جميع الاقتباسات الي أشاركها أكون قريتها من قبل على امتداد الحسابات السابقة لي في برنامج اكس، واكيد معظمها أكون نسيت أسامي الكتب مع العلم بعضها يكون مو في كتاب للكاتب نفسه بل تدعم فكرة موضوع لكاتب آخر، عمومًا أنا اشوفها وسيلة للبقاء صامتًا والإستعانة بلسان الآخرين للتحدث عنك من مبدأ الكسل وماحب أكون واضح بكل شيء خاطري أقوله. عذرًا
"حالة أخرى غريبة من حالات فك الشفرات قدمها للجمهور عام ١٩١٧ أحد أفضل مؤرخي فرنسيس بيكون، الدكتور ألفرد فون ويبر إيينهوف من فيينا. بالارتكاز على الأنظمة التي تم تجريبها على أعمال شكسبير، بدأ في تطبيقها على أعمال ثربانتس، ومن خلال متابعة التحقيق اكتشف دليلًا ماديًا قويًا، الترجمة الأولى إلى الإنجليزية لدون كيخوته والتي أعدها شيلتون تحمل تعديلات بخط اليد قام بها بيكون. واختتم بقوله إن هذه النسخة الإنجليزية هي أصل الرواية، والتي منها نشر ثربانتس نسخته الإسبانية"
/ نص من رواية "بندول فوكو" لأمبرتو إيكو، ترجمة أماني حبشي
كما قال بيسوا : "إنني على الدوام في حالة دفاع. أشكو الحياة وأشكو الٱخرين، لا أستطيع النظر إلى الحياة وجهًا لوجه، نور الشمس ذاته يحبطني ويحزنني. فقط في الليل، وفي الليل وحيدًا مع ذاتي، غريبًا، منسيًا، مفقودًا، متقطع الصلة بالواقع والمنفعة. أعثر حقًا على ذاتي وأجد عزائي".
"إن السذاجة من الطراز الأول التي تقوم على قبول التصور المثالي الذي تقدمه السلطات الرمزية عن نفسها كدولة وقانون وفن وعلم وغيره، تستدعي بشكل ما، سذاجة من الطراز الثاني، سذاجة أنصاف الماهرين كما كان يسميها باسكال، وهم الذين لا يريدون أن يقعوا في الذنب، إن لذة الشعور بأن يكون المرء صادقًا، مهديًا أو هادئًا، مخلصًا، تحمل من حيث المبدأ العديد من الأخطاء العلمية والمخلصين منه ولو على الأقل لأنها تدفع إلى نسيان أن الوهم المرفوض يشكل جزءًا من الواقع. وينبغي أن يسجل في النموذج الذي يحاول تفسير هذا الواقع، والذي لا يمكن في مرحلة أولى، بناؤه إلا في مواجهته" عن بيير بورديو.
من امس افكر شنو اقرأ رواية جديدة، وبعد قرار منع بيع كتب الروائية الأيرلندية في المملكة المتحدة البريطانية قررت ادور لها كتاب ولقيت رواية "أناس عاديون" مترجمة للعربية + مستقبلًا نشتري كتبها بلغتها الاجنبية دعمًا لها
عن الفلسفة ما ذكره الفارابي : "وهذا العلم هو أقدم العلوم وأكملها رياسة، وسائر العلوم الأخرى الرئيسية هي تحت رياسة هذا العلم. وكان الذين عندهم هذا العلم من اليونانيين يسمونه الحكمة على الإطلاق، والحكمة العظمى، ويسمون اقتناءها العلم، وملكتها الفلسفة، ويعنون به إيثار الحكمة العظمى ومحبتها. ويسمون المقتني لها فيلسوفًا، يعنون به المحب والمؤثر للحكمة العظمى".
أثق أن أُسّ العدالة مفقود، ولا أعفي نفسي من هذا الداء، لكن أصابني فزع كبير في أثره وصغير في ما كان سببه، خبر أن هناك أصبح نادي رياضي يستلزم اشتراك بمبلغ مادي "نادي للجري" في أرض يستطيع كل فرد حر أن يتمتع بهذه التجربة بحرية مشمولة في القرار والمسار، وفي عالم آخر يبحث الآنسان عن أرض يعيش فيها وبيت يأويه، ومن يبحث عن الدواء لأحباءه، وعن من لا يجد قوت يومه فيغنيه
هالمقابلة بتغير نظرتي لموضوع أن الفيديوات المصورة أو الصوتية قد تضاهي الكتب في طرّح الأفكار، مقابلة صادقة ومرعبة لأنك تعلم ما يخفى في كواليس صناع القرار أكثر مما طرح
تبين لك ما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يفعله مستقبلًا على مسار الحروب وهو في بداية بحثه الميداني الآن
Replying to @llseco
"There's this simple logic which says that, and people say it all the time: if the two are fighting in a death grip, there will be no constraints on either. Historically, that has not been true. Historically, there has been justice afterwards, and the people who are participating in it are at least aware of their personal liability and so forth. There are obviously sociopaths, but in general, people are subject to the law even in war"
"هناك منطق بسيط يردده الناس طوال الوقت، ومفاده ؛ أنه إذا كان الطرفان يتقاتلان قتال حياة أو موت، فلن تكون هناك أي قيود على أيٍّ منهما. لكن تاريخيًا، لم يكن هذا صحيحًا. فتاريخيًا كانت هناك محاسبة وعدالة بعد ذلك، والأشخاص المشاركون في الحرب يدركون على الأقل مسؤوليتهم الشخصية وما إلى ذلك. هناك بالطبع أشخاص معتلّون نفسيًا، لكن بشكل عام يخضع الناس للقانون حتى في الحرب".


