وامِق retweeted
من يدلني
إلى بحر لا شواطئ له،
إلى سفينة مسالمة غير مدججة بمرساة؟
من يدلني إلى محيط وافر التيه،
لا يُلزمني ببوصلةٍ،
أو سُترة نجاة؟!
إلى محيط منزوع العواصف،
لا يكلفني عناء استغاثة،
أو شفقةٍ خافتة من فنار ؟!
أيها الرفاق..
الحياة على اليابسة لم تعد تطاق.
وامِق retweeted
رشفةٌ أخرى من الخمرِ المُستَطاب والسِّحر الحلال، هنا شعرٌ لا يمكن التصديق بأنه موجود لولا أنك تسمعه!
وامِق retweeted
مازالت ضحكتها
الخيط الذي يصل أجزاء
الأمنية المتناثرة!
مازالت ضحكتها
القصيدة التي أكتب كل يوم
والجنة التي لا يشيخُ
فيها حلم!
لعنتُ غيابكِ للتو؛
لأنَّه –في غفلةٍ من شرود– أغوى حنيني
وحَرَّض خيالاتي.
لعنتُ غيابكِ للتو؛
لأنَّ فمي غدا كمقبرة مهجورة
ولساني فيه: ضريح اسمك.
لعنتُ غيابكِ للتو؛
لأن انتظاري لا يقدَّر بِزَمن.
-وامِق
ليس الأرق، بلّ طريقة خاصّة
في الحقدِ على الليل.
ليس الأرق، بلّ هو الصّباح أيضًا.
كأنّ الليل وحده لا يكفي.
لم تعد ساذجًا،
تعلم أنّك تنتظر شيئًا لا يحدث.
تفعلُ ذلك لتمضية الوقت.
بسَّام حجَّار.
وامِق retweeted
لم أقصد أن أكون شاعراً
كل مافي الأمر أن هذه البلاد التي شيدتني منذ الطفولة حلماً حلماً،
عادت لتهدمني قصيدةً قصيدة.
«قَصَائدِي أَينَمَا يَنْتَابُنِي قَلَقِي — ومَنْزِلِي حَيثُمَا ألْقِي مَفاتيحِي»
aldiwan.net/poem145459.html
وامِق retweeted
فقَدَ العالم براءته في تلك اللحظة التي شعر فيها الإنسان- لأول مرة- بالخوف من إنسان آخر.












