبة يا جماعة سمعتها فجأة وعجزت أتوقف، عرفت التلاوة اللي ترجع لك قلبك، اسمع قرب الجوال من إذنك وتأمل تأمممممل المعاني! هذي التلاوة مستحيل انها تلاوة عادية أبدًا، اسمع بقلبك 🤍🤍🤍🤍
10
194
1
669
30,481
أ.د. خالد بن سعد الخشلان retweeted
لابن تيمية عشر صفحات في "جامع المسائل" (١/١٦٥) عنوانها: "قاعدة في الصبر". لو كان للنصوص المكتوبة رائحة لفاحت هذه العشرُ مسكًا؛ فهي من جواهر الكلام. تمنيت أن تُسجل بصوت رخيم يعطيها حقها من الإلقاء.
13
123
2
576
29,939