فهد (@wva__) header
فهد (@wva__) profile picture

إنما أنا بشر أخطئ وأصيب٫ أتحدث في مختلف المجالات وأساعد في إثراء المحتوى

Joined February 2010
Photo by فهد (@wva__)Photo by فهد (@wva__)Photo by فهد (@wva__)Photo by فهد (@wva__)Photo by فهد (@wva__)Photo by فهد (@wva__)Photo by فهد (@wva__)Photo by فهد (@wva__)Photo by فهد (@wva__)
فهد retweeted
واحد من أكثر الأخطاء اللي ممكن تكلفك فلوس وأنت تأثث بيتك، إنك تتفق مع الفني على السعر بدون ما تتفق معه على وش يشمل السعر. اتفقت مع نجار يسوي لي دولاب غرفة نوم ب 2800 ريال. أرسلت له المقاسات والصورة، وقال: "أبشر، نسوي لك نفسه." دفعت عربون 1000 ريال. وبعد التركيب، اكتشفت إن فيه أشياء كنت أحسبها من أساسيات الدولاب، وهو يعتبرها إضافات! ولما قلت له إننا متفقين على 2800، وراني محادثتنا وسألني سؤال ما عرفت أرد عليه:
2
11
7
2,536
فهد retweeted
واحد من أكثر الأخطاء اللي ممكن تسويها وأنت ترسل ملفات العمل، إنك تتأكد من اسم الشخص اللي أرسلت له وتنسى تتأكد من شيء ثاني. تخيل موظف أرسل عرض أسعار خاص بعميل لزميله على Google Drive، وبعد أسبوع اكتشف إن شخص من خارج الشركة قدر يفتح الملف. راجع الأشخاص اللي شارك معهم الملف، وكل الأسماء كانت صحيحة. لكن لما دخل على إعدادات المشاركة، اكتشف المشكلة:
1
16
9
3,490
واحد من أكثر الأخطاء اللي ممكن تكلفك فلوس وأنت تأثث بيتك، إنك تتفق مع الفني على السعر بدون ما تتفق معه على وش يشمل السعر. اتفقت مع نجار يسوي لي دولاب غرفة نوم ب 2800 ريال. أرسلت له المقاسات والصورة، وقال: "أبشر، نسوي لك نفسه." دفعت عربون 1000 ريال. وبعد التركيب، اكتشفت إن فيه أشياء كنت أحسبها من أساسيات الدولاب، وهو يعتبرها إضافات! ولما قلت له إننا متفقين على 2800، وراني محادثتنا وسألني سؤال ما عرفت أرد عليه:
2
11
7
2,536
وفيه نقطة ثانية تعلمتها: لا تكتفي إنك ترسل صورة وتقول "أبي نفسه". الصورة ممكن توضح الشكل، لكنها ما تبين لك جودة المواد أو نوع القطع المستخدمة. الأفضل تطلب رسم أو مخطط بالمقاسات والتقسيمات، وتراجع التفاصيل قبل اعتماد التصنيع. ولو عندك شيء مهم، مثل ارتفاع تعليق الملابس أو عدد الأرفف، اكتبه صراحة. لأنك إذا قلت "أبيه عملي ومرتب"، ممكن مفهومك للعملي يختلف تمامًا عن مفهوم النجار.
1
71
أما إذا صار خلاف بعد التنفيذ، لا تستعجل تدفع مبلغًا إضافيًا لمجرد إنه طُلب منك، ولا تفترض تلقائيًا إن لك حق ترفض كل زيادة. ارجع للعرض والمحادثات والفواتير، وقارن اللي اتفقتوا عليه باللي تم تنفيذه. اطلب توضيحًا مكتوبًا لأي تكلفة جديدة، وحاول توصل لاتفاق قبل إجراء تعديلات إضافية. وإذا ما انحل الخلاف، احتفظ بالمستندات وراجع جهة الشكوى المناسبة حسب بلدك وطبيعة التعاقد. في حالتي، انتهينا باتفاق على بعض التعديلات، لكن دفعت أكثر مما كنت حاط في بالي. والدرس اللي طلعته من التجربة: أحيانًا أغلى كلمة في أي اتفاق هي "أبشر"، إذا ما كان بعدها تفاصيل واضحة.
59
في عزيمة عندنا، جيت من العصر أساعد أبوي. رتبت المجلس، وشلت الكراسي، وكل شوي يرسلني أجيب شيء ناقص. أخوي وصل قبل العشاء بعشر دقايق، متعطر ومتكشخ، دخل وسلم على الضيوف وجلس يسولف معهم. بعد العشاء، أبوي قال قدام الجماعة: "ما شاء الله على فلان، يعرف يستقبل الرجال ويبيض الوجه". يقصد أخوي طبعًا! يوم راحوا الضيوف، سألت أبوي سؤال واحد:
16
24
1
42
104,952
والغريب إن هالمفارقة تلقاها حتى في المناسبات: واحد يوقف ساعتين عند الباب يستقبل الضيوف، وبالأخير محد يتذكره لأنه كان مشغول. والثاني يدخل ويسلم على كل واحد باسمه، ويضحك معهم ربع ساعة، ويطلعون يقولون: "والله فلان ما له مثيل في الواجب". واحد يثبت حضوره بالشغل، والثاني يثبت حضوره بالكلام. والمضحك إن الاثنين مهمين، بس اللي يتعب خلف الكواليس غالبًا ما يقدر يسولف عن تعبه لأنه للحين مشغول!
1
8
14,158
وأكبر ورطة إذا صرت الشخص اللي يعتمدون عليه في كل مناسبة. إذا حضرت بدري، قالوا: "زين إنك جيت، باقي لنا كم شغلة". وإذا تأخرت مرة وحدة، قالوا: "وش فيك متغير علينا؟" أما اللي ما يساعد عادة، إذا شال صينية فناجيل مرة وحدة، تلقى المجلس كله يقول: "بيض الله وجهك، ما قصرت!" السؤال: في عزايمكم، مين يحصل المدح أكثر، اللي يجهز ويشتغل من البداية، ولا اللي يدخل آخر شيء ويعرف يجامل ويسولف؟
8
8
12,711
فهد retweeted
أخت زوجي كل جمعة تجي تتغدى عندنا، وكل مرة قبل لا تمشي تاخذ معها علبتين من الأكل. بالبداية كنت أجهزها لها بنفسي، لكن مع الوقت صارت تدخل المطبخ وتفتح الثلاجة وتختار اللي تبيه. اللي قهرني إن زوجي يشوفها ويسكت، مع إني أنا اللي أطبخ وأرتب وأغسل. لين جاء يوم شفتها تحط آخر قطعة من الحلى في علبتها، وهي تدري إن بنتي تحبها. قلت لها قدام زوجي: "معليش، هذي خليها للبنت." التفتت علي، وطالعت زوجي، وقالت:
1
17
18
43,228
فهد retweeted
يوم زواج ولد أخوي، قال أخوي قدام العائلة كلها: "ترى أختنا نورة ما دفعت ولا ريال في الزواج، مع إن وضعها المادي أحسن من وضعنا كلنا." نورة كانت جالسة عند أمي، ساكتة وتصب لها القهوة. لما خلص كلامه، رفعت راسها وقالت: "صحيح، أنا ما دفعت في زواج ولدك ولا ريال." ابتسم أخوي كأنه انتصر. بس نورة كملت: "دامك فتحت الموضوع قدام الناس، عندي سؤال واحد. من وين جبت فلوس الزواج؟"
1
11
19
78,987
فهد retweeted
تكون قاعد بهدوء، وفجأة تحس إن قلبك وقف لحظة، وبعدها دق دقة قوية خلتك تحط إيدك على صدرك! تستنى شوية، وتحصل تاني. تبدأ تقلق وتقول: هو قلبي فعلًا بيفوّت نبضات؟ ولا دي علامة على مشكلة خطيرة؟ الغريب إن الإحساس ده ليه تفسير ممكن يكون عكس اللي إنت متخيله تمامًا.
1
10
8
2,612
جاء رجل إلى مطبعتي يحمل صورة فتاة في الخامسة والعشرين، وطلب طباعة ألف إعلان عن اختفائها. دفع المبلغ كاملًا، وقال إن عائلتها تبحث عنها منذ أسبوعين. بعد مغادرته بثلاث ساعات، دخلت الفتاة نفسها إلى المطبعة. نظرت إلى صورتها على الشاشة، ثم قالت: "لو الإعلانات دي خرجت للشارع، هما هيعرفوا مكاني."
1
11
13
11,521
فهد retweeted
بعد ثلاثة أشهر من انتقالي إلى شقتي الجديدة، اتصل بي صاحب محل مفاتيح قريب من المنزل. قال: "النسخة الثانية من مفتاح شقتك جاهزة، تقدري تستلميها." أخبرته أنني لم أطلب نسخ أي مفتاح. سكت لحظة، ثم قال: "بس حضرتك جيتي بنفسك امبارح... ومعاكي بطاقتك."
1
12
9
6,744
واحد من الشباب كان كل ما طلع مع ربعه، دفع حساب خويه اللي دايم يقول: "والله ظروفي صعبة". استمر على هالحال 6 سنوات، لين اكتشف بالصدفة إن خويه شاري أرض ب 800 ألف ريال! يوم واجهه، قال له: "إنت معك 800 ألف، وتخليني أدفع عنك حتى قهوتك؟" ضحك خويه وقال: "عشان كذا قدرت أجمعها، لو أصرف مثلك ما صار عندي شيء!" سكت الرجال، وبعدها قال: "زين، من اليوم ما عاد أدفع عنك ريال". لكن بعد أسبوع، جاه اتصال من المستشفى، وعرف إن خويه كان يدفع مبلغًا أكبر بكثير من وراه...
1
16
16
47,558
بعد انتقالي إلى شقة جديدة، لاحظت أن عامل النظافة يترك وجبة طعام كل مساء أمام الشقة المقابلة، رغم أنها مغلقة منذ سنوات. سألته عن صاحبها، فقال إنه مات من 8 سنين. لكن عندما أخبرته أنني رأيت شخصًا يأخذ الطعام أمس، تغيّر وجهه وقال: "أرجوك، قول لي إنك ما شفتش وشه".
3
4
13
14,819
بعد وفاة زوجتي بستة أشهر، اتصلت بي امرأة تطلب استرداد حقيبة تركتها زوجتي عندها. قلت لها إن زوجتي ماتت، فصمتت قليلًا ثم قالت: "أعرف... أنا التي ساعدتها على الهرب من المستشفى". ظننتها محتالة، حتى أرسلت لي صورة للحقيبة. كانت بداخلها ملابس ابنتنا التي دفنتها قبل 11 عامًا.
1
10
6
11,796
أكملت هالة: "من أربع سنين، قابلت أم طفل كان في نفس القسم مع مريم. ابنها مات بعدها بأسبوعين". قالت إنها بدأت تتواصل معها بعدما وجدت اسم الطفل في إحدى المراسلات. كان قد خضع لنوع مشابه من العلاج، وكانت أسرته أيضًا تطلب تفسيرًا لتضارب بعض الأوراق. ثم تواصلتا مع أسر أخرى، وجمعن ما لديهن من تقارير. لم يكن هدفهن اتهام أطباء بعينهم، بل معرفة لماذا كانت بعض السجلات ناقصة أو معدلة. لكن بعد مراجعة الأوراق، اكتشفت هالة أن هناك شيئًا مشتركًا بين عدد من الملفات. كانت جميعها قد خضعت لتعديلات من حساب إداري واحد. وكان اسم صاحب الحساب موجودًا في المستندات التي حصلنا عليها. نبيل. الرجل الذي قابلناه. أوقفت التسجيل. راجعت صورة الصفحة التي أراني إياها في دفتره. كان قد كتب أنه تلقى طلبًا لتعديل السجل. لكنه لم يقل إنه نفذ التعديل بنفسه. اتصلت بالمحامي. قال إن الأمر يحتاج مطابقة فعلية للصلاحيات وسجلات النظام، وإن ظهور اسم موظف لا يثبت أنه تصرف من تلقاء نفسه. سألني إن كنت أريد استكمال الشكوى. قلت نعم. وبعد أشهر، كشفت المراجعة أن حساب نبيل كان يستخدمه أكثر من موظف في القسم الإداري، في مخالفة واضحة لإجراءات الأمان. ولهذا لم يكن ممكنًا نسبة كل تعديل لشخص بعينه اعتمادًا على اسم الحساب وحده. لكن التحقيق الإداري أثبت أن إجراءات حفظ السجلات كانت تسمح بتغييرات لا يمكن تتبع صاحبها بدقة. كانت نتيجة موجعة. لم أحصل على إجابة كاملة بشأن الساعات الأخيرة من حياة ابنتي. لكنني فهمت أخيرًا لماذا لم تستطع هالة أن تتوقف عن البحث. لم تكن تحاول إثبات أنها أم لم تقصّر. كانت تحاول ألا تترك الأسئلة نفسها تطارد أسرًا أخرى.
1
267
مرت سنة كاملة قبل أن أستطيع فتح غرفة مريم دون أن أشعر بالاختناق. وضعت صورها في ألبوم جديد، ورتبت ملابسها، واحتفظت بالفستان الأصفر. أما أوراق القضية، فقد سلمت نسخًا منها إلى محامي الأسر الأخرى، مع السماح لهم باستخدام المستندات ذات الصلة وفق الإجراءات القانونية. لم تنتهِ كل الشكاوى بالطريقة التي تمنيناها. بعضها أُغلق لعدم كفاية الأدلة. وبعضها أدى إلى مراجعات داخلية وتغييرات في إجراءات حفظ ملفات المرضى. لم أستطع إعادة ابنتي. ولا زوجتي. لكنني توقفت عن لوم نفسي على أسئلة لم أكن أعرف أنها موجودة. وفي إحدى الليالي، جلست أستمع إلى آخر تسجيل طويل تركته هالة. كانت تتحدث عن مريم، وعن أيامنا الأولى بعد الزواج، وعن الأشياء الصغيرة التي كانت تحبها. ثم قالت: "أنا عارفة إنك كنت بتزعل لما تلاقيني لسه محتفظة بهدومها. بس أنا ما كنتش محتفظة بيها عشان أفضل عايشة في الحزن". سكتت قليلًا. "كنت محتفظة بيها عشان لو جه يوم واتفتحت الملفات، نفتكر إن كل رقم في الورق ده كان بني آدم. وإن مريم ما كانتش مجرد حالة في مستشفى". أغلقت الهاتف. ونظرت إلى الفستان الموضوع فوق الكرسي. للمرة الأولى منذ سنوات، لم أفكر في اليوم الذي ماتت فيه ابنتي. فكرت في يوم ميلادها. وفي ضحكتها. وفي آخر مرة ركضت فيها نحوي وهي تحمل رسمة جديدة. وعرفت أن هالة، رغم كل ما مرت به، لم تكن تريدني أن أتذكر مريم بالطريقة التي رحلت بها. كانت تريدني أن أتذكر كيف عاشت.
234