محمد إلهامي (@melhamy) header
محمد إلهامي (@melhamy) profile picture

باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية، ماجستير الاقتصاد الإسلامي، عضو الأمانة العامة لـ @SupportProphetM، رئيس تحرير @AnsarMagazine للتواصل: [email protected]

القاهرة
Joined April 2010
Photo by محمد إلهامي (@melhamy)Photo by محمد إلهامي (@melhamy)Photo by محمد إلهامي (@melhamy)Photo by محمد إلهامي (@melhamy)Photo by محمد إلهامي (@melhamy)Photo by محمد إلهامي (@melhamy)Photo by محمد إلهامي (@melhamy)Photo by محمد إلهامي (@melhamy)Photo by محمد إلهامي (@melhamy)Photo by محمد إلهامي (@melhamy)
إجابة على أسئلة متكررة من الإخوة المتابعين، لا سيما الجدد الذين شرفوني بالاهتمام والمتابعة أولا: حسابات شبكات التواصل الاجتماعي تويتر = إكس | nitter.cf/melhamy تليجرام | t.me/melhamy يوتيوب | youtube.com/@melhamy فيسبوك | facebook.com/profile.php?id=… المدونة | melhamy.blogspot.com/ جودريدز | goodreads.com/author/show/44… ثانيا: قنوات أخرى مؤلفات محمد إلهامي | t.me/kotob_elhamy مرئيات محمد إلهامي | t.me/melhamyvid ثالثا: من أراد أن يتفضل بالدعم الاشتراك على قناة يوتيوب | youtube.com/melhamy/join رابعا: منصات أنشأها متطوعون - فهي غير رسمية ولا أديرها صوتيات محمد إلهامي | الاستماع الميسر | t.me/im_ilhami مقتطفات محمد إلهامي | nitter.cf/elhamy1000 - facebook.com/elhamy1000
235
99
4
914
1,013,694
محمد إلهامي retweeted
تاريخ ونشأة الاستشراق ودوافع دراسة الغرب للعالم الإسلامي2 #محمد_إلهامي @melhamy
2
3
227
بفضل الله تعالى وحده، صدر العدد الجديد (العدد 54) من مجلة أنصار النبي ﷺ @AnsarMagazine التي تصدرها الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ @SupportProphetM ويضم هذا العدد ثلة من المقالات التي تناولت استهزاء ترمب باسم النبي الأعظم ﷺ، بالإضافة إلى أبواب المجلة الثابتة: قصص المهتدين الجدد إلى الإسلام ضمن مشروع "بصيرة" الدعوي التابع لهيئة أنصار النبي ﷺ، ومقالات سفراء هيئة أنصار النبي ﷺ، مع ثلة مختارة من مقالات عدد من الدعاة والعلماء: الراحلين والأسرى والمنصفين من غير المسلمين. قراءة طيبة لتحميل العدد | t.me/ansarmagazine/7096
1
3
23
825
محمد إلهامي retweeted
وجاء دور الهالوين .. السحيجة وإرهاب المسلمين صاحبة المنشور ترهبكم بوحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية ووزارة الداخلية والويل والثبور وعظائم الأمور إن كتبتم كلمة تنكرون فيها حماقة الهالوين (الوثني الذي يخرج الناس فيه وأشكالهم كالشياطين والبهائم)!! والله .. أعداء الله لن يرضوا عنكم حتى تكفروا .. محاولة إذلال المسلمين في الأردن وغيرها .. إرهاب المسلم حتى لا ينكر المنكر .. يترصدون أنفاسك حتى لا يبقى في صدرك من الإسلام شيء.. بدؤوا بتجارة صكوك الغفران لغير المسلمين ولن ينتهي إرهابهم لك .. فاثبت على الحق "ولا يستخفنّك الذين لا يوقنون" ..
16
85
3
437
13,465
بريطانيا هي من أنشأت الأردن المؤرخ محمد إلهامي
9
105
5
389
8,030
وسرعان ما تمكن أيمن حلاوة من مجاراتي، بل والتفوق عليّ بما صنعته وابتكرته، فلقد كان سريع التعلم وسريع البديهة، فما أن كنت أريه مخططاً إلكترونياً حتى يقوم بفك رموزه وجمع خيوطه، وهكذا تمكنت بفضل ذكاء المهندس أيمن حلاوة من نقل كل خبرتي في مجال الصناعات العسكرية لعدد كبير من أبناء المناطق المحيطة بمدينة نابلس. من مقال: إلى نابلس.. عبر آلة الزمن بقلم: عبد الله البرغوثي -فك الله أسره لقراءة المقال كاملًا: supportprophetm.com/8172 @drassagheer @melhamy
6
22
1,330
محمد إلهامي retweeted
يواجه المحامي والعالم والسياسي المصري محمد حازم صلاح أبو إسماعيل خطرًا يهدد حياته داخل سجن بدر في مصر، وعلى الرغم من تنفيذ الأحكام الجائرة الصادرة بحقه وانقضائها، فإنه لا يزال محتجزًا على سبيل التعسف، ندعوكم ونطالبكم بتقديمدعمكم العاجل من أجل الإفراج عنه فورًا.
50
455
13
1,478
27,900
مقال: إبادة التاريخ.. كيف خبّأت إسرائيل والغرب مجازر الصهيونية عام 1948 بقلم: ميخائيل بالومبو - المؤرخ الإيطالي* "وعندما سمع عيسو كلام أبيه صرخ صرخة عظيمة ومُرةً جداً وقال لأبيه باركني أنا أيضاً يا أبي. فقال قد جاء أخوك بمكر وأخذ بركتك. فقال إلا أن اسمه دعي يعقوب. فقد تعقبني الآن مرتين أخذ بكورتي وهوذا الآن قد أخذ بركتي". سفر التكوين ٢٧: ٣٦ يتضاعف الرعب الذي استحوذ على الفلسطينيين لطردهم من ديارهم ويتفاقم من جراء القبول الذي تلقاه الترهات والأساطير الصهيونية بشأن العام ١٩٤٨ في العالم الغربي. ومن السخريات المأساوية أن معظم الروايات عن الحرب تنظر إلى الصهيونيين بمثابة الضحايا البریئة، وتبخل على اللاجئين الفلسطينيين بما يستحقونه من العطف. فالرواية الصهيونية للعام ١٩٤٨ يجري تصويرها وسردها باستمرار في وسائل الإعلام والمنشورات الصادرة باللغة الإنجليزية، مثل الكتب والمجلات ومقالات الصحف بالإضافة إلى أفلام السينما وبرامج التلفزيون التي يشاهدها عشرات الملايين من الناس. ولقد أسهمت الدعاية التي تبث وتنشر حول العام ١٩٤٨ في إدامـة الخرافة -داخل الولايات المتحدة وفي بريطانيا بدرجة أقل- والزاعمة بأن الفلسطينيين مسؤولون عن طردهم ونفيهم من بلادهم. ويرجع جزء من أسباب هذا التصوير غير الدقيق لما حدث عام ١٩٤٨ إلى قلـة المعلومات وندرته -طيلة عقود من السنين بقيت المحفوظات البريطانية والأمريكية والإسرائیلية هذه الفترة مقفلة أمام الباحثين والمحققين- فالتقارير القيمة لمراقبي الأمم المتحدة في فلسطين أُودعت في محفوظات (ارشيف) الأمم المتحدة، والتي بقيت مجهولة لسنوات عديدة باستثناء حفنة من المؤرخين القلائل1. ولم تُنشر معظم المذكرات التي وضعها قدماء المحاربين الإسرائيليين من العام ١٩٤٨ إلا في فترة حديثة العهد. ولكن المعلومات المتعلقة بالنزوح الفلسطيني، والتي كانت معروفة طيلة عقود خلت، قد أغفلها المؤرخون الصهيونيون. في العام ١٩٥٩ و١٩٦٠ نَشَر كلّ من ارسكين تشايلدرز ووليد الخالدي بصورة منفصلة وعلى حدة مقتطفات من السجلات الإذاعية التي التقطتها وكالة المخابرات المركزية وهيئة الإذاعة البريطانية BBC، وقد برهنت تلك المقتطفات أن الإذاعات العربية أمرت الفلسطينيين بالبقاء في بيوتهم عام ١٩٤٨ وليس بمغادرتها. ولكن أياً من الروايات الرئيسية عما حدث في العام ١٩٤٨ لا تأتي أبداً على ذكر هذه التسجيلات الإذاعية الهامة. وعلى نحو مماثل، فإن المذكرات الباكرة التي كتبها قدماء اليهود من العام ١٩٤٨، أمثال آرثر كوستر وليو هايمان اللذين كتبا بصدق عن طرد الفلسطينيين، مفقودة من تواريخ “حرب الاستقلال". ولم يظهر في اللغة الإنكليزية رواية غير صهيونية واسعة الانتشار تحكي قصة العام ١٩٤٨؛ ففي الولايات المتحدة الأميركية لن تتجرأ شركة رئيسية من شركات النشر على إصدار تاريخ صادق لطرد الفلسطينيين، لأن اللوبي الصهيوني القوي والنافذ سوف يسارع إلى إرغام الناشرین على سحب الكتاب من التداول. وفي الواقع هناك معيار مزدوج في كل من بريطانيا وأميركا، لأن الكتب التي تتناول موضوع “الإرهاب” العربي يتم نشرها عادة دون أن ترتفع أصوات الاحتجاج، بينما يجري اتهام الشخص الذي يضع كتاباً عن الفظائع الصهيونية ضد الفلسطينيين بأنه “معادٍ للسامية”. ولقد أسفر مثل هذا الوضع عن تثبيط عزائم الكثيرين وعدم تشجيعهم على الكتابة بصدق عما حدث عام ١٩٤٨، وهذا مما أتاح المجال للصهيونيين كي يمضوا في إدامة نظرتهم الخرافية إلى ما يسمونه “حرب الاستقلال”. لقد اشتمل المجهود الصهيوني الرامي إلى تشويه التاريخ على مراقبة كافة المواد التي تكشف عن نوايا الصهيونيين الحقيقية تجاه الفلسطينيين. وهكذا لم تتوفر طيلة عقود من السنين طبعة كاملة وغير منقوصة أو محررة ليوميات ثيودور هرتزل. وحين نشرت في نهاية المطاف طبعة غير مختصرة لليوميات، فإنها احتوت على إشارات الزعيم الصهيوني إلى “تجريد الفلسطينيين من الملكيّة وطردهم أو إزاحتهم”. وكذلك خضعت أوراق بن غوريون للرقابة ومن جملتها مجموعة رسائل عام ١٩٦٨. ونُشرت مؤخراً صيغة غير محرّرة لرسالة بعث بها عام ١٩٣٧ إلى ابنه، وهي تتضمن النوايا التي سبق ذكرها عن “طرد العرب والحلول مكانهم”. وهناك أمثلة عديدة عن مراقبة العبارات التي تشير إلى طرد الفلسطينيين. ربما كانت القضية الأوسع شهرة، تلك التي أبصرت النور عام ١٩٧٩ عندما قام المترجم بيريتز كيدرون بتسريب الأجزاء المحذوفة من مذكرات اسحاق رابين و ين دونكلمان إلى الصحافة، فكشف بذلك حقيقة ما حدث في اللد والرملة والناصرة عام ١٩٤٨، وبما أن رابين ودونكلمان من ضباط الجيش المتقاعدين، فقد توجب عليهما بالضرورة تقديم المسودات إلى الرقيب العسكري. وكذلك إسحاق ليفي، الضابط العسكري المتقاعد أيضاً، فإنه انتظر عدة عقود من السنين قبل أن يسمحوا له بنشر رواية خاضعة للرقابة عن مجزرة دير ياسين، ولكن ضباط الجيش المتقاعدين ليسوا وحدهم عرضة للتهديد والوعيد؛ فقد طُردت يوئيلا هارشفي من وظيفتها كمراسلة في صحيفة “حداشوت” عندما حاولت نشر تحقيق صحفي صادق عن قرية الدوايمة، ونحن لا نعرف كم يبلغ عدد الآخرين الذي حاولوا إسكاتهم، ولكن نتيفا بن يهوذا، من قدامي المحاربات الإسرائيليات عام ١٩٤٨، هي محقة على الأرجح في قولها إن “هذه البلاد تعج بالقصص التي لن تُروَى أبداً”. توضح بن يهوذا الأمر بقولها: “لا يمكن الاعتماد على محفوظات دولة إسرائيل”؛ فالعديد من الملفات الهامة التي تتناول موضوع النزوح الفلسطيني، مثل “مكتب مستشار الشؤون العربية” وقسم كبير من الوثائق العائدة لوزارة الأقليات، هي مغلقة ولا يُسمح بالاطلاع عليها، ويقول مساعد المدير في “محفوظات دولة إسرائيل” إن “حوالي ٢ بالمئة” من المواد الموجودة في الملفات التي يُفترض أنها مفتوحة قد خضعت للرقابة، وعلى الرغم من الثغرات الجلية في المواد المستقاة من “محفوظات دولة إسرائيل”، فلا يبذل كثير من المؤرخين الصهيونيين المحدثين جهوداً تستحق الذكر لتكملة أبحاثهم بالاستناد إلى وثائق متوافرة في المحفوظات الأميركية والبريطانية وغيرها من المحفوظات الأجنبية التي يمكن التعويل على مصداقيتها إلى درجة أكبر. وهناك جهود مبذولة للحيلولة دون عرض أي نقاش جدّي لما حدث عام ١٩٤٨ على شاشة التلفزيون الإسرائيلي؛ ففي العام ١٩٧٩ عندما عرض التلفزيون الإسرائيلي مسرحية مستندة إلى “قصة خربة خزعة” التي كتبها ص. يتزهار، ارتفعت الشكاوى والتذمرات من جانب الحكومة وصدرت تهديدات بالطرد ضد المسؤولين عن إخراج المسرحية، وأشارت الصحافة إلى أن قصة يتزهار تنتمي إلى نوع الأدب الخيالي، ولكن معظم الناس في إسرائيل يعرفون أن مثل تلك الأحداث كانت من الإجراءات المعيارية المألوفة عام ١٩٤٨. فالقاصي والداني في إسرائيل يعرف تمام المعرفة أن معظم الفلسطينيين قد طُردوا عنوةً وبالقوة، وإسرائيل هي بلد صغير، ومعظم الناس لديهم أقارب وأصدقاء وجيران ممن اشتركوا في الحرب، وكل إسرائيلي تقريباً يلم بالقصص عن كيفية طرد العرب، ولكن قلّة من المقيمين في الدولة اليهودية تلجأ إلى التبرير والدفاع والاعتذار؛ فاللازمة المألوفة هي “كانوا سيفعلون بنا الشيء نفسه”. أما التحسّر أو التأسف الوحيد لدى الإسرائيليين بشأن ١٩٤٨ فهو أن المهمة لم تكتمل وتنجز مع احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والذي لم يسفر عن الطرد الكلي لجميع الفلسطينيين من أرض إسرائيل. فالموقف الصهيوني من الفظائع المرتكبة ضد العرب يشبه موقف الأميركيين في القرن التاسع عشر من المجازر ضد السكان الأصليين من الهنود الحمر: “الهندي الوحيد الطيب هو هندي ميت”. إن ما يعني أرباب الدعاية الصهيونية أكثر من سواه ليس ما يعتقده الإسرائيليون بشأن ١٩٤٨، بل ما يتم قوله وإبلاغه إلى الجمهور البريطاني، وعلى درجة أكثر من الأهمية إلى الجمهور الأميركي بشأن نزوح الفلسطينيين. هناك ركيزة أساسية وهي بمثابة حجر الزاوية في الدعاية الصهيونية، تقوم على الخرافة القائلة بأنهم -أي الصهيونيين- كانوا على الدوام وهم الآن من الضحايا البريئة “للإرهاب” العربي. فالصهيونيون يراقبون أفلام السينما وبرامج التلفزيون بعناية فائقة وحذر شديد للتأكد من أن وسائل الإعلام المرئي لا تنقل سوى الصيغة والصورة المُصدّق عليها والمستحسنة عن العام ١٩٤٨. لقد أنتجت هوليوود فيلماً سينمائياً هو “اكسودس” (خروج) (وغالباً ما يجري عرضه على شاشات التلفزيون الأميركي) بالاستناد إلى رواية ليون اوريس التي تقدم الخطّ الصهيوني المعياري حول “حرب الاستقلال”. ويصور كل من الكتاب والفيلم كفاحاً أسطورياً يخوضه الصهيونيون ضد البريطانيين المعادين للسامية والجحافل العربية المتعطشة للدماء على حدّ سواء. ويشير كتاب اوريس إلى “الحقيقة الموثقة بصورة مطلقة من أن الزعماء العرب أرادوا للسكان المدنيين أن يغادروا فلسطين كقضية سياسية وكسلاح عسكري”. ونحن نسمع بالفعل في الفيلم (وبالإنجليزية للتيسير) تلك النداءات الأسطورية التي بثتها الإذاعات لكي تطلب إلى الفلسطينيين مغادرة ديارهم بأمر من زعمائهم الذين استلهموا المستشارين النازيين. فالممثل بول نيومان، على رأس الهاغانا، يبذل محاولة بلا هوادة إنما غير مجدية لإقناع الفلسطينيين بالبقاء، ولكن العرب التعساء يرغمون بالإرهاب والترهيب على المغادرة بواسطة “جماعة المفتي” التي تقوم على تنفيذ مخطط شيطاني وجهنمي. بالطبع، من المحال التفكير بأن هوليود سوف تنتج على الإطلاق فيلماً صادقاً عن العام ١٩٤٨. فالرواية الدقيقة للنزوح الفلسطيني غير مسموح بها حتى في فيلم تسجيلي على التلفزيون الأميركي. هذا ما حدث عام ١٩٨٦، عندما أعلنت شبكة PBS التلفزيونية في برامجها بث فقرة من تسعين دقيقة لعرض الصراع العربي-الإسرائيلي من وجهتي النظر في النزاع القائم، فبادر الصهيونيون إلى إرغام الشبكة على إلغاء عرض الفيلم التسجيلي في كثير من المدن، بالرغم من أن تكاليف البرنامج كانت مدفوعة سلفاً. احتوى الفيلم التسجيلي على شريطين حاولا تقديم وجهة النظر الصهيونية ومن ثم العربية إلى الوضع في الشرق الأوسط. وتلهف الصهيونيون بنوع خاص لإيقاف البرنامج برمته من تسعين دقيقة، لأنهم لم يشاءوا للشعب الأميركي الاطلاع على وصلة من الشريط تتضمن شهادات الناجين من مجزرتي دير ياسين والدوايمة. وكما قال الباحث والعلامة الفلسطيني إدوارد سعيد: “إذا كنت بحاجة إلى شرطي فعلي للفكر من أجل نصرة قضية، فلا بدّ من وجود خلل ما”. وفي بريطانيا يُسمح بتنوع أوسع للرأي حول الشرق الأوسط، ولكن الصهيونيين يبذلون كل جهد لطمس الحقيقة وإخفائها. فعندما قدّم التلفزيون البريطاني في شهر أيلول ١٩٨٦ لمشاهديه برنامجاً أعدّه كينيث غريفيث وعنوانه “النور: حياة دافيد بن غوريون”، تضمن البرنامج أخطاء كثيرة ومعلومات غير دقيقة، لا سيما بشأن الفلسطينيين. ولحسن الحظ أسهمت الصحافة البريطانية في انتقاد غريفيث. وفي ١١ أيلول أعربت مجلة “ذي ليسنر” The Listener عن استيائها من “التحيز المراهق والمنغلق عقلياً” لدى غريفيث. ولكن التلفزيون البريطاني عمد بعد فترة وجيزة إلى عرض مسلسل “عامود النار”. وهو مسلسل إسرائيلي على حلقات يكرّر الخرافات المعتادة عن قيام الدولة اليهودية عام ١٩٤٨. وفي غمرة الوفرة من الأدلة الجديدة قد يصبح ممكناً في نهاية المطاف تقديم فيلم تسجيلي حول العام ١٩٤٨ في التلفزيون البريطاني يتصف بالدقة والأمانة. لم يصل التعتيم الإسرائيلي وطمس الحقائق بشأن النزوح الفلسطيني إلى نهايته. ونظراً للمضامين والعقابيل فإن الصهيونيين لن يعترفوا أبداً بأن طرد مئات الآلاف من المدنيين العرب الأبرياء جاء متعمداً وعن سابق تصور وتصميم بأي معنى من المعاني. فالرقابة على الكتب والبرامج التلفزيونية وإقفال السجلات التاريخية سوف تستمر على الأرجح. وربما كان مدى الجهد الصهيوني المتداول لإخفاء ذلك القدر من الأدلة المتعلقة بالعام ١٩٤٨، خير برهان على ما حدث آنذاك بالفعل والواقع. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * ميخائيل بالومبو، كيف طُرد الفلسطينيون من ديارهم عام 1948، ترجمة: ط1 (بيروت: دار الحمراء، 1990م)، ص186 وما بعدها. 1 أعلن بالومبو عام ١٩٨٠ عن اكتشافه لملفات ولجنة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة (UNWCC) في محفوظات الأمم المتحدة (صحيفة نيويورك تايمز ٢٨ آذار، ١٩٨٠). وبعد برهة من الوقت استطاع تعيين مكان التقارير التي رفعها مراقبو الأمم المتحدة عن فلسطين في العام ١٩٤٨ داخل المحفوظات المشار إليها. كما عثر ضمن الملفات على إضبارة تتعلق بمعلومات عن كورت فالدهايم. @drassagheer @melhamy
4
6
1,687
السيرة النبوية | 107. ماذا خسر المسلمون وماذا كسبوا في صلح الحديبية؟.. تحليل مفصل! | محمد إلهامي - ما الذي نستفيده من موقف الصحابة في الاعتراض على صلح الحديبية؟ - كيف تنطوي بيعة الرضوان على بطلان فرقتي الشيعة والخوارج؟ - في صلح الحديبية ظهر فضل أم سلمة ووفور عقلها، وهو دليل في أمر مشاورة الزوجة والأخذ به! - أمور يبغضها الله إلا في مواطن بعينها.. منها هذا الذي ظهر في الحديبية، فما هو؟ - أمور فيها مضايق ومزالق، ثم هي تشق على النفوس.. كيف تبين هذا في شأن صلح الحديبية؟ youtu.be/Bwu6W_sQsyA
12
86
3,214
محمد إلهامي retweeted
هذه هي النتائج النهائية لانتخابات الكيان من الموقع الرسمي للجنة المركزية للانتخابات، يظهر فيها اسم الحزب وتصنيفه السياسي والأيديولوجي وعدد المصوتين له ونسبتهم. لكن من المهم الإشارة هنا إلى أن كلمات مثل يسار ويمين ووسط، في السياق الصهيوني، هي في الحقيقة كلمات اصطلاحية لتقريب الفهم، ولا تحمل نفس المعاني التي تحملها في معظم دول العالم. فعلى سبيل المثال، حزب الليكود وزعيمه الذي فرغ للتو من إبادة جماعية ومطلوب للعدالة الدولية يصنف على أنه يمين حاف، بينما لو وُجد في أي دولة في العالم فتصنيفه يمين نازي. وبالمثل، حزب "الديموقراطيون" (يائير غولان) المصنف على أنه يسار، يمكن إدراجه في النرويج أو فنلندا أو هولندا مثلا في خانة اليمين المتطرف. طيب الآن إذا استثنينا الأحزاب العربية نلاحظ أن نسبة المصوتين اليهود لأحزاب اليمين، يمين الوسط، اليمين المتطرف، واليمين الديني بلغت تقريبا 92٪. لكن إذا كنت تعتقد أنني أكتب هذا المنشور لأصدمك أو أفاجئك بنسبة الصهاينة الذين صوتوا لأحزاب اليمين، فأنت مخطئ. فلا غرابة في هذه النسبة (رغم أنها غير مسبوقة في تاريخ العالم). الصدمة الحقيقية هي في عدد الذين صوتوا لحزب اسمه "معا سننجح" (مظلل بالأصفر). هذا الحزب هو الوحيد الذي يدعو للمساواة التامة بين العرب واليهود. وعدد الذين صوتوا له 1465 (0,3٪)، ولو افترضنا أن المصوتين انقسموا مناصفة بين عرب ويهود، يكون لدينا 733 شخصا يهوديا (من بين 8 مليون) في الكيان يؤمنون أن البشر متساوون. وهذه صدمة صاعقة حارقة بالنسبة لي. فتقديراتي كانت أن عددهم يتراوح بين 50 إلى 60 نفر. - Hisham Ghanem
المجتمع الإسرائيلي مجتمع إبادة يميني سادي يعتاش على الحروب والدماء، هذا ما تؤكده استطلاعات الرأي دوماً وتأتي الانتخابات لتصديقه، ناهيك أساساً أن الجميع ينتخب اليمين في جميع الأحوال، آزينكوت وكتله (يمين متطرف) ، نتنياهو وكتلته (يمين متطرف بروماكس)، والأخير حظوظه بتشكيل الحكومة أعلى كما هو متوقع.
1
60
207
15,533
محمد إلهامي retweeted
يمكن تحميل وقراءة كتاب: "كيف تقدم الغرب ولماذا لم يسلك المسلمون ذلك الدرب. دراسة تاريخية مقارنة من منظور اسلامي" وبشكل مجاني على هذا الرابط farakhshanit.com/kyf-tqdm-al…
بفضل الله تم اليوم الانتهاء من طباعة كتابي "كيف تقدم الغرب ولماذا لم يسلك المسلمون ذلك الدرب. دراسة تاريخية مقارنة من منظور اسلامي" شرحت في هذا الكتاب معتمداً على اكثر من ٣٠٠ مصدر معظمها غير عربي الطريق الطويل الذي سلكه الغرب للوصول للتقدم مع تركيز على انكلترا التي منها خرجت القومية والليبرالية والرأسمالية والدولة العلمانية القومية الحديثة ذات السيادة. ومنها خرجت الثورة العلمية والصناعية وحتى الجنسية، وفيها بلغت الثورة المالية التي وُلدت في هولندا ذروتها من سندات الديون والمعاملات البنكية الربوية والشركات الاستعمارية. هذا التقدم خرج من رحم الظروف الأوروبية وثقافتهم وتدينهم وعاداتهم وعنفهم … لم يكن القصد من التدافع الذي أدى بالتقدم أبداً جعل حياة الانسان اكثر انسانية، بل تحقيق مصالح النخبة، فكانت خطوات ذلك التقدم مبنية على أمور لا أخلاقية من قمع ديني واستغلال الفقراء ونظرة متعالية للذات وجشع والسعي وراء الشهوات ونكبات اخلاقية ضد سكان افريقيا وسكان البلاد الاصليين في امريكا وسكان ايرلندا والهند والصين … تحول الإصلاح الديني الذي قاده مارتن لوثر لردة دينية وأخلاقية وصلت في القرن العشرين للنتيجة الحتمية للنهج الغربي في التقدم ألا وهو العدمية الأخلاقية، خاصة فيما يتعلق بالأخلاق الجنسية. لم يستطع بلد واحد التقدم والحفاظ على الأخلاق من اليابان للبرتغال والمكسيك. والدول الاسلامية ليست بمنأى عن هذا المسار ورأينا شواهده منذ سنوات. هذا الكتاب يبين ان الأمر ليس بخطأ مطبعي يمكن تصويبه، لا يمكن أخذ النموذج الغربي في العلم والاقتصاد وتجنب الأخلاقي والثقافي، كله يأتي جملة واحدة ولو بعد حين. يقارن هذا الكتاب دائما مع الحالة الإسلامية وخاصة عند المنعطفات التاريخية الأوروبية، ويوضح أن الأمر المركزي للمجتمع المسلم كان الأخلاق المنضبطة بالشريعة والقيمة الأخلاقية العليا هي العدل. ومن هذا المنطلق لم يكن للمسلمين ان ينتهجوا النهج الغربي في مجتمعاتهم ولا في استكشافاتهم وتجارتهم، ويعرض الكتاب أربعين سببا منعت المسلمين من سلوك درب الغرب. ولا يعني هذا بأي حال تزكية لحال المسلمين الذين عانت مجتمعاتهم من الفساد السياسي. لكن السبب الذي أدى لتخلف المسلمين ليس مرده عدم اتباع سنة الغرب، بل عوامل ذاتية يتركها المؤلف لكتاب آخر. يرى العبد الفقير أن الكتاب يقدم للمكتبة العربية جديدا، فهو لا ينطلق من نموذج أن التقدم الغربي هو النتيجة النهائية التي على البشرية انتهاجها، بل هو نتيجة عوامل أوروبية مجتمعة صُقلت في إنكلترا وهولندا. ويُخضع المؤلف التقدم الغربي للمعيار الإسلامي وحتى الإنساني الأخلاقي، فيراه ليس بتلك الوردية وليس بمثال يحتذى للأمة المحمدية. وكمثال يذكر عقوبة قانونية في مستعمرة جمايكا الانكليزية حيث يتم التغوط في فم العبد ثم خياطة فمه لساعات، ويقارن ذلك بحادثة ضرب فيها الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور عبداً، فذكره العبد بحديث رسول الله ﷺ فأعتقه الخليفة. وكمثال لتبيان مدى تغلغل المعيار الأخلاقي في كينونة الحضارة الاسلامية، يقارن الكتاب بين حاكم شركة الهند الهولندية في آسيا جان بيترسون كوين الذي ارتكب في أوائل القرن السابع عشر عمليات تطهير عرقي ضد سكان جزر إندونيسيا بهدف احتكار تجارة جوزة الطيب، إضافة إلى جرائم أخرى بحق شعوب آسيوية متعددة. ومع ذلك أقيمت له التماثيل. أما الحجاج بن يوسف الثقفي، الذي حقق نجاحات سياسية وإدارية وعسكرية تفوق ما حققه كوين بمراحل، لا نجد له تماثيل في مدن المسلمين. وكفا العبد الفقير فخراً ما كتبه الأستاذ الدكتور ياسين أقطاي @yaktay في تقدمته لهذا الكتاب: "وربما لن توافق المؤلف على جميع أطروحاته بعد أن تطوي الصفحة الأخيرة، وريما ستجد نفسك مختلفًا معه في بعض استنتاجاته. لكنني على يقين من أنك لن تنظر بعد اليوم إلى تاريخ الغرب, ولا إلى الحداثة, ولا إلى الرأسمالية, ولا إلى العلمنة، ولا حتى إلى تاريخ حضارتنا، بالبساطة والسطحية اللتين اعتدناهما. وذلك هو في تقديري, الإنجاز الحقيقي لأي كتاب جيد: ليس أن يضيف إلى معلوماتك شيئًا جديدًا فحسب. بل أن يجبرك على إعادة التفكير فيما كنت تظن أنك تعرفه." أتقدم بالشكر للأستاذ والأخ الغالي مهنا الحبيل @MohannaAlhubail لفضله المعنوي والمعرفي واللوجستي في إنجاز الكتاب. واشكر أ.د. أقطاي على وقته وجهده في كتابة تقدمة الكتاب. وأشكر الناشر، دار المعارف الشنقيطية وفريق عمله الموريتاني اصحاب العلم والخلق. وأشكر خلقا كثيرا كان لهم فضل على العبد الفقير، أبي د. محمد العمور وأمي وخالي م. مأمون الهبيان وعم زوجي فؤاد بن حسن بيك المسالمة. وأدعوا الله أن يتقبل ويجعله عملاً خالصاً لوجهه على طريق بناء معرفة اسلامية متحررة من الدونية والسطوة الغربية فخورة بانتمائها لسيد البشرية.
4
15
1,264
محمد إلهامي retweeted
#الإسلام و #البوفيه_المفتوح بعد مرور أسبوع على أحداث الكنيسة في الكرك وردود الأفعال عليها، آن لنا أن نقف هذه الوقفة.
130
1,021
147
5,056
508,678
محمد إلهامي retweeted
تاريخ ونشأة الاستشراق ودوافع دراسة الغرب للعالم الإسلامي1 #محمد_إلهامي @melhamy
2
9
804
محمد إلهامي retweeted
هل رفع سقف طموحات المصريين بـ "وثيقة سياسية" يعد مجازفة؟ مكالمة غريبة ومهمة حول رد فعل شخصية مصرية محافظة على "الوثيقة السياسية لحركة ميدان" والتخوف من حجم القضايا المطروحة وتأثيرها على طموحات الناس. #ميدان #علشان_بكرة
8
31
1,637
محمد إلهامي retweeted
2 طبقاً لمصادرنا، يأتي الحكم على لينا لإيصال رسالة إلى أوروبا والضغط عليهم، بعد تجديد حبس أحمد ناصر في هولندا لـ 30يوماً، واتهامه بـ"تقديم خدمات لصالح قوة أجنبية". وأعلنت عدد من السفارات الأوروبية رفضها الحكم وإغلاق موقع مدى مصر. #ظل_الرئيس #مدى_مصر #أحمد_ناصر
1
4
938
مقال: إلى نابلس.. عبر آلة الزمن بقلم: المهندس عبد الله البرغوثي* فك الله أسره بعد أن نفذنا عدة عمليات خاطفة ضد العدو عبر الخلايا التي عملنا على تشكيلها أنا وبلال البرغوثي، طلبت من بلال أن يوصلني لمسؤولي القسام بمختلف مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة، فكان من أولئك المسؤولين مهندس فذ وذكي بل عبقري اسمه "أيمن حلاوة". وكان هذا المهندس قد تحرر من الأسر منذ مدة قصيرة جداً، ولم يكن قد شارك بالعمليات المسلحة، إلا أنه ومع اندلاع الانتفاضة بدأ العمل مع عدد من أصدقائه الأسرى المحررين أمثال المجاهد البطل العنيد "سليم حجي" وكذلك المجاهد "علي علان" ابن مدينة بيت لحم، فذهبت إلى مدينة نابلس لألتقي بسليم حجي الذي صحبني للقاء أيمن حلاوة، كنت أرغب من خلال ذلك اللقاء أن أنقل الخبرة الموجودة لدي إلى الإخوة في مختلف المناطق، وهكذا اجتمعت مع أيمن حلاوة واستعرض أمامي إمكانيات الحركة في تلك الفترة بمدينة نابلس، فكانت صدمتي كبيرة جداً، فرغم أني كنت أمام مهندس عبقري بكل ما تحمل الكلمة من معنى؛ مهندس فذ ذي موهبة واضحة جداً، إلا أنه بسبب مكوثه لمدة طويلة جداً في الأسر الصهيوني، كان قد ابتعد عن الأمور التقنية الحديثة وظل يستعمل نفس المواد والأدوات التي استعملها يحيى عياش قبل استشهاده. وسرعان ما تمكن أيمن حلاوة من مجاراتي، بل والتفوق عليّ بما صنعته وابتكرته، فلقد كان سريع التعلم وسريع البديهة، فما أن كنت أريه مخططاً إلكترونياً حتى يقوم بفك رموزه وجمع خيوطه، وهكذا تمكنت بفضل ذكاء المهندس أيمن حلاوة من نقل كل خبرتي في مجال الصناعات العسكرية لعدد كبير من أبناء المناطق المحيطة بمدينة نابلس. أما أيمن حلاوة فلقد قال لي بعد أول لقاء: "أستحلفك بالله يا عبد الله؛ هل أنت تنتمي لهذا العالم أم لعالم المستقبل؟! قل لي بالله عليك هل أتيت إلى نابلس عبر آلة الزمن؟!"، فما كان مني سوى أن ابتسمت وقلت له: "أنا ابن هذا الزمن؛ ولكني لست ابن هذا المكان"، فقال: كيف؟ قلت: "أنا لم أولد هنا ولم أتعلم هنا؛ فقد ولدت في الخارج ودرست الهندسة في كوريا واستقيت علومي من بحر مراكز البحوث العلمية ومن شبكة الانترنت، أما أنت يا صديقي فلقد منعتك قيود الأسر وقضبان السجن من أن تكمل ما بدأته في جامعتك، وهذا هو الفرق بيني وبينك، ولكنك خلال أيام معدودة استطعت اللحاق بي؛ بل استطعت تجاوزي فأنت مهندس مجتهد، أما أنا فمهندس كسول لا أجتهد إلا إذا واجهت مشكلة وعند ذلك أجتهد لأجد لها حلاً، حتى أني لا أنام أياماً طويلةً حتى أجد الحل". فقلت له: "أعطيك مثالاً؛ ما هي أكبر مشكلة تواجهها أنت وتعتقد أن حلها صعب بل أن حلها مستحيل؟" قال: "حالياً ومع ما زودتني به لا أظن أن هناك أي مشكلة من هذا النوع، أما إن سألت عن مشكلة أبحث لها عن حل فهناك واحدة أبحث لها عن حل منذ أعوام وأعوام"، وأشار إلى إحدى الأوراق أمامه، قال: "هذه الورقة هي المشكلة!"، وأكمل: "كيف أستطيع إرسال هذه الورقة التي كُتب عليها أحد البيانات التي قمنا بها في عملية الأمس دون أن ُيكشف أمرنا؟ حيث يوجد بجوار كل وكالة للأنباء ألف عميل وعميل، وألف رجل أمن من رجال جهاز الأمن الوقائي والمخابرات، قل لي هل تستطيع جعل من يوصل هذا البيان خفياً لا يُرى؟ هل تملك طاقة تمكننا من أن يصبح شبحاً؟"، ضحكت وقلت: "طبعاً أملك، ألا تعلم؟!"، ضحك هو ولكنه سرعان ما أدرك أني لم أكن أمزح فقال: "كيف؟ وعن أي طاقة تتحدث؟"، قلت: "أعود لك بعد أسبوع أو اثنين وأحضر لك الحل والطاقة". ودعته ولكنه استوقفني على الباب وقال: "بالله عليك عندك الحل؟"، قلت: "ادعُ الله عز وجل أن أجد الحل، دلني على محل يبيع القهوة لأني أظن أني سوف أحتاجها لتعينني على سهر الليالي القادمة"، صافحته وتوجهت من مدينة نابلس جبل النار إلى مدينة رام الله، رام الله التي أصبحت وكراً لسلطة الفساد والإفساد، ووكراً للأجهزة الأمنية. في تلك الفترة لم أكن مطارداً أو مطلوباً ولذلك كانت حركتي سهلة جداً ولأني معروف على أني أقوم بالتجارة فلم يكن تنقلي يثير الشبهة لدى تلك الأجهزة الأمنية، حتى بعد أن صفيت أعمالي فلم يُثر ذلك شكوكهم نحوي. طوال الطريق كنت منشغلاً بالتفكير لإيجاد حل لتلك المشكلة التي لم أجد وقتاً طويلاً لإيجاد سيناريو حلها، بل أن سيناريو حلها ومض في رأسي أثناء حديث أيمن عنها وهو جهاز الفاكس. ولكن كيف أحول جهاز الفاكس من جهاز معلوم مكان إشارة إرساله إلى جهاز مجهول مكان إرساله ومجهول الهوية؟ عدت بعد أقل من أسبوعين لأقابل أيمن في نابلس، هناك على الطاولة أخرجت حقيبة كانت على كتفي جهاز فاكس صغير الحجم ووضعته أمام أيمن حلاوة. ابتسم بعد أن قلب الفاكس بين يديه وقال: "الله يسامحك؛ ألا تعلم أنه بمجرد أن نرسل رسالة واحدة من هذا الفاكس سوف يتم مداهمة المكان الذي أرسلت منه من خلال معرفتهم رقم الهاتف عبر أجهزتهم الإلكترونية التي يستعملها جهاز الشاباك؟"، قلت له: "هذا الفاكس لا يحتاج لخط هاتف كي يرسل الرسائل، بل لا يحتاج لأن يوصل بالكهرباء المنزلية أصلاً، كل ما عليك عمله هو وضع أي ورقة بداخله وهو سوف يرسلها بشكل آلي فوري إلى اثنتي عشرة وكالة أنباء دون أن يتمكن أحد من تعقب مكان وجوده ومكان وجود المرسل، بل إنك إن أردت أن يعمل الفاكس بشكل متنقل فكل ما عليك فعله هو وضع الرسالة بداخله وتركه يعمل لوحده في الوقت الذي نحن نعمل على برمجته فيه". قال لي: "بالله عليك ألم تأت إلى نابلس عبر آلة الزمن؟ ألم تأت إلى هنا منذ عام 2050 أو 2100؟"، فقلت: "لا بل أتيت من تل الربيع هناك وجدت جهاز فاكس يعمل بالطريقة التي يمكنني التعديل عليها، فهو لا يحتاج لكم كبير من التيار الكهربائي ولذلك قمت بجعله يعمل عن طريق البطاريات؛ ولكن ليس هذا هو المهم، المهم هو أني وعبر جهاز آخر استطعت وصله بجهاز الفاكس، وحولت إشارة بطاقة الهاتف الجوال إلى إشارة تستعمل في نظام الهاتف الأرضي؛ ولذلك فإن كل ما يلزمنا لتشغيل جهاز الفاكس بطارية وهي موجودة بداخله وبطاقة هاتف جوال توضع بداخله، وهكذا تكون حصلت على طاقة الإخفاء، المهم أن تكون بطاقة الهاتف الجوال مجهولة المصدر وهذا سهل، أما الأهم هو أن تستبدل تلك البطاقة بعد كل استعمال، لكي لا يتم تعقبها، أي مرة واحدة فقط، وأن نرسل الفاكس من مكان عام بحيث تبرمجه وتضعه في حقيبة شخص متحرك في أي من الشوارع المزدحمة؛ وبذلك تبقى بعيداً عن رصد أجهزة العدو لرسائلك، وكما يقال الحاجة أم الاختراع، فالحاجة لجهاز الفاكس كانت الدافع لصناعته واختراعه، وكان ذلك قد حدث في نهاية عام 2000". أما ما حدث قبل ذلك فأعتقد أنه أكثر أهمية، ففي عام 1990م أي قبل عشرة أعوام من موضوع الفاكس وقبل اثنين وعشرين عاماً من عام 2012م عامنا هذا الذي أكتب فيه هذه الومضات، فلقد كان عمري في عام 1990م سبعة عشر عاماً، ولم أكن قد أكملت عامي الثامن عشر، كنت قد أردت إنشاء ورشة لصيانة السيارات وتصليحها، ولكني لم أكن أملك المال اللازم لكي أستأجر الورشة رغم أني استدنت بعض المال إلا أنه لم يكفِ، فلقد كانت الورشة تقع في مجمع تجاري وصناعي جديد؛ وكان صاحب المجمع من ذلك النوع البخيل الانتهازي فما كان أمامي من حل سوى أن قمت بصناعة جهاز للتنصت ولاستراق السمع، وضعت هذا الجهاز صغير الحجم داخل علبة كبريت وألصقتها أسفل مكتب صاحب المجمع؛ وبهذه الطريقة استطعت أن أصل إلى المعلومة التي مكنتني من استئجار الورشة بالسعر المناسب، السعر الذي تستحقه لا أكثر ولا أقل. الحاجة أم الاختراع، أما الحاجات التي أصبحت بحاجة إلى حلول فلقد كثرت جداً، وجعلتني لا أجد وقتاً حتى للنوم؛ فلقد كنت وطوال عدة أعوام لا أنام سوى خمس أو ست ساعات، وطوال تلك الفترة كان طعامي يقتصر تقريباً على السندويتشات الجاهزة، أما ما كان يزعجني في تلك الفترة؛ فترة تلبية الحاجات، فهو أداء الصلاة؛ نعم أداء الصلاة، فلقد كان عقلي مشغولاً جداً مما كان ينسيني عدد الركعات التي صليتها أو نسيان ماذا قرأت من القرآن الكريم، وكنت كثيراً ما أعيد الصلاة مرة أو مرتين حتى أتأكد من أني أديتها بشكل صحيح. لقد كبرت في تلك الفترة المسؤوليات التي ألقيت على عاتقي، فلقد كنت دائم البحث عن مصادر لشراء السلاح والعتاد بمختلف أنواعه، وكنت دائم البحث عن شقق ومخازن تجارية لاستعمالها للسكن ولتخزين المواد الناسفة والسلاح والذخيرة، أما الشيء الذي كان بمثابة رياضة الاسترخاء لي فلقد كانت المشاركة على رأس أي من الخلايا القسامية المقاتلة لمهاجمة موقع صهيوني أو لمهاجمة رتل من عرباته المصفحة بالعبوات الناسفة، فلقد كنت أشعر عند مشاركتي بمثل هذه الكمائن براحة نفسية عظيمة جداً، كانت هي الدافع لأعاود نشاطي للقيام بالأعمال الأخرى. @drassagheer @melhamy
3
10
1,502
قصص واقعية لأشخاص خاضوا رحلة البحث عن المعنى والتغيير، وكيف أضاء الإسلام طريقهم وغير رؤيتهم للحياة والمسؤولية والعبودية لله ندعوكم لقراءة القصص والمقالات كاملة والاستزادة من هذه التجارب الملهمة عبر قسم "بصيرة" في العدد 53 من مجلة أنصار النبيﷺ. من مقال: سؤال عابر فتح قلبي للإسلام : t.me/ansarmagazine/6964 من مقال: الرسالة التي قادتني إلى معرفة الله! : t.me/ansarmagazine/6925 من مقال: فاتورة.. قادتني إلى الإسلام : t.me/ansarmagazine/7018 @drassagheer @melhamy
3
9
1,240
اليونيسف: 351 طفلًا استشهدوا في قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 بمعدل يقارب طفلًا يوميًا
9
119
7
220
6,581
محمد إلهامي retweeted
محدش بعرف إسمها الحقيقي ولا تاريخ ميلادها ولا من أي عيلة. نجت الطفلة من مجزرة في حي الصبرة، استشهد فيها أكثر من 300 فلسطيني. وجدوها على غضن شجرة، كومة لحم. انقذها الدفاع المدني ووصلت المستشفى وتقديريًا كان عمرها أسبوعين. ضلت فترة بمستشفى الشفاء وما وصل أي حد يسأل عنها، ولحتى الآن الطفلة مجهولة الهوية. - بعد شهر من عدم وصول أي معلومة عن الطفلة، أخذتها الممرضة أمل إسماعيل، اختارت الها اسم ملاك، وتاريخ ميلاد 29أكتوبر ... ومن 3 سنوات أمل بتتعامل مع ملاك على إنها كل عيلتها وناسها.
14
149
8
535
19,445
محمد إلهامي retweeted
وهذا توثيق بالفيديو لتغيير الفتوى على موقع دار الإفتاء الأردنية هل أصبح الدين ألعوبة بأيدي دور الإفتاء حسب هوى السلطة؟ بالطبع هذا السؤال أصبح سخيفًا لأنه الواقع وإنما سؤالنا لهؤلاء القوم الذين يتبعون دار الإفتاء؟
دار الإفتاء.. التلاعب بالفتوى! دار الإفتاء الأردنية تُسأل عن حكم تعزية غير المسلم بوفاة أقاربه، فتجيب بجواب سديد: يجوز، وهو من البرّ، ولكن تكون التعزية بعبارات لا تخالف العقيدة.. ومعلوم أنّ القصد هنا منع طلب الرحمة في الآخرة للميت؛ فإنّ الجنّة لا تدخلها إلّا نفس مؤمنة. وقد قال الله جلّ وعلا: "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ"، "إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ".. والأمر معلوم ومبثوث في كتب الفقه .. ولا جديد.. ذاك ما يظهره جوجل عندما تبحث عن هذه الفتوى.. ولكن عندما تضغط على الرابط نفسه، ستكتشف أنّه قد تمّ التلاعب بالفتوى في الأيام القليلة الماضية، بقصقصتها استجابة للهوى السياسي، فلا ضابط اليوم.. الفرق بين الأصليّة و"السياسيّة" كبير، فلا يتحدّث الفقهاء البتّة في مثل هذا المقام دون بيان الاحترازات.. خطوات نحو ملّة "الإبراهيميّة" تقودها العمائم! -- في دنيانا.. فضح جوجل التلاعب في الفتوى.. وويلكم من الله جلّ جلاله يوم الآخرة! عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنّه سئل: متى يعلم المرء أنّه فُتن؟ فقال: «إن كان ما يراه بالأمس حراماً أصبح اليوم حلالاً، فليعلم أنه فُتن» تنبيه.. #حتى_لا_تكون_فتنة
15
88
9
496
31,364